لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

أكد ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي في حوار مع «البيان الاقتصادي» على هامش مشاركته في المنتدى العالمي لتجارة التجزئة الذي عُقد أخيراً في العاصمة الإيطالية روما، على أن الغرفة تركز على مستقبل القطاع الخاص، وتعمل على إصدار استراتيجية جديدة تغطي متطلبات المرحلة المقبلة، وتعزز من مكانة مجتمع الأعمال في دبي بصدارة مجتمعات الأعمال المبتكرة والمتميزة. ولفت الغرير إلى أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تُشكّل منطلقاً لجهود الغرفة في خدمة مجتمع الأعمال في دبي، مشيراً إلى أن 50 عاماً من التميز في توفير أفضل الخدمات للقطاع الخاص جعلت من الغرفة مرجعاً عالمياً في خدمات غرف التجارة.

حرفية

بعد انتخابك أخيراً لرئاسة مجلس إدارة الغرفة هل لديك خطط أو استراتيجية معنية تسعى لتنفيذها وهل سنشهد تغييرات أو مستجدات في آلية عمل الغرفة أو استراتيجياتها؟

في الواقع إن العمل الحالي الذي تقوم به غرفة دبي منظم بدرجة عالية من الحرفية، وتستطيع ان تتلمس بوضوح ان فريق العمل في الغرفة يعمل كخلية نحل واحدة فهناك خطط جارية، وأخرى مستقبلية، واستراتيجيات تتطلع لتجعل من بيئة الأعمال في دبي اكثر تميزاً وابتكاراً.

وتضع غرفة دبي حالياً استراتيجيتها المستقبلية للفترة 2016-2021 والتي تسعى من خلالها الى مواصلة ما تم تحقيقه من انجازات خلال السنوات السابقة، وتطوير مساهمة الغرفة بما يعكس توجهات القيادة الحكيمة في خطة دبي 2021 ورؤية الإمارات 2021، ومواكبة التطور في مختلف القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والتركيز على دور الغرفة كمحرك اساسي في تعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية في دبي، واستدامة نمو وازدهار القطاع الخاص. وتتركز استراتيجيتنا للفترة المقبلة على إكمال خطوة افتتاح مكاتب تمثيلية خارجية التي بدأنها في العام 2013.

حيث أصبح لدينا 4 مكاتب تمثيل تجاري في كل من اذربيجان وأربيل وإثيوبيا وغانا، في حين بدأنا ترتيبات افتتاح مكاتب إضافية في كل من موزمبيق وكينيا والبرازيل والهند والصين ليصبح عدد المكاتب التمثيلية التي سنفتتحها حول العالم 20 مكتباً مع نهاية العامين المقبلين. وهذا بالتأكيد إنجاز لغرفة دبي خصوصاً واننا من أوائل الغرف التجارية العالمية التي تتوسع في أسواق خارجية لخدمة اعضائنا.

ونعمل ضمن استراتيجيتنا لتفعيل التعاون مع القطاع الحكومي لما فيه مصلحة القطاع الخاص، حيث إن توجهنا سيحافظ على ديناميكيته، إلا اننا سنعمل على تطوير الآليات والتعاون والتنسيق مع إدخال العامل الذكي في مختلف اوجه هذا التعاون.

وسنركز خلال الفترة المقبلة على جذب واستقطاب المزيد من رؤوس الأموال الخارجية إلى دبي، مع التركيز على قطاعات تنافس فيها دبي حالياً كالسياحة والتجارة والخدمات اللوجستية والمالية، بالإضافة إلى قطاعات مستقبلية يتوقع ان تنافس فيها دبي كقطاع الصناعات الخفيفة وصناعة الطيران وغيرها.

