كشف عيسى الزعابي منسق عام مبادرة تجار دبي ونائب رئيس أول قطاع الدعم في غرفة تجارة وصناعة دبي عن مبادرة جديدة مكملة لبرنامج "تجار دبي" سوف تطلقها الغرفة خلال نوفمبر المقبل تحت عنوان "أولمبياد الأفكار التجارية" تستهدف طلاب الجامعات والمدارس وموظفي الإدارات الحكومية من الشباب المواطن لتشجيعهم على الخروج بأفكار تجارية وإبداعية وابتكارية تسهم في تحقيق طموحهم وولادة مشاريعهم التجارية الخاصة..
مؤكدا أن المبادرة تعكس اهتمام الغرفة بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تشكل اكثر من 90 % من إجمالي الشركات العاملة في دبي، وكذلك تشجيع الكفاءات الوطنية وتحفيزها على دخول سوق العمل والمنافسة بكفاءة فيه.
وأعلن الزعابي في حوار مع "البيان الاقتصادي" عن توديع الغرفة للدفع النقدي في خدماتها مطلع العام المقبل وتوفير حلول متعددة للدفع الإلكتروني والائتماني وذلك تسهيلاً على أعضاء الغرفة وتوفيراً للوقت. ولهذا الغرض سوف تصدر الغرفة وبالتعاون مع أحد المصارف الوطنية بطاقة ائتمان خاصة عليها شعار الغرفة.
وفي ما يتعلق بمبادرة برنامج "تجار دبي"، والتي تهدف لتهيئة مستقبل تجاري واعد لأجيال الوطن، أكد الزعابي على انتهاء المرحلة الأولى من البرنامج بـ 21 مشاركاً مشيرا إلى أنه سوف يتم اختيار الأفكار الناجحة مع نهاية العام الحالي. وسوف تبدأ المرحلة الثانية في الأسابيع القليلة القادمة .
وتشهد تدريب المشاركين وتنمية مهاراتهم ، قائلا إن 70 % من المتقدمين للبرنامج من الشابات الإماراتيات مما يؤكد أن المرأة الإماراتية باتت أهلاً للمسؤولية، وقادرة على لعب دور أساسي في مسيرة التنمية الاقتصادية في الدولة. وكان أصغر المتقدمين شاب في الــ15 من عمره حيث كانت فكرة مشروعه موقعاً إلكترونياً يديره شخصياً وينوي من خلاله بيع الملابس، في ظل انتعاش التجارة الإلكترونية في الوقت الراهن.
مبادرة "تجار دبي"
أطلقت غرفة دبي مؤخراً وبشأن مبادرة "تجار دبي" قال الزعابي: المبادرة أطلقتها الغرفة بالتعاون مع المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، وهذه المبادرة تظهر أن الغرفة لا تفكر في الحاضر فقط، بل تهتم بتهيئة مستقبل تجاري واعد لأجيال الوطن. وقد قطعت المبادرة شوطاً كبيراً ..
حيث أوشكنا على الانتهاء من المرحلة الأولى والتي تشمل تقييم أفكار المشاركين واختيار الأفكار الصالحة للتطبيق. ونستعد حالياً لاختيار المترشحين للمرحلة الثانية.
وحتى الآن تلقينا أكثر من 90 استفساراً وعقدنا 51 لقاءً مع أصحاب أفكار تجارية، وتم ترشيح 21 شخصاً سوف يتم انتقاء على الأقل 5-10 منهم قريباً تمهيداً لبدء مشاريعهم في المرحلة القادمة التي تشمل تطوير إمكانيات وقدرات رواد الأعمال من أصحاب الأفكار وتزويدهم بالمهارات والخبرات اللازمة لتطبيق أفكارهم بنجاح حيث يخضعون لبرنامج تدريب وتأهيل مصمم ليتلاءم مع احتياجاتهم التطويرية وإكسابهم خبرة العمل.
أولمبياد الأفكار التجارية
وكشف الزعابي عن مبادرة جديدة للغرفة مكملة لبرنامج "تجار دبي" سوف تطلقها في نوفمبر القادم تحت عنوان "أولمبياد الأفكار التجارية"، وقال: تستهدف المبادرة الجديدة طلاب الجامعات والمدارس وموظفي الإدارات الحكومية من الشباب المواطن لتشجيعهم على الخروج بأفكار تجارية وإبداعية وابتكارية. وسوف ننظم هذه الأولمبياد على مدى 3 أيام، كل يوم مخصص للتنافس في قطاع معين..
وسوف يقوم المشاركون في نهاية كل يوم بعرض أفكارهم أمام لجنة من الخبراء والمختصين، والفائز في كل يوم سوف ينضم إلى المراحل اللاحقة من برنامج تجــار دبي حيث سنتكفل بتدريبهم وصقل مهاراتهم وخبراتهم لكي يحققوا طموحهم ومشاريعهم التجارية الخاصة.
