أكد رئيس قسم الخدمات المصرفية الخاصة في كريديت سويس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشبه القارة الهندية أن الإمارات تعتبر مركزاً إقليمياً طبيعياً للنشاطات المصرفية الخاصة بالنظر إلى ما تمتلكه من بنية تحتية عالية التطور، فضلاً عن أطر تنظيمية عالية المستوى وخبرات وكفاءات متميزة في القطاع المصرفي، مشيراً إلى أن الاستقرار السياسي والاقتصادي لدولة الإمارات وإطارها التنظيمي المتين يسمحان بأن تكون سوقاً عالية الإنتاج، وإذا ما تم توحيد الأطر التنظيمية فيما بين دول الشرق الأوسط، فهذا من شأنه أن يدعم مكانة الإمارات كمركز للمال والأعمال في المنطقة.

وقال برونو ضاهر، رئيس قسم الخدمات المصرفية الخاصة في كريديت سويس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشبه القارة الهندية في حديثه لـ "البيان الاقتصادي": ان قطاع الخدمات المصرفية الخاصة في دولة الإمارات يشهد ازدهاراً مدعوماً بالنمو الثابت للثروات، كما هو الحال في عموم دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن الثروات واصلت نموها على الرغم من حالة الاضطراب الاقتصادي العالمي.

وأوضح ضاهر أن دولة الإمارات تعد من الأسواق الواعدة على صعيد الخدمات المصرفية الخاصة، وأن الاقتصاد الإماراتي يمر اليوم بفترةٍ من النمو المستقر، أسعار النفط العالية المستدامة إلى جانب نمو الطلب المحلي والسياسات المالية الحكيمة تدعمان من قدرة دولة الإمارات على الحفاظ على نمو مستدام.

ولفت ضاهر إلى أن دولة الإمارات تحتل المرتبة الثالثة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من ناحية معدل الثروات المخصصة للراشدين، حيث تصل حصة الفرد الواحد إلى 115.774 دولار أميركي، وبزيادة تبلغ 104 % مقارنةً مع عام 2000. وتمتلك الدولة إحدى أكثر مناطق تمركز أصحاب الملايين في العالم، ومن المرجح أن تشهد ثرواتها نمواً أعلى في السنوات المقبلة مدعومةً بالعوامل الديموغرافية وظهور ثروات المشاريع والنمو الاقتصادي.

وأعرب عن تفاؤله بإمكانية تحقيق بنك كريديت سويس نمواً جيداًِ في المستقبل بناء على إنجازه نمواً جيداً خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن هذا النمو لن يتوقف انطلاقاً من اتباعه استراتيجية "البنك المتكامل" بما يضعه في موقعٍ جيد للاستفادة من الفرص الجديدة، وبشكلٍ خاص فيما يتعلق بقطاع أعمال العائلات. وبصورةٍ مشابهة لما عليه الحال في بقية أنحاء المنطقة، حيث تطوّر قطاع الخدمات المصرفية الخاصة في دولة الإمارات بسرعةٍ كبيرة ليصبح مختلفاً في الأعوام الخمسة المقبلة. وعلى صعيد القطاعات، يقدم قطاع الطاقة والقطاع العقاري عدداً من أكثر الفرص الواعدة، كما أسهم النمو السكاني في دولة الإمارات بتوفير فرص جديدة في قطاعي التعليم والصحة، ودار الحوار على النحو التالي:

كيف تقيّمون أداء قطاع الخدمات المصرفية الخاصة في دولة الإمارات؟

أعتقد أن قطاع الخدمات المصرفية الخاصة في دولة الإمارات يشهد ازدهاراً مدعوماً بالنمو الثابت للثروات، كما هو الحال في عموم دول مجلس التعاون الخليجي. وقد واصلت الثروات نموها على الرغم من حالة الاضطراب الاقتصادي العالمي. وكما تعلمون، فإن نمو الثروات يؤدي بالضرورة إلى نمو الأعمال المصرفية الخاصة، وأنا متفائلٌ للغاية بنمو قطاع الخدمات المصرفية الخاصة في دولة الإمارات.

محركات النمو

بوجهة نظرك، ما هي العوامل المحركة لنمو قطاع الخدمات المصرفية الخاصة في دولة الإمارات؟

يعد النفط المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي ونمو الثروات في دولة الإمارات، وهناك عوامل أخرى محرّكة لهذا النمو مثل الطابع الديموغرافي المتغير وتشكيل ثروات جديدة من خلال تنمية ريادة الأعمال. وقد استفاد كثيرون، أثناء النمو الاقتصادي، من فرص تنمية ثرواتهم من خلال نشاطات الأعمال في قطاعاتٍ متنوعة مثل قطاعات الصناعة والإنشاءات والرعاية الصحية والعقارات والتعليم.

