المديرة التنفيذية لمؤسسة المهرجانات والتجزئة لـ« البيان » الاقتصادي:

7.5 % نمواً متوقعاً لزوار مفاجآت صيف دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

توقعت ليلى سهيل، المديرة التنفيذية لمؤسسة المهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي أن يرتفع عدد زوار حدث مفاجآت صيف دبي في دورته الحالية بنسبة 7.5% مقارنة مع الدورة السابقة في ظل استمرارية التدفق السياحي الذي تشهده الإمارة بدعم من فعاليات وعروض مراكز التسوق.

وأوضحت سهيل في حوار صحافي مع «البيان الاقتصادي» أن موسم المفاجآت يشهد حضوراً متزايداً من قبل العائلات المقيمة والزائرة، وتتلخص استراتيجية المهرجان هذا العام في التركيز على الأسواق التقليدية التي تتمثل في دول مجلس التعاون الخليجي وأسواق مناطق غرب أوروبا، إضافة إلى أن الحدث هذا العام يستهدف أسواقاً جديده مثل الصين وأفريقيا.

وقالت سهيل إن عدد المحلات المشاركة في العروض الترويجية بلغ حتى الآن أكثر من 4 آلاف متجر مشارك، ويتوقع أن ترتفع أعدادها في المستقبل المنظور لا سيما مع أعمال التوسعة التي شهدتها بعض مراكز التسوق مثل دبي مول ومول الإمارات ودبي فيستيفال سيتي مول، وافتتاح مراكز تسوق جديدة مثل «معيصم سيتي سنتر»، و«سوق التنين2».

استقطاب

كيف تقيمون تجربة مفاجآت صيف دبي بعد 19 عاماً من الانطلاق؟

لا شك في أن تنظيم حدث بضخامة مفاجآت صيف دبي يمثل تحدياً كبيراً بسبب العديد من العوامل المعروفة، وأهمها الطقس الصيفي في الإمارة، ولكن أثبت الحدث وعلى مدى 19 عاماً من انطلاق دورته الأولى نجاحاً مدوياً وصل صداه إلى كل أرجاء العالم.

وأسهم هذا في استقطاب السياح والزائرين إلى دبي عموماً والمراكز التجارية خصوصاً في فصل الصيف لمشاهد الفعاليات الترويجية العالمية التي تقدمها هذه المفاجآت للناس، وكذلك للاستفادة مما توفره محلات التجزئة من بضائع تخضع للتنزيلات والحسومات والعروض الترويجية..

إضافة إلى قائمة الجوائز والمكافآت والهدايا الفورية، التي تمنحها المفاجآت للمتسوقين في كل موسم، وهو ما أسهم في دفع عجلة السياحة إلى الأمام، كما أدى إلى تنشيط قطاع البيع بالتجزئة وجعل موسم الصيف موسماً ناجحاً يضج بالحيوية والنشاط.

ما هي أهم الفعاليات التي تقدمها «مفاجآت صيف دبي» للسياح والزوار هذا العام؟

عندما يتعلق الأمر بحدث مفاجآت صيف دبي، تسعى المؤسسة دوماً لتنظيم فعاليات وأنشطة ترفيهية تتناسب مع طبيعة الموسم الصيفي في الإمارة، وتهدف بشكل رئيسي لدعم قطاع التجزئة وتعزيز تجربة التسوق للمقيمين والزوار، ولهذا فقد ارتكزت استراتيجية المؤسسة على استقطاب فعاليات ترفيهية عائلية ضمن مراكز التسوق في أنحاء الإمارة، بالتزامن مع حملات ترويجية مبتكرة وعروض وخصومات على مختلف البضائع تقدمها المحلات التجارية المشاركة.

وتقدم «مفاجآت صيف دبي» هذا العام الكثير من الفعاليات والأنشطة الترفيهية المختلفة مثل: العرض المسرحي «آلفين والسناجب» و«صوّب بالألوان مع آنغري بيردز و«باربي الرياضية» وألعاب«هاسبرو» وورش عمل «أصدقاء ليغو»و«مدينة ليغو» وركن الجمال مع ماي ليتل بوني ومغامرات غرافالو.

