أكد عثمان عبد المنعم، مدير عام المركز الميكانيكي للخليج العربي «أيه جي أم سي» أن شركتهم ستكون أول وكالة للسيّارات في موتور سيتي، حيث خصصوا 200 مليون درهم لبناء منشأة جديدة كلياً سيتمّ تدشينها في الربع الأخير من 2017، حيث أن موتور سيتي ستصبح منطقة سكنية رائجة، وأضاف أنه منذ عام 1976، تاريخ تأسيس أعمالهم في الإمارات استمروا بالتفاؤل حيال رؤية الدولة ونموّها، لذلك يقومون باستثمارات إضافية لتحسّين تجربة العملاء.
وأضاف أنه في الفترة من عام 2009 إلى 2015 ارتفعت مبيعات «بي أم دبليو» 85.3% بينما ازدادت مبيعات «ميني» 663%، ونحن واثقون برؤية قادة دولة الإمارات ومتفائلون بتحسن السوق، ولذلك نواصل توسيع شبكتنا وتنميتها.
ما توقّعاتكم لسوق السيّارات من ناحية النمو وتنوّع الطرازات في الأعوام المقبلة وصولاً إلى عام 2019؟
نعتقد أنّ قطاع السيّارات، وقطاع التنقّل بشكل عام، على وشك أن يشهد حدثاً مشوّقاً جداً. فالعالم يتغيّر يومياً، ويترك التحوّل إلى العالم الرقمي بشكل خاص تأثيراً متزايداً على كل ناحية من حياتنا اليومية.
وهذا الاتجاه سيحدث ثورة في قطاع السيّارات وطريقة تواصلنا مع العملاء. وبدأنا نلمس تغيّراً في عادات الشراء، وفي طريقة تلقّي المعلومات والتكنولوجيا المستخدمة. أما في ما يخصّ شركات السيّارات، نرى أمامنا تحدياً كبيراً بمواصلة النمو والتطوّر على مستوى التجزئة.
وستختلف صالة عرضنا الجديدة في دبي موتور سيتي كلياً عن صالاتنا الأخرى، إذ ستتمحور حول التكنولوجيا. ونحن متشوّقون خصوصاً بشأن تقنية الواقع الافتراضي، إذ ستتيح عروض المنتجات الافتراضية للعملاء وضع لمساتهم الشخصية على الطرازات الافتراضية القريبة جداً من الواقع وبالوقت الحقيقي على جهاز iPad قبل عرضها على شاشة كبيرة.
تغير
ما مواطن القوة والضعف والفرص والمخاطر في السوق حاضراً ومستقبلاً؟
قطاع السيّارات على وشك أن يشهد تغييراً جذرياً. ونتوقّع أن تكون التغيّرات في السنوات العشر المقبلة أهمّ كلّ التغيرات التي شهدها القطاع من قبل. وكما سبق وذكرنا، سيترك التحول إلى العالم الرقمي تأثيراً كبيراً، وهذا مجال تركّز عليه مجموعة «بي أم دبليو» كثيراً.
وأحد الأمثلة على ذلك استراتيجية التجزئة المستقبلية، وهي سلسلة من المزايا المبتكرة والمشوّقة لجذب العملاء والارتقاء بتجربة التجزئة إلى مستويات أعلى.
وستتحلّى منشآتنا الجديدة في دبي موتور سيتي بكل العناصر اللازمة لتحقيق ذلك، وتشمل تطبيق Mobile Customizer الذي يتيح ضبط إعدادات السيّارة واستعراضها. ومن بين هذه الأدوار «خبراء المنتجات» المسؤولين عن إطلاع المتسوّقين على الخيارات المتعدّدة المتاحة.
أمّا في ما يخصّ مواطن الضعف الحالية في السوق، فنحن نفضّل أن ننظر إليها على أنّها فرص، فنضع خططنا على المدى البعيد، فما يهمّنا أولاً هو أن نكون مُدركين وجاهزين لكل ما ينتظرنا.
