وصف ووتر مولمان، مدير معرض سيتي سكيب غلوبال في نسخته الـ 11 بأنها أهم دورة عرفها المعرض في تاريخه سواء لجهة عدد المشاركين أو لطبيعة وحجم المشاريع المعروضة بنوعيها المحلي والعالمي.

وأضاف مولمان أن العالم، ومنطقة الخليج على وجه الخصوص يتعافيان من الأزمة الاقتصادية التي أثرت بسوق العقار بشكل مباشر في 2008، وهذا واضح جدا من خلال الأرقام الأخيرة. مؤكدا على أن العقارات تعد من أهم ركائز الاقتصاد في الدولة.

واستعان مولمان بأحدث التقارير التي تحدثت عن نمو دول مجلس التعاون الخليجي في مجال العقارات. إذ جرى توقيع عقود تبلغ قيمتها أكثر من 57.8 مليار دولار في عام 2011 لمشاريع سكنية، وتجارية وسياحية.

وتوقع مولمان أن ترتفع قيمة مشاريع العقار بنسبة 13 في المئة لتصل الى ما يعادل 65.5 مليار دولار بحلول نهاية العام.... والى التفاصيل:

ما جديد سيتي سكيب غلوبال هذا العام؟

تعد الدورة الـ11 من سيتي سكيب غلوبال أهم دورة عرفها المعرض من حيث عدد المشاركين وحجم المشاريع والمشاركة الدولية. فقد تجاوز عدد العارضين الدوليين هذا العام نسبة 50 %.

كما اختيرت تركيا دولة الشرف للمعرض تزامنا مع اصدار القانون الجديد للتعامل المتبادل الذي طرح في مايو 2012 والذي يسمح للأجانب بالاستثمار في تركيا ويسهل الاجراءات عليهم.

ويشهد المعرض هذا العام أيضا عددا مهما من الأجنحة الدولية لكل من تركيا وروسيا وقطر ومصر والأميركتين والهند والعراق سيقوم من خلالها إطلاق مشاريع رائدة متعددة.

في الوقت نفسه، زادت مشاركة العارضين من الإمارات العربية المتحدة بشكل ملحوظ في هذه الدورة، مع حرص كبرى الشركات تسليط الضوء على ما تم تحقيقه خلال السنة الماضية من نشاط رائج في سوق العقارات المحلية.

كم يبلغ عدد العارضين في هذه الدورة؟

أكثر من 100 عارض

ما الدول الأكثر مشاركة في المعرض؟

يعرف المعرض هذا العام مشاركة قوية للجناح التركي بـ 9 من أكبر الشركات العقارية في تركيا بما في ذلك إينساط غونسو(INSAAT Goncu) وتاباى ليوغلو أركيتكس (Tabanlioglu Architects). كما ان هناك 4 عارضين من مصر، في حين تشارك المملكة المتحدة بـ 6 عارضين.

ما الذي يشجع تلك الشركات على المشاركة في المعرض؟ هل للأمر علاقة بمشاريع البنى التحتية في الإمارات أم بسوق قطر وتنظيمها لكأس العالم ما يعني حاجتها للمشروعات العقارية؟ أم بسبب كليهما؟

تنظيم قطر لكأس العالم بالتأكيد هو أحد دوافع المستثمرين الدوليين للمشاركة في المعرض. ولكن هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تدفع المستثمرين العقاريين من جميع أنحاء العالم عرض مشاريعهم وخططهم بسيتي سكيب غلوبال.

إن العالم، ومنطقة الخليج على وجه الخصوص يتعافيان من الأزمة الاقتصادية التي أثرت بسوق العقار بشكل مباشر في 2008، وهذا واضح جدا من خلال الأرقام الأخيرة. أظهرت التقارير عن نمو دول مجلس التعاون الخليجي في مجال العقارات. حيث مُضيت عقود تبلغ قيمتها أكثر من 57.8 مليار دولار في عام 2011 لمشاريع سكنية، وتجارية وسياحية. ومن الوارد أن ترتفع قيمة مشاريع العقار بنسبة 13 في المئة لتصل الى ما يعادل 65.5 مليار دولار بحلول نهاية العام، وفقا لهذه التقارير.

كم تبلغ القيمة الإجمالية المتوقعة للمشاريع العقارية المشاركة في المعرض بنسخته الـ11؟

ليس لدينا أرقام دقيقة بهذا الخصوص ولكن من الأكيد أن المستثمرين الرئيسيين سيقدمون مشاريع بمليارات الدولارات.

ما نوع الإشارات المشجعة والجاذبة التي يبعث بها سوق الإمارات عموماً ودبي خصوصاً للمستثمرين؟

تعد الإمارات العربية المتحدة من بين الدول الأكثر تنافسية في العالم في مجالات الأعمال. كما أنه من المعروف أن مجال العقارات يعتبر من ركائز الاقتصاد في هذا البلد.