وبالتأكيد لن نحيد عن الابتكار كركيزة أساسية في توجهنا للفترة المقبلة، مستعينين بعدة وسائل متطورة قمنا بابتكارها ومنها مؤشر دبي للابتكار الذي أطلقناه أخيراً لقياس ابتكار القطاع الخاص في دبي، في حين نعمل لتوفير مختبر للابتكار يوفر كل الممكنات المطلوبة لدعم بيئة الابتكار في القطاع الخاص، مثل شراكات مع شركات ومؤسسات لتمويل مشترك لأبحاث التطوير والتحسين.

وفي خطوة تعكس حجم الثقة عالمياً بغرفة دبي، حصلنا على تفويض من غرفة التجارة الدولية (ICC) لإطلاق مركز تميز يكون مرجعاً للغرف التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، لتدريبها على أفضل الممارسات ضمن مجال عمل غرف التجارة خاصةً واننا أصبحنا احدى غرف التجارة المميزة في العالم

فازت دبي بشرف استضافة الدورة العاشرة للمنتدى العالمي لتجارة التجزئة في روما بإيطاليا ما أهمية ذلك على أداء قطاع التجزئة في الإمارة؟

لا يخفى على أحد أن الرؤية الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ودعم قيادتنا، وحرصها على تميز مجتمع الأعمال، هو أحد الأسباب المهمة وراء فوز دبي بشرف استضافة هذا الحدث العالمي المميز في صناعة وتجارة التجزئة، وهذا الفوز هو رسالة لكل المستثمرين ورجال الأعمال بأن دبي وجهة الأعمال المستقبلية الأولى، وهو ثمرة جهود بذلتها الغرفة لضمان استضافة هذا المنتدى المهم الذي يفيد شريحة واسعة من المستهلكين ورجال الأعمال في دبي والمنطقة.

وبالتأكيد فإن قطاع التجزئة سيحقق دفعةً قوية بعد استضافة المنتدى العام المقبل خصوصاً وإنه من القطاعات الرئيسة المحفزة للنمو في اقتصاد دبي وذلك لأسباب عديدة أبرزها استمرار النمو الاقتصادي وتدفق السياح الكبير بالإضافة إلى والبيئة المحفزة، والتنوع الثقافي وزيادة السكان، وارتفاع الأجور والرواتب، واستمرار مشاريع تطوير البنية التحتية، وإنشاء المزيد من مشاريع المراكز التجارية. ونتوقع ان يجذب المنتدى في دورته العاشرة أرقاما قياسية من الحضور تتخطى كل النسب السابقة في المنتديات الماضية، مع توقعاتنا بأن يتخطى عدد الحضور 3000 مشارك.

وهنا لا بد لنا وان نؤكد في غرفة دبي التزامنا التام بجذب كل ما يطور بيئة الأعمال في دبي ويعزز أداءها وتنافسيتها.

تقرير

هل تتوقعون أن تتفوق دبي على لندن كأهم وجهة لتجارة التجزئة في التقرير المقبل «ما مدى عالمية تجارة التجزئة» الذي تصدره «سي بي آر إي» وخاصة أن تفوق لندن على دبي في آخر تقرير لها جاء بهامش بسيط جدا؟

إذا ما نظرنا إلى المؤشرات الاقتصادية الحالية، نلحظ أداءً قوياً لقطاع التجزئة، حيث يساهم القطاع بحوالي 29% من الناتج المحلي الإجمالي لاقتصاد دبي، في حين بلغ حجم سوق قطاع التجزئة في الإمارة حوالي 86 مليار درهم في عام 2014.

ونتوقع نمو القطاع بنسبة 5.9% خلال العام 2015، وتحقيق القطاع لمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 6.1% حتى عام 2019، وهي أرقام ومؤشرات تعكس بوضوح المشهد المستقبلي لقطاع التجزئة في الإمارة، والتفوق على لندن ليس غايةً بحد ذاته، بل غايتنا ان نستمر بدعم القطاع وتعزيز ادائه وتفوقه وتنافسيته التي بالتأكيد ستجعل العديد من العلامات التجارية الرائدة التي لم تؤسس بعد تواجداً لها في دبي تفكر جدياً في تأسيس تواجد فعال لها في بيئة الأعمال في دبي.

