أكد يوسف بستكي نائب الرئيس التنفيذي ومدير العمليات التشغيلية في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، أن مبيعات الشركة سترتفع بنسبة 4% إلى 19.5 مليار درهم بنهاية العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، مشدداً على أن الشركة باعت نحو 80% من إنتاجها السنوي البالغ 2.4 مليون طن بنهاية سبتمبر الماضي ولديها عقود توريد مهمة للربع الرابع.

وشدد في حوار مع «البيان الاقتصادي» على أن الشركة باعتبارها رابع أكبر مُنتج للألمنيوم في العالم، تواجه منافسة قوية في نحو 45 سوقاً عالمياً، مشيراً إلى أن هذه المنافسة القوية دفعت الشركة لاستراتيجية عمل جديدة، لا تركز على عمليات إنتاج الألمنيوم الأولى من مصهري الشركة الرئيسيين في دبي وأبوظبي، بل امتلاك القدرة على التحكم بأجزاء رئيسية من سلسلة الإنتاج والتوريد الخاصة بها عالمياً.

ونوه إلى أن الشركة تعمل على استحداث منتجات جديدة تقلل استهلاك الطاقة، موضحاً أن الشركة ستزود بعض عملائها في منطقة الطويلة بأبوظبي بصيغة سائلة من الألمنيوم لأول مرة بنهاية العام الجاري، كما تستمر في ابتكار حلول تكنولوجية جديدة تحافظ على البيئة.

وتحدث بستكي عن اندماج دوبال وإيمال بعد مرور ثلاث سنوات، لافتاً إلى أن الأيام أثبت الرؤية الثاقبة والنافذة لحكام أبوظبي ودبي، حيث باتت الشركة أبرز عمالقة صناعة الألمنيوم في المنطقة والعالم.

وفيما يلي نص الحوار:

بعد مرور نحو ثلاث سنوات على إندماج دبي للألمنيوم وإيمال للألمنيوم في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، كيف تقيّمون الإندماج حالياً، وما الفوائد التي عادت على القطاع في الدولة بسببه؟

أعتقد أن الاندماج حقق فوائد كبيرة، واليوم باتت الشركة أحد عمالقة القطاع الصناعي في الدولة والمنطقة، وعززت المكانة الصناعية للإمارات على الساحة الدولية، حيث جعلتها رابع أكبر مُنتج للألمنيوم في العالم، وأصبحت اليوم منافساً قوياً في الأسواق العالمية، فضلاً عن أن «الإمارات العالمية للألمنيوم» تعد اليوم واحدة من كبرى الشركات المنتجة للألمنيوم في العالم..

وإحدى المساهمين البارزين في دعم مسيرة التنويع الاقتصادي المتسارعة في الإمارات بهدف تقليل اعتمادها على النفط والغاز كمصادر رئيسية للدخل، والتركيز على القطاعات التي تضيف قيمة أكبر للاقتصاد، إضافة إلى تحفيز وتطوير القطاع الصناعي محلياً وخارجياً، مما مكنها من احتلال مكانة مرموقة ضمن قائمة الشركات الوطنية التي تسهم في دعم نمو الاقتصاد الوطني.

حيث قادت مسيرة نجاح الدولة في بناء قطاعات صناعية متطورة وقادرة على احتلال مكانة رائدة دولياً، وأؤكد لك أننا حالياً مقبلون على خطوة كبيرة ومهمة جداً في مسيرة نمو الشركة.

حيث نعمل على توسيع أعمالها في مجالات التنقيب والإنتاج والتكرير، لتصبح منتجاً متكاملاً يركز على الابتكار والاستدامة، وتسطر الإمارات العالمية للألمنيوم دروساً عدة يمكن لعمالقة القطاع الصناعي الآخرين في المنطقة الاستفادة منها.

