قال سليم فرياني الرئيس التنفيذي لشركة أدفانس امريجنج كابيتال الاستثمارية في لندن إن الإمارات وقطر الأكثر جذباً لصناديق الاستثمار العالمية في الوقت الحالي. ويشير الخبراء إلى أن صناديق الاستثمار تعيد النظر في
استراتيجيتها في ضوء مستقبل الاضطرابات السياسية في المنطقة بعد العاصفة التونسية وتتجه لضخ أموالها في دول مثل الامارات وقطر حيث تبدو الاوضاع أكثر استقرارا. وستتدعم توقعات المستقبل بشكل عام بارتفاع أسعار النفط والانفاق التنموي.
وقال تقرير لوكالة بلومبيرغ أن إصدار الصكوك في منطقة الخليج قد يشهد ازديادا في أعقاب تلقي دبي العالمية موافقة دائنيها على إعادة الهيكلة في أكتوبر الماضي. وأضافت الوكالة في تقريرها أن شركة التبريد المركزي الوطنية تبريد تفاوض بنوكا لإعادة هيكلة قرض قيمته 5 ملايين درهم ما يعادل 1,4 مليار دولار. وكانت إعمار ذكرت في 19 يناير أنها عينت اتش اس بي سي هولدنغز ورويال بنك
أوف سكوتلاند وستاندرد اند تشارترد لترتيب لقاءات مع مستثمري الدخل الثابت في آسيا والخليج وأوروبا اعتبارا من أمس.
وتوقع استطلاع فصلي أن ترتفع المبيعات العالمية من الصكوك الاسلامية بنحو 60٪ هذا العام لاكثر من 22 مليار دولار مع انتعاش السوق بفعل التعافي الاقتصادي وارتفاع أسعار النفط. وتوقع الاستطلاع تزايد أنشطة جمع التمويل مع زيادة انفاق الشركات وارتفاع اعداد الجهات المصدرة للصكوك التي تسعى الى تنويع مصادر تمويلها فضلا عن تحسن معنويات المستثمرين في منطقة الخليج. وانخفض اصدار الصكوك في 2010 بنحو 26٪ الى 14 مليار دولار.
وطرح مصرف قطر الاسلامي وبنك ابوظبي الوطني صكوكا في الشهور القليلة الماضية كما يتوقع ان تدخل السوق جهات أخرى.