وبحسب تقرير حديث للغرفة، فإن متاجر الألبسة والأحذية ستقود النمو في قطاع التجزئة على المدى المتوسط وتحقق معدل نمو سنوي مركب يبلغ 6.8% حتى العام 2019، في حين يتوقع ان تحقق مجالات الإلكترونيات والأدوات ومنتجات الصحة والتجميل والحدائق والمنازل معدل نمو سنوي مركب خلال نفس الفترة يتراوح بين 3-6%.

اقتصاد دبي

كيف تُقيّمون أداء اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام خلال الأشهر الـ 8 الأولى من العام 2015 وما هي توقعاتكم لهذا الأداء خلال الأشهر الأربعة المتبقية من العام الجاري؟ ما هي القطاعات التي ستقود النمو الاقتصادي للدولة خلال الربع الأخير من 2015 وخلال الربع الأول من العام 2016؟

اقتصاد دبي قوي ومتنوع ومرن، وما استمرار خطط تطوير البنية التحتية ومبادرات الحكومة المتنوعة إلا رسالة واضحة للمستثمرين بأن دبي تصنع مستقبلها بنفسها، وقد أثبتت دبي خلال الأشهر الماضية من العام الجاري ثبات عجلة النمو، واستمرارية الأداء المتنامي في مختلف القطاعات.

وتشكل عادةً الأشهر الأخيرة من كل عام أشهر الذروة خصوصاً في قطاع التجارة، وإذا ما كانت تجارة دبي قد حافظت على مرونتها واستدامتها خلال الفترة الماضية من العام رغم المتغيرات والتحديات الاقتصادية العالمية، فإن نظرتنا للفترة المقبلة إيجابية وقائمة على معطيات تشير بوضوح إلى نمو جميع ركائز اقتصاد دبي وهي قطاعات السياحة والتجارة والخدمات اللوجستية والمالية، ولعل أبرز ما يدعم هذه النظرة نمو عدد المسافرين عبر مطار دبي، واستمرار تدفق السياح، وتطوير مرافق البنية التحتية وشبكة الطرق والمواصلات، واعتماد التوجه الذكي في الخدمات.

كيف تُقيّمون أداء غرفة دبي خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2015 فيما يتعلق بإجمالي صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة، وكذلك فيما يتعلق بنمو تعداد أعضاء الغرفة، وقضايا التحكيم التجاري.. الخ وهل تتوقعون نموا في تلك الأرقام مع نهاية العام؟

بلغت صادرات وإعادة صادرات اعضاء الغرفة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي 197 مليار درهم، مقارنةً بـ 194 مليار درهم خلال نفس الفترة من العام الماضي، وهو أمر إيجابي قياسياً بما يمر به الاقتصاد العالمي من تحديات كبيرة، ولكن هذا النمو يعكس بالتأكيد مرونة أعضاء الغرفة وإلمامهم بالأسواق العالمية، حيث يمتلكون من الخبرة ما يمكنهم من البحث عن أسواق جديدة وواعدة تلبي متطلباتهم، وتغطي الطلب من أسواق أخرى تأثرت بالوضع الاقتصادي العام.

وهنا يلفتنا النمو في عدد شهادات المنشأ التي أصدرناها خلال الفترة يناير- أغسطس 2015، حيث بلغ عددها 623,355 شهادة مقارنة بــ585,494 شهادة خلال نفس الفترة من العام 2014، أي بنمو بنسبة 6.5%.

وقد بلغ عدد العملاء الذين تمت خدمتهم في قطاع الخدمات التجارية في الغرفة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 188,913 عميلاً، وبلغت نسبة الانتظار لـ 74% من العملاء 15 دقيقة فقط، في حين استغرق إنجاز معاملات 96% من العملاء 6 دقائق فقط. وبلغ عدد الأعضاء الجدد الذين انضموا لعضوية الغرفة خلال العام الجاري 11,225 عضواً، أي أن هناك أكثر من 11 ألف شركة جديدة بدأت بممارسة اعمالها في دبي، مما يعكس الإقبال الكبير على دخول سوق دبي من قبل مختلف الشركات والجنسيات، ونتوقع ان يرتفع عدد الشركات الجديدة مع نهاية العام الحالي إلى 16,000 شركة جديدة.