الدفع الإلكتروني
ومع بداية العام المقبل سوف يستبدل بالدفع النقدي في كافة معاملات أعضاء الغرفة والمتعاملين معها الدفع الإلكتروني تسهيلاً على الأعضاء وتوفيراً للوقت. وقال الزعابي: سوف نصدر بالتعاون مع أحد المصارف الوطنية بطاقة ائتمان خاصة عليها شعار الغرفة، يمكن للمتعامل الحصول عليها من قاعة خدمة العملاء في المبنى الرئيسي.
70 % فتيات
شاركت الفتيات الإماراتيات بنسبة 70 % من المتقدمين للمشاركة في برنامج "تجار دبي" مقابل 30 % للذكور، وقال عيسى الزعابي منسق عام المبادرة: لم يكن هذا الموضوع مفاجئاً بقدر ما يظهر أن المرأة الإماراتية باتت أهلاً للمسؤولية، وقادرة على لعب دور أساسي في مسيرة التنمية الاقتصادية في الدولة.
وأضاف الزعابي: لقد برز إقبال المشاركين على طرح أفكار حول افتتاح مشاريع سياحية وطنية قادرة على عكس الصورة الحقيقية للتراث والأماكن الأثرية في دبي. وقد لفتني شخصياً شاب عمره 15 عاماً قدم طلباً للمشاركة في المبادرة أما فكرة مشروعه فكانت موقعاً إلكترونياً يديره شخصياً وينوي من خلاله بيع الملابس.
ترويج الإمارة خارجياً وتعزيز تنافسية مجتمع الأعمال
تقوم استراتيجية غرفة تجارة وصناعة دبي على الترويج الخارجي لدبي ودعم مجتمع الأعمال وتعزيز تنافسيته، وقال عيسى الزعابي نائب رئيس أول قطاع الدعم في الغرفة: لا يمكننا تحقيق ذلك من دون أرضية ملائمة تساعدنا على ذلك.
فمثلاً إذا نظرنا إلى الخدمات التقنية، فقد طبقت الغرفة مؤخراً أحدث حلول إدارة علاقات العملاء "سيبيل" مما يتيح لعملائنا إجراء معاملات عديدة وتعديلها، وتوفير حلول المبيعات والخدمات ومراكز الاتصال، وهي حلول سوف تثري تجربة العملاء وتعزز تنافسيتنا وتسهل مهام وإمكانيات البحث في المؤسسات..
وتختصر الوقت وتمكن الغرفة من إدارة الاتصالات لديها. وسوف يساهم "سيبيل" في خفض الوقت الذي يستغرقه العميل لطلب الخدمة بنسبة 50 %. وأشار الزعابي إلى أن الغرفة خصصت 10 % كحد أدنى من عقود الشراء السنوية لها لصالح أعضاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهذا بحد ذاته دعم لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لمواصلة الاستمرار والنمو.
تطبيق للهواتف الذكية
وأضاف الزعابي سوف نطلق في معرض جايتكس تطبيق غرفة دبي للهواتف الذكية على نظامي الأندرويد و"أي أو إس" الذي يوفر لجميع عملانا المعلومات التي يحتاجونها عن غرفة دبي وخدماتها ومنتجاتها وفعالياتها القادمة وأخبارها بالإضافة إلى تحديد مواقع مكاتب وفروع الغرفة وحتى تقديم طلبات التوظيف بلمسة واحدة عبر هواتفهم النقالة.
وقد طورنا من خدماتنا ودورنا وخاصةً في مجال تقنية المعلومات وتوفير الحلول للعملاء فأصبحنا أول مؤسسة في منطقة الشرق الأوسط تطبق نظام «أوراكل فيوجن» المتطور بحزمة تطبيقاته المتنوعة، وسوف يسهم نظام الحلول المتكاملة في تحقيق فعالية عالية لضمان سلاسة وسرعة العمليات التشغيلية للغرفة، مع توفير أكبر قدرٍ من المرونة لإدارة العمليات التشغيلية والمالية والإدارية والتحليلية..
والتقليل من حجم التكاليف ومخاطر بيئات تقنية المعلومات، بالإضافة إلى زيادة الكفاءة والدعم المؤسسي. وهذا بالتأكيد سوف يكون له انعكاسات إيجابية كبيرة على أدائنا وخدماتنا، ويطور بنيتنا التحتية المعلوماتية لخدمة العملاء بكفاءة وجودة عالية.
خلية نحل
وتابع الزعابي قائلاً: نحن في غرفة دبي نقوم بعملنا كخلية نحل نشطة تتألف من 15 إدارة، وكل إدارة تعمل وفق نظام موضوع بعناية يهدف لخدمة العميل وخروجه راضياً على الخدمات التي نقدمها، ولم يكن فوزنا لأربــع سنوات متــتالية بجائزة الأفضل في رضا المتعاملين في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز مجرد حدثٍ عادي، بل هو انعكاس لالتزامنا بخدمة العميل بأفضل صورة.
قد لا تكون إدارات الدعم في الواجهة ولكنها تؤدي دوراً لا يقل أهميةً في تسهيل مهام الإدارات الرئيسية، وقطاع الدعم يتألف من إدارة الموارد البشرية وإدارة الشؤون الإدارية والإدارة المالية وإدارة تقنية المعلومات وإدارة التسويق والاتصال المؤسسي.

