أشاد الشيخ صالح كامل، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة في المملكة العربية السعودية، ورجل الأعمال المعروف، برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، البعيدة والحكيمة، واصفاً سموه، رعاه الله، بالقائد المبدع والملهم، ومهنئاً العالم العربي بدبي، التي وصفها بالمتنفس الاقتصادي والتنموي للبلدان العربية.
وذلك على هامش زيارة قصيرة له لدبي، وقع خلالها في مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي، اتفاقية تعاون بين غرفة تجارة وصناعة جدة وشركة (دلسكو)، بحضور عبدالرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة الغرفة.
وتوقع الشيخ صالح كامل، في حوار حصري مع «البيان»، تدفقاً كبيراً للاستثمارات السعودية في مشروع «مدينة محمد بن راشد» الذي أعلن عن إطلاقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، أخيراً، قائلا إن أي استثمار في دبي يعتبر جاذباً. واصفاً إطلاق سموه لمشروع «مدينة محمد بن راشد» الضخم، بأنها تشكل حلقة في سلسلة من نجاحات كثيرة استطاع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله، وبفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل رؤيته الثاقبة وعزيمته وبصيرته من تنفيذها، واصفاً سموه بالقائد ذي البصيرة النيرة والرؤية الواضحة التي تسبق زمنه بعشرات السنين.
وأشاد الشيخ صالح كامل بمتانة العلاقات الإماراتية السعودية، قائلاً إن دبي أكثر نشاطاً من السعودية، كما أشاد بجهود ومبادرات غرفة تجارة وصناعة دبي، واصفاً إياها بأنها من أنشط غرف التجارة في المنطقة وتلعب دوراً كبيراً على المستوى الوطني والإقليمي والعربي بصورة عامة.
من جانب آخر، دعا الشيخ صالح كامل اتحاد الغرف التجارية الخليجية إلى ضرورة اتخاذ موقف موحد وقوي تجاه قرار الاتحاد الأوروبي بإخراج «دول التعاون» من قائمته التفضيلية، وخاصة أن المنطقة الخليجية تعتبر شريكاً تجارياً رئيسياً للاتحاد الأوروبي.
قائلاً إنه إذا لم نجد خليجياً المعاملة التفضيلية التي تتلاءم مع ثقلنا التجاري في التعامل معهم، فيجب أن يكون لنا تصرف آخر، مشدداً على ضرورة أن يكون التصرف الخليجي من خلال التفاوض. داعياً إلى تعزيز الوحدة الاقتصادية الخليجية، والتي وصفها بالمهمة، واستكمال خطواتها التي كانت قد بدأت، وخاصة أن العالم اليوم يعيش عصر التكتلات.
ويرى الشيخ صالح كامل أن التجارة البينية الخليجية أفضل وضعاً من نظيرتها العربية، إلا أنه دعا إلى تنشيط أكبر لها تنشيط أكبر في العلاقات التجارية رغم اعتقاده أنه لا يمكن إحراز تقدم أكبر في هذا الجانب كون واقع اقتصاد الخليج متشابهاً، منتقداً عدم خلق اقتصاد خليجي تكاملي، قائلاً إن تحقيق ذلك يتطلب مخططاً طويل المدى وإلى تعاون أكبر مما هو قائم حالياً مشدداً على أهمية أن يبذل القطاع الخاص جهوداً بهذا الصدد.
من جانب آخر، صب الشيخ صالح كامل جام غضبه على ما سماه «بالونة» الأسهم السعودية قائلاً بأن الارتفاعات المبالغ فيها في سوق الأسهم السعودية هي مضاربات ليس لها أسس اقتصادية مقنعة، محذرا من خطورتها الكبيرة على الاقتصاد السعودي، واصفا الاستثمار في الأسهم بأنه استثمار طفيلي لا يضيف للمجتمع.
كما دعا لإيجاد فرص عمل جديدة لعشرات الآلاف من الشباب من خريجي الجامعات وعدم الاكتفاء بالتوطين فقط، منتقدا عدم خلق أعمال جديدة في المنطقة، محذرا من أن المنطقة تجلس على قنبلة بطالة ستنفجر في يوم من الأيام، وستقود إلى كوارث إذا لم يعالج هذه المشكلة بشكل جيد، مشيداً بالإمارات في هذا الجانب بالقول إنها بمنأى عن تلك الكارثة.
كما انتقد البنوك الإسلامية قائلاً إن 90 % من الأدوات الموجودة اليوم في البنوك الإسلامية هي في واقع الأمر غير إسلامية، داعيا إلى تغيير مسمى تلك البنوك إلى «بنوك إبراهيمية»، نظراً لأن الديانات الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية تحرم جميعها الربا.