وقد تبيّن لنا أيضاً أنّ العملاء ينشدون العلامات القوية والعلاقات الموثوقة بالمؤسسات في الأوقات الصعبة، ممّا يسلّط الضوء على نقاط قوّتنا والفرص المتاحة أمامنا. وتتّسم علامتا «بي أم دبليو» و«ميني» بالذات بأنّهما علامتان قويّتان وراسختان.
فنحن نقدّم لعملائنا مجموعة سيّارات ممتازة، منها سيّارة «بي أم دبليو» الفئة السابعة الجديدة كلياً، ومجموعة مذهلة من طرازات X، بدءاً من سيّارة X1 الجديدة إلى سيّارة X6 الديناميكية للغاية. ويعود الفضل في ذلك أيضاً إلى تركيزنا القوي على العملاء.
فنحن ندرك أنّ احتياجاتهم تتغيّر، لذا نسعى دائماً إلى ابتكار حلول تلبّي تلك الاحتياجات، ومنها برنامج تأجير سيّارات «بي أم دبليو» و«ميني» المرتقب، وهو حل مالي جديد يساعد العملاء على الحصول على السيارة التي يريدونها بما يناسب أسلوب حياتهم. ويقدّر عملاؤنا كل هذه الخطوات ونشعر بتفاؤل حذر بأنّ هذا البرنامج سيساهم في تحقيق المزيد من النمو في حصّتنا في السوق.
رواج
هل تشهد السوق تحولاً من السيدان إلى سيّارات النشاطات الرياضية؟
لطالما كانت سيّارات النشاطات الرياضية رائجة في دولة الإمارات. وكانت «بي أم دبليو» أول علامة سيّارات تطرح فكرة سيّارة النشاطات الرياضية عندما طرحت X5 عام 2000. وتتّسم هذه السيّارات بتعدّد مزاياها، فالعملاء يشعرون بأمان أكبر عند الجلوس في سيّارة كبيرة ذات مقاعد أعلى، قادرة على السير على الطرقات العادية والوعرة.
ويدرك الناس أنّه لا داعي للمساومة على الجودة أو المواصفات الرياضية في سيارة ملائمة لمختلف الطرقات. ونتوقع إضافة مجموعة جديدة من الطرازات في الأعوام الماضية ولا شك من أنها ستتخطى توقعات عملائنا لذا نتطلع بكثير من الإيجابية إلى مستقبل طرازات X.
تأثير
كيف تصفون الأداء الحالي للسيّارات الفخمة؟
لا يخفى على أحد تأثير أسعار النفط المتدنية حالياً على الاقتصاد عموماً. لكن لحسن الحظّ أنّها بدأت ترتفع، فقد وصل سعر البرميل إلى خمسين دولاراً بعد أن سجّل 28 دولاراً في يناير. لكن في النهاية تشكّل التحديات جزءاً لا يتجزأ من حياة العمل اليومية، لذا لا بدّ على كل الشركات في المجالات كافة من أن تكون مدركة لما يحصل حولها وأن تكون جاهزة للتصرّف في حال دعت الحاجة.
وأتوقّع أن يصبح العملاء مدركين أكثر من ناحية المنتجات والقيمة وتقدير العملاء، وهذا يصبّ في صالحنا، فنحن نعمل عن كثب مع مجموعة «بي أم دبليو» الشرق الأوسط لنكون جاهزين لــــكل التحديات التي قد تعترضنا.
كذلك، نحن واثقون برؤية قادة دولة الإمارات ومتفائلون بأنّ الأمور ستتحسّن، ولذلك نحن نواصل توسيع شبكتنا وتنميتها في أنحاء دبي والشارقة والإمارات الشمالية.
