أكد علي راشد لوتاه رئيس مجلس إدارة نخيل العقارية بأن الشركة في وضع مستقر يجعلها لا تحتاج إلى المزيد من الدعم الحكومي. وأجاب رداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك خطط لإدراج نخيل كاملة في البورصة أو أدراج نسبة منها (لم أسمع - بإدارج الشركة- وليست هناك خطط أو نوايا لإدراجها في أسواق المال).

وعبر لوتاه عن ثقته بأن (تنجح الشركة خلال الفترة القريبة المقبلة في الإعلان عن حصول الشركة على النسبة المئوية من المطالبات التي تسمح لها بإصدار صكوك للدائنين التجاريين بقيمة ‬6 مليارات درهم) وألمح (إلى ان ذلك قد يتحقق قريبا، فنحن على وشك الإعلان عن تطور مهم في ملف الديون خلال أسبوعين) لاسيما بعد أن حصلت الشركة على موافقات ‬91٪. لكن لوتاه حرص على التأكيد بأن (الشركة تبذل جهوداً كبيرة من أجل إغلاق الملف وتقوم حالياً بمشاورات معمقة ستؤدي في القريب العاجل إلى اختيار من سيتولى عملية إصدار الصكوك).

وأكدت الشركة بأن طاقة تحمل ارض مشروع جزر العالم تبلغ ضعفي طاقة أراضي دبي التقليدية (فالنظام المعروف باسم فيبرو كومباكشن) جرى استخدامه لزيادة القدرة الحاملة لكتلة الأراضي المستصلحة في المشروع. وتتسبب هذه العملية في اهتزاز التربة بقوة وتساعد على تقليل الفجوات الصغيرة من الهواء بين حبيبات الرمل وقفل الزوايا والحواف للجسيمات معا، مما يؤدي بدوره إلى الضغط جدا بطريقة محسوبة ومدروسة، التسوية، مما يجعل القدرة الحاملة لـ(جزر العالم) تبلغ نحو مثلي بر دبي الرئيسي.