وبلا شك بعد مرور نحو ثلاث سنوات على الاندماج اتضح أن الرؤية التي وقفت وراء ظهور «الإمارات العالمية للألمنيوم»، التي نتجت عن اندماج مصهر جبل علي ومصهر الطويلة في العام 2013، كانت رؤية ثاقبة ونافذة في ظل الطلب المتنامي على الألمنيوم ومع تزايد استخداماته في التطبيقات عالية القيمة اليوم.

وقد أثبتت الأيام صحة هذه الرؤية، كما تُعد الشركة حالياً تكتلاً عالمياً رائداً في مجال صناعة الألمنيوم، حيث تغطي أعمالها المراحل الرئيسية الثلاث في صناعة الألمنيوم بداية من تعدين البوكسيت مروراً بتكرير مادة الألومينا وصولاً إلى صهر الألمنيوم الأولي.

هل نتوقع تراجعاً لمبيعات الشركة العام الجاري نتيجة التباطؤ الذي تشهده اقتصادات المنطقة والعالم خصوصاً منذ تراجع أسعار النفط خلال النصف الثاني من عام 2014؟

لا، العكس هو الصحيح تماماً، فقد سجلنا معدلات قوية من المبيعات العام الجاري، ووفقاً لآخر إحصاءاتنا فإن الشركة باعت بنهاية شهر سبتمبر الماضي 1.9 مليون طن من الألمنيوم الأولي ما يشكل 80% من الإنتاج السنوي البالغ 2.4 مليون طن، ومازال أمامنا ثلاثة أشهر حتى نهاية العام.

ونستمر حالياً في تعزيز علاقاتنا وزيادة حصتنا السوقية على الصعيد الإقليمي والعالمي بناءً على ما نوفره من منتجات وخدمات عالية الجودة، كما أننا نعمل على بناء علاقات طويلة الأمد مع عملائنا الذين يزيد عددهم حالياً على أكثر من 250 عميلاً في أكثر من 45 دولة، وقد عملنا مع أغلب العملاء لما يزيد على 20 عاماً مضت، وسمعتنا ممتازة.

وقد أفادنا الإندماج كثيراً في هذا الصدد، وما يميز الشركة هو جودة منتجاتها وخدماتها المتميزة قبل وبعد البيع، والتي تتضمن توفيرها للدعم التقني لعملائها.

وأعتقد أن جميع هذه العوامل ساهمت وتساهم في استمرار الشركة في تحقيق النجاح وزيادة نسب المبيعات، ومن المتوقع وفقاً لإحصاءاتنا وعقودنا أن تزداد مبيعات الشركة 4% بنهاية ديسمبر المقبل مقارنة بمبيعات عام 2015 لتصل مبيعات العام الجاري إلى 19.5 مليار درهم.

منافسة قوية

واجهون منافسة قوية في عدد من الأسواق العالمية خاصة الأوروبية ما أدى إلى فرض رسوم على منتجاتكم، كيف تتغلبون على ذلك؟

نعم، هي منافسة قوية جداً، ونعمل على مواجهتها بشكل غير تقليدي تماماً، واليوم يتألف أغلب إنتاج الشركة السنوي من المنتجات ذات القيمة المضافة، ويتم تصدير قرابة 90% من الإنتاج الإجمالي إلى أكثر من 45 سوقاً عالمياً، ومن أبرزها أسواق دول آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا والأميركتين.

وأؤكد أن هذه المنافسة القوية دفعتنا لاستراتيجية عمل جديدة تماماً عما كان سابقاً، فبدلاً من التركيز على عمليات إنتاج الألمنيوم الأولي من مصهري الشركة الرئيسيين في دبي وأبوظبي، فقد ارتأينا كشركة عالمية أن هناك حاجة ضرورية بالنسبة لنا لامتلاك القدرة على التحكم بأجزاء رئيسية من سلسلة الإنتاج والتوريد الخاصة بنا، وتحقيقاً لذلك، باشرنا أعمال إنشاء منجم ضخم لتعدين البوكسيت بجمهورية غينيا الواقعة غرب أفريقيا.