نتوقع نموا مضاعفا في السنوات الثلاث المقبلة لقطاع العقارات وذلك نظرا لتدفق المشاريع والإمدادات الجديدة التي عرفها السوق في الربع الأول من عام 2012. بحيث تم انهاء 3000 وحدة سكنية في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، ليصل مجموع الوحدات في دبي لـ341000 وحدة.

ومن المتوقع أيضا ارتفاع المساحات المكتبية في دبي بنسبة 24 % بحلول نهاية عام 2013، لتبلغ 7.2 ملايين متر مربع مع زيادة 1.4 مليون متر مربع إلى الـ 5.8 ملايين الحالية. كل هذه الأرقام تشكل حوافز كبيرة خلف استقطاب المستثمرين للإمارات.

هل تراجع عدد الشركات المشاركة في المعرض بعد الأزمة العالمية؟

نعم ولكننا الآن استطعنا العودة إلى المسار الصحيح.

كيف ترون حاضر ومستقبل صناعة التطوير العقاري في العالم عموماً والإمارات خصوصاً؟

إن العالم دخل مرحلة التعافي من الأزمة. طبعا هناك بعض الدول ومن بينها الامارات التي سبقت الجميع في الانتعاش وتظهر مرونة عالية تسمح لها بتحسين الأوضاع فيها أكثر. إنني متفائل جدا بخصوص مستقبل القطاع العقاري على المستوى العالمي والإمارات العربية المتحدة على المستوى المحلي.

هل تعتقدون بأن هناك أسواقا جديدة ستشهد طفرات عقارية ضخمة كتلك التي شهدها العالم قبل الأزمة؟ وما تلك الأسواق؟

بالطبع، هناك العديد من الأسواق اليافعة التي تعرف رواجا مهما وستشهد ازدهارا أكثر في قطاع العقارات خلال السنوات المقبلة. شمال أفريقيا هي واحدة من بين هذه الأسواق. مع تقنين الأسواق الحرة وتطبيق الإصلاحات السياسية، وتحسين الأوضاع الاجتماعية، أصبحت دول مثل المغرب والجزائر أكثر وأكثر جاذبية للمستثمرين العقاريين، خاصة مع موقعهما الجغرافي الاستراتيجي بين الشرق والغرب. كما أن المناطق التي تشهد مرحلة بناء دول ما بعد الثورة كمصر وتونس مثلا تعتبر أسواقا جد مهمة للمستثمرين العقاريين.

 

 

المعرض.. ريادة عالمية في قطاع العقارات

 

علق ووتر مولمان، مدير معرض سيتي سكيب غلوبال: «مع زيادة حجم العارضين المشاركين في دورة هذا العام من المعرض بنسبة 50 %، تمكن معرض سيتي سكيب غلوبال من تعزيز مكانته كمعرض رائد على مستوى العالم في قطاع العقارات، وفي وقت يقبل فيه القطاع نحو مستقبل أكبر وأكثر إشراقا. نتطلع قدما لثلاثة أيام مليئة بالنجاح والصفقات والأعمال التجارية».

وإلى جانب جوائز سيتي سكيب للأسواق الناشئة، والتي تقام في 3 أكتوبر، يقيم سيتي سكيب غلوبال 2012 على هامشه أربعة مؤتمرات متخصصة: القمة العقارية العالمية، مؤتمر التصميم المعماري العالمي، مؤتمر مدن البيع بالتجزئة، وقمة بدائل تسوية الخلافات.

وإلى جانب الرعاة المؤسسين للمعرض، يحظى سيتي سكيب غلوبال بدعم من بروي، الشريك الاستراتيجي، وبيت التمويل الكويتي - الراعي الاستثماري للمعرض.

 

 

50 % زيادة في أعداد العارضين من داخل وخارج الدولة

 

تجتمع اليوم كبرى شركات التطوير العقاري العالمية والمحلية في دبي مع انطلاق الدورة الحادية عشرة لأكبر وأهم معرض عقاري في الشرق الأوسط. وتمكن القائمون على تنظيم معرض سيتي سكيب جلوبال، والذي يقام في الفترة ما بين 2-4 أكتوبر على أرض مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، من تعزيز مكانة المعرض وزيادة حجمه بنسبة 50 % هذا العام، وسط مشاركة دولية واسعة وبحضور كبرى شركات التطوير العقاري العالمية، والتي استحوذت وللمرة الأولى في تاريخها على أكثر من نصف مساحة المعرض.

