كشف الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة أحمد بن سليم عن تلقيه طلبات بشراء طوابق بأكملها في مشروع البرج التجاري الأعلى في العالم المُخطط بناؤه في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا، وذلك على الرغم من أن المشروع مازال في مرحلة التصميم، وبالتالي، لم يتم بعد تحديد التفاصيل النهائية لما سيكون عليه البرج، من حيث ارتفاعه واسمه وهيكله الخارجي وتكلفة إنشائه.
وقال بن سليم في حديته لـ«البيان الاقتصادي»: إن المشروع لقي إقبالا وترحيباً كبيرين في مختلف أوساط قطاعات الأعمال، حيث تقدم بعض المستثمرين بطلب شراء 25 طابقا في البرج، كما أعرب أحد أعضاء المركز عن رغبته في شراء 23 طابقاً، مشيراً إلى أن مثل هذه الحالات مجرد أمثلة تعكس الإقبال الكبير على شراء مساحات مكتبية في مشروع البرج.
وأعرب بن سليم عن ثقته الكاملة بقدرة مركز دبي للسلع على تمويل تدشين هذا المشروع العملاق، ولكنه أوضح أن الخيارات التمويلية مازالت قيد الدراسة والمراجعة، وسيتم الإعلان عنها فور اتخاذ القرار بشأنها. مؤكدا أن منسوب ارتفاع البرج سيتجاوز 600 متراً، باعتبار أن أعلى برج تجاري في العالم يبلغ 660 متراً..
وهو قيد الإنشاء حالياً، وأرجع أسباب اندفاعه القوي نحو تنفيذ هذا المشروع إلى رغبته في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من مساحة الأرض المتاحة لهذا المشروع، مشيراً إلى أنه يستنير في هذا المجال بحكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تؤكد أن خسارة الشيء تنبع من عدم استخدامه، وبالتالي، كان من المتعين تحقيق استفادة قصوى من هذه الأراضي غير المستغلة في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا، وذلك على نحو يعزز مكانة إمارة دبي بوصفها مركزاً عالمياً للأعمال وتجارة السلع.
طرحت «البيان الاقتصادي» الكثير من التساؤلات المثارة في أذهان أصحاب الأعمال والمستثمرين، ودار الحوار على النحو التالي:
ما الإنجازات التي تسعون إلى تحقيقها في المرحلة القادمة في ضوء ما تم إنجاز بالفعل من إنجازات تمثل علامات وركائز بارزة وجلية؟
لقد أصبحت المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا والتابعة لمركز دبي للسلع المتعددة أكبر منطقة حرة على صعيد دولة الإمارات، ونحن نتطلع دائما إلى التفوق على الآخرين في كل شيء نقوم بفعله، فعلى سبيل المثال، فإن تبني هدف الوصول بأعداد الشركات المُسجلة إلى ما يزيد على 7200 شركة بحلول نهاية عام 2013، يعد هدفاً على درجة عالية من الأهمية.
كما أن خططنا التوسعية تتضمن تدشين مجمع للأعمال وأعلى برج تجاري في العالم، وتنطلق هذه الخطط التوسعية من ضرورات واقع نمو قاعدة الأعضاء بشكل ضخم وبوتيرة سريعة، حيث نشهد زيادة ضخمة في الطلب على المساحات المكتبية الكبيرة، خاصة من جانب الشركات الكبرى والمتعددة الجنسيات، ومن ثم، فإن البرج ومجمع الأعمال الجديدين سيسهمان في الوفاء بهذا الطلب.
ومن المتعين علينا كذلك أن نحافظ على تمسكنا والتزامنا بتفويض مركز دبي للسلع المتعددة والخاص بتعزيز مكانة إمارة دبي كبوابة عالمية لتجارة السلع، وبالتالي، فنحن سوف نواصل تزويد أعضائنا والمشاركين في الصناعة بما يحتاجونه من بنية تحتية ومنتجات وخدمات ملائمة ومناسبة، وذلك على نحو يضمن لهم تحقيق النمو والنجاح في أنشطتهم التجارية، فنجاحهم يمثل في نهاية الطاف نجاحاً لنا، كما يمثل نجاحاً لإمارة دبي.
فنحن تمكنا في غضون عقد واحد فقط من تحويل مركز دبي للسلع المتعددة ومنطقته الحرة إلى مجتمع أعمال مُزدهر ومُنتعش، وإلى مركز عالمي لتجارة السلع ومشروعات الأعمال، وهذا مدعاة لنا لأن لا نستسلم للراحة والاسترخاء، بل سوف نمضي قدماً للأمام نحو الابتكار والإبداع بما يعطي قوة زخم لانطلاق إمارة دبي قدماً للأمام نحو النمو، فضلاً عن تعزيز جاذبيتها على الصعيد العالمي.