واحتفالية «عروض السيرك في ميركاتو»و«بريكس في بوكس بارك»و«كتاب الأدغال»في سيتي ووك، وعرض وورشة عمل«تراش باك»والرسم بحلوى السكر والسيرك الترفيهي في ابن بطوطة مول والصيف في المدينة، إضافة إلى فعاليات«عالم مدهش»، الذي يأتي بحلة جديدة ومتطورة من الفعاليات والأنشطة المرحة للأطفال.

وأود أن أنوه هنا أن حدث مفاجآت صيف دبي في دورته التاسعة عشرة يقدم تجربة مختلفة.

حيث إن الحدث تجاوز فكرة استقطاب الشخصيات الكرتونية العالمية لتؤدي عروضها على المسرح أمام الجمهور فحسب، بل أضاف العديد من الورش العمل والأنشطة التفاعلية، التي تنمي مهارات الأطفال من خلال التعلم مباشرة من شخصياتهم الكرتونية المفضلة، وهو في الحقيقة المفهوم نفسه، الذي ننظم من خلاله عالم مدهش بفعالياته الترفيهية والتعليمية المتنوعة.

عروض

وماذا عن عروض مراكز التسوق التي تواكب الحدث؟

تقدم مفاجآت صيف دبي حزمة من العروض الترويجية في مختلف مراكز التسوق المشاركة، مثل:

«كل وامرح» و«تسوّق واربح»و«سافر إلى الوجهة التي تتمناها»و«اختاروا»و«امسح واربح» جوائز فورية وعروض خاصة على ذا بييتش و«مفاجآت أكثر مما يمكنك حمله إلى المنزل»و«عالم من الخيارات الرائعة مع خصم 5%»و«ماي إيماريتس باس» و«تزود وانطلق مع إينوك»و«باريس غاليري- رواد الفخامة». وهي فعاليات وعروض متوفرة في مراكز التسوق المشاركة.

حضور

ما هو عدد الزوار المتوقع حضوره لمفاجآت صيف دبي خلال العام الجاري؟

بناءا على الارتفاع المطرد لأعداد الزوار القادمين إلى دبي سنوياً، حيث أشارت الإحصاءات السنوية التي أصدرتها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي إلى أن الإمارة استقبلت أكثر من 14.2 مليون زائر عام 2015، محققة زيادة كبيرة جداً بنسبة 7.5 في المئة مقارنة بالعام 2014.

وبناء على التوقعات بارتفاع هذا الرقم خلال العام الحالي وصولاً إلى تحقيق»رؤية 2020«باستقبال 20 مليون زائر بحلول عام 2020، فإنه يتوقع أن يشهد عدد الزائرين للدورة التاسعة عشرة من مفاجآت صيف دبي نمواً مواكباً لذلك، لا سيما أن موسم المفاجآت يشهد حضوراً متزايداً من قبل العائلات المقيمة والزائرة.

التي تأتي بهدف مشاهدة الأنشطة الترفيهية والمسرحية والفعاليات المختلفة التي تقام في مراكز التسوق المختلفة على امتداد المدينة، فضلاً عن العروض الترويجية المغرية، التي تصاحب الحدث، والمكافآت والجوائز والهدايا التي تقدم للمتسوقين لتسعدهم وتمنحهم تجارب تسوق فريدة ليس لها مثيل في العالم.

ما هي أهم الجنسيات المستهدفة من مفاجآت صيف دبي؟ وكيف تسعى المؤسسة إلى تعزيز مكانة المهرجان في السوق الخليجي؟

تستهدف المفاجآت جميع أفراد الأسرة وتقدم في كل مراكز التسوق برنامجاً للأطفال من كل الأعمار.

إضافة إلى فرص التسوق العديدة، إلى ذلك تتوجه إلى قاطني دول مجلس التعاون الخليجي بالدرجة الأولى، التي تسهم بالحصة الأكبر من حركة السياحة إلى دبي، إذ بلغ عدد الزوار القادمين منها 3.3 ملايين زائر في العام 2015، أي بزيادة قدرها 12.8% مقارنة بالعام 2014، بحسب الإحصاءات السنوية التي أصدرتها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.

