افتتح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لأبوظبي في نادي ضباط القوات المسلحة أمس فعاليات مؤتمر الدفاع الخليجي الذي عقد تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى. ويعد المؤتمر هو الحدث الرسمي لمعرض الدفاع الدولي آيدكس الحدث الدفاعي الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأحد أبرز المعارض الدفاعية في العالم والذي ينطلق اليوم الأحد والذي يستعرض أبرز تقنيات الصناعات الدفاعية.
وأكد سموه أن معرض آيدكس في دورته العاشرة في أبوظبي يأتي نتيجة للدعم المتواصل الذي تقدمه الدولة، وقال إن لدى الإمارات الكفاءات القيادية الإدارية والفنية والتقنية والعلمية المواطنة التي تمتلك مهارات وقدرات إبداعية ليس في مجال تنظيم وإدارة المعارض العالمية فقط بل وسعيها لأن تكون جزءاً متكاملاً في الصناعة العسكرية من ناحية العرض والإنتاج. وشدد سموه على أن معرض آيدكس يعبر عن النهضة الشاملة بالدولة الحافلة بصور التنمية ومواجهة تحديات العصر والاهتمام ببناء الإنسان وتحديث الإدارة وتطوير مفاهيمها وبناء القوة الذاتية وتوطيد دعائم الأمن والاستقرار وكل ذلك يجسد طموحات قيادة الدولة والشعب في توازن حضاري رائع جعل من مسيرة الدولة نموذجاً في تشييد دولة عصرية متكاملة.
واستقطب المؤتمر متحدثين من كبار القادة العسكريين في العالم وحضره أكثر من 400 مشارك يمثلون نخبة من صناع القرار والمسؤولين والخبراء والقادة العسكريين. وتسجل الدورة الحالية لمعرض آيدكس والتي تقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض أرقاماً قياسية غير مسبوقة سواء في عدد الدول المشاركة أو العارضين، حيث تشارك في المعرض 53 دولة و32 جناحاً ونحو 1060 شركة عارضة من كل أنحاء العالم بزيادة تصل نسبتها 18,2٪ مقارنة بالدورة الماضية.
وفي سياق متصل أكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن السياسة الطموحة التي اعتمدتها حكومة الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية كان لها الفضل في نمو اقتصادها الوطني الذي يتسم بالديناميكية الشديدة والانفتاح والتنوع. وقال الرئيس الفرنسي في تصريح للنشرة اليومية التي تصدرها مجلة درع الوطن بمناسبة انعقاد معرض آيدكس 2011 إن عمق العلاقات التي تجمع بين فرنسا والإمارات تتجاوز القضايا الاقتصـــــــادية بكثير وتتعداها إلى القضايا السياسية أيضاً.
ومن جانبه أكد معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أن المعرض يمثل أهمية قصوى ويضع الإمارات ضمن مصاف الدول الكبرى في مجال صناعة الأحداث والفعاليات الدولية المتميزة. وأشارت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية إلى أن النجاحات النوعية المتواصلة التي حققها المعرض والحضور العالمي الكبير الذي يشهده يؤكدان المكانة المتقدمة التي يتبوأها اقتصاد الإمارات ونجاح نهجها في التنويع الاقتصادي ما مكنها لأن تصبح مركزاً عالمياً في صناعة المعارض والمؤتمرات الدولية.