وستّتسم منشأة «بي أم دبليو» و«ميني» الجديدة التي تُقدّر قيمتها بـ200 مليون درهم والتي ستفتح أبوابها في دبي موتور سيتي عام 2017 باختلافها اختلافاً تاماً عن المنشآت السابقة، فهي صديقة أكثر للبيئة وملائمة للعائلات وتتميّز بتصميم معاصر، ممّا يبشر بعهد جديد لنا.
كيف ترون مستقبل السيّارات الكهربائية والهجينة في الإمارات؟
تزداد شعبية السيّارات الكهربائية والهجينة أكثر فأكثر، فقد استقبلنا سيّارة «بي أم دبليو» i8 الرياضية الهجينة القابلة للشحن بالكهرباء في صالات عرضنا في يونيو 2014، فبرهنّا بذلك على أنّ الأداء القوي لا يعني المساومة على الحدّ من استهلاك الوقود والانبعاثات.
كذلك، أطلقت السلطات المحلية مبادرات لزيادة السيّارات الكهربائية في الإمارة، فعلى سبيل المثال، سبق أن أنشأت هيئة كهرباء وماء دبي شبكة تضمّ 100 محطة شحن كهربائي، فيما أعلنت هيئة الطرق والمواصلات أنّ نصف سيّارات الأجرة التابعة لها ستكون هجينة بحلول 2021.
وفي المستقبل، نتوقّع أن نشهد تزايداً في إقبال المقيمين على التقنيات الصديقة للبيئة. وأن يستمر نمو الطلب على الكهربائية والهجينة ولا سيما أن الحكومة تستثمر أكثر لتحويل السيّارات الكهربائية إلى واقع في سياق خطتها لتكون رائدة عالمياً في الاستدامة بحلول 2020.
تركيز
ما الطرازات الجديدة التي ستظهر في صالات عرضكم؟
طرحنا سيّارة «ميني كلابمان» الجديدة كلياً في فبراير، وتلتها سيّارة «ميني» المكشوفة في مارس. وتُعتبر سيّارة Clubman أوسع سيّارة «ميني» على الإطلاق، فهي أطول بـ32 سم وأعرض بـ12 سم من سابقتها.
وتشمل أيضاً بابين منفصلين في الجهة الخلفية سهلَي الفتح بفضل مستشعرات للحركة تحت المصد الخلفي لفتح البابين. وتشمل المزايا الأخرى مكابح الركن الكهربائية، وإسقاط شعار «ميني» على الأرض من المرآة الخارجية على جهة السائق عند فتح السيارة وإقفالها.
كذلك، طرحنا سيّارة «بي أم دبليو» الفئة السابعة الجديدة في أواخر أكتوبر الماضي، ولا نزال نركّز على هذا الطراز القمة، الأفضل مبيعاً حالياً. وأولينا الأولوية أخيراً إلى علامة M الفرعية، عبر طرح سيّارة M2 كوبيه في أبريل، وبعدها سيّارة X4M 40i هذا الشهر.
إلى جانب الطرازات، نركّز أيضاً على الطرح المرتقب لبرنامج تأجير «بي أم دبليو» و«ميني»، وهو حل مالي جديد ومرن بالتعاون مع خدمات «بي أم دبليو» المالية في الشرق الأوسط، لتسهيل عملية شراء السيّارات الجديدة. فنحن ندرك أنّ القطاع في تغيّر، والعملاء يبحثون عن منتجات تسهّل التنقّل وتجعله مريحاً. وهذا ما يتيحه برنامج التأجير، لذلك نستثمر فيه.
تخطٍ
ما أرقام المبيعات لكل طراز؟
كان طراز الفئة الخامسة من «بي أم دبليو» الأكثر مبيعاً عام 2015، مع تسليم 1087 سيّارة، فاستأثرت 20% من إجمالي المبيعات. وتخطّت طرازات X توقّعاتنا، فسيّارة X5 وحدها استأثرت بنسبة 16% من مبيعاتنا العام الماضي، وتمّ تسليم 917 سيّارة.
