جيرالد لوليس رئيس المجموعة :

جميرا تطلق 20 فندقاً لعلامة «فنيو» بحلول 2020

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أشار جيرالد لوليس، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا إلى أن عدد فنادق «فنيو» التي أطلقتها المجموعة مؤخراً سيصل إلى 20 فندقاً بحلول 2020، على أن تشمل عمليات «فينيو ليفنغ» المتخصصة في خدمات الشقق الفندقية، وكشف عن توقيع 5 اتفاقيات لمشاريع تحت مظلة العلامة الجديدة في دبي، متوقعاً الإعلان عن أول فندق يحمل علامة «فنيو» خلال فترة تتراوح بين 18 – 24 شهراً.

وعلى هامش الإعلان عن افتتاح فندق «جيمرا بودروم بالاس» في تركيا، أكد لوليس أن المجموعة تركز حالياً بشكل مكثف على السعودية كوجهة حيوية في توسعاتها خلال الفترة القادمة، لافتاً إلى وجود عدة مباحثات جدية لمشاريع في المملكة تشمل كلاً من الرياض وجدة ومكة والمدينة والخبر، متوقعاً تبلور التفاصيل خلال الأشهر الستة المقبلة.

وأكد أن جميرا تطمح لمواكبة نمو وازدهار دبي، حيث ستضاعف المجموعة محفظة فنادقها الحالية بما في ذلك تلك التابعة لعلامة «فنيو» و«جميرا» من 23 فندقاً حالياً إلى ما يتراوح بين 40 – 45 فندقاً بحلول 2020 توفر ما يقارب 8000-8500 غرفة.

وتوقع لوليس أن يواصل القطاع الفندقي في دبي مسيرة النمو خلال العام الجاري بمعدلات تقارب النمو المحقق في 2014، وذلك بالرغم من المستجدات وخاصة تأثر حركة السياحة الروسية نتيجة تدهور سعر صرف الروبل، مؤكداً قدرة الإمارة على مواكبة المتغيرات على الساحة الإقليمية والعالمية بفضل الجهود والشركات التي تقوم بها حكومة دبي وطيران الإمارات لفتح أسواق ووجهات سياحية وتجارية جديدة تعوض تأثر الحركة من أي أسواق أخرى، وتالياً نص الحوار :

كيف تقيمون أداء القطاع الفندقي في دبي بشكل عام وجميرا بشكل خاص خلال العام الحالي خاصة مع دخول فنادق جديدة إلى السوق ؟

كلنا ثقة بمواصلة الأداء القوي خلال العام الحالي ونتوقع أن تسجيل نمواً بمعدلات تقارب ما تم تحقيقه في 2014، فبشكل عام ستستمر أعداد السياح بالنمو بالتزامن مع زيادة العرض من الفنادق الجديدة، وهذا الواقع يصب في مصلحة السائح عبر توفير المزيد من الخيارات المتنوعة للإقامة في دبي، بالإضافة إلى تنافسية القطاع ككل في الإمارة ورفع مستوى الخدمة والعروض الخاصة لاستقطاب المزيد من السياح.

إن المنافسة إيجابية دائماً، حيث تدفع لتحسين كفاءة وفعالية العمليات والإدارة دون التنازل عن مستوى الجودة، لذا ستبقى سوق دبي تنافسية على المستوى المنظور وهي لطالما كانت كذلك من قبل، لكن طبيعتها اختلفت طبعاً مع دخول أعداد جديدة من الفنادق، ونحن على ثقة أنه وفي ظل جهود طيران الإمارات وغيرها من شركات النقل الجوي ستواصل دبي تعزيز جــــاذبيتها السياح واستقطاب المزيد من الزوار مــن دول وأسواق جديدة حول العالم. كـــما أن الشراكة بين القطاع الحكومي والخاص في دبي تؤتي ثمارها، فالتـــعاون الوثيق مع دائرة السياحة والتسويق التجاري تصب في مصلحة الإمارة ونمو القطاع السياحي ككل.

حيث واصلت دائرة السياحة والتسويق التجاري جهودها لفتح أسواق جديدة، خلال فبراير 2015، ونواصل البحث عن أسواق جديدة وخاصة في ظل الدعم الكبير الذي تقدمه طيران الإمارات وفلاي دبي عبر إطلاق خطوط طيران لوجهات جديدة مما يعزز استقطاب المزيد من الزوار الجدد إلى الإمارة.

