قدر وديع بويز الرئيس المساعد للشركات والأعمال المصرفية الاستثمارية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «بنك أوف أميركا ميريل لينش» أن سوق الاكتتابات العامة الأولية في الامارات آخذا في التحسن وأنه بصدد الانتقال من مرحلة الهدوء إلى الانتعاش ، وذلك في ظل التحسن المتواصل في أداء الأسواق، وتوقع رؤية المزيد من عمليات إدراج الاكتتابات العامة الأولية، مع التقدم في الأوضاع الاقتصادية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي التي يتوافر لدى بعضها سيولة مفرطة، ونجاح بعض الشركات في تقوية موازناتها خلال السنوات القليلة الماضية وتحقيق نمواً ضخماً في حجم أعمالها، وبالتالي، فهي مهيأة للاستفادة من أسواق المال.

وقال بويز في حواره مع «البيان الاقتصادي» إن المسألة هنا لا تتعلق فحسب باستعداد الشركات لإصدار اكتتابات عامة أولية، ولكن تعتبر أسواق المال هي الأخرى مواتية، كما تزايدت شهية المستثمرين على إصدارات الأسواق الصاعدة.

وأوضح بويز أن المصارف المحلية تلعب دوراً مهماً وحيوياً في قطاع صيرفة الشركات ، مشيراً إلى «بنك أوف أميركا ميريل لينش» أسس شراكات مع المصارف ، من بينها مثلاً مصرف أبو ظبي التجاري الذي أقام معه علاقة شراكة استراتيجية في دولة الإمارات العربية المتحدة .

وأوضح أن هذه الشراكة تتيح تدعيم أواصر التعاون المستمر بين المؤسستين الرائدتين من خلال إحالة الأعمال والعملاء الى بعضهما البعض.

كما تهدف هذه الاتفاقية إلى إيجاد والاستفادة من حلول الشراكة التفضيلية التي تمكن «بنك أوف أميركا ميريل لينش» من إحالة عملائه الذين يحتاجون إلى خدمات مالية ومصرفية في المنطقة الى بنك أبوظبي التجاري بينما يقوم الأخير بإحالة عملائه الذين يحتاجون الى خدمات مماثلة إلى استخدام والاستفادة من الشبكة العالمية لأعمال وخدمات بنك أوف أميركا ميريل لينش.

 ولفت إلى أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة توجيهية تتكون من كبار المصرفيين من كلتا المؤسستين يُناط بها مهمة تطوير علاقات العمل الدولية بالإضافة الى مشاركة فرص الأعمال. وذلك بهدف لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من هذه الاتفاقية.

ودار الحوار على النحو التالي :

ما تقييمكم لتنافسية بيئة الأعمال في دولة الإمارات ؟

نحن نرحب دائماً بالمنافسة، ولكن تشغل مؤسسة «بنك أوف أميركا ميريل لينش» موقعاً يؤهلها لإحراز التفوق على منافسيها، ويكمن السبب في قوة ميزانيتها العمومية و انخفاض كلفة التمويل، وبالتالي، نحن دائما قادرون على المنافسة سواء كان الأمر يتعلق بتجميع رؤوس الأموال ( الرافعة المالية ) أو تمويل صفقات الاستحواذ، فنحن على درجة عالية من التنافسية بالنظر إلى قوة موازناتنا العمومية .

وتقدم مؤسسة «بنك أوف أميركا ميريل لينش» أحد أكبر المؤسسات المالية في العالم مجموعة من المنتجات والخدمات المصرفية والاستثمارية وإدارة الأصول والمخاطر وغيرها ، حيث تقدم خدماتها لنحو 52 مليون عميل وشركة، وتدير 5400 فرع، وأكثر من 16300 ماكينة صراف آلي وأجهزة مصرفية شبكية فائزة بالجوائز يستخدمها 30 مليون مستخدم.

تأسيس شراكات مع مصارف

ما تقييمكم لصيرفة الشركات في دولة الإمارات ؟

أعتقد أن صيرفة الشركات تعد قطاعاً مثيراً للاهتمام ، وتلعب المصارف المحلية دوراً مهماً وحيوياً في هذا القطاع ، ولأجل هذا السبب ، نحن نؤسس شراكات مع المصارف ، من بينها مثلاً مصرف أبو ظبي التجاري الذي أقمنا معه علاقة شراكة استراتيجية في دولة الإمارات العربية المتحدة .

نحن نحرص في «بنك أوف أميركا ميريل لينش» على الاستثمار في توسيع النطاق الجغرافي لتواجدنا حول العالم ونحرص على تقديم أفضل الإمكانيات الى عملائنا الكرام من خلال مكاتبنا وأعمالنا ومن خلال علاقات متميزة مع أفضل المصارف المحلية الرائدة.