وفيما يلي نص الحوار :
دبي المتنفس
كيف تنظرون إلى الإعلان عن إطلاق مشروع بناء مدينة محمد بن راشد وهل سنرى تدفقاً للاستثمارات السعودية على المشروع بما فيها مجموعة البركة المصرفية؟
أولاً: هنيئاً لدبي والإمارات بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، هذا القائد العظيم ذو الرؤية البعيدة والحكيمة، هذا القائد المبدع والملهم وهنيئاً للعالم العربي بدبي، المتنفس الاقتصادي والتنموي للبلدان العربية.
لقد عودنا سموه أن يعلن في كل يوم وفي كل أسبوع عن مشروع جديد وعن علامة مميزة، وعندما كان سموه يتحدث معي في تلك الأيام الخوالي، ويصطحبني في مركبته ونتجول بين الرمال ويخبرني بأنه هنا ستكون المدينة الإعلامية وهنا سيكون ميناء جبل علي وهنا سيكون هذا المشروع أو ذاك.. كنت أقول في خاطري إن هذا الرجل أحلامه كبيرة ولا أتوقع أن تتحقق.
ولكن في كل زيارة لي يصطحبني سموه إلى المكان الذي كان قد أشار إليه في الماضي، وأرى أن المشروع قد أنجز ولذلك فإن إعلان سموه عن بناء «مدينة محمد بن راشد» هو حلقة في سلسلة نجاحات كثيرة استطاع سموه وبفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل رؤيته الثاقبة وعزيمته وبصيرته أن ينفذ هذه السلسلة من النجاحات لـتأتي مدينة «محمد بن راشد» حلقة في سلسلة النجاحات التي عودنا عليها هذا القائد ذو البصيرة النيرة والرؤية الواضحة التي تسبق زمنه بعشرات السنين.
وأتوقع أن يكون للاستثمارات السعودية في مشروع «مدينة محمد بن راشد» تواجد كبير جداً، أما بالنسبة لمجموعة البركة المصرفية، فأنا منذ خمس سنوات تقاعدت وتركت المجموعة، والتي يديرها اليوم أبنائي وزملائي، ولا أعلم في الحقيقة عن مخططاتهم شيئاً، وأنا في العمل العام رئيس الغرفة التجارية الصناعية في جدة ورئيس مجلس إدارة الغرف التجارية الإسلامية ومجلس البنوك الإسلامية، وبالتالي لم أعد في العمل الخاص. ولكن بشكل عام كل استثمار في دبي يعتبر جاذباً.
التسهيلات وسهولة الإجراءات
كيف تقيمون العلاقات التجارية والاقتصادية السعودية الإماراتية؟ وأين ترون فرص تعزيز الاستثمارات بين البلدين؟
الإمارات والسعودية بلدان منفتحان على بعضهما بشكل كبير جداً والكثير من الشركات السعودية الكبرى والمتوسطة لها مكاتب وفروع في دبي، والكثير منهم أصبحوا يمارسون أعمالهم من مكاتبهم الرئيسية في دبي بسبب التسهيلات وسهولة الإجراءات التي تقدمها دبي مقارنة بالمملكة العربية السعودية.
كيف تقارنون أداء غرفة دبي من حيث النشاط بغرف التجارة في المنطقة الخليجية؟
لاشك أن غرفة تجارة وصناعة دبي من أنشط الغرف العربية وتقوم بدور كبير على المستوى الوطني والإقليمي والعربي بصورة عامة.
غرفة جدة تأسست منذ أكثر من 75 عاماً وذات تاريخ طويل في الأنشطة التجارية والاجتماعية. في جدة الغرفة تقوم بالدورين النشاط التجاري والتنموي ورعاية مصالح التجار وأيضاً بدور مهم من الناحية الاجتماعية سواء بخلق فرص للأعمال الصغيرة والمتوسطة للأسر المنتجة لعملية الأوقاف بأشكال كثيرة تدخل في صلب النشاط الاجتماعي، ولكننا في غرفة جدة نعتبر أنفسنا مسؤولين عن الحراك الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
لكن ما الذي يجعل غرفة دبي أكثر نشاطاً من غرفة جدة؟
ليس الأمر أن غرفة دبي أسرع من غرفة جدة. الواقع هو أن دبي أكثر نشاطاً من السعودية.
هل تعتزمون تطبيق مبادرة الإدخال المؤقت للبضائع التي تبنتها غرفة تجارة وصناعة دبي؟
لاشك أنها تجربة ناجحة في ظروف دبي، عندنا في السعودية يختلف الوضع قليلاً، نتمنى أن نطبق هذه التجربة الرائدة لكن حسب ظروفنا المحلية.