وذلك بهدف تأمين إمداداتنا من هذا المعدن الأساسي الذي يستخلص منه الألمنيوم، ونمتلك اليوم امتيازاً لاستخراج أكثر من 1 مليار طن من البوكسيت الغيني الذي يعد من بين الأعلى جودة عالمياً، وافتتحنا محطة حاويات أخيراً هناك، وستبلغ الطاقة الإنتاجية للمنجم 12 مليون طن سنوياً عندما يدخل حيز التشغيل في العام 2018.

وبالإضافة إلى دوره في تأمين إمدادات عالية الجودة من هذه المادة الخام لمرافقنا المتخصصة بإنتاج الألمنيوم الأولي في الإمارات، سيوفر المنجم مصدر دخل مهماً سيساعدنا في تحقيق عوائد جديدة وكبيرة عبر التصدير إلى أسواق آسيا. كما سيقدم مساهمة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي لغينيا وسيعزز سمعة البلاد كوجهة استثمارية عالمية.

كما تشمل عملية إنتاج الألمنيوم الخام، تنقية البوكسيت من أجل إنتاج الخام الرئيسي لأوكسيد الألمنيوم والمعروف باسم «الألومينا»، والذي يعد المادة الخام المستخدمة في مصاهرنا، وقد أنجزت الشركة اليوم أكثر من 30% من أعمال أول مصفاة للألومينا في دولة الإمارات في موقع متاخم لمصهر الطويلة للألمنيوم في مدينة خليفة الصناعية بأبوظبي، وستسهم مصفاة الطويلة للألومينا، بمجرد اكتمال كل مراحل إنشائها.

في توفير أكثر من 80% من احتياجات الشركة من الألومينا، مما سيضع الإمارات العالمية للألمنيوم في مكانة قوية ومتميزة تمكنها من المنافسة على المستوى العالمي، فضلاً عن ذلك، ستلعب مصفاة الطويلة للألومينا دوراً كبيراً في تحقيق استراتيجية التنويع الاقتصادي لدولة الإمارات، عبر مساهمتها في تسريع عجلة تطور مجمع الألمنيوم بمدينة خليفة الصناعية بأبوظبي .

وكذلك تعزيز الأثر الاجتماعي والاقتصادي للقطاع من خلال خلق فرص عمل جديدة. ومن المتوقع أن تضيف المرحلة الأولى مليار درهم إلى الناتج المحلي الإجمالي السنوي للدولة، وأعتقد أنه من خلال الاستثمار في هذه الأصول التي تدعم قدرات الشركة في مجال التنقيب والإنتاج، تسهم «الإمارات العالمية للألمنيوم» في منح الدولة قدرة استراتيجية على التحكم بكل مراحل سلسلة التوريد الخاصة بإنتاج الألمنيوم.

وبينما تمضي الشركة في توسيع قدراتها في مجالات التنقيب والإنتاج والتكرير والتسويق ضمن إطار استراتيجيتها للتحول إلى منتج متكامل للألمنيوم، فإن هذه القفزة الكبيرة في مسيرة الشركة ستسهم في خفض تكاليفها التشغيلية وتعزيز كفاءة عملياتها واستدامة إنتاجها.

منتجات جديدة

ما هي أهم المنتجات الجديدة التي ستركزون عليها خلال الفترة المقبلة وفقاً لدراساتكم لاحتياجات الأسواق العالمية من منتجات الألمنيوم؟

نحن مؤمنون بأن الألمنيوم يشهد اليوم ارتفاعاً في وتيرة استخدامه في القطاعات الصناعية المختلفة على المستوي العالمي، لا سيما من قبل قطاعي صناعة السيارات وصناعة الطائرات نظراً لخفة وزنه ومتانته العالية، وهما من أهم السمات المطلوبة من قبل هذين القطاعين، كما تستفيد صناعة الألمنيوم من تنامي الاهتمام بموضوع الاستدامة.

