زادت مبيعات الصكوك الاسمية على المستوى العالمي بنسبة ‬34٪ في النصف الثاني من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، حيث تعززت ثقة المستثمرين بعد اتفاق دبي العالمية في سبتمبر الماضي مع المقرضين. وعززت الثقة في منطقة الخليج آداء الصكوك الاسلامية التي تفوقت على آداء الاسواق الصاعدة للشهر الثاني على التوالي في ديسمبر العام الجاري، مع تعزيز ماليزيا للانفاق على الطرق ومحطات الطاقة. وبلغت عائدات الصكوك الاسلامية ‬1,2٪ في ديسمبر العام الجاري وفق مؤشر اتش اس بي سي ناسداك - دبي للصكوك بالدولار، فيما تراجعت عائدات السندات في نفس الشهر بنسبة ‬0,7 ٪ وفق مؤشر جي بي مورجان تشيس المتنوع. وتراجعت عائدات الاسواق الصاعدة مع ارتفاع عائدات أذون الخزانة الأميركية. وعانت صناديق الدول النامية من هروب الاموال للاسبوع الثالث على التوالي حتى الثامن من ديسمبر الحالي وهي أطول فترة هروب أموال منذ الربع الاول من عام ‬2009 وفق بيانات أي بي اف ار جلوبال البحثية ومقرها ماساتشوستس. وقال محمد نور حاج الرحمن رئيس صندوق ادارة الاصول الاسلامية التابع لوحدة ترست لادارة الاصول في كوالالمبور أن الطلب على الصكوك يفوق المعروض منها وساهم في ذلك تحسن الثقة في الخليج واعادة الهيكلة التي وفرت الراحة والاطمئنان للمستثمرين.

وتراجعت عائدات صكوك دائرة المالية بدبي البالغ فوائدها ‬6,396٪ المستحقة في نوفمبر ‬2014 بمقدار ‬33 نقطة أساس في الشهر الجاري لتصل الى ‬6,48 وفق بيانات بلومبرج. وتراجع العائد الاضافي الذي يسعى إليه المستثمرون الذين يطلبون صكوك حكومة دبي تفضيلاً على صكوك ماليزيا بمقدار ‬62 نقطة أساس ليصل الى ‬336 نقطة وفق نفس البيانات. وتقلص الفارق بين متوسط العائد في صكوك الاسواق الصاعدة وسعر الفائدة بين بنوك لندن بمقدار ‬172 نقطة أساس في العام الجاري ليصل الى ‬297 نقطة أول من أمس الخميس.

وقال زامري شريف رئيس ادارة الاصول في بنك التمويل الآسيوي رأينا أن الفارق بين عائدات الصكوك وسعر الفائدة بين بنوك لندن قد تقلص. وتوقع في مقابلة مع بلومبرج في وقت سابق أن نرى مصدرين آخرين يدخلون الحلبة من الدول غير المصدرة للصكوك مثل تايلاند وكوريا والفلبين.