حقق مصرف عجمان صافي أرباح لسنة 2010 قدره 4 ملايين درهم، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بأرباحه الطفيفة لسنة 2009 والتي لم تتجاوز 1,1 مليون درهم بنمو نسبته نحو 72,5٪.
كما شهد المصرف كذلك نمواً قوياً في إيرادات أعماله الرئيسية، حيث بلغت الإيرادات 144 مليون درهم لسنة 2010 مقارنة مع 78 مليون درهم للفترة السابقة، بزيادة نسبتها 84٪.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة عندما نعلم أن نتائج مصرف عجمان لسنة 2009 كانت تغطي فترة تزيد على 12 شهراً، ابتداء من إطلاق المصرف في عام 2008 وحتى نهاية 2009.
وبلغت ودائع العملاء ملياري درهم بتاريخ 31 ديسمبر 2010 مقارنة مع 786 مليوناً بنهاية الفترة ذاتها من عام 2009، أي بزيادة قدرها 157٪. وارتفعت القيمة الإجمالية لأصول المصرف في 31 ديسمبر 2010 إلى 3,2 مليارات درهم، بزيادة 68٪ عن الفترة المقابلة من عام 2009 والتي سجلت 1,9 مليار درهم.
وقال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان ورئيس مجلس إدارة المصرف: بعد أقل من عامين على إطلاق عملياتنا، يواصل مصرف عجمان تحقيق نمو قوي في كافة أعماله، بينما يمضي قدماً في توسيع وتعزيز حضوره في إمارة عجمان وبقية إمارات الدولة. وقد استثمر المصرف في قنوات توزيع بديلة ذات مستوى عالمي بهدف زيادة أعداد عملائه وتوسيع نطاق عملياته، مستفيداً من ميزانيته العمومية النظيفة وبقائه في منأى عن تأثيرات الأزمة المالية العالمية.
وأضاف سموه: لقد كان أداء المصرف مثيراً للإعجاب خلال 2010، مدفوعاً بفريق إداري قوي واسع الخبرة وبرؤية واضحة للنمو المستقبلي. ومما لا يقل أهمية عن ذلك، أن الآفاق المستقبلية للمصرف تبقى إيجابية للغاية، مما يؤهله للاستمرار في تعزيز النمو والتنويع الاقتصادي لإمارة عجمان والدولة ككل.
وحاز مصرف عجمان مؤخراً على جائزة أفضل مصرف محلي في حفل توزيع جوائز المال والأعمال الإسلامية لعام 2010، كما صنفته إيثوس للاستشارات ثالثاً بين جميع المصارف الإسلامية على مستوى الدولة من حيث التميز في الخدمة. وفي الوقت الحاضر، يمتلك المصرف 8 فروع تقدم خدمات متكاملة عبر إمارات الدولة.