الخليج وأوروبا
أخيراً، أخرج الاتحاد الأوروبي «دول التعاون» من قائمته التفضيلية، لماذا غاب موقف واضح من اتحاد الغرف الخليجية تجاه القرار الأوروبي، وما الرد الخليجي المنتظر وخاصة أن المنطقة الخليجية رابع أكبر شريك لأوروبا؟
لابد لاتحاد الغرف التجارية الخليجية من اتخاذ موقف موحد وقوي تجاه قرار الاتحاد الأوروبي، لأن المنطقة الخليجية شريك تجاري رئيسي للاتحاد الأوروبي، فإذا لم نجد المعاملة التفضيلية التي تلائم ثقلنا التجاري في التعامل معهم، فيجب أن يكون لنا تصرف آخر.
ما التصرف الذي تقترحه بهذا الشأن؟
المفاوضات هي السبيل، نحن هنا لا نتحدث عن مقاطعة أو ما شابه.. كلها ردود فعل عاطفية، ولكن أنا أتحدث عن حلول تتم من خلال المفاوضات ومن خلال إقناعهم بأن البلدان الخليجية شريك أساسي للاتحاد الأوروبي. ولكن بسبب نظرتهم لنا على أننا دول منفصلة ولسنا تكتلاً واحداً ربما يستهينون في التعامل مع كل دولة خليجية على حدة لكن أعتقد أن اتحاد الغرف الخليجية عليه دور مهم في هذا الجانب.
هل ترى أن القرار الأوروبي ينبغي أن يكون محفزاً لبلدان الخليج لتسريع تنفيذ خطط الوحدة الاقتصادية الخليجية؟
الوحدة الاقتصادية الخليجية مهمة وبدأت بخطوات، ولكن نرجو أن تستكمل والعالم اليوم يعيش عصر التكتلات وليس عصر التفتتات.
التوجه شرقاً
يوماً بعد يوم يزداد تعمق أزمة الديون السيادية في الغرب، والبلدان الخليجية ربما هي الأثقل استثماراً في الغرب. برأيك هل حان الوقت أن تتحول الاستثمارات الخليجية نحو الشرق في ظل تحول الثقل الاقتصادي العالمي من الغرب نحو الشرق؟
أعتقد أنه يجب أن يتم هذا الأمر بالفعل، وخاصة بالنظر إلى الأوضاع في أوروبا وأميركا، وما عليه الأوضاع الاقتصادية القائمة اليوم هناك، وربنا أنعم علينا من الفوائض ويجب أن نكون من الحكمة بحيث نخطط للمستقبل، وعندنا مثل عربي يقول «القرش الأبيض لليوم الأسود»، كل ما نحن فيه من خير بفضل الله هو من نعمة البترول، وهو ثروة ناضبة، ستنضب في يوم من الأيام وبالتالي ماذا سنفعل.. إذا لم نحسن استثمار فوائضنا الآن سيكون مستقبلنا أسود.
قنبلة البطالة
كانت البطالة من العوامل الرئيسية في إشعال الربيع العربي.. إلى أي مدى يقلقكم تنامي مستوياتها في المنطقة؟
نحن نجلس على قنبلة ستنفجر في يوم من الأيام (أقصد البطالة) وستقود إلى كوارث إذا لم نعالج هذه المشكلة بشكل جيد وربما الإمارات إلى حد ما بمنأى عنها لأن تعداد السكان المواطنين قليل بالنسبة لتعداد الوظائف الموجودة في الإمارات بشكل عام، لكن في الدول الأخرى التي تعداد السكان فيها كبير تمثل مشكلة مقلقة لابد أن نتخذ إجراءات سريعة لإيجاد عشرات الآلاف من فرص العمل الجديدة وليس فقط توطين الوظائف.
وأنا أعتبر البطالة (جدة الكبائر)، لأن كل مصيبة تنشأ مصدرها البطالة، وبالتالي يجب أن تكون محل اهتمام الحكومات والقطاع الخاص أيضا، وعلى القطاع الخاص أن ينظر لمشكلة البطالة بجدية وبوطنية، وليس فقط بالمصلحة التي تهم التاجر، ينبغي أن ينظر بشكل أعمق لمصلحته بعد عام أو عامين.
أنا لا أسمي ما حصل من ثورات بـ(الربيع العربي) أنا أسميه (اللهيب العربي) تسمية الربيع العربي تسمية خدعنا بها الأميركيون. لأن ما يحصل في البلدان التي اجتاحها الربيع المزعوم تراجعت عما كانت عليه، ولنكن واقعيين وصرحاء ولا نجامل الشباب أو الثوار.. لا يوجد دولة لحق بها الخير من وراء الربيع العربي.. هو اللهيب العربي وصبغه لنا الأميركيون بصبغة الربيع.
