أكد ميروسلاف دوشك مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي في حديث لـ " البيان" على هامش زيارته للإمارات للتحضير لأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي ستحتضنه أبوظبي في نوفمبر المقبل من هذا العام أن الإمارات ثقل اقتصادي وشريك مهم لمنتدى الاقتصاد العالمي.
وتوقع أن تحرز الإمارات مزيدا من التقدم على مؤشر تقرير التنافسية العالمي 2013-2014 بعد أن كانت قد تقدمت بالفعل إلى المرتبة الرابعة والعشرين على مؤشر تقرير التنافسية العالمي لقمة دافوس 2012-2013 والذي يصنف 144 دولة ضمن 5 مجموعات يشملها تقرير التنافسية العالمي الذي يصدر سنوياً عن المنتدى الاقتصادي العالمي ومقره في جنيف بسويسرا.
وأشاد دوشك بالتميز الذي حققته الإمارات في مجال التنافسية الاقتصادية العالمية، وأكد التفاؤل الكبير بنمو اقتصاد الإمارات قائلا بأن النشاط يتجدد وبقوة في اقتصاد الإمارات والذي يقود نموه التجارة والسياحة والعقار.
من جانب آخر أكد دوشك على أن الإمارات تمتلك القدرة والمقومات لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في أن تكون عاصمة للاقتصاد الإسلامي في المنطقة مضيفا بأن تلك الرؤيا ستسهم في جذب التمويل الإسلامي القادم من آسيا متوقعا نموا لقطاع التمويل الإسلامي في المنطقة مما يشكل فرصا كبيرة في هذا القطاع .
ودعا دوشك بلدان الربيع العربي لأن تحذو حذو الإمارات في تنويع اقتصاداتها لضمان تحقيق نمو مستدام قائلا إن الوقت الراهن يشكل أفضل فرصة لكي تنوع بلدان الربيع العربي من اقتصاداتها، كما دعا بلدان المنطقة إلى أن تحذو حذو الإمارات في دعمها للمشاريع الصغيرة والمتوسطة قائلا إن دعم بلدان المنطقة ذلك النوع من المشاريع يسهم إلى حد كبير في تعزيز النمو الاقتصادي للمنطقة.
وقال دوشك بأن نحو 1000 شخصية عالمية ستشارك في أعمال منتدى الاقتصاد العالمي في أبوظبي في نوفمبر المقبل مؤكدا أهمية الإمارات كلاعب إقليمي وعالمي واصفا إياه بالشريك المهم للمنتدى .
كما دعا دوشك إلى ضرورة تذليل المعوقات التجارية وتعزيز التجارة البينية العربية وفتح الأسواق لتعزيز نمو اقتصاد المنطقة . وفيما يلي نص الحوار :
حدث ضخم
هل لك أن تطلعنا على أسباب زيارتك الراهنة للإمارات ؟
نحن في المنتدى الاقتصادي العالمي نحضر لجولة المنتدى المقبلة والتي ستحتضنها أبوظبي في نوفمبر المقبل وكما تعلمين لدينا اتفاقية مع حكومة الإمارات حيث يعقد المنتدى بالتداول سنويا ما بين إمارة دبي وإمارة أبوظبي .
نتوقع أن يشارك نحو 100 شخصية عالمية في الحدث الضخم ما بين رؤساء ووزراء دول من العالم وكذلك ممثلون عن منظمات دولية وبنوك عالمية وصناع قرار وكبار المفكرين والعقول من العالم وكذلك قطاع الشباب ..
والمنتدى يأتي في وقت لا يزال يواجه فيه العالم أزمات مالية واقتصادية وسياسية واجتماعية، ونحن ننظر للإمارات كشريك مهم جدا للمنتدى. وكما تعلمين التوصيات التي تخرج بها منتديات الاقتصاد العالمي تقدم لقادة العالم في قمة دافوس المقبلة.
مؤشر التنافسية
كيف تقيم اقتصاد الإمارات بما فيه اقتصاد دبي وهل تجدد النشاط في أوصاله؟ وهل تتوقعون أن تحرز الإمارات مزيدا من التقدم على مؤشر التنافسية العالمي للمنتدى الاقتصادي العالمي هذا العام ؟
نرى مؤشرات إيجابية للغاية تدلل على تجدد النشاط في اقتصاد دبي والإمارات بشكل عام، وهناك تفاؤل قوي بأداء اقتصاد الإمارات والذي تقود النمو فيه قطاعات مثل التجارة والسياحة والعقار.
