أكد مسؤول فندقي بارز أن الإمارات عموماً وإمارتي دبي وأبوظبي خصوصاً من نقاط الجذب السياحي الرئيسية على المستويين الإقليمي والعالمي في ظل الاستثمارات العملاقة التي نفذت وتنفذ في مجالات البنية التحتية والفنادق والتطوير السياحي.
وقال وليام بيل هينيكي الرئيس التنفيذي المؤسس لمجموعة «ماينور» الفندقية العالمية في حوار خاص لـ « البيان الاقتصادي » إن دبي واحدة من أسرع المدن نمواً في الشرق الأوسط، وجعلت نفسها بوضوح واحدة من المقاصد الرائجة للأعمال والترفيه في المنطقة على مدار العام، متوقعاً أن يسجل القطاع السياحي في دبي نمواً بحدود 20 % مقارنة بعام 2013.
وقال إن الاستثمار الهائل في البنية التحتية ساهم في جعل دبي ضمن مقاصد الشرائح العليا من السياح، معتبراً القطاع السياحي للإمارة دعامة أساسية في خططها الطموحة لمضاعفة أعداد السائحين من 10 ملايين سائح عام 2012 إلى 20 مليوناً بحلول 2020.
وكشف وليام بيل هينيكي عن أن مجموعة « ماينور» الفندقية التايلاندية تتفاوض حالياً لإدارة العديد من المشروعات الفندقية الجديدة في الإمارات وخصوصاً في دبي وأبوظبي التي توقع الإعلان عنها في القريب العاجل مؤكداً أن النمو القوي لدبي إلى جانب استثماراتها المتفردة في البنية التحتية أتاح أرضية مثالية لفرص استثمارية متعددة مشيراً إلى أن مجموعة « ماينور » تدير 4 علامات فندقية عالمية تشمل «أنانتارا» و«أفاني» و« أوكس » و« بير أكوام».
وأضاف وليام بيل هينيكي خلال الحوار بحضور وائل سويد مدير عام مجموعة «أنانتارا» الفندقية في أبوظبي وشارون جاريت أوتر المدير الإقليمي لمجموعة أنانتارا للتسويق والاتصالات في أن أبوظبي تواصل الصعود في القطاع السياحي وتضيف لمسات دقيقة على بنيتها الأساسية السياحية لبلوغ المثالية في الأداء والكفاءة من خلال مجموعة من المنتجعات الجديدة مشيراً إلى أنه من الواضح أن الحكومة تعطي أولوية متقدمة للسياحة في جدول أعمالها ونجحت «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» في وضع خطط شاملة لتطوير السياحة بالإمارة.
وكشف الرئيس التنفيذي المؤسس لمجموعة «ماينور» الفندقية العالمية عن أن مجموعته تخطط لمضاعفة نشاطها في الإمارات لترفع عدد الفنادق التي تديرها بالإمارات من 9 فنادق حالياً منها 6 في أبوظبي و3 في دبي بإجمالي عدد غرف حوالي 12 ألف غرفة واستثمارات بنحو 11 مليار درهم إلى 18 فندقاً بحلول 2020 بإجمالي 24 ألف غرفة واستثمارات تتراوح بين 18.3 و 22 مليار درهم ( 5 - 6 مليارات دولار) .
وقال إنه استعداداً للنشاط القياسي المتوقع أن يشهده قطاع السياحة والأعمال والمؤتمرات في الإمارات مع استضافة دبي « إكسبو 2020 » تعتزم « ماينور » تكثيف تواجدها بالدولة بافتتاح 9 فنادق جديدة تحمل العلامات فندقية عالمية التي تديرها « ماينور » وهي «أنانتارا» و«أفاني» و«أوكس» و«بير أكوام» متوقعاً أن تكون هذه الفنادق الجديدة في دبي وأبوظبي والفجيرة ورأس الخيمة.
وإلى تفاصيل الحوار:
توسيع النشاط
ما هي خطط مجموعة « ماينور » لتوسيع أنشطتها؟ وهل توجد أي خطط لتقديم أسماء تجارية جديدة في دول بعينها ؟
استراتيجيتنا في النمو في المنطقة تقوم على تنمية وتنويع الأسماء التجارية لفنادق « ماينور» في المناطق الواعدة وأبرزها دول مجلس التعاون وشمال إفريقيا.
ولدى « ماينور» مجموعة من الأسماء التجارية للفنادق ذات المستوى العالمي ومنها «أنانتارا» و«أفاني» و«أوكس» و«بير اكيوم»«اليوانا» و«ماينور انترناشيونال».