وقد أثبت بنك أبوظبي التجاري قدرته على توفير أفضل المنتجات المالية والخدمات والمصرفية وفقاً لأعلى المعايير الدولية. كما أنه من دواعي سرورنا أن نوفر لعملائنا امكانية الاستفادة من هذه المجموعة المتميزة من المنتجات والخدمات.

ما تقديركم لأفق الاكتتابات العامة الأولية في الإمارات ؟

تعد مؤسسة « بنك أوف أميركا ميريل لينش» واحدة من المؤسسات الكبرى على مستوى العالم في مجال إصدارات الأسهم والاكتتابات العامة الأولية، وأعتقد أن الهدوء هيمن على سوق الاكتتابات العامة الأولية، ومنذ إدراج الاكتتاب العام الأولي لشركة موانئ دبي العالمية ، لم يتم إدراج اكتتابات عامة أولية ذات أهمية، ولكن في الوقت الحالي، أعتقد أن سوق الاكتتابات العامة الأولية آخذ في التحسن، ومع تواصل تحسن السوق ، بالإمكان توقع رؤية المزيد من عمليات إدراج الاكتتابات العامة الأولية ، مع التقدم في الأوضاع الاقتصادية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي التي يتوافر لدى بعضها سيولة مفرطة ، كما تمكنت بعض الشركات من تقوية موازناتها خلال السنوات القليلة الماضية وحققت نمواً ضخماً في حجم أعمالها >

وبالتالي ، فهي مهيأة للاستفادة من أسواق المال ، ومن ثم ، فإن المسألة هنا لا تتعلق فحسب باستعداد الشركات لإصدار اكتتابات عامة أولية ، ولكن تعتبر أسواق المال هي الأخرى مواتية ، كما تزايدت شهية المستثمرين على إصدارات الأسواق الصاعدة.

ازدهار متوقع للاكتتابات الأولية

ما القطاعات التي سوف تشهد أكثر من غيرها طرحاً للاكتتابات العامة الأولية ؟

نحن نعتقد أن قطاعي الرعاية الطبية والتعليم هما أكثر القطاعات ترشيحاً لإصدار اكتتابات عامة أولية.

ما هي المعالم الرئيسية للاستراتيجية المتبعة بخصوص توسع أعمال «بنك أوف أميركا ميريل لينش» في مجال الصيرفة الاستثمارية علي صعيد منطقة دول مجلس التعاون الخليجي عموماً والإمارات على وجه الخصوص ؟

تغطي دائرة مهامي قطاعات صيرفة الشركات والصيرفة الاستثمارية والصناديق السيادية في المنطقة ، ونحن ملتزمون دائماً بالعمل في هذه المنطقة ، ونتطلع إلى تحقيق المزيد من النمو العضوي لحجم أعمالنا بالمنطقة ، كما نعمل على توظيف الشخصيات ذوي الخبرة والكفاءة ، وفي إطار حركة التنقلات الداخلية، جرى نقل بعض العاملين في المكاتب الأوروبية إلى المنطقة .

تخطو مؤسسة «بنك أوف أميركا ميريل لينش» في الوقت الراهن على مسار النمو ، وتكمن قوة المؤسسة التنافسية في اتباعها استراتيجية طويلة الأجل، مع التركيز على العملاء الرئيسيين بمنطقة الشرق الأوسط عموما ومنطقة مجلس التعاون الخليجي ودول المشرق العربي خصوصا، كما تشكل الإمارات محوراً رئيسياً ضمن محاور تحركنا باتجاه المنطقة، ويتواجد مقر أعمال المؤسسة بإمارة دبي، إلى جانب مكتب في إمارة أبو ظبي وآخر في الرياض.

ولدينا فريق عمل عالي الكفاءة والمهنية، وهو فريق عمل كبير، ويضم مختصين بمختلف الشرائح المصرفية كالصيرفة الاستثمارية وصيرفة الشركات والأسهم وأسواق الأسهم، ونحن مسرورون بتواجدنا في دولة الإمارات التي ننظر إليها كقاعدة انطلاق لأعمالنا على مستوى المنطقة بأسرها فضلاً عن تواجدنا في دول المشرق العربي لأكثر من خمسين عاماً مضت.