افتتاح مكاتب تمثيلية جزء من حزمة مبادرات

قال ماجد سيف الغرير يعتبر افتتاح مكاتب تمثيلية جزءاً من حزمة من المبادرات التي بدأت غرفة دبي بتطبيقها بغرض تحفيز بيئة الأعمال في دبي، وتشجيع الاستثمارات الإماراتية الخارجية، وجذب الاستثمارات الأجنبية الخارجية إلى الإمارة.

وتندرج هذه الخطوة في إطار جهودنا لتعزيز تواجد الشركات الإماراتية في الأسواق العالمية، ورفع القدرة التنافسية لمجتمع الأعمال في دبي في الأسواق الواعدة. ويوفر افتتاح مكاتب للغرفة في أسواق مستهدفة قيمة مضافة تساعد في تمكين قطاع الأعمال المحلي من الوصول إلى هذه الأسواق بشكل آمن وسريع،وقد افتتحنا حتى الآن 4 مكاتب تمثيلية في مناطق مختلفة حول العالم، حيث يغطي مكتب أذربيجان منطقة القوقاز ووسط آسيا ورابطة الدول المستقلة، ويغطي مكتب أربيل العراق ومنطقة الشرق الأوسط، ويغطي مكتب اثيوبيا منطقة شرق افريقيا، في حين يغطي مكتب غانا منطقة غرب افريقيا، في حين تتم حالياً اللمسات الأخيرة على مكتبين في البرازيل وموزمبيق.

وهنا لا يخفى على احد اهتمامنا بالقارة الافريقية كجزء من استراتيجينا بالتوسع في الأسواق الواعدة، نجد ان القارة السمراء تعتبر من أهم الوجهات على الخارطة الاستثمارية العالمية.

وفي القارة الآسيوية، فإن خياراتنا واضحة في استهداف سوقي الهند والصين كوجهتين رئيسيتن لأعضائنا لاستضافة مكاتب للغرفة، وفي القارة اللاتينية فإننا نركز على السوق البرازيلية كوجهة أساسية في خططنا التوسعية في القارة، وفي شرق اوروبا، فإن مكتبنا الحالي في العاصمة الأذرية باكو يغطي منطقة رابطة الدول المستقلة ويمثل حلقة وصل تمتد إلى أسواق شرق أوروبا، إلا اننا ننظر حالياً بجدية إلى جورجيا، وندرس إمكانية تأسيس مكتب للغرفة على اراضيها وحول مدى تأثر تجارة دبي بالتراجع الكبير في اليوان الصيني.

قال تعتبر الصين أبرز الشركاء التجاريين لدبي مع بلوغ قيمة التبادل التجاري بينهما 162 مليار درهم في عام 2014 أي ما يمثل 12% من إجمالي تجارة الإمارة مع دول العالم. وقد أدى ارتباط كل من الدرهم والعملة الصينية (اليوان) بالدولار الأميركي إلى استقرار كبير في النشاط التجاري بين الجانبين.

ونظرا إلى أن التجارة الثنائية لدبي مع الصين تقوم بشكل رئيس على الواردات، نتوقع أن يؤدي الانخفاض الأخير في قيمة اليوان إلى تأثير إيجابي على الإمارة.

