حذر رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي من حدوث أزمة ديون في البلاد خلال المرحلة القادمة. ودعا رئيس البنك الحكومة والكونجرس لاتخاذ خطوات حاسمة للسيطرة على العجز في الموازنة الأميركية والديون الحكومية المتزايدة في البلاد. وأضاف في حديث انه إذا لم ينجح هذا الأمر فإن من الممكن أن يؤدي هذا الحال إلى إحجام المستثمرين عن إعطاء الأموال للحكومة. وقال بيرنانكي: «السياسيون المسؤولون عن المالية يواجهون الآن تحديا حاسما. وذكر بيرنانكي أن العجز في الموازنة السنوية يبلغ في المتوسط ‬9 ٪ من إجمالي الدخل القومي الأميركي بينما كان ‬2٪ قبل أعوام ثلاثة من حدوث الأزمة الاقتصادية العالمية.

ويسعى نواب جمهوريون كبار بمجلس النواب الأميركي لخفض الانفاق ‬32 مليار دولار عن مستوياته الحالية هذا العام في اطار جهود لتقليص عجز من المتوقع أن يبلغ ‬1,5 تريليون دولار. وعرض معاونون لرئيس لجنة الميزانية بمجلس النواب بول رايان الخطوط العريضة للتخفيضات. وستصبح تلك التخفيضات جزءا من مشروع ميزانية لتمويل منظومة عريضة من برامج الحكومة الاتحادية خلال السنة المالية الحالية التي تنتهي ‬30 سبتمبر. وتعتمد البرامج الاتحادية حاليا على تمويل مؤقت ينتهي في الرابع من مارس. ويريد مجلس النواب اقرار مشروع القانون الجديد قبل ‬14 فبراير. لكن مازال يتعين أن تحدد لجنة الاعتمادات بمجلس النواب تفاصيل سبل اجراء تخفيضات الانفاق.