لماذا يريد مركز دبي للسلع المتعددة بناء أعلى برج تجاري في العالم؟
يشكل البرج جزءاً من خطة توسع تتعلق بتدشين مجمعاً للأعمال، وتعد هذه الخطوة بمثابة المحطة التالية لانطلاق جهودنا قدماً نحو الإمام باتجاه تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للأعمال والسلع، ويأتي اتباعنا لهذا النهج التوسعي بمثابة استجابة من جانبنا للتزايد غير المسبوق في طلب الشركات.
وتوقعاتنا للاحتياجات في المستقبل، ويأتي هذا التوسع للمساحات المكتبية والتجارية في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا في إطار هدف تلبية الطلب المتنامي والمتزايد من جانب الشركات الإقليمية الكبرى، والشركات المتعددة الجنسيات.
تلبية احتياجات النمو المستقبلية
لماذا يجري تدشين البرج الآن؟
نحن نحقق معدلات نمو بوتائر سريعة منذ العام 2002، وواصل الطلب تجاوز المساحات المعروضة بمعدلات آخذة في التزايد المطرد، خاصة فيما يتعلق بطلب الشركات المتعددة الجنسيات، ونحن على يقين بأن المنطقة الحرة لبحيرات الجميرا سوف تكون مشغولة بالكامل في المستقبل.
وبالتالي، سوف تبرز فجوة في السوق تتعلق بمحدودية المعروض من المساحات المكتبية ذات النطاق الكبير، ومن ثم، من المخطط أن يملأ مجمع الأعمال والبرج هذه الفجوة قبل أن تستفحل وتتفاقم، حيث يستقبل مركز دبي للسلع المتعددة شهرياً ما يزيد على 200 شركة، بمعدل يومي يزيد على 6 شركات.
متى سوف تبدأ أعمال البناء لهذا البرج؟ وما الموعد المستهدف للانتهاء من هذه الأعمال؟
مازال مشروع مجمع الأعمال في مرحلة التصميم، وبناء على ذلك، نحن لم ننته بعد من إنجاز هذه التفاصيل، ومن المحتمل أن تستغرق أعمال بناء البرح نحو خمس سنوات.
لماذا تعتقدون أنه سوف يكون هناك طلباً على المساحات المكتبية لهذا البرج، رغم أن السوق في الوقت الحالي يشهد وفرة في المساحات المعروضة؟
نحن لقينا بالفعل تجاوباً واهتماماً كبيرين من جانب المستثمرين والعملاء الذين أراد بعضهم شراء 52 طابقاً في البرج، وذلك قبل الانتهاء من أعمال تصميمه، وبالتالي، فالطلب موجود، وبشكل مطلق، وسوف يجتذب مشروع مجمع الأعمال الشركات الضخمة والمتعددة الجنسيات والتي تحتاج إلى مساحات مكتبة ضخمة لكي تقوم باستئجارها أو شرائها.
لماذا يتم الإعلان عن خطط توسعية جديدة رغم عدم الانتهاء من تشييد كافة الأبراج المخطط بناؤها في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا؟
يُعتبر مركز دبي للسلع المتعددة المطور الرئيسي للمنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا، وعليه، فإنه قام ببيع مساحات الأراضي إلى المطورين العقاريين الذين تولوا مهمة بناء أبراج تجارية وسكنية ومتعددة الاستخدامات، وتم الانتهاء من بناء 65 برجاً، ومع ذلك يمتلك مركز دبي للسلع المتعددة ثلاثة أبراج، وهي: «الماس» و«الذهب» و«الفضة»،وعند تدشينها، تم بيع وحدات هذه الأبراج الثلاثة في غضون ساعات قليلة، وهي تشهد الآن معدلات إشغال عالية.
الأقبال الكبير
هل لقيتم اهتماما من أي شركة محلية أو متعددة الجنسيات لكي تؤسس أعمالها في البرج التجاري الأعلى عالمياً؟
نحن نقيم حواراً منتظماً ومتواصلاً مع عدد كبير من الشركات المُحتمل حصولها على عضوية مركز دبي للسلع المتعددة، بما في ذلك الشركات المحلية والمتعددة الجنسيات، وحظينا في هذا المجال بردود أفعال واستجابات بالغة الإيجابية بشأن خططنا المُعلنة، وبالفعل، عبر أحد عملاء مركز دبي للسلع المتعددة عن اهتمامه بشراء 23 طابقاً.
