قال خبراء في بنك يو.بي.اس إن الجنيه المصري سيخسر بما يصل الى 25 بالمئة في غضون شهر. وأعلن البنك المركزي المصري انه مستعد للتدخل مجددا بشكل مباشر في سوق العملة بعدما عززت مشتريات أول من أمس الثلاثاء الجنيه المصري بأكثر من واحد بالمئة.
ولا تتوقف خسائر الاقتصاد المصري على القطاع المالي فقط بل تشمل القطاعات الإنتاجية أيضاً فقد انخفضت الطاقة الانتاجية للصناعة الى 20٪ فقط. وتراجعت حركة الركاب والطائرات في مطارات البلاد حيث شهدت انخفاضا بنسبة 70٪ مما أدى إلى تراجع شديد في الإيرادات.
ونفت طيران الامارات إلغاء رحلاتها بالكامل لكنها أعلنت عن اجراء تعديل في جداول خدماتها المنتظمة من والى العاصمة المصرية القاهرة نظرا للاوضاع السائدة حاليا هناك.
ومن جهتها اكدت الاتحاد للطيران ان رحلاتها من والى القاهرة ستبقى دون أي تغيير علما ان الناقلة تراقب سير الاحداث هناك لاتخاذ الاجراءات التي تكفل المحافظة على سلامة ركابها وموظفيها. وألغت شركات سياحية من بينها تي.يو.اي -مالكة تي.يو.اي ترافل أكبر شركة أوروبية للرحلات وتوماس كوك رحلات الى مصر حتى منتصف الشهر بعد احتجاجات في مدن كبرى مثل القاهرة والاسكندرية جعلت السفر الى البلاد محفوفا بالمخاطر.