أربكت الأحداث الاحتجاجية في مصر أسواق المال المحلية و العالمية في بداية اسبوع التداولات أمس، حيث انخفضت أسواق الأسهم والعملة الأميركية، بينما قفزت أسعار النفط قرب المئة دولار، كما ارتفعت أسعار الذهب.

فعلى مستوى الاسهم المحلية في اليوم الأخير من شهر يناير الذي خسرت فيه ‬18,5 مليار درهم بدأت سوق دبي على تعاملات هادئة مائلة الارتفاع في أعقاب التراجع القوي المسجل في الجلسة السابقة واستمر التحسن حتى نهاية الساعة الأخيرة من الجلسة قبل ان يعكس السوق اتجاهه ويغلق على انخفاض ‬0,56٪

في ابوظبي كان الوضع مختلفا حيث نجح السوق بتعويض جزء من الخسائر التي تكبدها في الجلسة السابقة بدعم من سهم اتصالات وأغلق المؤشر العام للسوق على ارتفاع ‬1٪ عند مستوى ‬2586 نقطة.

في الاسواق العالمية لم يكن الحال افضل فقد تراجع مؤشر يوروفرست ‬300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية ‬0.4 بالمئة إلى ‬1139.58 نقطة بعدما تراجع واحداً بالمئة يوم الجمعة. وفقد مؤشر نيكاي ‬1.2 بالمئة أو ‬122.42 نقطة ليغلق على ‬10237.92 نقطة. بينما فقد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً واحداً بالمئة ليغلق على ‬910.08 نقاط. وانخفض مؤشر هونغ كونغ ‬0.72 بالمئة بينما تراجعت بورصة سيؤول ‬1.81 بالمئة، وانخفضت بورصة ويلينغتون ‬2 بالمئة إلى ‬3338.74 نقطة بعد خسارتها ‬13.90 نقطة، بينما تراجعت بورصة مانيلا ‬2.24 بالمئة أو ‬88.87 نقطة إلى ‬3881.47 نقطة.

واقترب سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي من مئة دولار للبرميل وسط مخاوف من أن تثير احداث مصر قد يمتد الى دول أخرى. وارتفع سعر برنت إلى ‬99.97 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوياته منذ الأول من أكتوبر عام ‬2008. ويجري تداول برنت بفارق نحو عشرة دولارات عن سعر الخام الأميركي الخفيف الذي ارتفع ‬21 سنتاً أمس إلى ‬89.55 دولاراً للبرميل.