خليفة الزفين الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة الطيران ودبي الجنوب لـ «البيان الاقتصادي»:

19 ملياراً استثمارات «محمد بن راشد للطيران» و«إي زي دبي»

كشف خليفة الزفين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران ودبي الجنوب، أن دبي الجنوب أكملت كل الاستعدادات لاستضافة إكسبو 2020 سواء فيما يتعلق بمرافق الطيران أو بالمرافق الفندقية التي أصبحت جاهزة لاستقبال أعداد مضاعفة من المسافرين والزوار.

وأضاف الزفين أن حجم الاستثمار في منطقة «محمد بن راشد للطيران» ومنطقة «إي زي دبي» المنطقة الجديدة التي تُعنى بالتجارة الإلكترونية ضمن المنطقة اللوجستية في «دبي الجنوب، سيصل إلى أكثر من 19 مليار درهم، في حين وصل حجم الاستثمار في دبي الجنوب مع نهاية العام الماضي إلى نحو 23 مليار درهم موزعة بين القطاعين الحكومي والخاص.

وقال الزفين إن مشروع دبي الجنوب نجح خلال العام الماضي في استقطاب الاستثمارات والشركات الجديدة على الرغم من التحديات الاقتصادية العالمية، حيث وصل عدد الشركات مع نهاية العام الماضي إلى نحو 5000 شركة، مشيراً إلى أن دبي الجنوب أطلقت العديد من المبادرات التحفيزية للمستثمرين بهدف المحافظة على استدامة نمو التدفقات الاستثمارية إلى المنطقة.

وفيما يتعلق بإنجاز توسعة مبنى المسافرين قال الزفين إن نسبة الإنجاز في مشروع توسعة مبنى المسافرين وصلت حالياً إلى نحو 99% وإن حركة الطيران خلال العام الماضي واصلت النمو على الرغم من عمليات التوسعة، مؤكداً أن المطار اتخذ كل الاستعدادات لاستقبال النمو في حركة الطيران والمسافرين خلال فترة صيانة مدرج مطار دبي.

وأوضح أن استراتيجية دبي الجنوب تتطابق بشكل كلي مع وثيقة الخمسين ومع الوصايا العشر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لا سيما فيما يتعلق بالبند الأول «خط دبي للحرير»، مشيراً إلى أن دبي الجنوب تلعب دوراً محورياً في هذا الخط.

ما مدى استعداد دبي الجنوب لاستقبال إكسبو 2020؟ وما عدد الفنادق والغرف الفندقية التي تم إنجازها في المنطقة حتى الآن؟

تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نعمل في «دبي الجنوب» على خلق مجتمع شامل ومتماسك يركز على استدامة وسعادة الأفراد، في إطار تعزيز جهود الإمارة الرامية إلى جعل دبي من أهم المراكز الاقتصادية في العالم. ونحن نسعى إلى تحقيق طموحاتنا في تلبية تطلعات الطلب المتزايد في القطاع استعداداً لـ«إكسبو 2020»، المقرر تنظيمه في إمارة دبي.

ولا شك أن هذا المعرض سيؤكد جاذبية الإمارة كونها وجهة واعدة للاستثمار الأجنبي المباشر، وسيعزز جميع القطاعات الرئيسية، ونحن على أتم الاستعدادات لتلبية الطلب المتوقع وللتعامل مع التدفقات السياحية والنمو في حركة الطيران.

وماذا عن البنية التحتية الخاصة بالفنادق وقطاع الضيافة؟

على صعيد قطاع الضيافة، تشمل التطورات الجديدة كلاً من فندق «ألوفت»، العلامة التجارية من «ماريوت»، الذي تمّ افتتاحه عام 2018، وفندق «هوليداي إن ستايبريدج سويتس»، الذي سيفتتح أبوابه هذا العام وفندق «هيلتون» من خمس نجوم، الذي من المقرر افتتاحه بحلول عام 2020، الأمر الذي سيوفر مع مشاريع فندقية أخرى في المنطقة نحو 2000 غرفة فندقية استعداداً لمعرض إكسبو 2020 دبي، وتكمن أهميّة هذه المشاريع التي يجري توسعتها حالياً في أنها تقع بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي، والتي سوف تخلق الآلاف من فرص العمل.