هل هناك صلة واضحة بين مؤشرات الأداء الاقتصادي الكلي وأداء قطاع الخدمات المصرفية الخاصة؟

يؤثر الأداء الاقتصادي الكلي بصورةٍ إيجابية وحتمية على نمو الخدمات المصرفية الخاصة، ما يتماشى مع رؤيتنا حول قدرة الخدمات المصرفية الخاصة على الازدهار حتى في البيئات الاقتصادية الصعبة، وعلى سبيل المثال، فقد نمت الثروات العالمية بنسبة 40% خلال الأعوام العشرة الأخيرة على الرغم من تأثير الأزمة المالية. وعلى مستوى المنطقة، يعد تحوّل الطابع الديموغرافي نحو تركيبةٍ سكانية أكثر شباباً من العوامل المحركة الأساسية إلى جانب ظهور ثروات المشاريع.

وهناك عوامل أخرى عديدة تؤثر في نمو الأعمال المصرفية الخاصة، فقد دخلت مجموعة من العوامل المعقدة إلى اللعبة في أعقاب الأزمة المالية. وعلى سبيل المثال، أصبحت قدرة البنوك الخاصة على التكيّف والاندماج مع التغييرات الحاصلة في البيئة التنظيمية عاملاً أساسياً في محافظتها على نموها السريع.

نمو محفظة العملاء

ما هو وضع محفظة كريديت سويس للخدمات المصرفية الخاصة؟

تشهد محفظة عملاء كريديت سويس في المنطقة نمواً جيداً، بالتزامن مع تغيّر محافظ العملاء بسبب الأزمة المالية والانتكاسات التي شهدتها قطاعاتٍ معينة مثل القطاع العقاري، في ظل انهيار الأسواق العقارية في العديد من الدول. وتعد احتياجات العملاء ذات التعقيد المتنامي من المحركات الأساسية للتغيير. ويشهد العملاء تغيراً من ناحية متطلباتهم ودرجة تنقلهم. وقد تمكّنت الأزمة من تسليط الضوء وتعزيز أهمية توزيع وتنويع الأصول لدى العملاء. ويسعى العملاء في منطقة الشرق الأوسط نحو تنويع استثماراتهم بصورةٍ متنامية كوسيلة للحد من المخاطر فيما يتعلق بفئات الأصول والاختصاصات.

ما مدى انكشاف كريديت سويس على القطاع العقاري الإماراتي؟

تجدر الإشارة هنا إلى أننا بنكٌ عالمي، وبالتالي فنحن لسنا منكشفين على القطاع العقاري المحلي على الإطلاق، خاصةً إذا ما علمنا أن الرخصة الممنوحة لنا لا تجيز لنا الانخراط في أنشطة القطاع العقاري.

هل تغيّرت خريطة عملاء كريديت سويس؟

أعمل في صناعة الخدمات المصرفية الخاصة لما يزيد على 27 عاماً، وأستطيع القول: إن متطلبات العملاء تتغير بصورةٍ متواصلة، وأؤكد أن العملاء في الشرق الأوسط باتوا أكثر نضجاً وتفهّماً خلال الأعوام القليلة الماضية، حيث أصبحوا أكثر معرفة ويميلون للمشاركة في اتخاذ القرارات الاستثمارية.

كما يشهد العملاء تغيراً من ناحية متطلباتهم ودرجة تنقلهم، حيث باتوا يطلبون ما يزيد على الاستثمارات الآمنة، ليصلوا إلى طلب الخبرة الواسعة والاستشارات عالية الجودة والاستثمارات ذات العوائد الجيدة.

تغير احتياجات العملاء

في أي الاتجاهات تغيرت احتياجات العملاء؟

غيّرت الأزمة من سلوك وتصوّر العملاء الإقليميين للمخاطر، فبعض العائلات الغنية بالغت في الانخراط بالأسواق المحلية والإقليمية، سواءً أكان ذلك من ناحية الأسهم العادية أو العقارات.

وقد استطاعت الأزمة تسليط الضوء وتعزيز أهمية توزيع وتنويع الأصول بالنسبة للعملاء، وهو المجال الذي لعبنا فيه دورنا كجهةٍ متخصصة في إدارة الثروات وتقديم الاستشارات المتعلقة بها.

وباتت احتياجات عملاء الخدمات المصرفية الخاصة متنوعة بشكلٍ متنامٍ على المستوى الإقليمي.

وتختلف احتياجات ومتطلبات العملاء من دولةٍ إلى أخرى، فعملاء الكويت مختلفون عن عملاء السعودية، وهؤلاء بدورهم يختلفون عن العملاء الموجودين في لبنان أو مصر.

وسبق لمستثمري المنطقة مواجهة العديد من الأزمات في أوقاتٍ سابقة، كما أنهم معتادون على البحث عن الفرص حتى في الأزمات. وبالتالي، فإنهم قادرون على تكييف أنفسهم بصورةٍ أفضل مع التغيير.

