قال جياس جوكنت كبير الاقتصاديين في بنك أبوظبي الوطني: نعتقد أن الضغوط التضخمية تحت السيطرة. مازلنا نتوقع تضخماً في خانة الاحاد لأسباب منها بطء نمو المعروض النقدي والائتمان.
وتابع: إن شريحة الإيجارات ستواصل كبح مؤشر أسعار المستهلكين بسبب زيادة المعروض.
وتشكل تكاليف الاسكان والطاقة 38 بالمئة من وزن سلة أسعار أبوظبي وقد استقرت دون تغير على أساس شهري. وارتفعت أسعار الغذاء التي تشكل 16 بالمئة من السلة 0,4 بالمئة على أساس شهري في يناير بعد انخفاضها 1,9 بالمئة في الشهر السابق. وقال جوكنت: عالمياً يتعلق الأمر بارتفاع أسعار الغذاء وعلى سبيل المثال القمح. محصول الأرز يبدو جيداً لكن بعض أنواع الغذاء مثل القمح مشكلة. وفي استطلاع أجرته رويترز ديسمبر الماضي توقع المحللون في المتوسط تضخماً قدره 2,8 بالمئة هذا العام.