بدأت أسواق الأسهم المحلية تعاملات أول أيام الأسبوع على ارتفاع قوي بعكس اليوم ذاته من الأسبوع السابق الذي تكبدت فيه خسائر كبيرة، لكنها استطاعت تعويضها مع إغلاق تداولات الأمس، وحققت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة مكاسب بمقدار 4,5 مليار درهم عائدا الى مستوى 380,5 مليار درهم وفقا للأرقام التي أصدرتها هيئة الأوراق المالية والسلع.
ومع التحسن المسجل في السوقين استطاعت المؤشرات العامة اختراق حواجز مقاومة كانت قد تخلت عنها في وقت سابق وقفز المؤشر العام لسوق دبي المالي مجددا الى فوق مستوى 1605 نقاط وبنسبة 1,57٪ فيما واصل المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية تحقيق المكاسب للجلسة الثالثة على التوالي صاعدا الى مستوى 2673 نقطة وبنسبة 10,08٪ مقارنة بآخر جلسة في الأسبوع الماضي.
من جانبه فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات عند مستوى 2617 نقطة بارتفاع 1,1٪ رغم استمرار التداولات عند مستويات شحيحة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في السوقين 242 مليون درهم.
وكانت غالبية الأسهم شهدت تحسنا ملحوظا لكن الدعم الأكبر للسوقين جاء من أسهم قطاع العقار والبنوك والاتصالات، وارتفع سهم اعمار الى 3,30 دراهم وارابتك الى 1,73 درهم ،كما واصل سهم الدار قيادة النشاط في سوق العاصمة مرتفعا الى 1,83 درهم وصروح 1,40 درهم ،ولعب سهم اتصالات المرتفع الى 10,70 دراهم دورا في دعم السوق.
وقال وسطاء إن الأسهم أظهرت تحسنا واستطاعت تعويض الخسائر التي تكبدتها مطلع الأسبوع الماضي بعد ردة الفعل المبالغ بها تجاه الأحداث التي تشهدها مصر، مشيرين الى انه وبرغم التحسن إلا أن الأسواق ما زالت تعاني من شح السيولة ما يعني أن الارتفاعات ربما تكون مصطنعة من قبل مضاربين وليس ارتفاعات حقيقية يمكن البناء عليها خلال المرحلة القادمة.