أعرب آلاف المستثمرين الأسبان عن قلقهم على مصير مدخراتهم بعدما أعلنت شركة نيوفا روماس العملاقة بأن شركاتها العشر الرئيسية على وشك الإفلاس. وكان حوالي ‬5 آلاف مستثمر اشتروا أسهما أو سندات إذنية بقيمة تقدر بنحو ‬140 مليون يورو اي ‬190 مليون دولار وفقا لما ذكرته صحيفة إكسبانسيون الاقتصادية ووسائل إعلامية أخرى. وجرت العمليات المالية بطريقة جعلتها خارج نطاق رقابة هيئة سوق المال الإسبانية سي إن إم في التي أصدرت عدة تحذيرات للمستثمرين ونصحتهم بمراجعة القوة المالية لشركة نيوفا روماسا. وتتألف الشركة العملاقة من عشرات من الشركات في مجالات منها المواد الغذائية والسياحة والإنشاء وملعب رايو فاليكانو لكرة القدم ويعمل بها أكثر من ‬10 آلاف عامل. وتم تجميع الشركات في هيكل فضفاض بما لا يشكل شركة قابضة.

وتعد الفضيحة المالية هذه هي أول حالة كبيرة من نوعها منذ أن أصبحت البلاد دولة ديمقراطية بعد وفاة الديكتاتور فرانشيسكو فرانكو في عام ‬1975.