حيث يتميز الألمنيوم بسهولة إعادة تدويره، ونركز حالياً على إنتاج منتجات ذات القيمة المضافة تلائم الطلب المتنامي، وتشمل عمليات الشركة حالياً استخراج خام المعدن حتى تصنيعه ضمن أربعة أشكال رئيسية يتم استخدامها في صناعات بارزة بما فيها السيارات والإلكترونيات والفضاء والبناء والقطاعات الصناعية والنقل ومعدات الطباعة على الحجر إلى جانب منتجات التغليف والتعبئة والمعدن السائل.

كما تنتج الشركة اليوم من خلال وحدتي عملياتها الرئيسيتين سبائك ألمنيوم عالية النقاء للاستخدام عالي الدقة في صناعات الإلكترونيات والفضاء، بالإضافة إلى إنتاج مجموعة واسعة من السبائك المركبة لمُصنعي السيارات.

وبحلول نهاية العام الجاري سنبدأ تزويد بعض عملائنا في منطقة الطويلة في أبوظبي بالألمنيوم بصيغة سائلة من المصهر القريب مباشرة، ومن خلال هذه الخطوة، فإننا سنسهم في تقليل استهلاكهم للطاقة وخفض تكاليفهم التشغيلية، فضلاً عن تحقيق قيمة استثنائية للمستخدمين النهائيين، كما أننا مستمرون في إنتاج القضبان ذات الأقطاب الموجبة وقضبان التجميع.

والتي يتم استخدامها في عمليات إنتاج الألمنيوم بتقنية الاختزال الإلكتروليتي. ويتألف أغلب إنتاج الشركة السنوي من المنتجات ذات القيمة المضافة، حيث يتم تصدير قرابة 90% من الإنتاج الإجمالي إلى مختلف الأسواق العالمية، ومن أبرزها دول آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا والأميركتين.

31% نسبة التوطين وخطة رفعها إلى 42% خلال 5 سنوات

قال يوسف بستكي رداً على سؤال يتعلق بتقييمه خطة في «الإمارات العالمية للألمنيوم»: ننظر للتوطين بوجهة نظر مغايرة بسبب طبيعة الصناعة عالمياً واحتياجاتها.

والأمر عندنا لا يقتصر على مجرد تحديد حصص للمواطنين الإماراتيين للوصول إلى نسبة التوطين المرضية من إجمالي الوظائف، بل يتعداه لتحقيق الاستفادة القصوى من المواهب والمهارات الإماراتية وتنميتها. ونحرص في الشركة على منح الفرصة للمواطنين الإماراتيين للمشاركة في دعم مسيرة نمو وتطور أحد أهم القطاعات الصناعية المزدهرة في الدولة.

وفي إطار التزامنا هذا، أخذنا على عاتقنا مهمة مساعدة المواهب الإماراتية على تقلد أدوار جديدة غير تقليدية. وتصل النسبة الحالية للمواطنين بين المناصب المحددة كمناصب مستهدفة في استراتيجية التوطين بدولة الإمارات ضمن الشركة إلى 31%، غير أن الشركة تستهدف رفع نسبة التوطين إلى 42% في غضون خمس سنوات.

وأضاف: دأبت «الإمارات العالمية للألمنيوم» على مر السنين على لعب دور مهم كإحدى محركات النمو الاقتصادي في البلاد، حيث خرج منها العديد من قادة الصناعة في الدولة ممن يشغلون مناصب قيادية حالياً لدى شركات إماراتية كبرى، ونرى في الوقت الراهن أن دعم الجيل القادم من القادة الصناعيين والتقنيين في الدولة يمثل جزءاً رئيسياً من رسالتنا.