الإمارات كانت قد تقدمت إلى المرتبة الرابعة والعشرين على مؤشر تقرير التنافسية العالمي لقمة دافوس 2012-2013 والذي يصنف 144 دولة ضمن 5 مجموعات يشملها تقرير التنافسية العالمي الذي يصدر سنوياً عن المنتدى الاقتصادي العالمي ومقره في جنيف بسويسرا، ونحن نشيد بالتميز الذي حققته الإمارات في مجال التنافسية الاقتصادية العالمية ونتوقع أن تحرز الإمارات مزيدا من التقدم الإيجابي على المؤشر لعام2013 - 2014 .
التنوع الاقتصادي
القطاع العقاري في الإمارات كان المتأثر الأكبر بتداعيات الأزمة المالية العالمية هل ترون مؤشرات على تحسن أداء هذا العقار في الوقت الراهن ؟
القطاع العقاري من القطاعات المهمة جدا للاقتصاد الإماراتي، وهناك إدراك كامل لأهمية التنوع الاقتصادي بالنسبة للإمارات، ونحن نشهد اليوم نشاطاً ملحوظاً في قطاع العقار في الإمارات، وخاصة في ظل المشاريع العملاقة التي أعلنت عنها دبي وخاصة مشروع مدينة محمد بن راشد الضخم ومشاريع أخرى عديدة وهذا بالتأكيد يعطي دفعة قوية لقطاع العقار في الإمارات وبالتالي نتوقع نشاطا ملحوظا للقطاع في العام الحالي .
أيضا هناك تركيز ملحوظ أيضا على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارات وبالتالي سيصب ذلك بشكل إيجابي في أداء الاقتصاد الإماراتي هذا العام وهذا النوع من الدعم مهم لنمو اقتصادات الدول.
الإمارات اعتمدت سياسات التنوع الاقتصادي وليس الاعتماد الكامل على العوائد النفطية، وهذا مثال يحتذى به وخاصة لاقتصادات بلدان الربيع العربي والتنوع الاقتصادي بالتأكيد سيكون له أثر إيجابي على المدى البعيد على اقتصاد الإمارات.
التغييرات السياسية
ماذا عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما هي توقعاتكم لأداء اقتصاداتها في ظل تداعيات التغييرات السياسية في بلدان الربيع العربي في ظل أزمات ديون عالمية ؟
بالنسبة للمنطقة الخليجية فهي ضمن أقوى معدلات النمو في العالم ونتوقع أن تبقى كذلك لسنوات قادمة. وعند النظر للمنطقة نجد أن هناك تبايناً في أداء اقتصادات الدول على مستوى المنطقة.
فبينما نجد قوة في أداء الاقتصاد الخليجي هناك اقتصادات بلدان الربيع العربي المتأثرة بالاضطرابات السياسية والأمنية في تلك الدول، كما نرى بأن هناك تبايناً في الرؤى الاقتصادية لبلدان المنطقة سواء في الخليج أو بلدان البحر المتوسط أو الربيع العربي ورغم هذا التباين الحاصل فإننا نقول بأن هناك فرصة جيدة وتاريخية لإيجاد حلول ومعالجة العديد من المشكلات الاقتصادية للمنطقة.
فهناك حاجة لتذليل المعوقات التجارية وتعزيز التجارة البينية العربية وفتح الأسواق العربية وبرأيي الفرصة مواتية للغاية في الوقت الراهن لتعزيز التجارة والاستثمار بين البلدان العربية، وبرأيي هناك وجوب لعمل ذلك والذي سيكون له تأثيرات إيجابية للغاية على اقتصاد المنطقة.
إصلاح اقتصادي
اليوم الحديث ينصب على الإصلاحات السياسية في بلدان الربيع العربي ماذا عن الإصلاحات الاقتصادية، وهل الإصلاحات السياسية كافية دون إصلاح اقتصادي؟
بالتأكيد يجب أن تكون الإصلاحات الاقتصادية ملازمة لأي إصلاحات سياسية والإصلاحات الاقتصادية بذات أهمية الإصلاح السياسي. نحن نشهد اليوم تغييرات سياسية هيكلية في الشمال الأفريقي وهناك إدراك من الحكومات بوجوب اتخاذ قرارات جذرية وسريعة لتحسين أداء اقتصادات تلك البلدان والتحدي الأكبر يكمن في وجود مشكلات مشتركة وتحديات مشتركة في بلدان الشمال الأفريقي تحتاج من صناع القرار مواجهتها .