وحثت الزيادة الكبيرة في أعداد العارضين الدوليين الجهة المنظمة للمعرض، على تقديم أجنحة وطنية متخصصة في المعرض، تضم كلا من تركيا، روسيا، قطر، مصر، الأميركيتين، الهند والعراق، والتي تسلط الضوء على أحدث المشاريع التي تسعى لاجتذاب المستثمرين من المنطقة.

وتحظى تركيا على وجه الخصوص، الدولة الفخرية لسيتي سكيب جلوبال 2012، بحضور كبير في دورة هذا العام، مع قيام كبار المطوريين الأتراك بإطلاق عدد من المشاريع المتفاوتة في الحجم في الدولة الواقعة جنوب شرق أوروبا.

ومن بين الشركات المشاركة تحت الراية التركية، إي أن أس للمشاريع العقارية، والتي ستقوم بإطلاق مشروعين حصريين خلال مشاركتها في المعرض، الأول عبارة عن فندق فاخر والثاني عبارة عن منشأة لبيع التجزئة في مدينة إسطنبول التركية تحت اسم «سيندري لوفت» وهو مشروع سكني صغير يتألف من أجنحة مخدومة بالكامل، يقع في وادي «سندري» الفاخر.

من جانبها تقوم شركة أغاوغلو بعرض مجمع سكني يضم 4700 وحدة في إسطنبول، والذي من المقرر أن يكون الأكبر في تاريخ تركيا حال انجازه، بالإضافة إلى المطورة العقارية «طونجيوغلو»، والتي ستقوم بإطلاق برجها التجاري الجديد «نيداكول ليفينت» خلال مشاركتها في المعرض إلى جانب ثلاثة أبراج تجارية من الفئة «أ» والتي لا تزال قيد الإنشاء في المنطقة التجارية في المدينة. من جهتها تقوم شركة ألابينا «أل سي إي» الليبية البريطانية بالكشف عن أحدث مشاريعها خلال سيتي سكيب جلوبال، على رأسها برج «أس زد» الرائع والذي يبلغ طوله 400 م. والذي استلهم تصميمه من الثوب والبشت العربي.

ومن بين المشاريع الأخرى المعروضة على منصة ألابينا في المعرض، مبنى متحف قطر لكأس العالم، والذي يضم «صندوقا إعلاميا مباشرا» يعرض العد التنازلي لانطلاق البطولة في 2022؛ ومشروع صالة قرقاش المقامة على مساحة 8500 متر مربع في طرابلس، ليبيا.

على صعيد آخر، ستقوم شركة نايت نوكس البريطانية للاستثمارات العقارية خلال مشاركتها في المعرض باستقطاب المستثمرين إلى قطاع السكن الطلابي الخاص في المملكة المتحدة، مع استعدادها لإطلاق مشروع «سكن آرندايل» المشروع السكني الطلابي الجديد في وسط مدينة ليفربول في انجلترا.

وبقيمته البالغة حوالي 1.2 مليار دولار أميركي في العاصمة في العام 2011، يزدهر قطاع إسكانات المدارس الخاصة في المملكة المتحدة هذا العام، مع توقعات بعوائد كلية تصل إلى 3.2 مليارات دولار أميركي مع نهاية العام 2012 وفقا للشركة المتخصصة بقطاع العقارات المحلي «سافيلس».

وإلى جانب كبرى الشركات العالمية المشاركة في سيتي سكيب جلوبال، تقوم شركات التطوير العقاري المحلية، على رأسها إعمار العقارية، ومجموعة دبي العقارية ونخيل الرعاة المؤسسون للمعرض- بالإعلان عن مشاريعهم الجديدة وآخر المستجدات حول مشاريعهم القائمة، في حين تحظى كل من الدار وشركة التطوير والاستثمار السياحي بحضور قوي في المعرض.

وساهمت آخر التطورات التي أعلنت عنها مجموعة دبي العقارية على وجه الخصوص في جذب اهتمام المستثمرين في الوقت المناسب قبيل انطلاق أكبر المعارض العقارية.

وكانت الشركة العضو في مجموعة دبي القابضة قد قامت بالإعلان عن خططها لإطلاق مبنيين للبيع في مشروع «باي سكوير» المتعدد الاستخدامات والواقع في قلب مدينة دبي في منطقة «الخليج التجاري»، مما يعزز التوقعات بعودة المبيعات القوية خلال سيتي سكيب جلوبال.

من جانبها، تستعد ميدان، المجموعة العقارية الرائدة في الإمارات، بالكشف عن تفاصيل مشروع جديد كليا في اليوم الأول من المعرض، حيث تقوم الشركة بعرض مجسم للمشروع على منصتها في المعرص والبالغة 450 مترا مربعا. هذا ومن المتوقع قيام عدد من الشركات المشاركة بإطلاق مشاريع أخرى خاصة بها.