مع مشروع محمد بن راشد للطيران ومنطقة إي زي دبي للتجارة الإلكترونية، ما حجم الاستثمار الكلي في دبي الجنوب حتى الآن؟

نجحت «دبي الجنوب» في تحقيق قفزات نوعية على درب التميز منذ نشأتها حتى الآن، وشكلت نموذجاً متكاملاً لبناء مدينة المستقبل، مدعومة باستثمارات وصلت قيمتها حتى اليوم إلى نحو 23 مليار درهم، موزعة بين القطاعين الحكومي والخاص، والتي أسهمت في تهيئة المناخ المناسب لإقامة المشاريع الاستثمارية والتجارية والعقارية والخدمية المتنوعة، وأسهمت في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في مجال النقل والشحن الجوي والملاحة الجوية، وكذلك استقطاب الشركات العالمية المتخصصة في مجال الصناعة.

ويمثل الاستثمار الحكومي واسع النطاق في «دبي الجنوب»، رسالة واضحة وخطوة مهمة باتجاه تعزيز ثقة المستثمرين ببيئة الاستثمار المحلية، التي توفر فرصاً واعدة للشركات الدولية ومتعددة الجنسيات، مدعومةً بالبنية التحتية الحديثة، والتسهيلات والحوافز الاستثمارية التي من شأنها تسهيل وتعزيز وتخفيض تكلفة ممارسة الأعمال.

ما الهدف من إطلاق منطقة «إي زي دبي»؟ وكيف سيتم تسويق هذه المنطقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي؟

في ظل التوقعات بنمو قطاع التجارة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر من 7 مليارات دولار إلى 24 مليار دولار بحلول العام 2022، تسعى «إي زي دبي» إلى الإسهام بشكل قوي في هذا القطاع من خلال توفير سلسلة إمداد فعّالة ترتكز على إطار تنظيمي رصين ومنظومة متكاملة ومفهوم المخزن المزدوج.

وتعد منطقة «إي زي دبي» المنطقة الجديدة التي تُعنى بالتجارة الإلكترونية ضمن المنطقة اللوجستية في «دبي الجنوب»، والهدف الأساسي من إطلاق هذه المنطقة يتمثل في تعزيز مكانة إمارة دبي بوصفها مركزاً رائداً في قطاع التجارة الإلكترونية عبر دعم نماذج الأعمال على المستويين المحلي والإقليمي، والممتدة عبر القارات. وتكمن أهمية «إي زي دبي» في كونها تقدّم إمكانات كبيرة في مجال التجارة الإلكترونية، وستوفر مجموعة من خدمات المنطقة الحرة وحلول الأعمال المصممة للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة ومختبرات الابتكار وحاضنات الأعمال لدعم الشركات المحلية والإقليمية والعابرة للقارات التي تخدم الأعمال على مستوى الشركات أو المستهلكين النهائيين. وتبلغ مساحة منطقة التجارة الإلكترونية «إي زي دبي»، 920.000 متر مربع، وتقع ضمن المنطقة اللوجستية في دبي الجنوب.

ما حجم الاستثمار في هذه المنطقة حتى الآن؟ وكيف سيتم تمويلها؟

يضم مركز التجارة الإلكترونية الجديد 6 مناطق مخصصة قابلة للتأجير لشركات التجارة الإلكترونية والشركات المماثلة التي تسعى إلى إنشاء مراكز نقل المنتجات إلى الوجهة النهائية ومراكز تغليف المنتجات ومراكز الإصلاح والإرجاع وData Centers ومباني المكاتب. وبعد الانتهاء من أعمال بناء المشروع، من المتوقع أن يصل إجمالي قيمة الاستثمارات في «إي زي دبي» 2.1 مليار درهم إماراتي. ونتطلع أن ينمو حجم التجارة بـ6 أضعاف بحلول عام 2023، الأمر الذي سيعزز المكانة الاستراتيجية لإمارة دبي بجعلها مركزاً عالمياً رائداً في التجارة الإلكترونية.