المسؤولية المجتمعية جزء من الاستراتيجية

أكد ماجد الغرير أن المسؤولية المجتمعية هي جزء أساسي من استراتيجية أي مؤسسة ناجحة وهي كذلك بالنسبة لغرفة دبي، والمجتمع من حولنا بات فطناً ومدركاً لأهمية مساهمة المؤسسات في دعم المجتمع وجميع فئاته. ونحن في غرفة دبي وإن كنا نوفر خدمات رئيسة لمجتمع الأعمال، إلا اننا لن ننسى اننا نعيش في مجتمع يدرك اهمية ثقافة العطاء كما علمنا قادتنا، وبالتالي كانت جامعة دبي إحدى أبرز استثماراتنا لأجل المجتمع.

فجامعة دبي كانت لها بصمتها البارزة في مجال التعليم الأكاديمي بتخريجها أكثر من 1600 خريج وخريجة منذ تأسيسها، حيث شكل المواطنون منهم أكثر من 40%، لنؤكد من خلالهم أن استثمارنا في المستقبل هو استثمار في بناء الإنسان والمجتمع، وتسخير الإمكانات لتعزيز قدرات االشباب المواطن.

ولأن مستقبل أبنائنا هو اولويتنا، أطلقنا برنامج تجار دبي الذي يدعم الشباب المواطن، ويساهم في تعزيز قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فتبنينا مجموعة من الشباب المواطن الطموح، وساعدناهم في بلورة الأفكار ووضع الخطط التشغيلية وإطلاق مشاريعهم التجارية، وبابنا مفتوح للمزيد من الشباب الراغبين في تحويل أفكارهم إلى مشاريع على أرض الواقع. وقد بلغ العدد الإجمالي للمشاريع التي أطلقها البرنامج 10 مشاريع، ونتطلع بالتأكيد إلى إطلاق المزيد من مشاريع شبابنا خلال الفترة المقبلة بإذن الله.

الهند والصين تعززان أهمية دول البريكس لدبي

أوضح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، أن دول البريكس تعتبر إحدى الكتل الاقتصادية الرئيسة في الاقتصاد العالمي، حيث برزت خلال العقود الثلاثة الماضية كثقل لا غنى عنه في المنظومة الاقتصادية العالمية، حيث بدأت من حصة تزيد قليلا على 5% في الناتج المحلي الإجمالي العالمي وأقل من 4% في تجارة العالم في 1990، لتشكل دول البريكس حالياً حوالي 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و15% من تجارة العالم.

ويتوقع أن تساهم هذه الدول بحوالي 40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2050. وبناءً على هذه المعطيات، يعد قرب دبي والإمارات جغرافياً من الهند والصين، الدولتين العملاقتين ضمن دول بريكس، عاملاً إضافياً لأهمية هذه المجموعة بالنسبة لدبي، حيث تعتبر الهند والصين أكبر الشركاء التجاريين للإمارة.

وسيؤدي انخفاض قيمة عملتي الصين وروسيا إلى انخفاض تكلفة الواردات من هذه الأسواق مما سيفيد تجار دبي في إعادة تصدير منتجات هذه الدول إلى الأسواق الخارجية. كما يمكن للمستثمرين في دبي الاستفادة من الأسعار المنخفضة للأصول في هذه البلدان وذلك من خلال الاستثمار المباشر في هذه الأسواق المربحة على المدى الطويل.

فعاليات عالمية

قال ماجد الغرير إن دور غرفة دبي يبرز في استقطاب أهم الفعاليات الاقتصادية العالمية إلى دبي، وقد نجحنا بالفعل من خلال العديد من الفعاليات كالمنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي في العام الماضي والمنتدى العالمي لتجارة التجزئة في العام المقبل، إلا أننا نقوم بجهود لا تتعدى استضافة الفعاليات الاقتصادية القائمة، بل ابتكار فعاليات ومنتديات أعمال تعالج مواضيع اقتصادية مهمة وتغطي أسواقاً رئيسة تهم مجتمع الأعمال في دبي، مثل سلسلة منتديات دبي العالمية التي أطلقناها والتي غطت أسواق القارة الإفريقية، وقريبا سنعلن عن منتديات دبي العالمية التي ستغطي الأسواق اللاتينية وأسواق رابطة الدول المستقلة خلال العام المقبل.