أعلنت الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) أمس عن توصلها إلى اتفاق مبدئي مع شركة المبادلة للتنمية (مبادلة)، حيث ستحصل تبريد بموجبه على تسهيلات رأسمالية طويلة الأجل بقيمة 3,1 مليارات درهم. وستحصل تبريد عند الانتهاء من عملية إعادة هيكلة رأس المال على هيكلية مالية طويلة الأجل لمساعدتها على تنفيذ أعمالها وتحقيق النمو، وتتوقع الشركة اتمام خطة إعادة هيكلة رأس المال بحلول 31 مارس الجاري.
التمويل طويل الأجل
تلتزم مبادلة بموجب هذا الاتفاق بتقديم تسهيلات رأسمالية طويلة الأجل لتبريد بقيمة تصل إلى 3,1 مليارات درهم مكونة من: سندات مرؤوسة إلزامية التحويل (السندات) بمبلغ 1,7 مليار درهم لإعادة تمويل القرض الحالي قصير الأجل بين تبريد ومبادلة والبالغ قيمته 1,7 مليار درهم. وتستحق السندات بحلول عام 2019 بسعر تحويل1,13 درهم. وستكون هذه السندات قابلة للتحويل إلى المساهمين في تاريخ محدد.
وتسهيلات على شكل قرض مرؤوس قابل للتحويل بمبلغ 1,4 مليار درهم يمكن سحبها من قبل تبريد لتلبية الحاجة إلى بعض السيولة، وإتمام برنامج بناء محطات التبريد الحالية، وتحقيق فرص النمو على المدى القصير. وتستحق هذه التسهيلات في 31 ديسمبر 2012، وفي حال لم يتم سدادها في ذلك التاريخ ستتحول إلى سندات إضافية.
يجوز للشركة في المستقبل إعادة شراء جزء من السندات. تكون السندات قابلة للتحويل للمساهمين وكذلك للمستثمرين الراغبين بالمشاركة في صكوك جديدة.
وفي هذا الخصوص، قال خادم القبيسي، رئيس مجلس إدارة تبريد: يسعدنا نحن في مجلس إدارة الشركة أن تصل تبريد إلى المراحل النهائية من برنامج إعادة الهيكلة. توصلت تبريد إلى اتفاق مع البنوك لتمويل 2,63 مليار درهم وحصلت على تمويل طويل الأجل قدره 3,1 مليارات درهم من المستثمر الاستراتيجي في الشركة. ونحن نتطلع إلى إتمام البرنامج في 31 مارس 2011، مما سيوفر ركيزة أساسية للنمو المستقبلي. لقد تعززت إمكانيات تبريد نظراً لأدائها خلال الأشهر الاثنى عشر الماضية، الأمر الذي يعكس عزم فريق الإدارة على تحسين الأعمال. ولا شك أن تبريد ستتمكن من تلبية الحاجات المستقبلية في مجال البنية التحتية لمرافق التبريد في المنطقة من خلال تقديم القيمة والمصداقية لعملائها من المؤسسات.
وأضاف خالد القبيسي، العضو المنتدب في تبريد: عند إتمام عملية إعادة الهيكلة بنجاح، ستصبح تبريد في موقف أكثر قوة يمنحها القدرة على تنفيذ خطة عملها وتحقيق كل الإيرادات المتوقعة. وتركز الإدارة على إتمام برنامج بناء وتطوير الأعمال الرئيسية في قطاع تبريد المياه، وتحسين معدلات الربحية عن طريق رفع العوائد من المحطات القائمة، وفي نفس الوقت تعزيز الكفاءة التنظيمية والتشغيلية.
التعديلات على صكوك 2008
كما بدأت تبريد أمس بتطبيق التعديلات اللازمة على صكوك الاجارة 2008 من أجل تسوية المبالغ السنوية المتبقية القابلة للتوزيع والبالغة 246,5 مليون درهم. وتتضمن عملية التعديل هذه عرض شراء وطلب سينتج عنهما، عند استكمال العملية، تسوية مبالغ التوزيع السنوية باستخدام أسهم عادية. ومن المقرر أن يتم الانتهاء من عملية التعديل بتاريخ 31 مارس أيضاً.
هذا ويخضع إصدار السندات وإنجاز عملية التعديل لموافقة الهيئات التنظيمية.
حصلت الشركة الوطنية للتبريد المركزي
وقال ستيفن ريدلينجتون المدير المالي لتبريد في مؤتمر عبر الهاتف انه ليس من الواضح كم ستستخدم تبريد من هذا القرض.
وتابع «القيمة النهائية للتمويل الذي سنطلبه ليست محددة». وأضاف ان الشركة لديها أموال تكفي وتفيض للوفاء بالتزاماتها حتى نهاية 2012.
وقالت تبريد أيضاً انها توصلت إلى اتفاق مع البنوك لإعادة تمويل ديونها التي تبلغ 2.63 مليار درهم.
وقال ريدلينجتون «انه تسهيل لأجل ثماني سنوات على عدة شرائح لكنه تسهيل واحد بفائدة نحو اثنين بالمئة».
وتمتلك مبادلة -المملوكة بالكامل لحكومة إمارة أبوظبي الغنية بالنفط- حصصاً في ادفانسد مايكرو ديفايسز وفيراري وجنرال اليكتريك وكارلايل للاستثمار المباشر. وأنقذت مبادلة شركة الدار العقارية في أبوظبي في يناير بمساعدة قدرها 5,2 مليارات دولار.
ولشركة تبريد المسجلة في سوق دبي المالي شهادات ائتمان قيمتها 1.7 مليار درهم أصدرتها في 2008 وتستحق في مايو. ودعت الشركة حاملي الشهادات لعرضها كي تعيد شراءها.
وقال ريدلينجتون ان شهادات الائتمان الزامية التحويل إلى أسهم وسيعاد دفع ثمنها من خلال إصدار أسهم.
وتبريد من بين عدد من الشركات الخليجية التي تعكف على إعادة هيكلة ديونها بعد انتهاء طفرة اقتصادية بشكل مفاجئ مما أحدث هزة في سوق العقارات.
وقالت الشركة انها لا تعتزم اللجوء الى أسواق المال في الاجل القريب.
وأضاف ريدلينجتون ان الشركة تركز بشكل كبير على خفض التكاليف لكنها لا تعتزم تسريح عاملين أو إجراء تغييرات إدارية.
