أكد خالد الحاي مدير العمليات في "طيران اكزكيوجيت الشرق الأوسط" أن عدد طائرات رجال الأعمال التي تديرها الشركة انطلاقا من مطار دبي الدولي وصل إلى 21 طائرة بنهاية عام 2013 منها 10 طائرات مملوكة لمواطنين إماراتيين.

متوقعاً أن يرتفع عدد طائرات الأسطول إلى 33 طائرة بحلول 2020، لافتا إلى أن خدمات المناولة تشكل نحو 17% من إيرادات الشركة. وأن الشرق الأوسط تشكل ثاني أكبر سوق لعمليات الشركة بعد الأوروبية.

وأكد الحاي أن قطاع الطيران الخاص في مطار دبي سيسجل حوالي 9500 حركة جوية في العام الجاري 2014 في عودة إلى مستويات عامي 2007 و2008.

وأوضح أن طيران اكزكيوجيت الشرق الأوسط تستثمر حالياً في مطار آل مكتوم لبناء هنغارات والتوسع في مركز الشركة هناك باستثمارات تصل إلى 45 مليون درهم.

وبين أن "مطار دبي الدولي يستحوذ على نحو 60% من رحلات الشركة حالياً مــقابل 40% في مطار آل مكتوم الدولي".

وأشار إلى أن "مطار دبي الدولي يستحوذ حالياً على نحو 20% من حركة الطيران الخاص في المنطقة، متوقعاً نمو حركة الطيران الخاص في السوق الإماراتية خلال العام الجاري بنسبة 12%.

33 طائرة

أكد خالد الحاي مدير العمليات في "طيران اكزكيوجيت" الشرق الأوسط إن "عدد طائرات رجال الأعمال التي تديرها الشركة في المنطقة انطلاقا من مطار دبي الدولي وصل إلى 21 طائرة بنهاية 2013 منها 10 طائرات مملوكة لمواطنين إماراتيين. متوقعاً أن "يصل عدد الطائرات في أسطول الشركة بحلول 2020 إلى 33 طائرة مع الإقبال الواسع من قبل مختلف الفئات على امتلاك هذه الطائرات".

وأضاف أن "الشركة افتتحت في عام 2005 مبنى للطيران الخاص في مطار دبي الدولي لتخليص أمور المسافرين ويشمل مرافقه صالات للمسافرين والسوق الحرة فضلاً عن أجهزة خدمة ذاتية لإنجاز إجراءات السفر".

ولفت إلى أن "المبنى يتضمن في مرافقه الخارجية 5 مواقف تتسع الواحدة منها لثلاث طائرات إلى جانب هنغارات تســتوعب صيانة خمس طائرات في وقت واحد فضلاً عن توفير خدمات التزود بالوقود والتموين بالتعاون مع الشركاء في مطار دبي الدولي".

وبين أن "خدمات المناولة تشكل نحو 17% من إيرادات الشركة التي يتركز نشاطها في تــأجير وإدارة الطائرات جانب نشاط هام وهو بيع الطائرات وتأمينها لرجال الأعمال الراغبين بالشراء".

سويسرا مقراً

وذكر أن المجموعة أسست قاعدة لها في دبي عام 1999، وفي أكتوبر 2012 وسعت من نشاطها لتقدم خدمات مناولة أرضية كاملة في مطار دبي الدولي، مشيراً إلى أن قاعدة العمليات الثابتة للمجموعة في مطار دبي تعد أكبر محطة للطيران الخاص في الشرق الأوسط.

ولفت إلى أن الشركة تتبع مجموعة "اكزكيوجيت للطيــران" المؤسسة العالمية في مجال الطيران الخاص التي تتخذ من سويسرا مقراً لها، وتدير أسطولًا يضم 154 طائرة خاصة في مختلف أنحاء العالم ولها نشاط في 6 مناطق جغرافية".

ولفت إلى أن "الشرق الأوسط تشكل ثاني أكبر سوق لعمليات الشركة بعد المنطقة الأوروبية"، مشيراً إلى أن "هناك مكتب للشركة في السوق السعودية، إلى جانب مكتب آخر افتتح حديثاً في مطار آل مكتوم الدولي". مضيفاً أنه ديسمبر عام 2012 أعلنت المجموعة بالتعاون مع شركة ناس جيت عن بدء مركز عمليات دائم في مطار الملك خالد الدولي في منتصف عام 2013.