وعلى المستوى الإقليمي فإننا نواصل دعم إمكانات هذه الأسماء التجارية في مناطق النمو الرئيسية فخلال العام الماضي تمت اضافة 3 عقارات باسم العلامة التجارية «بير اكيوم» بالإضافة إلى 8 منتجعات «أنانتارا» في 6 بلدان بما في ذلك 2 من المنتجعات في أبوظبي ودبي لأول مرة في الوقت الذي استمرت فيه في العمل لتوسيع علامتها التجارية « أفاني » مع إضافة منتجع واحد بالإضافة إلى الممتلكات الجديدة الأخرى « أوكس » و«اليوانا» و«ماينور انترناشيونال»، حيث أضافت مجموعتنا الفندقية 20 منشأة إلى محفظتها خلال العام الماضي.
وبالنسبة لعام 2014 نخطط لافتتاح الملكية الأولى للمجموعة في قطر بمنتجع «أنانتارا الدوحة» وافتتاح منتجع جديد في تايلاند وهو « أنانتارا بوكيت ليان» وهو الثاني للعلامة التجارية في الجزيرة والثاني عشر في تايلاند بالإضافة إلى افتتاح منتجع «أنانتارا أومي» في مقاطعة سيتشوان الصينية وهو الثالث للمجموعة في الصين.
أما بالنسبة لـ «أفاني » التي تم اطلاقها عام 2011 فإن هناك 4 منشآت باسم هذه العلامة في سريلانكا واثنين في فيتنام وسيشهد عام 2014 المزيد من الإضافات لهذه العلامة التجارية بما في ذلك أفاني سيبانغ غولدكوست في ماليزيا الذي انضم للمحفظة فبراير الماضي وأفاني أتريوم بانكوك في وقت لاحق من هذا العام في حين أن هناك منشآت فندقية أخرى قيد التطوير في سريلانكا واندونيسيا وبانكوك.
ويعد تركيزنا على الإمارات وخاصة دبي مع توقعاتنا بأن يسجل القطاع السياحي في دبي نمواً بحدود 20 % خلال 2014 مقارنة بعام 2013.
9 منشآت فندقية
ما عدد منشآت « ماينور» في الإمارات حالياً وما النسبة التي تمثلها إلى العدد الإجمالي لمنشآتكم في العالم؟
لدى مجموعة «ماينور » أكثر من 103 فنادق ومنشأة فندقية تمثل العلامات التجارية الست «أنانتارا» و«أفاني» و«أوكس » و«بير اكيوم»«اليوانا» و«ماينور انترناشيونال» في أكثر من 14 دولة.
وتستضيف الإمارات 9 فنادق ومنتجعات حالياً منها 6 في أبوظبي و3 في دبي لعلامات «أنانتارا» و« أوكس » و«بير اكيوم» تمثل حوالي 9 % من محفظتنا الفندقية حول العالم، حيث تم خلال عام 2013 إضافة ثمانية منتجعات أنانتارا إلى المحفظة ففي أبوظبي تم افتتاح منتجعين الأول في جزيرة صير بني ياس « أنانتارا آليم» في يوليو الماضي و«انانتارا الساحل» في ديسمبر 2013 ليصل مجموع الفنادق التي تديرها «أنانتارا» في أبوظبي إلى 5 كما تم افتتاح أول منتجع للمجموعة في دبي في سبتمبر 2013 على جزيرة النخلة وهو «دبي أنانتارا بالم ريزورت» وتم كذلك افتتاح فندقين في كمبوديا وموزامبيق يمثلان بلدين جديدين في عمليات التوسع وهما «أنانتارا أنكور ريزورت» في سيم ريب كمبوديا و «أنانتارا شيانغ ماي» شمال تايلاند.
اما علامة « أوكس» في الإمارات واستراليا فقد اضافت 5 منشآت فندقية في عام 2013 منها واحد في أبوظبي وهو « أوكس ليوا» وأربع منشآت في أستراليا مما رفع عدد الأجنحة والشقق إلى 45 وهناك خطط لإضافة المزيد لهذه المحفظة.
وبشكل عام فإن 2013 كان عاماً نشطاً للمجموعة، حيث تم خلاله إضافة 20 منشأة جديدة للمجموعة.
أهداف
ما أبرز خططكم للتوسع بشكل عام في المرحلة المقبلة ؟
تخطط مجموعة « ماينور» لإضافة 20 منشأة فندقية جديدة لمحفظتها الفندقية حول العالم في عشر دول ونثق أننا نسير على الطريق الصحيح لبلوغ هدفنا للوصول إلى 150 منشأة بحلول عام 2015.
منافسة
تشهد المنطقة تنافسا حاداً بين سلاسل الفنادق العالمية على استقطاب المستثمرين وتوقيع عقود الإدارة ما هي المزايا التفضيلية التي تقدمها مجموعة «ماينور» للمستثمرين؟
تقدم مجموعة « ماينور » العديد من المزايا منها خبرة طويلة المدى بالإضافة إلى عدد فنادقها في أنحاء العالم بصفة عامة وفي منطقة الشرق الأوسط بصفة خصوصاً مما يتيح تفهم عقلية وتوقعات ملاك الفنادق التي تديرها المجموعة مما يزكى قنوات الاتصال وينعكس بالتالي إيجابياً على النتائج، فمن المعروف أن الكثير من الدول العربية والخليجية تشكل أسواقاً رئيسية لبعضها البعض، والتوسع التدريجي للمجموعة بالمنطقة يعتبر امتيازاً تسويقياً يسمح لها باستقطاب هذه الأسواق وتحقيق النتائج المرجوة منها.