أداء قوي

كيف تنظرون إلى تداعيات هبوط سعر الروبل على حركة السياحة الروسية ؟

بالرغم من تأثير انخفاض الروبل على حركة السياحة الروسية إلا أن القطاع السياحي في دبي واصل أداءه القوي بالرغم من المتغيرات العالمية، حيث تستمر الإمارة في استقطاب أعداد كبيرة من السياح، وقد أثبتت دبي مرة أخرى قدرتها على التكيف ومواجهة المتغيرات.

فمع تأثر أعداد القادمين من روسيا إلى حد ما لكنها لم تتراجع بشكل حاد وخاصة بالنسبة لـ «لجميرا»، حيث تراجع عدد النزلاء الروس في فنادق المجموعة بدبي بما يتراوح بين 6 – 7 % فقط خلال شهري فبراير ويناير من العام الحالي، وهو أمر طبيعي في ظل تراجع قيمة الروبل الروسي، لكن وفي الوقت ذاته، لا تزال شرائح السياح الروس في دبي من الفئة الجيدة وخاصة الأثرياء منهم، لكن علينا بذل المزيد من الجهود لضمان استمرارية استقطابهم، ونتطلع إلى تعافي الروبل الذي سجل تحسناً ملحوظاً في سعر الصرف نوعاً ما.

وقبيل أزمة الروبل شكل الروس ما نسبته 20 % من إجمالي نزلاء جميرا في دبي، كما يستحوذ الخليجيون والأوروبيون على نفس النسبة. ولا تزال معدلات السياح البريطانيين تسجل أداءً لافتاً، كما أن ارتفاع سعر صرف الفرنك السويسري مقابل الدولار انعكس إيجاباً على معدل النزلاء من سويسرا. وتواصل فنادق مجموعة جميرا في دبي أداءها القوي على مختلف المستويات.

كيف انعكس دخول لاعبين جدد إلى السوق على مستوى الأسعار التي لا تزال مرتفعة وما تأثيرها على سياسة التسعير ؟

توفر الأٍسعار التي نقدمها في فنادق جميرا قيمة حقيقية للنزلاء من حيث مستوى المرافق والفنادق التي نديرها وجودة الخدمات الراقية لدينا، وهو ما يظهر جلياً في أداء مختلف فنادقنا.

أما بالنسبة لموضوع الأسعار، تتميز دبي حالياً بمجموعة واسعة ومتنوعة في دبي في ظل وجود عروض كثيرة للفنادق من فئة النجمتين والثلاث والفنادق الاقتصادية وصولاً إلى الفئات الجديدة الشبيهة بعلامة «فنيو» التي أطلقناها مؤخراً للفنادق العصرية.

وتعتمد المجموعة على منظومة متطورة جدياً لإدارة العوائد تواكب بشكل فوري التغيرات التي تطرأ على معادلة العرض والطلب، وبالتالي تتغير أسعارنا وفقاً لهذه المعطيات بطريقة مرنة وفعالة تماماً على غرار شركات الطيران. وقد قمنا بضخ استثمارات كبيرة للوصل إلى هذه المرحلة لفهم ديناميكيات العرض والطلب ومواكبة تغيراتها وتعديل خططنا وعملياتنا لضمن تحقيق أفضل مستويات من الإشغال.

كما لم تشهد أسعارنا أية تغيرات كبيرة خلال 2014-2015، وهنا يجب مقارنة الأسعار خلال العام وفقاً للمواسم السياحية، حيث لا يمكن مقارنة موسم الأعياد أو رأس السنة بأشهر أخرى، لذا نواصل تقديم عروض جديدة لاستقطاب السياح خلال أشهر الصيف.

منافسة ناجحة

إلى أي حد نجحت علامة «جيمرا» بوصفها علامة محلية انطلقت من دبي في المنافسة مع نظيراتها الدولية؟

لقد نجحت جميرا في المنافسة بقوة محلياً ودولياً، ويأتي ذلك في ظل النجاحات التي حققتها دبي خلال السنوات الماضية والتي أكسبتها احترام العالم أجمع ورسخ سمعتها المرموقة دولياً، وينطبق ذلك على العلامات التجارية التي أطلقتها الإمارة على غرار طيران الإمارات وموانئ دبي العالمية وجميرا التي انطلقت إلى العالمية ونجحت في منافسة أكبر اللاعبين الدوليين.

لقد أصبحت دبي مقصداً للاطلاع على أفضل الممارسات في عالم الأعمال والمشاريع والتخطيط الاقتصادية والتعلم من تجربتها، وتدرك الشركات العالمية مدى أهمية العمل في الإمارة لاكتساب خبرات ومهارات جديدة في مختلف القطاعات. لذا فقد حققت العلامات المحلية نجاحات كبيرة على صعيد الانتشار والسمعة المرموقة والاحترام في أعين العالم، وهو ما يساعدنا في تحقيق خططنا الدولية.