ومن المعروف أن التجارة الإلكترونية لها طبيعة ومتطلبات معينة من حيث المخازن الكبيرة ومراكز المعلومات وشركات التوصيل، إضافة إلى الشركات المكملة الأخرى مثل شركات التصليح وغيرها وكذلك مكاتب ومقرات لهذه الشركات، وبناءً على هذه المتطلبات قمنا بتخطيط منطقة قائمة بذاتها متخصصة بالتجارة الإلكترونية مستفيدين من توفر الإمكانات بما فيها حركة المواصلات الأرضية والجوية والبرية. ونحن الآن في مرحلة التصميم النهائي لأول منطقة مخازن تقع على مساحة 50 ألف متر مربع مرحلةً أولى، وهناك الكثير من المستجدات التي سيتم الإعلان عنها تباعاً.

ما عدد الشركات الحالي في المنطقة؟ وما عدد الشركات المستهدف حتى 2020؟

هناك بعض الشركات التي تعمل حالياً في المنطقة مثل «أمازون»، و«نون»، وغيرها، وهناك محادثات مع شركات تعمل في مجال تجارة التجزئة الإلكترونية. وفي الوقت نفسه، نركز أيضاً على استقطاب الشركات المتخصصة في المجال اللوجيستي لمساعدة رواد التجزئة الإلكترونية وتجار التجزئة من خلال العمل كوحدة متكاملة، خاصة بالنسبة لشركات التجارة الصغيرة. ونتطلع في المرحلة التطويرية الثانية للمشروع إلى استهداف شركات التجارة الإلكترونية الصغيرة والمتوسطة. وستوفّر هذه المرحلة مجموعة متنوعة من المرافق اللوجستية وحلول الأعمال المصممة للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة ومختبرات الابتكار وحاضنات الأعمال لدعم الشركات المحلية والإقليمية والعابرة للقارات التي تخدم الأعمال على مستوى الشركات أو المستهلكين النهائيين.

هل تتوقعون نمواً في حركة الطيران الخاص خلال فترة معرض إكسبو 2020؟ وما الإجراءات التي تم اتخاذها لاستيعاب النمو المتوقع؟

وصل حجم حركة الطيران الخاص في مطار آل مكتوم خلال 2017 إلى 14700 حركة، ومن المتوقع ارتفاع حجم الحركة إلى 19 ألف حركة في 2020 في ظل تزايد حركة الطيران الخاص خلال إكسبو. وهناك 5 مشغلين للطيران الخاص منها 3 مشغلين تعمل داخل مبنى الطيران الخاص، وهي «جيتكس» و«فالكون» و«جت أفييشن».

كيف تقيّمون أداء مشاريعكم العقارية، وكم تبلغ مساحة المنطقة السكنية في دبي الجنوب؟

استثمرت دبي الجنوب أكثر من مليار درهم إمارتي مؤخراً لتطوير وتنفيذ البنية التحتية في المدينة السكنية. وتضم المدينة السكنية بـ«دبي الجنوب» حزمة من المشاريع العقارية التي تشمل أكثر من 6000 وحدة سكنية جديدة جاهزة للسكن بحلول عام 2020 وما يقارب 200 ألف قدم مربعة من مساحات التجزئة في المرحلتين الأولى والثانية من المدينة السكنية. ويعدّ «مشروع النبض» في المدينة السكنية في «دبي الجنوب» من أكبر المشاريع بقيمة أكثر من مليار درهم، سيكون جاهزاً للتسليم بدءاً من منتصف العام الجاري. أما مشروع «سكني» فهو المشروع المميز بـ«دبي الجنوب»، الذي سيضم أكثر من 50 ألف مقيم عند الانتهاء من أعمال البناء، ويعيش حالياً أكثر من 6000 مقيم في وحداته السكنية.