ويحتل الزوار السعوديون المرتبة الأولى من بين أعداد القادمين إلى دبي من المنطقة، حيث بلغ عدد الزوار القادمين إلى دبي 1.54 مليون زائر سعودي، تليها سلطنة عمان بأكثر من مليون زائر، وهو أمر يمكن أن نلمسه بشكل واضح في الأسواق ومراكز التسوق والفنادق، حيث إن العائلات السعودية متواجدة بكثافة خلال موسم«مفاجآت صيف دبي».

إلى ذلك، تعتبر دول غرب أوروبا ثاني أكبر منطقة مساهمة بعدد الزوار إلى دبي، إذ سجل عدد الزوار القادمين من تلك الدول نمواً كبيراً بنسبة 6.1% بلغ نحو 3 ملايين زائر، حيث يفضل الأوروبيون زيارة المدينة والتمتع بأجوائها الصحراوية في فصل الصيف والتسوق منها .

وذلك لعدة أسباب أولها توفر كل الماركات العالمية المختلفة التي لا يوجد لها فروع في بلدانهم، إضافة إلى توفر أحدث التشكيلات في فروعها بدبي فضلاً عن التخفيضات والخصومات الهائلة التي تخضع لها البضائع خلال موسم الصيف.

هذا ويسعى حدث«مفاجآت صيف دبي»إلى استهداف أسواق جديدة وسياح من مناطق أخرى مثل الصين وأفريقيا وهو أمر لن يعجز القائمون على المهرجان من تحقيقه انطلاقاً من خبراتهم التي تمتد إلى عشرات السنين في صناعة المهرجانات واستقطاب الزائرين من مختلف أرجاء العالم..

وكذلك بفضل الفعاليات العالمية التي تقدمها المفاجآت سنوياً والعروض الترويجية المغرية التي تجعل من دبي أفضل وجهة تسوق في العالم.

ابتكار

هل سيشهد المهرجان فعاليات مبتكرة تزامناً مع توجهات رؤية الإمارات في الابتكار؟

أعتقد أن أحد أهم عوامل نجاح الحدث واستمراريته هو تقديمه للأفكار والفعاليات والحملات الترويجية المبتكرة في طل عام، وانطلاقاً من استراتيجيتنا في تعزيز ودعم قطاع التجزئة في الإمارة، فنحن نعمل بشكل متواصل مع شركائنا في القطاع الخاص لابتكار حملات ترويجية جذابة ومبتكرة تستقطب المتسوقين من كل أنحاء المنطقة، مثل الحملات الترويجية التي ذكرتها في بداية الحديث.

كيف تنظرون إلى أهمية السوق الصيني بالنسبة لقطاع التجزئة في دبي؟

الصين هي ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم، حيث شهدنا خلال السنوات الأخيرة تحولاً في التركيبة الديموغرافية للسياح الذين يزورون مراكز التسوق التابعة لنا، وعلى وجه التحديد السياح القادمون من الصين وروسيا والسعودية، وهي ثلاث شرائح من السياح تمتلك قوة شرائية هائلة ورغبة كبيرة بالتسوق والخوض في تجارب الترفيهية.

ترفيه

ما هي أهم ملامح الاستراتيجية التسويقية التي تعتمدها المؤسسة للمهرجان وكيف تسعون إلى تطوير المهرجان سنوياً؟

إن كون المؤسسة تعمل تحت مظلة دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، فهذا يعزز من جهودنا في الترويج للحدث في أسواقنا الخارجية المستهدفة، وخاصة من خلال المكاتب التمثيلية لسياحة دبي في الخارج..

وهي بالتالي تتبع الاستراتيجية التسويقية لسياحة دبي بشكل عام، كما تتبلور المسؤولية الأساسية لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة في تعزيز مكانة دبي باعتبارها وجهة أساسية للفعاليات العالمية، ومركزاً للترفيه، وكذلك في زيادة القدرة التنافسية بوصفها وجهة منوطة لترويج قطاع التجزئة من خلال المهرجانات والعروض الترويجية.

كما أن المؤسسة تحمل على عاتقنا ومن خلال التطوير الاستراتيجي لجدول الفعاليات لدينا مسؤولية صياغة مفهوم محدد لمحتوى وتفعيل المهرجانات والنشاطات في دبي وتنظيمها وتحسينها باستمرار وفقاً لورودها في جدول الفعاليات. وفي نهاية المطاف، فإن الهدف هو جذب أكبر قدر من الزيارات من الأسواق القريبة، وبالتالي خلق أثر اقتصادي أكبر.