فنادق جديدة لمواكبة استضافة إكسبو
أكد وليام بيل هينيكي الرئيس التنفيذي المؤسس لـ «ماينور» الفندقية العالمية أن المجموعة تلقت عروضاً عديدة لإدارة فنادق جديدة منذ الإعلان عن فوز دبي باستضافة « إكسبو 2020 » واستعداداً للنشاط القياسي المتوقع أن يشهده قطاع السياحة والأعمال والمؤتمرات في الإمارات مع استضافة الحدث، حيث تعتزم المجموعة تكثيف تواجدها بالدولة بافتتاح 9 فنادق جديدة تحمل العلامات الفندقية العالمية التي تديرها « ماينور » وهي «أنانتارا» و«أفاني» و« أوكس » و« بير أكوام » ونتوقع أن تكون هذه الفنادق الجديدة في دبي وأبوظبي والفجيرة ورأس الخيمة.
وقال وليام بيل هينيكي أن كل المؤشرات تظهر أن دبي تسير بخطى ثابتة استعداداً لاستضافة هذا الحدث العملاق الذي سينعش المنطقة بأسرها وليس الإمارات فحسب حيث سيشكل الموقع الاستراتيجي لدبي إضافة نوعية لكافة دورات إكسبو نظراً لان حوالي ثلث سكان العالم يمكنهم الوصول لدبي خلال أقل من 4 ساعات وهي ميزة لم تتوافر في العديد من الدورات السابقة لـ« إكسبو» كما سيوفر المعرض 277 ألف وظيفة 40% منها في قطاع الضيافة ويتوقع استقبال 25 مليون زائر في 6 شهور 70% منهم من خارج الإمارات.
وحول المعايير الاستراتيجية بالنسبة لـ«ستاروود» في استراتيجيتها للنمو أوضح الرئيس التنفيذي المؤسس لـ «ماينور» الفندقية أن المجموعة العالمية مهتمة بتحديد فرص النمو الجديدة ذات القيمة الحقيقية بالنسبة لنا كمشغلين وبالنسبة للملاك كذلك وبالتالي تركز المجموعة على قيمة المنتج والمكان وهو ما يفسر سبب أن معدل النمو لدينا يجري تقييمه بعناية أكبر ولدي المجموعة رؤية واضحة لاستراتيجيتها للاستثمار في المنطقة بينما تعتزم الاستمرار في تنمية محفظة أسماء تجارية في المناطق الواعدة حيث يتم وضع عدة معايير تشمل تقييم ظروف السوق وفرصه المستقبلية والبيئة الحضارية لضمان توافق الاسم التجاري.
دبي وأبوظبي مدن واعدة للجذب السياحي إقليمياً وعالمياً
قال ليام بيل هينيكي الرئيس التنفيذي المؤسس لمجموعة «ماينور» الفندقية العالمية أن الإمارات عموماً وإمارتي دبي وأبوظبي خصوصاً تحولت إلى أهم نقاط الجذب السياحي الرئيسية على المستويين الإقليمي والعالمي في ظل الاستثمارات العملاقة التي نفذت وتنفذ في مجالات البنية التحتية والفنادق والتطوير السياحي.
وساهم الاستثمار الهائل في البنية التحتية في جعل دبي مقصداً عالمياً للشرائح السياحية العليا فمن الواضح أن القطاع السياحي للإمارة يعد دعامة أساسية في ظل خططها الطموحة لجذب 20 مليون سائح بحلول 2020 .
وأضاف الرئيس التنفيذي المؤسس لمجموعة «ماينور» الفندقية العالمية أن النمو القوي لدبي أتاح إلى جانب استثماراتها المتفردة في البنية التحتية أرضية مثالية لفرص استثمارية متعددة ونحن نتفاوض حالياً بشأن العديد من المشروعات التي نتوقع الإعلان عنها في القريب العاجل في ظل النمو الطموح المتسارع للدولة وخصوصاً في دبي التي نجحت باقتدار في أن تصبح مركزاً إقليمياً وعالمياً رئيسياً للأعمال والسياحة بأنواعها خصوصاً الترفيهية على مدار العام.
وقال ليام بيل هينيكي إن أبوظبي تشهد نمواً متسارعاً وقوياً بالقطاع السياحي وتضيف لمسات دقيقة على بنيتها الأساسية السياحية لبلوغ المثالية في الأداء والكفاءة من خلال مجموعة من المنتجعات الجديدة، ومن الواضح أن الحكومة تعطي أولوية متقدمة للسياحة في جدول أعمالها.