متى سيتم الانتهاء من مبنى المسافرين؟ وما حجم الطاقة الاستيعابية للمبنى؟

تم الانتهاء من توسعة مبنى المسافرين بنسبة 99%، وهناك نمو في عدد الرحلات عبر المطار حتى خلال عمليات توسعة المبنى. ومن المتوقع أن تشهد حركة الطيران والمسافرين نمواً عاماً بعد عام سواء في حركة الطائرات أو المسافرين مع استمرار التدفقات السياحية ونشاط حركة الأعمال والاقتصاد في الإمارة.

ما دور «دبي الجنوب» في رسم المشهد الاقتصادي ما بعد النفط؟

استطاعت «دبي الجنوب» تحقيق قفزات نوعية منذ تأسيسها، وشكّلت نموذجاً متكاملاً لبناء مدينة المستقبل، مدعومة باستثمارات وصلت قيمتها حتى اليوم إلى نحو 23 مليار درهم، موزعة بين القطاعين الحكومي والخاص، وأسهمت «دبي الجنوب» في تهيئة المناخ المناسب لإقامة المشاريع الاستثمارية والتجارية والعقارية والخدمية المتنوعة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستثمرين، وكذلك استقطاب الشركات العالمية والمحلية المتخصصة في مجال الصناعة.

استعدادات

قال خليفة الزفين: إن إغلاق مدرج مطار دبي بغرض الصيانة سيدفع العديد من شركات الطيران بما فيها طيران الإمارات وفلاي دبي إلى تحويل جزء من رحلاتها إلى مطار آل مكتوم، الأمر الذي سيؤدي إلى تضاعف نمو الحركة الجوية وأعداد المسافرين عبر المطار، ونحن اتخذنا كل الاستعدادات لإدارة هذه المرحلة.

منطقة محمد بن راشد للطيران تعزز «خط دبي للحرير»

أكد خليفة الزفين أن مشروع منطقة محمد بن راشد للطيران يسهم في تعزيز «خط دبي للحرير» الذي يعتبر البند الاول من بنود وثيقة الخمسين، مشيراً إلى ان منطقة محمد بن راشد للبطيران تتعلق بكل ما يخص الطيران سواء من حيث صيانة الطيران الخاص وتشغيله، ومحطات التزوّد بالوقود، وغيرها. ويرجع السبب في التركيز على الطيران الخاص إلى أن المطارات الكبيرة الأخرى لا تعطيه أهمية كبيرة، لأنه غير تجاري، ودخله قليل. لذلك كانت أولى خطوات دبي الجنوب نحو هذا الاتجاه هي بناء مبنى الطيران الخاص الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم من حيث وسائل الراحة والترفيه للمسافرين على الطائرات الخاصة. ويقدّم المبنى خصوصية كاملة للمسافرين وتجربة تسوق استثنائية.

وأضاف ان منطقة محمد بن راشد للطيران تعمل بشكل مستمر على تطوير الخدمات بالنسبة إلى قطاع الطيران الخاص، منها تطوير محطة للتزود بالوقود للطيران الخاص خلال 20 دقيقة، حيث ستكون المحطة جاهزة نهاية العام 2019.

وقال ان المنطقة تضم حظائر وهناجر بغرض الصيانة بجميع أنواعها، إضافة إلى منطقة متخصصة بورش المحركات وقطع الغيار، وهذه كانت ضمن مبنيين، تم الانتهاء من المبنى الأول وتأجيره، وقريباً سيتم الانتهاء من البناية الثانية، وهناك تفكير بالبدء ببناية ثالثة نتيجة لوجود الطلب. ومن ضمن الخدمات المتكاملة في منطقة محمد بن راشد للطيران هو وجود كليات معنية بتدريب وتأهيل الفنيين الذين يعملون في الطائرات، وهناك جامعات منها جامعة ساوث ويست، وهناك مفاوضات مع جامعات وكليات أخرى سيتم استقطابها لاحقا، وهذا ما نقصده في موضوع تكامل الخدمات، تعليم وتدريب وإصلاح وصيانة.