ما هو عدد المشاركين في المهرجان من محال ومراكز تسوق، وكم تقدر نسبة الزيادة هذا العام؟

يبلغ عدد المحلات المشاركة في العروض الترويجية حالياً أكثر من 4 آلاف متجر مشارك، ويتوقع أن ترتفع أعدادها في المستقبل المنظور لا سيما مع أعمال التوسعة، التي شهدتها بعض مراكز التسوق مثل دبي مول ومول الإمارات ودبي فيستيفال سيتي مول، وافتتاح مراكز تسوق جديدة انضمت إلى مجموعة مراكز التسوق المشاركة في المفاجآت مثل «معيصم سيتي سنتر»و«سوق التنين2».

تجزئة

أثبت حدث مفاجآت صيف دبي وعلى مدى 19 عاماً جدواه كونه محركاً رئيسياً لقطاع التجزئة في دبي، وحول الموسم الصيفي إلى موسم نشط. وأسهم في ترسيخ مكانة دبي وجهة رائدة للتسوق.

حيث يتعاون القطاعان العام والخاص من أجل إخراج هذا الحدث بهذه الصورة المشرفة، فيما يقدم الشركاء الاستراتيجيون الكثير من العروض الترويجية والجوائز، علاوة على استضافة مجموعة من الفعاليات العالمية.

تقليص الفجوة بين المواسم السياحية

قالت ليلى سهيل إن حدث مفاجآت صيف دبي أسهم في تقليص الفجوة بين المواسم السياحية من خلال مساهمته في تنشيط القطاع السياحي صيفاً.

وأوضحت أن هناك نمواً كبيراً في أداء القطاع السياحي خلال الصيف من عام إلى آخر وإذا قارنا بين المشهد السياحي الصيفي لإمارة دبي في بداية التسعينيات من القرن الماضي وبين ما تشهده الإمارة من نشاط سياحي ملحوظ في فصل الصيف خلال السنوات القليلة الماضية، سنجد الفارق كبير جداً.

الأمر الذي يرجع إلى العديد من العوامل ويأتي في مقدمتها البنية التحتية التي تتمتع بها الإمارة والتي تجعلها مدينة مهيأة لتكون وجهة للعطلات الصيفية بغض النظر عن عوامل الطقس.

وقالت إن احتفالات العيد في دبي التي يتبعها مباشرة فعاليات مفاجآت صيف دبي تشكل رافداً قوياً لتعزيز مكانة دبي وجهة عائلية مفضلة خلال هذه الفترة من العام.

وأضافت سهيل أن المؤسسة تحرص على توثيق علاقتها مع الشركاء الاستراتيجيين من أجل إنجاح المهرجانات والفعاليات التي تنظمها على مدار العام، مشيرة إلى أن قائمة الشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة مصرف أبوظبي الإسلامي وطيران الإمارات ومجموعة عبد الواحد الرستماني ومجموعة الفطيم (دبي فستيفال سيتي مول) ودبي مول وماجد الفطيم العقارية وميركاتو وباريس غاليري وإينوك وابن بطوطة مول وسوق دبي الحرة ومراس واتصالات.

وأوضحت سهيل أن رؤية دبي السياحية 2020 جسدت خريطة طريق استراتيجية تحمل هدفاً رئيسياً يتمثل في استقطاب 20 مليون زائر بحلول عام 2020.

وتعد المهرجانات التي تشرف على تنظيمها المؤسسة واحدة من الركائز الأساسية لتحقيق هذه الرؤية، وتماشياً مع هذه الاستراتيجية، تسعى المؤسسة من خلال الفعاليات والعروض لاستقطاب المزيد من السياح من خلال تنويع عوامل الجذب لتلبية تطلعات الزوار على اختلاف اهتماماتهم.

ليلى سهيل :

Ⅶالصين وإفريقيا أبرز الأسواق الجديدة المستهدفة

Ⅶ 4 آلاف محل ومتجر مشارك في العروض الترويجية

Ⅶ تنظيم فعاليات وأنشطة تتناسب مع الموسم الصيفي

 

طباعة Email