حالة تعافي

وأكد الحاي أن قطاع الطيران الخاص في المنطقة يشهد حالة تعاف غير مؤقتة، متوقعاً أن تصل حركة طائرات الطيران الخاص سنويا في مطار دبي إلى حوالي 9500 حركة، وهو نفس المستوى من النشاط الذي كانت عليه أوضاع السوق عامي 2007 و2008، من خلال عودة حركة الطيران الخاص وحجم عمليات الصيانة التي نقوم بها.

وذكر أن السوق الإماراتية تتمتع بالاستقرار، وهذا الميزة تدفع العديد من الشركات الدولية للتواجد فيه، وهذا بدوره يساعد على استدامة التعافي، وقد حققنا نــسبة نمو كبيرة عبر كافة شرائح سلسلة خدماتنا بما في ذلك الطيران العــارض ومركز العمليات الدائم التي شهدت توسعا كبيرا اسفر عن نسبة نمو 30 %، وحقق أسطولنا نمواً كبيراً.

وبين أن "عمليات الصيانة حققت نمواً بنسبة 10% خلال العام الجاري مشيراً إلى أن 25% من إجمالي عمليات صيانة أسطول الشركة الأم تتم في مطار دبي الدولي في ظل الموافق المتوفرة فيها وجودة خدماتها".

وأضاف أنه "انطلاقا من إيماننا بأن مطار "آل مكتوم الدولي" سيكون القاعدة المستقبلية للطيران العام فنحن نسعى لأن نستحوذ على موطئ قدم هناك مبكراً، ونحن نأمل في أن يتحقق ذلك بحلول عام 2015. موضحاً "نتطلع إلى الفرص الجديدة للتوسع في الســوق، وبكل تأكيد فان مطار دبي ورلد سنترال هو نافذة التوسع الكبير التالي لنا، وقد حجزنا مساحة كبيرة من الأرض هناك، ونقترب الآن من الانتهاء من تجهيزها لتصبح جاهزة لبدء النشاط".

مطار آل مكتوم

وأوضح الحاي أن "طيران اكزكيوجيت الشرق الأوسط تستثمر حالياً في مطار آل مكتوم لبناء هنغارات والتوسع في مركز الشركة هناك باستثمارات تصل إلى 45 مليون درهم". لافتاً إلى الأهمية الاستراتيجية لمطار آل مكتوم الجديد والذي افتتح لتـــلبية تطلــعات إمارة دبي في قطاع الطيران على المدى البعيد".

وبين أن "مطار دبي الدولي يستحوذ على نحو 60% من رحلات الشركة حالياً مقابل 40% في مطار آل مكتوم الدولي". متوقعاً "ارتفاعا كبيرا في حركة الطيران الخاص في المطار الجديد خلال السنوات المقبلة مع اكتمال مرافقه على مختلف المراحل".

ولفت إلى أن "عدد الموظفين في مقر الشركة في دبي يصل إلى نحو 320 موظفاً منهم 200 موظف لأعمال الهندسة والصيانة والباقي لعمليات الإدارة والتشغيل فضلاً عن 55 طياراً". موضحاً أن "الشركة تمتلك 5 مواقف في مركزها في مطار دبي الدولي كل واحدة تتسع لثلاث طائرات".

طلب عالمي

وقال الحاي إن "دبي تستقطب تجاراً عالميين يرغبون في امتلاك طائرات خاصة ويطلبون منا إدارتها، وهناك نمو بنسبة تتراوح بين 5 إلى 7% سنوياً في عدد الأشخاص الذين يمتلكون طائرات خاصة في منطقة الخليج العربي التي تعد إحدى أبرز أسواق الطيران الخاص نمواً على المستوى العالمي".

وبين أن "سعر تأجير الساعة الواحدة للطائرات الخاصـــة تصل إلى 3500 دولار للساعة بالنسبة للطائرات الصغيرة في حين تصل الأســعار إلى نحو 11500 دولار للطائرات كبيرة الحجم". موضحاً أن "الشركة تتعامل مع شبكة من الوسطاء لتأميـــن الرحلات التي ارتفعت مستويات الإقبال عليها بنسبة كبيرة".

ولفت إلى أن الجهات الحكومية والمشاهير ورجال الأعمال من أبرز عملاء الشركة فضلاً عن الأفراد الذين يسافرون ضــمن مجــموعات"، موضحاً أنه "بالنسبة لبعض الرحلات فإن كلفة الطيران الخاص تقترب من الطيران التجاري فيما لو حجزت المجموعة أكثر من مقعد على الدرجة الأولى".