وهذا الأمر لا يقتصر على المديرين في مقرنا الرئيسي، بل يشمل العلماء والمهندسين والمعماريين والفنيين، الذين يلعبون جميعاً دوراً مهماً في بناء القاعدة الصناعية للدولة، وأعتقد أننا سننجح لأن أحداث التاريخ تثبت ذلك لأن الجيل الأول من المهندسين الذين بدأوا حياتهم المهنية متدربين في «دوبال» عام 1979 وأتشر ف بأن أكون واحداً منهم إضافة إلى عبدالله كلبان ووليد العطار هم من يتولون دفة قيادة الشركة اليوم.

وأؤكد لك أن الشركة تستثمر حالياً خمسة أضعاف المتوسط العالمي في مجال التدريب والتطوير، كما أنها تستثمر في تنمية المواهب عبر المنح الدراسية للطلاب والموظفين الحاليين، حيث وصل عدد متدربيها من المواطنين حالياً 94، كما أنها قدمت منحاً دراسية لنحو 269 إماراتياً منذ تأسيسها، كما تحرص على الاحتفاظ بكفاءاتها وموظفيها.

لاختزال الخلايا

أكد يوسف بستكي ان «الإمارات العالمية للألمنيوم» تميزت في ابتكار حلول تكنولوجية لتجويد المنتجات والتقليل من الاعتماد الكثيف على الطاقة بشكل كبير، وتمكنت من تحقيق قفزة كبيرة فيما يتعلق بتطوير حلول تكنولوجية خاصة بها، وتركز مبادرات الابتكار على تعزيز الإنتاج وخفض استهلاك الطاقة، الأمر الذي يتطلب إجراء تغييرات معقدة في المصاعد والمهابط «الكاثود والأنود».

وتعديل المساحة السطحية لتعزيز نفوذيتها ومستوى تركيز المحلول. فالعملية مضنية فعلاً وتتطلب دقّة عالية وجهداً كبيراً وسنوات من الخبرة العملية والمعرفة الواسعة، وأرى أن الشركة وصلت إلى هذه المكانة العالمية التي تحتلها في الوقت الحالي بفضل عملها في مجال البحث والتطوير وابتكارها حلولاً تحسينية عدة مكّنتها من تقليل تكاليف الطاقة إلى حد كبير وجعلتها منافساً حقيقياً.

توّجت جهود «الإمارات العالمية للألمنيوم» في تطوير تقنيات مملوكة ومطورة داخلياً لاختزال الخلايا، بالإضافة إلى تقنية DX وتقنية DX+ والتي تصنف ضمن التقنيات الأفضل في فئتها بنجاح كبير. كما باعت الشركة تقنية DX+ إلى شركة ألمنيوم البحرين (ALBA) خلال هذا العام..

وهو ما يعد إنجازاً مبهراً للشركة والدولة عموماً، فلم تكن هذه المرة هي الأولى لبيع تقنية متقدمة، لكنها كانت عملية البيع الأولى من نوعها خارج دولة الإمارات.ونظراً للدور البارز الذي تلعبه الشركة في ترسيخ مكانة الإمارات بين دول العالم الأكثر ابتكاراً، فإنها لا تزال تعمل على إضافة المزيد من التحسينات التي ستقلل من معدلات استهلاك الطاقة إلى حد كبير.

وبالرغم من أن ثلث تكلفة إنتاج الألمنيوم ترجع إلى تكلفة الطاقة، فإن إجراء ابتكار حلول وتحسينات جديدة قد يحدث تأثيراً هائلاً على معدل الربحية والقدرة التنافسية بشكل عام.

Ⅶبيع 80% من إنتاج الشركة السنوي البالغ 2.4 مليون طن بنهاية سبتمبر

Ⅶ إندماج «دوبال» و«إيمال» مثّل رؤية ثاقبة ونافذة والسنوات الثلاث الماضية أثبتت ذلك

Ⅶ سوّقنا 1.9 مليون طن بنهاية سبتمبر ولدينا عقود للربع الرابع ومبيعاتنا سترتفع 4% بنهاية 2016

Ⅶ التركيز على توسيع أعمال الشركة في التنقيب والإنتاج والتكرير لتصبح منتجاً عالمياً متكاملاً