أقل سماكة وأخف وزنا وأسرع أداءً.. هكذا ظهر جهاز (آي باد ‬2) الذي تم عرضه في سان فرانسيسكو أول أمس. وهكذا وصف ستيف جوبز الرئيس التنفيذي لآبل المنهك من المرض الجيل الثاني من الكمبيوتر اللوحي الشهير آي باد الذي حقق مبيعات تجاوزت ‬15 مليون نسخة في أقل من عام. وجاء الجهاز الجديد بمواصفات فريدة، فبمعالجه الجديد (A5) ثنائي النواة وبطاقة الفيديو السريعة أصبح بإمكان المستخدم التمتع بميزات تعديل الصوت والفيديو بشكل أسرع، ناهيك عن تزويده بكاميرتين، خلفية للتصوير عالي الدقة والتي تسمح بتصوير فيديو (HD)، وأمامية من أجل برامج الحوار والدردشة.

ولكن مازال الجهاز يفتقد إلى إمكانية وصله عبر مقبس تسلسلي (USB) أو توسيع ذاكرته عبر بطاقات الذاكرة، ولكن آي باد ‬2 جاء بميزات إضافية حيث بات بالإمكان الاختيار بين اللونين الأبيض والأسود ناهيك عن واقية الشاشة المتميزة متعددة الاستخدامات، كما تم تعديل نظام التشغيل ليصبح أسرع من سابقه.

ولعل حرص ستيف جوبز على استعراض الجهاز بنفسه بالرغم من مرضه، يعكس قوة رهان أبل على تحقيق مبيعات عالمية تفوق سابقه. فقد أشار جوبز إلى أن ‬2010 كان عام آي باد إذ تم بيع ‬15 مليون نسخة منه خلال تسعة أشهر.

لذا أعلن جوبز أن ‬2011 هو عام آي باد ‬,2. ويتوقع أن يظهر الجهاز في أسواق الولايات المتحدة الأميركية في ‬11 مارس على أن يدخل السوق العالمية في ‬26 بلدا في ‬25 من نفس الشهر. وبنفس سعر الجهاز السابق ليبدأ من ‬499 دولارا ليصل إلى ‬829 للأجهزة التي تحوي ميزتي (‬3ا) للاتصال اللاسلكي وذاكرة ‬64 غيغابايت.