وسط إقبال هائل من المتعاملين استأنفت البنوك المصرية عملها أمس فى حراسة قوات الجيش، كما شهدت ماكينات الصراف الآلى تكدسا كبيرا مما أدى الى تعطل بعضها نتيجة هذا الضغط الهائل، وأدى التزاحم الشديد إلى إرباك العمل في بعض البنوك.
وفتح نحو 341 فرعا مصرفيا أبوابه في أنحاء البلاد منها 152 في القاهرة.
وقد لجأت بعض البنوك الى إغلاق أبوابها نظرا للإقبال الرهيب من العملاء وادخال العملاء على دفعات يبلغ الواحدة منها 20 شخصاً.
وكان البنك المركزى قد اعلن أنه سيسمح للافراد بسحب ودائع بحد اقصى 50 ألف جنيه مصرى و10 آلاف دولار اما فيما يتعلق بالتحويلات فليس عليها اى قيود ولا حد اقصى.
وقال الدكتور فاروق العقدة محافظ البنك المركزي انه تم توجيه 5 مليارات جنيه من البنك المركزي الى البنوك فى ربوع مصر كلها لاستيعاب عمليات السحب .
وتدفق الموظفون على منطقة وسط القاهرة التي تتركز فيها البنوك والمصالح الإدارية واصطف العملاء للتعامل على حساباتهم.
ووقفت ناقلات جنود مدرعة للحراسة عند التقاطعات حيث أقام الجنود حواجز بأكياس الرمل ونقلت حافلات الموظفين الى البنوك الحكومية الكبيرة.