هل البنوك مقصرة في تمويل المشاريع الصغيرة رغم أنها تمثل 95 % من إجمالي الشركات في المنطقة؟
حتى تلك النسبة 20 % متفائلة ومغالط فيها هي لا تصل حتى إلى 20% وكل البنوك في المنطقة لا تهتم بالشركات الصغيرة والمتناهية الصغر وآليتاها موضوعة فقط للقادرين، ولا توجد وسائل تمويل تشجع المبتدئين وتأخذ بيدهم وللأسف هذه مشكلة كبيرة وإذا كنا ننظر للصناديق التي تنشأ لتشجيع المشاريع الصغيرة فهذه نقطة في بحر ويجب أن يكون في كل مؤسسة تمويلية آليات لتحويل الصغار إلى كبار.
أزمة البنوك الإسلامية
رداً على سؤال بشآن دعوة الشيخ صالح كامل إلى تحويل اسم البنوك الإسلامية إلى «الإبراهيمية» من مبدأ اتفاق الإسلام والمسيحية واليهودية على مبدأ تحريم الربا، وما اذا كان يخشى من ردود الفعل لدى المتعاملين مع هذه البنوك، وفكرة أن تغيير الاسم ناجم عن رغبة في إدخال اليهود والنصارى إلى التعاملات، وخصوصاً في ما يتعلق باليهود، والمعارضة الشعبية الواسعة التي تتعلق بأي أمر له صلة أو مشاركة مع اليهود. قال صالح كامل:
أولا تسمية «إسلامية» للبنوك فيها عاطفة ومتاجرة بالإسلام. أنا إذا أخطأت دعهم يقولوا صالح كامل أخطأ وليس الإسلام أخطأ وعندما نجد بأن 90 % من الأدوات الموجودة اليوم في البنوك الإسلامية هي في واقع الأمر غير إسلامية.
وعندما أصبحنا نتوسع في الفتاوى وكلها لا تنظر إلى المقصد وإنما تنظر إلى الآلية. الشريعة فيها مقاصد وفيها آليات ومآلات، تغفل في معظم البنوك المقاصد والمآلات وتركز على الآليات وهذا شيء مخالف للإسلام. دعينا نتحمل وزره باسمي ولا تحمله باسم الإسلام.
ثانياً والأهم لماذا هذه الناحية العنصرية كل الأديان الثلاثة الإسلام والمسيحية واليهودية كلها تحرم الربا.. فلماذا نطلق على البنوك تسمية «إسلامية» ووجدت أن التسمية الأقرب هي الإبراهيمية نسبة لسيدنا إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء جميعاً، وإذا أردنا إعطاءها اسماً دينياً دعنا نسميها الإبراهيمية وإذا أردنا أن نقول بنوك لا تعمل بفوائد أو بنوك أعمال وليس بنوك تمويل، ولكن الحقيقة اليوم أن 90 % من البنوك الإسلامية بنوك تمويل وليست بنوك أعمال.
«بالونة» الأسهم السعودية مهيأة للانفجار
قال الشيخ صالح كامل، رداً على سؤال بشأن تحذيرات سابقة له من انفجار «بالونة الأسهم السعودية» وسيطرة المضاربات: هذا الوضع يشكل خطورة دائمة فكل بضعة أشهر تحدث نكسة، ورغم ذلك لا يتعلم الناس أن الدرس الحاصل هو نتيجة عدم الاهتمام بالسوق الأولية، وكما ذكرت مسبقاً بأن مركز تنمية الأعمال في غرفة جدة أنشئ من أجل الاهتمام بالترويج للأفكار الجديدة وإنشاء شركات جديدة.
وأرى أن الاستثمار في الأسهم هو استثمار طفيلي لا يضيف فرصة واحدة للمجتمع وهناك دائما طرف خاسر وآخر رابح. لا يضيف بتاتاً للاقتصاد. وللأسف حدث اهتمام كبير بكل البورصات الخليجية ولم نهتم بالسوق الأولية. في الغرب ظلوا لعشرات السنين عندهم فقط السوق الأولية. السوق الثانوية شر لابد منه، ولكن إذا لم يسبقها سوق أولية بفرص عمل جديدة.
ونحن نتكلم عن التوطين للوظائف في كل بلداننا ولكن لم نسمع قط عن مخطط لإنشاء 100 ألف وظيفة.. كل بلد خليجي يتحدث عن توطين الوظائف لديه ولكن لا نتحدث عن إيجاد فرص عمل جديدة لعشرات الآلاف من الشباب من خريجي الجامعات ولمن يتسربون من التعليم المهني والثانوي فنحن لا نخلق أعمالاً جديدة في المنطقة.
وفي وقت من الأوقات كانت البنوك تشجع على المضاربات حين تقرض على الريال 10 ريالات، لأنه لا يوجد نشاط اقتصادي حقيقي والبنوك لديها مليارات الودائع وبالتالي لا يهمها المصلحة الاقتصادية الكلية للبلد ولكن ما يهمها هو تشغيل تلك الودائع وتحقيق الربحية وهذه الربحية تضر المجتمع.

