انضمت الإمارات إلى 15 دولة أخرى مدرجة في تقرير «المتنافسين العالميين 2011» الصادر عن مجموعة بوسطن الاستشارية، والذي يختار قائمة من أكبر 100 شركة في الاقتصادات السريعة الصعود، والتي تعد بمثابة محركات خفية تسهم في تغيير الاقتصاد العالمي.
وقال التقرير ان انضمام الامارات جاء بفضل الأداء النافذ لمحركات الدفع الاقتصادي العملاقة مثل موانئ دبي العالمية وطيران الإمارات واتصالات. ومن ضمن المتنافسين العمالقة الآخرين من الشرق الأوسط الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) وشركة السويدي إليكتريك من مصر.
والشركات الصاعدة من غمرة الاقتصادات سريعة التطور تصيغ الصناعات العالمية هو أحدث تقرير من سلسلة تقارير «المتنافسين العالميين» لمجموعة بوسطن للاستشارات، والتي تم إصدار باكورتها في عام 2006 لتحديد ورصد الشركات الأكثر تأثيراً في الاقتصاد العالمي.
وبحسب التقرير، بدأت هذه المجموعة المكونة من 100 شركة بالتفوق على كبرى الشركات المتعددة الجنسيات من حيث التصنيف العالمي في القطاعات ذات الصلة، ومن المحتمل أن تتأهل نصف هذه الشركات تقريباً لإدراجها في قائمة فورتشن 500 العالمية في غضون السنوات الخمس المقبلة.
وبلغت العائدات الناتجة عن المتنافسين العالميين 1،3 تريليون دولار في 2009. كما حققت تلك الكيانات القوية نمواً سنوياً بلغ 18 في المئة، وبلغ متوسط هوامشها التشغيلية 18 في المئة من عام 2000 وحتى عام 2009. خلال هذه الفترة، كان العائد السنوي على حقوق المساهمين الإجمالية للمتنافسين العالميين 17 في المئة تم إدراجها للعموم في البورصة. وفي حال احتفاظ المتنافسين على وتيرة النمو ذاتها، فمن الممكن أن يحققوا مجتمعين عائدات بقيمة 8 تريليونات دولار أمريكي بحلول عام 2020، وهو مبلغ يعادل تقريباً ما يمكن أن تحققه اليوم الشركات المنضوية تحت مؤشر ستاندرد اند بورز 500.
وقال توماس برادكيه، الشريك والعضو المنتدب في مجموعة بوسطن للاستشارات، مكتب دبي، والمؤسس لسلسلة تقارير «المتنافسون العالميون» ان إدراج الإمارات والسعودية ومصر يعكس الأهمية الاقتصادية المتنامية في الشرق الأوسط. ويعكس الرواد الاقتصاديون الشرق أوسطيون بوضوح أن المنطقة أيضاً قادرة على تحقيق التنوع الاقتصادي إلى المدى الذي يتخطى نطاق اعتمادها على مداخيل النفط والغاز. كما أن متنافسي الشرق الأوسط يحققون نجاحاً في تبني نماذج الأعمال والعمليات التشغيلية الفريدة من نوعها واكتساب القوة التقنية والقدرة على اختراق الأسواق السريعة النمو والحافلة بالتحديات.