ماذا عن دور القطاع الخاص في اقتصاد المنطقة هل مفعل بشكل كاف؟
القطاع الخاص يلعب دوراً مهماً في دعم اقتصادات بلدان العالم وعند النظر للقطاع الخاص في المنطقة نجد أن هناك تبايناً في أداء القطاع على مستوى بلدان المنطقة والقطاع الخاص له دور محوري في دعم نمو اقتصادات بلدان المنطقة وخاصة في البلدان الانتقالية ( بلدان الربيع العربي ) يجب أن يكون لدى القطاع الخاص ثقة كبيرة في مستقبل الاقتصادات المحلية وهذا سيسهم في جذب المزيد من الشركات والاستثمارات من الخارج .
ماذا عن أهم التحديات التي تواجه القطاع المالي في المنطقة ؟
النمو الاقتصادي للمنطقة مهم للغاية وفتح القطاع المالي ودعم مشاريع الشباب والمشاريع الصغيرة والمتوسطة من شأنه أن يعزز هذا النمو والصلة بين الأنظمة المالية في المنطقة والشباب ودعم مشاريعهم أمر مهم للغاية ويجب على القطاعات المالية في المنطقة دعم مشاريع الشباب. الإمارات من الدول التي تدعم وبثقل مشاريع الشباب اليوم بما فيها المشاريع الصغيرة والمتوسطة وبالتالي الإمارات نموذج جيد للغاية في هذا النوع من الدعم لبلدان المنطقة.
الحمائية والإغراق
يرى البعض بأن المنتدى الاقتصادي العالمي ما هو إلا قاعدة لمناقشة التحديات والتعرف على الآراء. رغم مرور 42 عاما على تأسيسه فلا تزال مشكلات الفقر والجوع تخيم على العالم فيما تجثم الحمائية والإغراق والعديد من الممارسات التجارية والاقتصادية الضارة على صدر الاقتصاد العالمي ولا تزال الكثير من المفاوضات التجارية متعثرة في العالم .. بما ترد ؟
بالتأكيد دورنا لا يقتصر على النقاشات. نحن نلهم الآخرين في حل العديد من مشكلات العالم وقدمنا الكثير من المبادرات للعالم ساهم الكثير منها في تحسين حياة شعوب الأرض وكان وراء إحراز العديد من الإنجازات في العالم والتخفيف من معاناة الفقر والجوع في العالم.
نحن نقول بانه ينبغي أن يكون هناك معالجة مشكلات أساسية في العالم تتعلق بالتعليم وضرورة تطويره وإدارة سوق العمل وخفض مستويات الفقر بشكل كبير ...الخ .
وبرأيي اليوم الفرصة سانحة للتصدي وإيجاد حلول للعديد من مشكلات العالم. خلال 20 عاما الماضية لمسنا تحسنا كبيرا في العالم في مواجهة ومحاربة وخفض مستويات الفقر في العالم، مع اعترافنا ايضا بأن الكثير من مشكلات العالم لم تحل بعد.
خلق منصة للحوار وتواصل أفضل العقول وتقديم الأفكار والمقترحات أمر في غاية الأهمية لإيجاد حلول لمشكلات العالم وهذا ما يوفره المنتدى الاقتصادي العالمي . نحن نقدم المبادرات ونطلع العالم على الأفكار ونقترح الحلول وندعم الكثير من المبادرات في العالم سواء في التعليم والصحة وتطوير الطاقة ولدينا برامج فاعلة في القطاع الزراعي في بلدان العالم .
تجربة الإمارات ناجحة في المنطقة
قال ميروسلاف دوشك مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي إن الإمارات نوعت في قاعدتها الاقتصادية وبالتالي نرى في تجربة الإمارات تجربة ناجحة وهي نموذج ندعو للاحتذاء به في المنطقة والتعلم من تجربة الإمارات الناجحة في اعتماد سياسة التنويع الاقتصادي .
وعلى حكومات الربيع العربي أن تدرك اليوم الحاجة الملحة لمعالجة سريعة للمشكلات الاقتصادية والتنموية في بلدانها وضرورة معالجة سريعة للثغرات في اقتصاداتها وتحقيق ذلك يتجلى في ضرورة وجود جهود مشتركة من المجتمع المدني ومن القطاعين الحكومي والخاص وأيضا دعم بلدان المنطقة .
هناك فرصة وحيدة أمام تلك البلدان لتطبيق سياسات جديدة ومعالجة هيكلية للتحديات وإيجاد حلول للبطالة وخلق مزيد من فرص العمل وتبني الشفافية في الممارسات، أيضاً ضرورة تفعيل دور القطاع الخاص في مجتمعات تلك البلدان المنطقة للتغلب على تلك المشكلات.
وهناك دول مثل مصر وتونس أمامها فرصة من خلال الحكومات والبرلمانات الجديدة لتحسين سياستها الاقتصادية والمالية من أجل مستقبل الشباب والأجيال.
