وصف مايكل اجناتيف زعيم حزب الأحرار الكندي الإمارات بأنها الشريك المهم في الشرق الأوسط.

وأكد اجناتيف على ضرورة ترميم العلاقات الكندية - الإماراتية. وقال في تصريحات لصحيفة ليبرالز الكندية إنه وبعد إشارة مسؤولين كبار في الإمارات إلى أنها تستحق اعتذارا من رئيس الوزراء ستيفن هاربر حول ما أسموه «الهجوم اللاذع»، فإن على حزب المحافظين وضع حد لخطابه الناري. وأضاف زعيم حزب الأحرار: هناك حاجة ماسة لإعادة العلاقات مع هذا الحليف الاستراتيجي في الشرق الأوسط إلى مسارها الطبيعي. مشيراً إلى أن هاربر أخطأ خطأ فادحا في تصعيده لهذه الأزمة عندما تكون المصالح الاقتصادية والأمنية الكندية في المحك، وأنه جعل إصلاح ذات البين أكثر صعوبة.

وقالت الصحيفة: وصل الاستثمار الأجنبي المباشر للإمارات في كندا في العام ‬2009 إلى ‬4,4 مليارات دولار، مما جعلها المستثمر الثاني عشر الأكبر في كندا، وخلق هذا الاستثمار وظائف وساهم في الانتعاش الاقتصادي للبلاد.

وأشارت إلى أن الشركات الكندية صدرت في عام ‬2009 سلعا بقيمة ‬1,3 مليار دولار إلى الإمارات، في حين استوردت بضائع بقيمة ‬195 مليون دولار فقط، مما وفر لكندا فائضا تجاريا بقيمة ‬1,1 مليار دولار. وأضافت أن هناك أكثر من ‬200 شركة كندية تعمل في الإمارات.

وقامت البريتا ونوفا سكوتيا وانتاريو مؤخرا بقيادة وفود تجارية إلى الإمارات، مع توقع قيام وفد تجاري آخر من البرتا برحلة إلى الإمارات هذا الأسبوع.

ومن جهته قال بوب راي ناقد الشؤون الخارجية الليبرالي إن الوقت حان للتخلص من هذه الأبواق والشروع مجددا في مباحثات دبلوماسية.

وأكد ناقد الشؤون القنصلية الليبرالي دان مكتيج أن تصريحات رئيس الوزراء اللاهبة خربت العلاقات العميقة والاحترام المتبادل الذي بني بين الإمارات وكندا على مدى ‬40 عاما.

وأضاف أن الوقت حان لوقف الهجوم وفتح طرق الاتصال من جديد سعيا لترميم ذلك لمصلحة البلاد.