ما أبرز معالم منهجكم في توسيع قاعدة عملاء مؤسسة «بنك أوف أميركا ميريل لينش» ؟

لا تتعلق المسألة بزيادة أعداد العملاء فحسب ، ولكنها تتعلق أيضاً بمسألة الترشيد، بمعنى التركيز على العملاء الرئيسيين، ويستلزم هذا الأمر القيام بإجراء التقييمات للعملاء من ناحية مراكزهم وأنشطة أعمالهم بغرض ترتيب أوجه أولوياتهم، فضلًا عن ترتيب العملاء ذي الأولية والذين نريد التركيز عليهم، ونحن قمنا بتطبيق هذا النهج على مدى الإثني عشر شهراً الماضية، بأننا عملنا على زيادة قاعدة العملاء من خلال التركيز على العملاء الرئيسيين، وبالتأكيد، كل العملاء مهمون بالنسبة لنا، ولكننا ننتقي أماكن تواجدنا وجميع عملائنا بحسب أولوياتنا، ونعمل على تطوير علاقاتنا معهم من خلال تأسيس الشراكات.

توسيع قاعدة العملاء

ما أبرز القطاعات التي يتواجد فيها عملاء مؤسسة «بنك أوف أميركا ميريل لينش»؟

تتنوع قاعدة العملاء، فهي تضم حكومات ومكاتب عائلية وشركات وصناديق سيادية، وتتسع قاعدة عملائنا من الشركات لتشمل مثلاً شركات الاتصالات والمؤسسات المالية والمصارف .. الخ ، فنحن نتطلع إلى تزويد عملائنا بالمشورة والدعم خلال سعيهم لعمليات الاندماج والاستحواذ على الصعيدين المحلي وفي جميع أنحاء العالم.

ما القطاعات الاقتصادية الأكثر استهدافاً على المدى من جانب مؤسسة «بنك أوف أميركا ميريل لينش»

نحن نرى نمواً كبيراً في مشروعات البنية التحتية بشكل عام ، بالنظر إلى زيادة الإنفاق الحكومي في منطقة مجلس التعاون الخليجي ، كما نستهدف المؤسسات المالية، ونركز أيضاً على قطاع الاتصالات الذي يمثل بالنسبة إلينا قطاعاً يزخر بالكثير من الفرص ، إلى جانب قطاع الرعاية الصحية، فضلا عن قطاع النفط والغاز .

ما المعايير الموضوعة في اختيار نوعية المشروعات ؟

بوصفنا مؤسسة مالية، يتمحور دورنا على تقديم المشورة والنصح للعملاء بشأن صفقات معينة ، كما أننا نقدم مشورتنا بشأن كيفية تجميع رؤوس الأموال لتمويل المشروعات، وهو أمر يعتمد على حالة كل مشروع على حدة وعلاقاتنا بالعملاء.

اعتقد أن سوق إصدارات الصكوك في الإمارات آخذة في النمو المضطرد، كما أن قطاع الصيرفة الإسلامية يعد قطاعاً جاذباً ، وهو يحفل بالكثير من الفرص ، وذلك بشكل عام في منطقة الشرق الأوسط .

ما توقعاتكم لنمو أعمالكم في العام 2013 ؟

أعتقد أن أعمالنا تنمو بشكل كبير ومؤثر في المنطقة عبر نطاق عريض من القطاعات بما في ذلك أسواق الأسهم والصيرفة الاستثمارية وصيرفة الشركات ، وأعتقد أنه سوف يكون لدينا الكثير من الصفقات في المستقبل .

حيث أنني أشعر بالرضا الكامل إزاء أداء مؤسسة «بنك أوف أميركا ميريل لينش» ليس في الإمارات فحسب وإنما مختلف دول المنطقة كذلك، حيث أبلت المؤسسة بلاءً طيباً على مدى الثمانية عشر شهراً الماضية .

ويوفر البنك نطاقاً متسعاً ومتكاملاً من المنتجات ذات الصلة بالصيرفتين الاستثمارية والشركات، مشيراً إلي أن البنك يعمل على تعزيز منصته العالمية بغرض تمكين عملاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الاستفادة قوة الميزانية العمومية للبنك . ويتطلع البنك إلى تقديم أقوى دعم وأفضل خدمات استشارية لعملائه الذين يتطلعون إلى تحقيق النمو والتنوع محلياً وعالمياً .

ونحن سنواصل التركيز على الشركات المتوسطة والكبيرة الحجم ، والمؤسسات المالية والصناديق السيادية والكيانات المرتبطة بالحكومات في المنطقة.

 

صفقات عابرة للحدود بمليارات الدولارات

قال وديع بويز: إن بنك أوف أميركا ميريل لينش، كان من أحد البنوك الناشطة في تقديم خدمات الدعم والمساندة لإنجاز صفقات إقليمية عابرة للحدود والتي جرى إبرامها مؤخراً،وابرزها في التالي:

1-استحواذ ائتلاف من مستثمرين من بينهم صندوق سيادي مقرة في الشرق الأوسط على شركة "جازليد" لنقل وتوزيع الغاز ، بقيمة بلغت 3.25 مليارات دولار .

