أعلنت «اتصالات» عن نتائجها المالية الأولية الموحدة للعام ‬2010، حيث حققت المجموعة أرباحاً صافية للمجموعة قدرها ‬7,6 مليارات درهم مقارنة مع ‬8,8 مليارات درهم في العام ‬2009 . ونمت الإيرادات الموحدة خلال العام الماضي بنسبة ‬2٪ لتصل إلى ‬31,9 مليار درهم، مقابل ‬31,3 مليار درهم في العام ‬2009، كما ارتفعت الأصول الصافية للمجموعة من ‬40,4 مليار درهم الى ‬42,6 مليار درهم مقارنة مع ‬40,4 مليار درهم في نهاية شهر ديسمبر الماضي.

واظهرت البيانات المالية للمجوعة ان العائد على السهم خلال العام ‬2010 بلغ ‬97 فلسا مقابل ‬1,12 درهم في العام ‬2009، وقد تم تعديل حصة السهم من الأرباح للعام ‬2010 نتيجة لأسهم المنحة الصادرة خلال عام ‬2009 .

وقال محمد عمران، رئيس مجلس إدارة «اتصالات»: إنه وعلى الرغم من آثار الأزمة المالية العالمية على قطاع الاتصالات على المستوى العالمي، بالإضافة إلى الارتفاع المتزايد في مستوى تنافسية القطاع في الأسواق التي نعمل بها، إلا إن النتائج المالية المعلنة تظهر أن الشركة مستمرة في تحقيق نتائج مالية جيدة ومرضية للغاية.

 

فرص النمو

وأضاف عمران: إن «اتصالات» أدركت ومنذ سنوات أن فرص النمو في الهاتف المتحرك في دولة الإمارات ستقل نتيجة التشبع العالي الذي تشهده الدولة، ولذلك قامت بتطوير استراتيجية طويلة الأمد ترتكز على تنويع مصادر الدخل والتوجه نحو الاستثمارات الخارجية على المستويين الإقليمي والعالمي، بهدف توفير مصادر دخل جديدة من شأنها المحافظة على معدلات النمو في الإيرادات والأرباح وبما يخدم مصالح المؤسسة والمساهمين وفى طليعتهم الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات بصفتها المساهم الأكبر والرئيسي في المؤسسة بحصة تقدربـ‬60٪ من أسهم الملكية.

وأشار عمران إلى أن استثمارات «اتصالات» الدولية حققت معدلات نمو في العام ‬2010 بنسبة ‬46٪ من إيرادات المجموعة مقارنة بسنة ‬2009، وما زالت تحمل فرصاَ واعدة بالنمو خلال السنوات القادمة، مؤكدا أن المؤسسة ملتزمة بالاستمرار بتبوء مركز الريادة وتقديم الخدمات لعملائها بأحدث الحلول والتقنيات ذات الاعتمادية العالية في كافة المناطق التي تعمل بها، مشيرا إلى أن المؤسسة قد بدأت بالفعل بتحقيق عائدات مالية في العديد من الاستثمارات الدولية وضمن معدل زمني أقل مما كان متوقعا.

 

خطط التوسع

ونوه محمد عمران إلى أن استراتيجية «اتصالات» الاستثمارية ارتكزت على التوسع في الأسواق الدولية ذات الانتشار المنخفض في خدمات الاتصالات مما يمنحها فرصة أكبر للنمو وتعظيم العوائد، وقد شهد عدد مشتركي المجموعة نموا مطردا إذ بلغ ‬135 مليون مشترك موزعين على ‬18 دولة، في حين يزيد عدد سكان الدول التي تتواجد بها اتصالات على ‬2 مليار نسمة.

وأشار عمران إلى أن مؤسسة اتصالات لجأت خلال العام ‬2010 إلى رفع حصص مساهماتها في بعض الأسواق الأفريقية بنحو مليار درهم كإنفاق رأسمالي، وذلك في اتلانتك تيليكوم التي تعمل في سبع دول في الغرب الأفريقي، وشركة زنجبار تيليكوم المحدودة (زانتل) في تنزانيا، وشركة كنار للاتصالات المحدودة في السودان.

 

خدمات جديدة

من جانبه قال ناصر بن عبود الفلاسي، الرئيس التنفيذي بالإنابة في «اتصالات» انه وفي ظل تباطؤ نمو عدد المشتركين في المرحلة الأخيرة بسبب تداعيات ما ألم بالاقتصاد العالمي من متغيرات، ونسب التشبع العالية التي وصلت في السوق الإماراتي والتي تخطت حاجز ‬200٪، حسب تقديرات الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات في الدولة، فقد اعتمدت «اتصالات» إستراتيجية تناسب المرحلة الحالية، من خلال تقديم خدمات جديدة ومبتكرة بهدف المحافظة على مستويات نمو جيدة، وتحقيق فائدة أكبر للمشتركين بما يتوافق مع توفير أحدث التقنيات العالمية الجديدة.

وأضاف ابن عبود أن دولة الإمارات شهدت زيادة استثنائية في حجم استخدام البيانات عبر الهاتف المتحرك وذلك نتيجة للانتشار الواسع للهواتف الذكية إلى جانب توفير شبكة الجيل الثالث المتطور الأوسع والأسرع في المنطقة، كما قامت «اتصالات» بتسخير بنيتها التحتية المتطورة بالإضافة إلى شراكاتها مع المشغلين العالميين لتشكل داعما رئيسيا لنمو قطاع الأعمال في الدولة بشكل عام وبما يعزز فرص نمو الشركات المتوسطة والصغيرة بشكل خاص.