ما قيمة الميزانية المرصودة لمشروع مجمع الأعمال والبرج التجاري؟
مازال المشروع في مرحلة التصميم، وبناء على ذلك، نحن لم ننته بعد من تحديد نطاق المشروع، وبالتالي، لم تتحدد قيمة الميزانية المرصودة له، وما أود التأكيد عليه أن مركز دبي للسلع المتعددة يتمتع بموقف مالي بالغ القوة، ومن ثم، فنحن واثقون من قدرتنا على تمويل هذا المشروع.
هل شرعتم في البحث عن مصادر تمويل المشروع ؟
مازال المشروع في مرحلة التصميم، وعليه، فإننا لم نبدأ بعد في البحث عن مصادر لتمويل المشروع.
ما الخيارات والمصادر التمويلية المُتاحة لكم؟
لدى مركز دبي للسلع المتعددة ثقة كاملة في قدرته على تأمين التمويل من خلال مزيج متنوع من الخيارات التمويلية العامة والخاصة، ونحن نقوم في الوقت الراهن بمراجعة ودراسة خياراتنا، وسوف نقوم بالإعلان عن هذه الخيارات فور اتخاذنا قرارات في هذا الشأن.
ما دور شركة بيرينسون في أعمال تطوير وتنفيذ مشروع البرج؟
تقوم شركة بيرينسون بدور المستشار المالي لمركز دبي للسلع المتعددة منذ سنوات عديدة مضت، ولهذا، فإن لديها رؤية عميقة بشأن الموقف المالي للمركز. ولكنها غير مشاركة بشكل رسمي في هذا المشروع حتى اللحظة الحالية.
متانة الموقف المالي
ما تقييمكم للموقف المالي الحالي لمركز دبي للسلع المتعددة؟
أتاحت الإدارة الحصيفة للموازنة الإمكانية لأن يحافظ مركز دبي للسلع المتعددة على وضع مالي يتميز بأنه على درجة عالية من الصحة والعافية والتماسك، وذلك على نحو يعزز قدرتنا على تنفيذ مشروعاً بهذه الضخامة، حيث إن المركز متحرر بشكل كامل من التزامات الديون منذ سنوات عديدة مضت.
كم سيبلغ ارتفاع البرج؟
مازال البرج في الوقت الراهن في مرحلة التصميم، وبالتالي، فنحن لم ننته من تحديد مثل هذه التفاصيل. ومع انتهاء مرحلة التصميم، سوف نعلن بالضبط ما سوف يكون عليه ارتفاع البرج، حيث يبلغ ارتفاع البرج التجاري الأعلى عالمياً والذي يجري تشييده، حوالي 660 متراً، وبالتالي، فإنه من المقرر أن يتجاوز مشروع البرج مركز دبي للسلع المتعددة هذا المستوى من الارتفاع.
هل من المتوقع أن يتجاوز البرج في ارتفاعه برج خليفة؟
هذا الاحتمال غير مستبعد.
أين سيكون موقع البرج؟
سوف يقع البرج الجديد في مجمع الأعمال الذي سيقام في المنطقة الحرة لمركز دبي للسلع المتعددة.
كيف سيبدو الهيكل الخارجي للبرج؟
مازال المشروع في مرحلة التصميم، وبالتالي، لم يتم الانتهاء من تحديد مثل هذه التفاصيل.
ما الاسم الذي سيلقب به هذا البرج؟
سوف يتم إقرار اسم البرج بناء على منافسة يتم من خلالها التعرف على الخيارات المتعددة والمتنوعة فيما يتعلق باسم البرج، وسوف يتم الكشف عن الاسم في الوقت المناسب.
متى سيتم الإعلان عن المناقصات الخاصة بعقود الإنشاءات؟
مازال المشروع في مرحلة التصميم، وعليه، فإنه لم يتم بعد تحديد مثل هذه التفاصيل.
هل بالإمكان إعطاء نظرة عامة عن مشروع مجمع الأعمال؟
سيضم مجمع الأعمال على مساحات مكتبية وتجارية متميزة تبلغ 107 آلاف متر مربع، وسيكون مناسباً للشركات الضخمة والمتعددة الجنسيات.
متى تبدأ أعمال بناء مجمع الأعمال؟
ما زال مشروع مجمع الأعمال في مرحلة التصميم، وبالتالي، لم يتم الانتهاء بعد من تحديد هذه التفاصيل.
