ساهمت التراجعات الأخيرة التي شهدتها أسواق الأسهم المحلية منذ بداية العام الجاري في زيادة عدد أعضاء نادي الأسهم الصغيرة والتي تخلت عن قيمتها الاسمية وهي درهم واحد، الأمر يعكس مدى المعاناة التي باتت تواجهها الأسواق خاصة في أعقاب الخسائر التي تكبدتها في شهر فبراير الماضي. وبحسب رصد للبيان الاقتصادي فقد بلغ عدد الأسهم التي فقدت قيمتها الاسمية مع نهاية الأسبوع الماضي 27 سهما من إجمالي أسهم 106 شركات وطنية مدرجة في سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية مقارنة مع 20 سهما في نهاية العام 2010.
وتوزعت الأسهم الصغيرة على غالبية القطاعات المدرجة في الأسواق وبلغ عددها 14 سهما في سوق دبي المالي و13 سهما في سوق ابوظبي للأوراق المالية على أن العدد مرشح للارتفاع في حال تواصل انخفاض الأسعار خلال الأيام القادمة مع استمرار سيطرة النهج الهابط على التعاملات نتيجة عمليات المضاربة التي تتحكم في توجهات الاسواق من جهة واستمرار تأثرها بالأحداث التي تشهدها بعض دول المنطقة.
وفي وقت سابق من العام الماضي وبرغم الانخفاض الذي سجلته هذه الشريحة من الأسهم إلا أن بعضها حقق مكاسب مقارنة مع العام 2009 الا ان بداية العام 2010 شهد تكبدها خسائر كبيرة مقارنة مع اغلاقاتها في شهر ديسمبر الماضي.
ويظهر استعراض لحركة هذه الأسهم أن سهم ديار للتطوير العقاري ما زال الأكثر خسارة مقارنة مع قيمته الاسمية حيث يجري تداوله في السوق حاليا عند مستوى 21 فلسا وهو الأدنى منذ الإدراج تلاه سهم الاتحاد العقارية 25,3 فلسا والخليج للملاحة 0,305 فلس ورأس الخيمة العقارية 34 فلسا والهلال الأخضر 52 فلسا.
وبرغم التراجعات التي سجلتها الأسهم السابقة إلا أن سهم تبريد يعد الأكثر انخفاضا إذا ما تم حساب سعره بعد التعديل نتيجة تخفيض رأس المال حيث يبلغ السعر حاليا 99 فلسا أي ما يساوي 11 فلسا قبل التعديل نتيجة هيكلة رأس المال. وكان من ابرز الأسهم التي دخلت نادي الأسهم الصغيرة منذ بداية العام الجاري سهم البنك التجاري الدولي ودريك اند سكل وسلامة إلى جانب سهم شعاع وغيرها من الأسهم الأخرى.