ما أبرز ملامح الخطط التوسعية للمجموعة ؟

نطمح لمواكبة نمو وازدهار دبي عبر خططنا التوسعية، وبحلول 2020، وبما يشمل المشاريع القائمة حالياً تحت الإنشاء، سنضاعف محفظة فنادقنا الحلية بما في ذلك تلك التابعة لعلامة «فنيو» و«جميرا»، أي ما يتراوح بين 40 – 45 فندقاً بحلول 2020 توفر ما يقارب 8000-8500 غرفة. ومع افتتاح «جيمرا بودروم بالاس»، تضم محفظة جميرا حالياً 23 فندقاً بـ 5000 غرفة.

ولدينا حالياً 8 فنادق تحت الإنشاء في الصين وصلت 7 منها إلى مراحل متقدمة من الإنشاء، على أن يتم افتتاح تدريجياً خلال السنوات القادمة لغاية 2020. وتنوع افتتاح فندقين في مسقط افتتاح بحلول 2017 بالإضافة إلى افتتاح توسعات مدينة جميرا في يوليو - اغسطس 2016.

ونبحث عن المزيد من الفرص الجديدة للتوسع في أبوظبي وخاصة بعد اتفاقية إنشاء منتجع جديد لجميرا في جزيرة السعديات.

كما نركز حاليــاً بشكل كبير على السعودية كوجهة حيوية في توسعاتنا خلال الفترة القــادمة ونتطلع لدخولها بأسرع وقت ممكن، ونعقد حالياً عدة مباحثات ومن المتوقع أن تتبلور تفاصيل بعض المشاريع خلال الأشهر الستة المقبلة. كما نتفاوض لمشاريع جديدة في البحـــرين بالإضـافة إلى رأس الخيمة أيضاً.

ما أبرز المستجدات الخاصة بعلامة فنيو التي أطلقتها المجموعة مؤخراً ؟

قم بالتوقيع على 5 اتفاقيات لمشاريع «فنيو» في دبي بما يشمل «فينيو ليفينغ»، ونتوقع افتتاح أول فندق يحمل العلامة الجديدة خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة، لكن وفي حال وجدنا فرصة لمنشأة جاهزة تلبي مواصفات العلامة الجديدة فقد ننتهز الفرصة أيضاً، ونطمح إلى أن تشمل «فنيو» 20 فندقاً إما في الخدمة أو تحت الإنشاء بحلول 2020 بحيث تتوزع محلياً في دبي وخارجياً أيضاً، حيث نركز على أسواق جنوب آسيا وأوروبا التي تزخر بالفرص.

كفاءة وفعالية

كيف تقيمون أداء وتنافسية جميرا من حيث الحصة السوقية والأداء؟ وهل تحظون بمعاملة تفضيلية في دبي؟

تواصل فنادق المجموعة سواء كانت فنادق الاستجمام والترفيه على غرار فندق «جيمرا بيتش» وزعبيل سراي وغيرها أو فنقد الأعمال على غرار أبراج الإمارات، حيث سجل أداءً يتفوق على المنافسين كل عام، وقد نجحنا بمنافسة أعرق الأسماء والعــلامات الفندقية العالمية محلياً ودولياً.

بالرغم من أن مجموعة جميرا عضو في دبي القابضة، إلا أننا نعمل في بيئة شديدة التنافسية، ولا نحظى بأي معاملة تفضيلية في دبي بل نعمل وننافس بكل كفاءة وفعالية، ولطالما كان الأمر كذلك بالنسبة لنا منذ انطلاقتنا، وقد أثبتنا قدرتنا على المنافسة بشفافية ومعايير عادلة لجميع المتنافسين. ونستحوذ على حصة سوقية تقدر بـ 15 % من سوق فنادق الخمس نجوم الراقية التي تقع في نفس فئة فنادق «جميرا».

وقد بلغ متوسط عائد الغرفة الفندقية في الشهور الأربعة الأولى لهذه السنة إلى 1476 درهماً.

آفاق واعدة

ما أبرز التحديات التي تواجه القطاع السياحي والفندقي في دبي ؟

ننظر إلى تأثر السياحة الروسية كمسألة مؤقتة فحسب، وقد أثبتت دبي في تاريخها قدرة فائقة على مواكبة المتغيرات بمعزل عن الأحداث الإقليمية والعالمية سواء كانت أحداث اقتصادية أو سياسة واجتماعية، خاصة بما تتمتع به من واحة للأمان والاستقرار والازدهار.