ماذا سيفعل مركز دبي للسلع المتعددة للانتهاء من المشروعات غير المكتملة في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا ؟
يواصل مركز دبي للسلع المتعددة العمل مع كافة المطورين والجهات المعنية، من بينها، مؤسسة التنظيم العقاري (ريرا)، والمستثمرون والمصارف، وذلك بهدف مساعدة هذه الجهات على إيجاد الحلول التي من شأنها أن تُعين على استئناف العمل في المشروعات الُمتوقفة مؤقتاً، ونحن على يقين جازم بأن هناك الكثير من العروض التي بمقدور المنطقة الحرة لبحيرات الجميرا تقديمها.
ويبرز في صدارتها، الفوائد المُتحققة من جراء التواجد في منطقة حرة، ومن هذه الزاوية، تُقدم المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميراً مزيجاً متنوعاً وديناميكياً من العقارات السكنية والتجارية، إلى جانب شغلها موقعاً متفرداً ومتميزاً داخل منطقة دبي الجديدة، وتمتعها بميزة الوصول السلس والسريع إلى محطات شبكة مترو دبي،
نمو متواصل
سجل مركز دبي للسلع المتعددة خلال النصف الأول من العام 2013 ما يزيد على 1270 شركة، بزيادة نسبتها 30 % بالمقارنة مع نفس الفترة من العام 2012، ووصل العدد الإجمالي للشركات المسجلة إلى ما يزيد على 7 آلاف شركة، فنحن نحقق معدلات نمو سريعة...
وهو ما سوف يستمر ويتواصل في المستقبل، وتضم المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا نحو 65 برجاً مكتملاً، مع وجود برجين آخرين قيد الانتهاء من أعمال التشييد، ونحن دائماً ما نؤكد أن نحو 75 ألف شخص يعيشون ويعملون في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا، وسجلت معدلات الإشغال في المساحات السكنية معدلات إشغال بلغ 80 %، وترتفع هذه النسبة في بعض الابراج إلى 90 %، وبشكل عام،
خطط لاجتذاب 10 آلاف شركة بحلول 2015
أكد أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع، التزامه بتنفيذ تعهده لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن تصل أعداد الشركات المسجلة في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا بحلول نهاية 2013 إلى 7200 شركة..
مشيراً إلى أن المركز في موقع جيد لكي يمضي قدماً للأمام نحو تنفيذ هدفه، ويتمثل في جذب ما يزيد على 10 آلاف شركة بحلول مطلع عام 2015، وأوضح أنه من شأن وضع هدف طموح كهذا أن لا تراوده أي مشاعر للراحة والاسترخاء، بل التفاني في العمل لحقيق أهداف ورؤية قيادة دبي الحكيمة والرشيدة.
ورداً على سؤال بشأن المقومات التي سوف تقود نمو مركز دبي للسلع المتعددة في العام 2013، أجاب أحمد بن سليم بقوله: «نحن مستمرون في النظر إلى مقومات معادلة الطلب والعرض، ونحرص دائماً على أن نوفر لأعضائنا أفضل اللوائح التنظيمية والبنية التحتية المالية والمادية البالغة التطور والحداثة، فضلاً عن المنتجات والخدمات المتنوعة والمتفردة.
وذلك بغرض توفير الدعائم والركائز المطلوبة لتحقيق النجاح ومباشرة الأنشطة التجارية بقدر عال من الثقة، ونبذل كذلك جهوداً دؤوبة تهدف إلى ملء الفجوات في الأسواق، وننشط بقوة اليوم في أسواق متعددة ومتنوعة، منها المعادن النفيسة والألماس والشاي واللآلئ والمنتجات الزراعية، ولا يوجد سبب منطقي يدعونا إلى النأي بأنفسنا بعيداً عن توسيع محفظة منتجاتنا لتشمل قطاعات سلعية أخرى، إذا ما كان هناك طلب عليها».
واستدرك في حديثه بقوله: «بغرض إنجاز رؤية توطيد مكانة دبي مركزاً عالمياً لتجارة السلع، فإنه من المتعين علينا العمل على توفير بيئة مبتكرة وآمنة للتجارة والمشروعات تتماشى مع المعايير والمقاييس العالمية.
حيث يهدف المركز إلى تعزيز قدرة شركائه في الأعمال على أن يقدموا لعملائهم أفضل الخدمات، ولقد قطعنا على أنفسنا منذ بداية تأسيس المركز هذا الالتزام من خلال توفير بنية تحتية، هي الأكثر حداثة وابتكاراً على مستوى العالم، فضلاً عن ما حابنا به الله من موقع جغرافي استراتيجي يُسهم في تسهيل تدفق التجارة بين الشرق والغرب.

