تشارك وزارة الاقتصاد في دولة الامارات بورقة عمل في فعاليات الملتقى العربي الأول للصناعات الغذائية والفرانشايز يوم 1-2 فبراير 2011 في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت بالاردن تحت رعاية رئيس الوزراء الأردني والاتحاد العربي للصناعات الغذائية والذي تشرف على تنظيمه وزارة الصناعة والتجارة الاردنية وشركة آي.أر للمعارض والمؤتمرات.
وتركز الورقة الإماراتية على تطور قطاع الصناعات الغذائية في الدولة وتحديات الأمن الغذائي في العالم العربي ودور التكنولوجيا والابتكار في تعزيز انتاجية الصناعات الغذائية.
وأكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري ان دولة الإمارات قطعت اشواطاً في مجال تطوير قطاع الصناعات الغذائية حيث تم إنشاء أكثر من 150 مصنعاً للأغذية في الدولة تشكل شريحة كبيرة من الطاقة الإنتاجية لتصنيع المواد الغذائية في المنطقة، وذلك بفضل توجهات القيادة الرشيدة والحكومة نحو الارتقاء بمستوى القطاع الصناعي الذي بات يشكل 16,2 ٪ من التاتج المحلي الاجمالي.
وأشار إلى أنه هناك ضرورة استراتيجية لدعم الأمن الغذائي في العالم العربي والتقليل من استيراد الصناعات الغذائية، مشيرا الى أن الدول العربية تمتلك موارد زراعية ضخمة وأراضي شاسعة قادرة على زيادة الانتاج الزراعي باضعاف الى جانب وجود امكانية كبيرة لتطوير الصناعات الزراعية لتنافس على المستويين الاقليمي والعالمي من خلال تبني ثقافة الابتكار وادخال الوسائل التكنولوجية الحديثة على عملية التصنيع الزراعي.
وقال إن وزارة الاقتصاد تشارك في هذا الحدث الاستراتيجي كونه يشكل نقطة التقاء مهمة لتبادل الخبرات وبناء الشراكات مع كبار شركات الصناعات الغذائية على مستوى العالمي العربي الى جانب تفعيل مقررات قمة الكويت فيما يتعلق بتفعيل العمل العربي المشترك. حيث نحرص من خلال مشاركتنا على طرح الأفكار واستعراض التحديات التي تواجه الصناعات الغذائية العربية ووضع الحلول الفعالة والتوصيات التي من شأنها دعم عملية نمو هذه الصناعات وتعزيز تنافسيتها على المستويين الاقليمي والدولي.
ومن جهته أكد المهندس عامر الحديدي، وزير الصناعة والتجارة في المملكة الاردنية الهاشمية على أهمية هذا الحدث في تعزيز العمل العربي المشترك وحشد الجهود حول وضع افضل الحلول والتوصيات التي من شأنها دعم اداء قطاع الصناعات الغذائية في العالم العربي. كما نوه باهتمام وزارة الاقتصاد الاماراتية بهذا الحدث عبر مشاركتها بورقة عمل رئيسية. ولفت الحديدي الى ان هذه المشاركة تساهم في اضافة خبرات وامكانيات جديدة لاثراء النقاش والحوار حول أبرز العناوين والمواضيع المتعلقة بالأمن الغذائي والصناعات الغذائية في المنطقة.
وفي هذا الإطار أكد الدكتور هيثم الجفان رئيس الاتحاد العربي للصناعات الغذائية على أهمية مثل هذه الأحداث الإقليمية في إلقاء الضوء على واقع الصناعات الغذائية في العالم العربي من خلال التحاور والتشاور حول وضع أفضل الحلول واطلاق المبادرات التي من شأنها تطوير أداء هذا القطاع الحيوي والاستفادة القصوى من الموارد الزراعية والتقنيات والامكانيات المادية التي تمتلكها الدول العربية ليتم توظيفها في سبيل الارتقاء بمستوى المنتج العربي ليكون منافساً حقيقياً على الساحة الدولية.
وحول جلسات النقاش والمواضيع التي يطرحها الملتقى قال عماد أبو رافع مدير عام شركة آي.أر الجهة المنظمة للملتقى أن الحدث يتناول مجموعة من العناوين الاستراتيجية التي تلقي الضوء على واقع وتحديات الصناعات الغذائية في الدول العربية أبرزها تحديات الأزمة المالية وتأثيرها على الصناعات الغذائية العربية ومستقبل هذه الصناعات وفرص الاستثمار والتمويل ومتابعة مقرارات قمة الكويت فيما يتعلق بتطوير قطاع الصناعة العربي وغيرها من المواضيع المحورية.
وأضاف أبو رافع بأنه سيكون هناك جلسات عمل تفاعلية يترأسها عدد من الوزراء ويشارك فيها كبار المسؤولين والخبراء العاملين في مجال الصناعات الغذائية تركز على مستقبل الصناعات الغذائية في الدول العربية ودور الفانشايز في تنشيط ودعم الصناعات الغذائية العربية بالاضافة الى اهمية دور الابتكار والتكنولوجيا في زيادة الانتاجية والمنافسة على المستويين الاقليمي والدولي بالاضافة الى فرص الاستثمار في قطاع الصناعات الغذائية في المنطقة العربية.