2- بيع حصة بنك أبو ظبي التجاري في بنك « آر إتش بيه كابيتال » بقيمة مقدارها 1.9 مليار دولار .

3- بيع شركة « أبراج كابيتال » - الشركة الرائدة المتخصصة في إدارة استثمارات الملكية الخاصة في الأسواق المتنامية لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وآسيا وأفريقيا ، حصتها في شركة Acibadem، والشركات التابعة لها ، وبلغت قيمة الصفقة 1.7 مليار دولار .

4- رفع رأسمال شركة أوراسكوم للاتصالات والأعلام والتكنولوجيا القابضة بمقدار 800 مليون دولار .

5- استحواذ شركة الاتحاد للطيران على حصة مقدارها 27 % في شركة إيربرلين الألمانية بقيمة مقدارها 37 مليون يورو .

 

«ميريل لينش» تستقبل مشروعات دبي العملاقة بإيجابية وتفاؤل

اعتبر وديع بويز الرئيس المساعد للشركات والأعمال المصرفية الاستثمارية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ورئيس إدارة أعمال الصناديق السيادية في «بنك أوف أميركا ميريل لينش»، مشروع مدينة محمد بن راشد بأنه مشروع إيجابي لدبي، مشيراً إلى أن مشروعات البنية التحتية في الامارة تظهر علامات إيجابية بعدما اجتازت دورة الهبوط التي مرت بها، وتابع بقوله : « نحن إيجابيون بشأن دولة الإمارات ودبي، وما يتم إطلاقه من مشروعات».

ووصف بويز، مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، بأنها مبادرة عظيمة، ولفت إلى أن البنك غير منخرط في أنشطة التمويل الإسلامي في حد ذاتها، ولكنه يرى أن هذه المبادرة سوف تعزز مكانة دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي.

 

منتجات استثمارية جديدة في الأسواق

تتولى شركات خدمات مصرفية استثمارية تابعة لـ «بنك أوف أميركا ميريل لينش» (الشركات التابعة للخدمات المصرفية الاستثمارية)، في الولايات المتحدة ممارسة سائر أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية التي يقدمها البنك، بما فيها "ميريل لينش، بيرس، فينّير آند سميث إنكوربوريتد"، وهي مسجلة بصفتها شركة وساطة واتجار وعضو في سلطة تنظيم القطاع المالي (إف آي إن آر إيه) ومؤسسة حماية المستثمرين في الأوراق المالية (إس آي بيه سي).

يذكر أن المنتجات الاستثمارية التي تعرضها تلك الشركات التابعة المتخصصة في الخدمات المصرفية الاستثمارية: غير مضمونة من قبل (إف دي آي سي) قد تفقد جزءاً من قيمتها ليست مضمونة من قبل البنك.

ويعد بنك أوف أميركا من بين شركات إدارة الثروة الرائدة في العالم، كما يعد رائداً عالمياً في مجال العمليات المصرفية الاستثمارية والأنشطة التجارية ضمن مجموعة واسعة من فئات الأصول لخدمة الشركات، والمؤسسات الاستثمارية والمالية، والهيئات الحكومية والأفراد. ويوفر «بنك أوف أميركا ميريل لينش» خدمات مساندة لأكثر من 4 ملايين مالك شركة صغيرة من خلال مجموعة مبتكرة من المنتجات والخدمات الشبكية سهلة الاستعمال.

 

زيادة الإقراض

ترددت أنباء حول تخطيط «بنك أوف أميركا ميريل لينش» لزيادة الإقراض إلى الشركات في الشرق الأوسط ، مع تزيد ميول المستثمرين الخليجيين للقيام بعمليات استحواذ .

وتتزامن هذه الخطوة مع تراجع قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ المُعلَنة والتي لديها أهداف في الشرق الأوسط خلال الربع الأول من العام الجاري ، فبحسب تقييمات تومسون رويترز، بلغت قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ 5.1 مليارات دولار خلال الربع الأوّل من 2013، وهو ما يمثّل انخفاضاً بنسبة 10% مقارنةً بـ5.7 مليارات دولار المحققة في المنطقة خلال الفترة نفسها من عام 2012.

وتتولى شركات مصرفية تابعة لـ «بنك أوف أميركا ميريل لينش»، بما فيها "بنك أوف أميركا، إن إيه."، العضو في المؤسسة الفيدرالية لضمان الودائع (إف دي آي سي) ممارسة أنشطة الإقراض والتعامل بالمشتقات المالية وغيرها من الأنشطة التجارية، إضافة إلى الاتجار بالأوراق المالية وتقديم الاستشارات المالية.