وقد بتنا نتمتع بقدرة على مواجهة أي تحديات قد تواجهنا مستقبلاً خاصة بفضل ما تتمتع به دبي من بيئة تحتية فريدة من نوعها وخاصة في القطاع السياحي والترفيهي والفندقي، بالإضافة إلى مكانتها كمركز تجاري واستثماري رئيسي على الخارطة الدولية، وكلنا ثقة بأن المستقبل يحمل آفاقاً واعدة لدبي خاصة مع إكسبو 2020.

وفيما يتعلق بالأسواق الجديدة التي يمكن أن تدعم تراجع نمو بعض أسواق السياحة الواردة إلى دبي، ونظراً لارتباط حركة السياحة في الإمارة مع وجهات طيران الإمارات نرى أن افريقيا تتمتع بفرص كبيرة خاصة في فئة السياحة الفاخرة بالإضافة إلى الصين ومجمل جنوب آسيا، ومع الدولار القوي خلال الفترة الماضية سجلنا نمواً كبيراً في السياح من الولايات المتحدة، ونطلع قدماً إلى تعزيز مكانتنا في الأسواق الأوروبية والاستفادة من فروق أسعار الصرف بين اليورو والدولار وانعكاسها إيجاباً على السياحة الواردة إلى أوروبا.

6 % نسبة الصينيين من نزلاء فنادق «جميرا»

أكد جيرالد لوليس على الآفاق الواعدة التي تحققها السياحة الصينية في دبي، مشيراً إلى أن الصينيين يشكلون 5 -6 % من نزلاء فنادق جميرا في المتوسط، بينما تشكل نسبة 20% بالنسبة لبرج العرب الذي يعد الفندق الأكثر شهرة بالنسبة للصينيين والذين يحرصون على الإقامة به أثناء زيارتهم لدبي كونه من أبرز معالم المدينة، خاصة خلال فترات العطلات والمناسبات الصينية في الأسابيع الذهبية التي تصادف في آخر يناير وفبراير وفي مايو وأكتوبر. الصينيون يكتشفون العالم حالياً وأعداد السياح في زيادة مستمرة. ولدينا حالياً 8 فنادق تحت الإنشاء في الصين وصلت 7 منها إلى مراحل متقدمة من الإنشاء، على أن يتم الافتتاح تدريجياً خلال السنوات المقبلة لغاية 2020.

جميرا تطلق منتجعاً فاخراً في تركيا

دشنت مجموعة جميرا مؤخراً فندق جميرا بودروم بالاس، الفندق الفخم الذي يطل على بحر أيجة بمنطقة بودروم التركية. وبهذه المناسبة، أطلقت جميرا مجموعة من الخدمات الجديدة والعروض الخاصة للمسافرين الراغبين في الإقامة في هذا الفندق الفاخر في أجواء متميزة.

وجاء الافتتاح الرسمي لهذا الفندق في أعقاب اتفاقية إدارة أبرمتها مجموعة جميرا مع شركة تارجيتس افسمنت تورزم اسلتميري أي أس التركية تقوم بموجبها بتشغيل فندق بودروم بالاس. وخلال حديثه في المؤتمر الصحافي الذي أقيم في فندق بيرا بالاس جميرا في أسطنبول بمناسبة التدشين، قال جيرالد لوليس، الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا، إن الفندق منتجع فاخر حقاً، حيث عملنا عن كثب مع مالك الفندق لضمان تسخير خبرة جميرا المتميزة في كافة تفاصيل الفندق. ويسعدني القول إن التحسينات التي شهدها هذا المنتجع قد تخطت التوقعات، وإنني على ثقة بأن ضيوفنا الذين سيقصدون هذا الصرح من كافة أنحاء العالم سيشعرون بالدهشة.

عروض خاصة لاسطنبول وبودروم

أطلق فندق جميرا بودروم بالاس عرضين خاصين، حيث يتيح العرض الأول، «الحصول على ليلة إضافية»، للضيوف حال الإقامة لأربع ليال بسعر ثلاث ليال. وفضلاً عن ذلك، يتمتع الضيوف بخصم 20٪ على كافة الوجبات والمشروبات في مطاعم ومرافق الفندق. وبالنسبة للراغبين باكتشاف نمط الحياة وجمال تركيا، يقدم عرض «البهجة التركية» تجربة رائعة، حيث يتيح للضيوف الإقامة لأربع ليال في جميرا بودروم بالاس، ومن ثم الإقامة ليلتين مجاناً في «بيرا بالاس جميرا».

طباعة Email