وكان كريديت سويس قادراً على تلبية هذه الاحتياجات المتنوعة من خلال الجمع بين الخدمات المصرفية الخاصة وخدمات الاستثمار المصرفية وخدمات الأصول المصرفية.

ما هي الفرص التي يتطلع إليها كريديت سويس في الإمارات؟

تشهد الثروات في دولة الإمارات نمواً ثابتاً، وبحسب أحدث تقارير الثروات العالمية من كريديت سويس، تحتل دولة الإمارات المرتبة الثالثة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من ناحية معدل الثروات المخصصة للراشدين، حيث تصل حصة الفرد الواحد إلى 115.774 دولار أميركي، وبزيادة تبلغ 104% مقارنةً مع عام 2000.

وتمتلك الدولة إحدى أكثر مناطق تمركز أصحاب الملايين في العالم، ومن المرجح أن تشهد ثرواتها نمواً أعلى في السنوات المقبلة مدعومةً بالعوامل الديموغرافية وظهور ثروات المشاريع والنمو الاقتصادي.

وعلى صعيد القطاعات، يقدم قطاع الطاقة والقطاع العقاري عدداً من أكثر الفرص الواعدة، كما أسهم النمو السكاني في دولة الإمارات بتوفير فرص جديدة في قطاعي التعليم والصحة.

هل ستتأثر الإمارات بأزمة منطقة اليورو؟

من دون شك، سوف تتأثر الإمارات بذلك أسوةً بالدول الأخرى في المنطقة، مع الإشارة إلى أن اقتصاد الدولة أظهر مرونة جيدة. وبعد فترة الانكماش التي عانت منها الدولة في أوج الأزمة المالية العالمية، فإنها ستواصل بوجهة نظرنا السير على طريق التعافي بصورةٍ تدريجية، في ظل نمو الناتج الإجمالي المحلي بنسبة تتراوح بين 3 و4% على أساسٍ سنوي.

وسوف تدعم أسعار النفط العالية والمستدامة إلى جانب نمو الطلب المحلي والسياسات المالية الحكيمة من قدرة دولة الإمارات على ضمان استدامة النمو.

هل تعتقدون أن الإمارات سوف تكون مقصداً للأنشطة المصرفية الخاصة؟

تمتلك الإمارات بنية تحتية عالية التطور، فضلاً عن أطر تنظيمية عالية المستوى وخبرات وكفاءات متميزة في القطاع المصرفي. ومما لا شك فيه، فإن دولة الإمارات تعد مركز التجارة والأعمال في المنطقة وهو ما يجعلها بصورةٍ طبيعية مركزاً إقليمياً للنشاطات المصرفية الخاصة.

ويسمح الاستقرار السياسي والاقتصادي لدولة الإمارات وإطارها التنظيمي المتين بأن تكون سوقاً عالية الإنتاج، وإذا ما تم توحيد الأطر التنظيمية فيما بين دول الشرق الأوسط، فهذا من شأنه أن يدعم مكانة الإمارات كمركز للمال والأعمال في المنطقة.

ما رؤيتكم لأفق الخدمات المصرفية الخاصة في دولة الإمارات خلال الأعوام المقبلة؟

لقد حققنا نمواً جيداً خلال السنوات الأخيرة، وأعتقد أن هذا النمو لن يتوقف. ونحن متفائلون للغاية بأعمالنا على مستوى المنطقة، انطلاقاً من إيماننا بأن إستراتيجية "البنك المتكامل" تضعنا في موقعٍ جيد للاستفادة من الفرص الجديدة، وبشكلٍ خاص فيما يتعلق بقطاع أعمال العائلات.

وبصورةٍ مشابهة لما عليه الحال في بقية أنحاء المنطقة، فقد تطوّر قطاع الخدمات المصرفية الخاصة في دولة الإمارات بسرعةٍ كبيرة ليصبح مختلفاً في الأعوام الخمسة المقبلة.

ما هي شرائح العملاء التي يستهدفها البنك؟

إننا نستهدف عملاء القطاع الخاص الذين يسعون نحو تنمية أعمالهم وما يمتلكونه من أصول، كما نعمل عن كثب مع عملائنا لمساعدتهم في تنمية أصولهم وحل المشكلات التي يواجهونها من خلال سلسلة من الخدمات المالية والاستشارية المتكاملة والمنتجات المالية التي تم تصميمها وفقاً لاحتياجات العملاء الخاصة، ونقوم أيضاً بمساعدة العملاء على تخطيط أعمالهم.