تفاؤل بقدرة دبي على تحقيق الطموحات والرؤى
قال ميروسلاف دوشك مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي: إن دبي اول من أسست بنكاً إسلامياً وتملك أحد أقوى الأنظمة المالية في المنطقة والعالم، ونشهد اليوم تركيزا كبيرا على الاقتصاد الإسلامي في دبي والإمارات بشكل عام وأنا متفائل للغاية بقدرة دبي على تحقيق تلك الطموحات والرؤى.
أيضا نشهد أيضا تركيزا على القطاع الإسلامي والتمويل الإسلامي على مستوى المنطقة ونتوقع نمو قطاع التمويل الإسلامي في منطقة الشرق الأوسط وهناك مناقشات قائمة على مستوى بلدان شمال أفريقيا على تعزيز وتقوية قطاع التمويل المصرفي الإسلامي .
وأضاف: دبي تمتلك قدرات كبيرة تجعلها قادرة على أن تكون عاصمة الاقتصاد الإسلامي وخاصة في ظل الفرص الكبيرة المتاحة لنمو قطاع التمويل المصرفي الإسلامي في المنطقة .
ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في جعل دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي وأيضا مركزا عالميا للصكوك الإسلامية ستكون عامل جذب للتمويل الإسلامي القادم من آسيا حيث ماليزيا مركز الصيرفة الإسلامية في آسيا وأيضا تلك القادمة من إندونيسيا والتي تعتبر اليوم من أكبر الأسواق الناشئة في قطاع الصيرفة الإسلامية.
وبالتالي بإمكاننا القول إن هذا الإعلان من شأنه أن يتيح للإمارات جذب التمويل الإسلامي من آسيا والذي يسهم بشكل عام في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية للإمارات مع بلدان آسيا.
خلق فرص عمل في العالم العربي هاجس منتدى البحر الميت
بسؤاله حول النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل في العالم العربي سيكون المحور الأساسي لمناقشات المنتدى الاقتصادي العالمي المرتقب في مايو المقبل في البحر الميت في الأردن .. هل تحدي البطالة هو التحدي الأكبر الذي تواجهه المنطقة ؟
قال ميروسلاف دوشك مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي إن المنتدى المقبل سينعقد في البحر الميت في الأردن في الفترة ما بين 24-26 من مايو المقبل من هذا العام وسيكون محور نقاشه الرئيسي النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل في العالم العربي في وقت يعيش فيه العالم العربي كثيراً من التحديات السياسية والاقتصادية .
هناك حاجة لأن المنطقة العربية بحاجة لأن تخلق نحو 100 مليون وظيفة خلال السنوات العشر المقبلة، وبالتالي علينا إدراك ضرورة خلق فرص عمل جديدة في المنطقة، وعلينا أن لا ننسى بأن أحد المسببات الرئيسية لثورات الربيع العربي كانت بفعل تزايد كبير في مستويات الفقر والبطالة في المنطقة وتهميش القرى والمدن الريفية ..الخ .
وسنحرص خلال مناقشات المنتدى التركيز على المخاطر الاقتصادية وكيفي التصدي لها وخاصة تلك المتعلقة بارتفاع أسعار الغذاء العالمية والتي سيكون لها أثر سريع وفوري على الاقتصاد المصري على سبيل المثال وارتفاع أسعار الغذاء مشكلة حقيقية يجب عدم تجاهلها بتاتا وخاصة أن لها تداعيات اقتصادية وسياسية ورأينا ذلك واضحا في اندلاع الثورات في بلدان الربيع العربي .
العالم العربي عليه مواجهة تحديات البطالة والفقر وارتفاعات أسعار الغذاء والتصدي لمخاطر تلك التحديات، والتصدي لمعالجة تلك المشكلات الأساسية سيجنب المنطقة أزمات مستقبلية وينبغي بناء مجتمعات أكثر مقاومة للأزمات وهذا الأمر سيكون في صميم مناقشات المنتدى .
ونتوقع أن يشارك نحو 900 شخصية من العالم رؤساء دول ووزراء وممثلين عن منظمات دولية ومنظمات شبابية من العالم العربي.
تحدثت عن مقاومة المخاطر، هل الشركات والمؤسسات في المنطقة قادرة على مقاومة المخاطر القائمة في ظل الاضطرابات التي تعيشها المنطقة ؟
هناك نوعان من المخاطر التقليدية والأخرى العالمية وقبل اندلاع الأزمة المالية العالمية كان التركيز منصباً على المخاطر التقليدية وخاصة من قبل البنوك وبعد اندلاع الأزمة المالية العالمية وما أحدثته من تداعيات أصبح اليوم هناك تركيز على الجانبين، المخاطر التقليدية وكذلك المخاطر العالمية.