ومن الطرازات الأخرى التي لاقت شعبية الفئة الرابعة والثالثة، فاستأثرت كل منها بنسبة 12%. واستمرّ الإقبال على الفئة السابعة، وكان نصيبها 9% من إجمالي المبيعات.
وبدورها حقّقت علامة «ميني» المزيد من النجاح وكانت سيّارة Hatch الدافع وراء ارتفاع المبيعات واستأثرت بنسبة 60% من إجمالي مبيعات العلامة، تليها سيّارة «كاونتري مان» التي بلغت حصتها 23%.
تميز
أي سيّارات تحقّق الشعبية الأكبر؟
ما يميّز سوق الإمارات ميل العملاء إلى أرقى السيّارات ذات المحرّكات الأكبر. وحتّى عند شراء السيّارات الأصغر، يختار العملاء المحرّك الأكبر.
لذا، تبقى طرازات X من بين طرازاتنا الأكثر مبيعاً، فاستأثرت بأكثر من ثلث المبيعات (35%) عام 2015، وكانت X5 طرازنا الثاني الأفضل مبيعاً. وتلاقي الفئة السابعة والخامسة والثالثة الرواج أيضاً، ولا تنفكّ تندرج ضمن الخمس الأكثر مبيعاً. وبما أنّ السيدان تشكّل الجزء الأكبر من مجموعتنا، فلا عجب أن تكون لها الحصة الأكبر عام 2015، بنسبة 65%.
الرؤية الذكية لحكومة دبي تدفع لبناء مستقبل أكثر استدامة
يرى عثمان عبد المنعم أن لكل منّا، دوراً فــــي مساعدة حكومة دبي الرشيدة على بناء مستقبل أكثر استدامة للإمارة.
ويقول: نحن أدّينا دورنا بعدد من الطرق وسنســـتمرّ على هذا المنوال في السنوات المقبلة. مثلاً، ساندنا هيـــــئة كهرباء ومـــياه دبي عندما كشفت النقاب عن أول مئـة محطة لشحن السيّارات الكهربائـــية في دبي، بعرض سيّارة «بي أم دبليو» i3، أول سيّارة تجارية من هذه العلامة مخصّـــصة للمدن تسير على قوّة الكهرباء فقط.
وشاركت سيّارة «بي أم دبلـــيو» i8 الهجينة القابلة للشحن بالكهرباء في إزاحة الستار عن محطة شـــحن أخرى في واحة دبي للسيليكون.
ونعـمل أيضاً على الحرص على جعل الاستدامة عنصراً راسخاً في أعمالنا، مثلاً من خــــلال منشأة «بي أم دبليو» و«ميني» الحديــــثة التي ستفتح أبوابها في دبي موتور سيتي عام 2017، والتي ستكون صـــديقة للبيئة.
فلن يتمّ استخدام إلا المواد المعتمدة خلال مرحلة البنـــاء، ممّا سيساهم في الحدّ من استهلاك الطاقة والانبعــاثات عند بدء العمل، مع التنبّه بشكل خاص إلى نظام الطاقة الشمسية وإعادة تدوير المياه والزيت والبــطاريات.
وستستوفي هذه المنشأة بالكامل شروط الاستدامة التي وضعتها بلدية دبي وتتوافق مع رؤية دبي الذكية 2020. فهدفنا الحفاظ على التزامنا تجاه وسائل التنقّل المستدامة والكهربائية، ونحن نتطلّع إلى مواصلة التعاون مع حكومة دبي لتصبح دبي الرائدة عالمياً في هذا القطاع بحلول العام 2020. دبي - البيان
تطوّر
كانت المؤسسة تبيع 40 سيّارة في السنة. أمّا اليوم، فيضمّ المركز أكثر من 700 موظّف، و26 منشأة بيع وخدمات في دبي والشارقة وباقي الإمارات تتّسع لـ187 سيّارة. وللمركز أكبر شبكة منشآت مقارنة بعلامات السيّارات الأخرى، وأيضاً 229 فسحة صيانة.



