أكدت مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» بأنها لم تكن طرفا مباشرا أو غير مباشر في عملية إجراءات الحصول على الرخصة بصفتها مستثمرا خارجيا. وقالت في بيان رسمي لها أمس ردا على مزاعم بارتكاب الوحدة التابعة لها هناك مخالفات أدت إلى القبض على العضو المنتدب لشركة دي بي ريلتي ونائب رئيس مجلس إدارة اتصالات دي بي تيليكوم المشتركة بين اتصالات وشركة دي بي الهندية: استحوذت اتصالات على حصة في شركة دي بي «سوان تيليكوم سابقا» في ديسمبر 2008 التي كانت تمتلك رخصة تقديم خدمات الاتصالات في 15 ولاية هندية، وذلك قبل دخول «اتصالات» السوق الهندية والاستثمار في «اتصالات دي بي الهند». وقد قامت المؤسسة بشراء الحصة فيما لا يدع مجالا للشك أنها منحت طبقا للنظم والقوانين المعمول بها.
من جهة ثانية كشف رئيس مجلس إدارة «اتصالات» محمد حسن عمران أن صفقة شراء اتصالات 46٪ حصة الأغلبية في شركة «زين» الكويتية للاتصالات باتت في حكم المنتهية، كما كشف عن التوصل إلى اتفاق مع مجموعة من البنوك الإقليمية والعالمية لتأمين قروض بقيمة 12 مليار دولار، تعادل القيمة الكاملة للصفقة، منوهاً بسهولة الحصول على التمويل اللازم نظراً لعدم وجود ديون تذكر على اتصالات، التي قال إنها من أفضل شركات المنطقة وربما ثاني أفضل شركة اتصالات في العالم من حيث التصنيف الائتماني.
وتوقّع عمران في حوار مع مجلة «الاقتصاد والأعمال» الانتهاء من عملية الفحص والتدقيق والاتفاق على كامل بنود الصفقة بحلول نهاية فبراير الجاري، بما في ذلك قيام مجموعة الخرافي بتجميع حصة الأغلبية وقدرها 46٪ من الأسهم. كما توقّع أن تحلّ مسألة «زين» السعودية قريباً في ظل وجود جهات عدة ترغب بشرائها، مشيراً إلى أن بيعها لجهة ثالثة ضروري لإتمام الصفقة لأنه لا يمكن لشركة «اتصالات»، باعتبارها المالك الأكبر لشركة «اتحاد اتصالات - موبايلي» في السعودية، تملّك شركة أخرى في المملكة.