وتعد استراتيجية البنك المتكامل، التي قمنا بتبنيها خلال الأعوام الستة الماضية، عاملاً أساسياً لتميزنا في منطقة الشرق الأوسط، حيث ترتبط فئة العملاء ذوي الملاءة المالية العالية للغاية بشكلٍ كبير مع فئة الأعمال المؤسسية، وتشهد صفقات الاندماج والاستحواذ، على وجه الخصوص، ارتباطاً جيداً بين فئة العملاء من ذوي الملاءة المالية العالية للغاية، وفئة مكتب العائلة، وفئة العملاء المؤسسين وفئة صناديق الثروات السيادية.

هل تستهدفون الصفقات أم العملاء؟

نستهدف إقامة علاقات عمل متينة مع العملاء بالدرجة الأولى، ثم تأتي الصفقات لاحقاً كنتيجة لهذه العلاقات، ولكي نفوز بالصفقات، لابد أن يكون لدينا معرفة جيدة بالعملاء.

ما هو عدد الصفقات التي تستهدفون إقامتها حتى نهاية العام الجاري؟

من الصعب وضع أرقام محددة لعدد الصفقات المتوقعة، ولكن أستطيع القول إننا أغلقنا النصف الأول من العام الجاري بأداءٍ جيد، ونتطلع إلى صفقات أعمال عابرة للحدود، حيث نتمتع بمزايا تنافسية في هذا المجال نتيجة تواجدنا في مجموعة من أبرز الأسواق الرئيسية في العالم.

 

أفضل بنك خاص في الإمارات

 

اختارت مجلة "يوروموني" بنك كريديت سويس بصفته أفضل بنك خاص في دولة الإمارات، كما اختارته بصفته أفضل بنك خاص في العالم للعام الثالث على التوالي.

وفي سياق تعليقه على هذا الاختيار قال برونو ضاهر، الرئيس التنفيذي الشريك لبنك كريديت سويس لشؤون الشرق الأوسط، ورئيس دائرة الخدمات المصرفية الخاصة في المنطقة: يتيح نموذج العمل المصرفي المتكامل الذي ينتهجه بنك كريديت سويس، تقديم خدمات مصرفية خاصة رائدة تستند إلى الخبرات العريقة لجميع إدارات البنك، يعكس فوزنا بلقب أفضل بنك خاص في دولة الإمارات، مدى رسوخ البرامج المتكاملة التي نقدمها لعملائنا في الدولة وقوة التزامنا بخدمة عملائنا في منطقة الشرق الأوسط، التي نعتبرها من أهم الأسواق لنمو أعمالنا حول العالم.

 

3- 4 % معدل النمو السنوي للناتج المحلي

 

تعد الإمارات من الأسواق الواعدة على صعيد الخدمات المصرفية الخاصة، ويتمتع الاقتصاد الإماراتي اليوم بفترةٍ من النمو المستقر، وذلك بعد ثلاثة أعوامٍ من الانكماش الذي عانت منه الدولة في أوج الأزمة المالية العالمية، ويؤمن كريديت سويس بأن الناتج الإجمالي المحلي الإماراتي ينمو بنسبة تتراوح بين 3 و4% على أساسٍ سنوي. وتدعم أسعار النفط العالية المستدامة إلى جانب نمو الطلب المحلي والسياسات المالية الحكيمة قدرة دولة الإمارات على الحفاظ على نمو مستدام.

 

مليارديرات

2016

 

يشير تقرير الثروات العالمية من كريديت سويس لعام 2011 إلى أن عدد أصحاب الملايين في دولة الإمارات سيرتفع من 40 ألفاً في عام 2011 إلى 54 ألفاً في عام 2016، وسوف يسمح هذا كله بخلق فرص هامة للخدمات المصرفية الخاصة.

 

الأعمال تغطي 50 بلداً

 

يعدّ "كريديت سويس" إيه جي من أبرز مؤسسات الخدمات المالية على مستوى العالم، كما أنه جزء من مجموعة شركات "كريديت سويس" (المشار إليها هنا بـِ "كريديت سويس").

وباعتباره من البنوك الرائدة في العالم، يقدم "كريديت سويس" لعملائه الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الاستثمارية وخدمات إدارة الأصول، معتمداً في ذلك على خبراته المجمعة في هذه المجالات.

ويوفر "كريديت سويس" الخدمات الاستشارية والحلول المتكاملة والمنتجات المبتكرة للشركات وللعملاء في القطاع المؤسسي والعملاء الأفراد من أصحاب الثروات الطائلة حول العالم، إضافة إلى العملاء الأفراد في سويسرا.

ويتخذ "كريديت سويس" من مدينة زيورخ مقراً لأعماله التي تنتشر في أكثر من 50 بلداً، كما يعمل في المصرف حوالي 50700 موظف.

وقد تم إدراج الأسهم المسجلة (CSGN) للشركة الأم لـ "كريديت سويس"، وهي "كريديت سويس غروب إيه جي"، في سويسرا، وعلى هيئة أسهم أميركية مودعة (CS) في نيويورك.