وأشار إلى أن "مطار دبي الدولي يستحوذ حالياً على نحو 20% من حركة الطيران الخاص في المنطقة نظراً لموقع الإمارة الجغرافي باعتباره مركزاً للنقل الجوي بين الشرق والغرب"، متوقعاً "نمو حركة الطيران الخاص في السوق الإماراتية خلال العام الجاري بنسبة 12%".

وأوضح أن السوق الإماراتية تعد اليوم مركزاً محورياً وهاماً لسوق الطيران الخاص في منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى الموقع الجغرافي للدولة فضلاً عن تحولها إلى مركز مالي وسياحي تستـــقطب زواراً من مختلف أرجاء العالم بقصد الأعمال وغيرها من الأنشطة.

وبين أن المنــطقة لا تزال سوقاً ناشئة تحقق معدلات نـمو متواصلة حتى خلال السنوات الأخيرة في ظل الأزمة المالية العالمية. مؤكداً على أهمية توافر بنية تحتية قوية تواكب معدلات النمو المسجلة في منطقة الشرق الأوسط.

تحديات «إكسبو 2020»

قال خالد الحاي إن التحدي الأكبر هو البنية الأساسية التي يمكنها أن تستوعب الأعداد الضخمة من الزائرين التي سيجلبها معرض إكسبو 2020 إلى الإمارات، إذ يعتقد أن المرافق والمنشآت الضخمة في مطار دبي ورلد سنترال كفيلة باستيعاب هذه الاعداد الضخمة من الزائرين..

كما أن معدلات النمو القوية التي تحققها أعداد الزائرين في مطار دبي الدولي والنمو المتواصل في شبكة وجهات وأساطيل طيران الإمارات وفلاي دبي قادرة على استيعاب هذا العدد الضخم من الزائرين.

الطيران الخاص يتعافى بلا طفرات

قال خالد الحاي مدير العمليات في "طيران اكزكيوجيت الشرق الأوسط" إن فرص النمو في سوق الطيران خلال العام الحالي تبدو مشجعة بعد تحسن كبير حدث في السوق عبر كافة قطاعات الطيران.

وأضاف الحاي:" لقد استفدنا من ذلك بلا شك، وأنا اعتقد أن قطاع الطيران الخاص في المنطقة يشهد حالة تعاف، ونتوقع أن تصل حركة طائرات الطيران الخاص سنويا في مطار دبي إلى حوالي 9500 حركة، وهو نفس المستوى من النشاط الذي كانت عليه أوضاع السوق عامي 2007 و2008، من خلال عودة حركة الطيران الخاص وحجم عمليات الصيانة التي نقوم بها.

وأضاف أن السوق الإماراتي يتمتع بالاستقرار، وهذا الميزة تدفع العديد من الشركات الدولية للتواجد فيه، وهذا بدوره يساعد على استدامة التعافي، وقد حققنا نسبة نمو كبيرة عبر كافة شرائح سلسلة خدماتنا بما في ذلك الطيران العارض ومركز العمليات الدائم التي شهدت توسعا كبيرا اسفر عن نسبة نمو 30 %، وحقق أسطولنا نمواً كبيراً وبلغ نمو الصيانة نسبة 10 %.

وتتطلع الشركة إلى استنساخ كافة أنشطتها الحالية في مطار دبي الدولي إلى مطار دبي وورلد سنترال الذي سيكون القاعدة المستقبلية للطيران، إذ تسعى لأن تستحوذ على موطئ قدم هناك مبكرا، وتأمل في ان يتحقق ذلك بحلول عام 2015. وتبلغ تكلفة إقامة عنبر مبيت للطائرات يتراوح ما بين 12و 15 مليون دولار. وهناك مشروع لإقامة مركز عمليات دائم في مطار الملك خالد في الرياض..

وهو مشروع مشترك مناصفة مع شركة ناس جيت، ويبلغ حجم استثماراتنا في المشروع حتى الآن حوالي 2 مليون دولار، وهذا سيسمح لنا بنافذة لحضور قوي في سوق المملكة، وهي اكبر الأسواق، إذ تستحوذ على نسبة 50 % من إجمالي عدد الطائرات في المنطقة.

يرى الحاي أن الأيام التي كان فيها الطيران الخاص مقصوراً على الأسر الحاكمة والمشاهير والأثرياء قد ذهبت، ولقد شهدت السنوات الماضية ذلك وبصفة خاصة برز هذا التحول عام 2007، ولدينا الآن عملاء من كل الفئات. إذ أن إدراك رجال الأعمال بأن الطيران العام والخاص يمكن أن يكون أداة فعالة للانتقال عبر المنطقة بسهولة، وراء طفرة الطيران الخاص.