أنهى النفط عام 2010 على ارتفاع بأكثر من 12٪ وبلغ متوسطه خلال العام نحو 80 دولارا للبرميل وهو ثاني أعلى مستوى على الاطلاق مدفوعا بانتعاش الطلب العالمي وطقس بارد بشكل غير معتاد وتراجع المخزونات. وبعد ارتفاعه منذ مايو الى أعلى مستوياته في 26 شهرا عند 91,88 دولارا للبرميل يوم الاثنين الماضي تراجع الخام الخفيف قليلاً أمس فنزل سعره في عقود فبراير 30 سنتا الى 89,54 للبرميل. وأثر الانخفاض الذي جاء أقل من المتوقع في مخزونات الغاز الطبيعي والخام على الاسعار فعوض اثر بيانات اقتصادية داعمة للسعر في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم. وتراجع سعر مزيج برنت خام القياس الاوروبي 19 سنتا الى 92,90 دولارا للبرميل. وقالت ادارة معلومات الطاقة الأميركية ان مخزونات الغاز الطبيعي انخفضت الاسبوع الماضي 136 مليار قدم مكعبة الى 3,232 تريليونات قدم مكعبة وهو تراجع أقل من المتوقع.