واضاف إن قطاع الطائرات المروحية يشهد نمواً كبيراً في المنطقة، ونسعى في دبي الجنوب إلى تأسيس منصة لاستقطاب أعمال وأنشطة الطائرات المروحية، من خلال اتباع أفضل الممارسات العالمية من حيث الصيانة والتشغيل والخدمات، فضلاً عن التدريب، ونتطلع إلى زيادة حجم الخدمات فيها لتصبح منطقة مخصصة لهذه الأنشطة، بما في ذلك التدريب وعمليات التشغيل وقطع الغيار والمسائل الفنية.

واوضح أن حجم الاستثمار في منطقة محمد بن راشد للطيران وصل حتى الآن إلى نحو 2.5 مليار درهم، ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 17 مليار درهم من القطاعين العام والخاص عند الانتهاء من المراحل كافة.

محفزات ومبادرات لتحفيز الاستثمار

قال خليفة الزفين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران ودبي الجنوب، إن دبي الجنوب أطلقت العديد من المبادرات التي تهدف إلى تسهيل الأعمال وتحفيز الاستثمار منها إنشاء مركز متخصص لتسجيل الطائرات الخاصة، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني بهدف تسهيل إجراءات تسجيل الطائرات الخاصة ونقل ملكيتها، بالإضافة إلى التوجه لإعفاء الطائرات الخاصة من رسوم تصاريح الهبوط وإطالة مدة بقائها بهدف جعل إمارة دبي مركزاً عالمياً للطائرات الخاصة، وتسهيل حركة تنقلها، الأمر الذي سيخفض تكلفة الاستثمار في قطاع الطيران الخاص.

وأضاف أن دبي الجنوب ستعمل على تسهيل تأشيرات دخول المسافرين وطاقم الطائرات الخاصة، وهو ما يساهم إيجاباً في تسهيل حركة الطيران الخاص من وإلى إمارة دبي، ويعزز من مكانة الإمارة كوجهة أساسية في منظومة النقل الجوي للمسافرين من أصحاب الطائرات الخاصة.

وفيما يتعلق بالشركات قال إن دبي الجنوب أطلقت مبادرة تتمثل في تخفيض رسوم تسجيل الشركات المتخصصة في صناعة أجزاء الطائرات والصيانة بالإضافة إلى بناء مركز إقليمي للصيانة والصناعة تطبيقاً لاستراتيجية دبي الصناعية 2030 التي أعلنت عنها حكومة دبي في عام 2016، والرامية إلى جعل دبي منصة عالمية للصناعات القائمة على المعرفة والابتكار والاستدامة.

وفي المجال الصناعي والصيانة تعتزم دبي الجنوب تخفيض رسوم التسجيل للشركات المتخصصة في الصناعة عن طريق الطباعة الثلاثية الأبعاد وبناء منشآت خاصه برواد هذه الصناعة تنفيذاً لاستراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد الهادفة إلى تعزيز مكانة الإمارات ودبي بصفتها مركزاً رائداً على مستوى المنطقة والعالم في الطباعة ثلاثية الأبعاد بحلول 2030.

«الجنوب للطاقة» تشغل 6 محطات تبريد مركزية

تعتبر«الجنوب للطاقة» ذراع حلول الطاقة التابعة لـ«دبي الجنوب»، وهي الجهة المسؤولة عن تشغيل 6 محطات تبريد مركزية في «دبي الجنوب»، والتي تخدم حالياً مبنى الطيران الخاص، المنطقة السكنية، مجمع الأعمال ومشروع سكني، في حين تعمل الشركة على تقديم حزمة متنوعة من حلول التبريد المتقدمة، مستفيدة من الشراكات الاستراتيجية التي تجمعها بأبرز مزودي الخدمات في هذا القطاع.

وتشكلتقنية أنظمة التبريد المركزي تشكل إحدى أفضل تقنيات التبريد والتحكم في درجة الحرارة في المنطقة، حيث تعتبر نموذجاً لتوفير استهلاك الطاقة مما يجعلها قادرة على توفير أفضل حلول التبريد للمباني الضخمة، والمطارات. والأولوية لهذه الشركة هي مشروع دبي الجنوب بهدف تخفيف تكلفة الأعمال على الشركاء والمستثمرين ولكن مجال عملها يشمل جميع أنحاء دبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات