كشف غاري أندرسون الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع عن أن البورصة تقوم خلال العام الجاري باستكشاف إدراج عقود آجلة جديدة تتعلق بسلع منتقاة وعملات دول الأسواق الناشئة، مشيراً إلى أنها تعتبر بالفعل المنصة الأولى في العالم التي توفر منصة للتداول الحر على عملات الأسواق الناشئة، ودلل على ذلك بنجاح عقد الروبية الهندية الآجل في جذب اهتمام متزايد من جانب المشاركين في السوق سواء أكانوا مستثمرين أفراداً أو مؤسساتيين.
كما كشف في حديثه الخاص لـ"البيان الاقتصادي" عن أن البورصة تعتزم جذب صناع سوق جدد بتحفيزهم لكي يعززوا سيولة وأحجام تداول المنتجات المدرجة في البورصة، وقال في رده على سؤال بشأن تقييم أداء عقد زيت الوقود الآجل: إن البورصة تقوم بإجراء مراجعة دورية لمنتجاتها بغرض تقييم أدائها واستكشاف إمكانية استحداث مبادرات جديدة وإجراء تغييرات في العقود بما يعزز سيولة تداولها.
وشرح أندرسون تنامي الاهتمام بتداول العملات كانعكاس لتزايد طلب المشاركين في السوق على التحوط ضد مخاطر العملات في ظل بيئة اقتصادية متقلبة بإشارته إلى أن التداول على العملات قد قاد أغلب نمو أحجام التداول بالبورصة في العام 2011، فهي استأثرت بحصة بلغت نسبتها 88 % من إجمالي حجم العقود المتداولة في العام المذكور، ووقف حجم عقود العملات المتداولة بحلول نهاية العام 2011 عند مستوى 3.657.609 عقدا، بزيادة نسبتها 177 % مقارنة بالعام 2010. ودار الحوار علي النحو التالي:
ما هو تقييمكم للأداء المستقبلي لبورصة دبي للذهب والسلع في ظل حالة الضعف التي تهيمن على أوضاع الأسواق العالمية؟
في هذا الوقت الذي يسود فيه عدم اليقين الاقتصادي وتقلب الأسواق الحاد، تؤدي بورصة دبي للذهب والسلع وظيفة اقتصادية بالغة الأهمية والحيوية في المنطقة من خلال إتاحة وسائل تمكن المشاركين في السوق من الحد من مخاطر أسعار العملات والسلع، حيث بات بإمكان المستثمرين الحد من مخاطر الأسعار من خلال استخدام العقود المدرجة في البورصة لأغراض التحوط.
وفي ظل عدم اليقين الاقتصادي الذي يسود البيئة العالمية في الوقت الحالي، تراجعت بشكل مؤثر قيم فئات الأصول التقليدية كالعقارات والأسهم، وتتيح العقود الآجلة المدرجة في بورصة دبي للذهب والسلع فرصاً لتنويع المحافظ الاستثمارية بمنأى عن فئات الأصول التقليدية، بالنظر إلى أنها تتيح إمكانية جني مكاسب مالية في ظل تحرك الأسواق على المسارين الصعودي والهبوطي، كما أنها توفر إمكانية جني عوائد من خلال أسلوب المراجحة في عمليات التداول فيما بين الأسواق مع بعضها البعض.
والمعروف أن العقود الآجلة السلعية ترتبط بعلاقة عكسية بالأسهم، أي أن أسعار هذه العقود تتحرك على مسار مضاد لأسعار الأسهم، وبالتالي، فهي تعد أداه رائعة لتنويع المحافظ الاستثمارية في ظل سيطرة عدم اليقين على البيئة الاقتصادية، ومن ثم، توفر العقود الآجلة لبورصة دبي للذهب والسلع أصولاً بديلة جذابة في البيئة الحالية لما تتيحه من إمكانية تحقيق عوائد أعلى بالمقارنة مع فئات الأصول التقليدية.
وتزيد كذلك البيئة الحالية التي يسودها التقلب وعدم اليقين الاقتصادي من أهمية قيام المشاركين في السوق بمباشرة عمليات المتاجرة والتداول في بيئة تتميز بدرجة عالية من التنظيم المتقن وانخفاض المخاطر، وهي بيئة توفرها البورصة بما تشتمل عليه من غرفة للمقاصة والتسوية وتتمثل في شركة دبي لمقاصة السلع، وهي شركة تتبع بالكامل لبورصة دبي للذهب والسلع، وتساعد في تقليص الانكشاف على المخاطر التشغيلية والمخاطر الوثيقة الصلة بائتمان الطرف المقابل.
ما هي أبرز ملامح المرحلة الجديدة التي تمر بها الآن بورصة دبي للذهب والسلع ؟
تركز بورصة دبي للذهب والسلع في العام 2012 على محورين رئيسيين استراتيجيين، أولهما: يتمثل في استكشاف منتجات مشتقات جديدة ترتبط بالسلع والعملات والتي من شأنها أن توسع نطاق أدوات الاستثمار والتحوط التي نقوم بتوفيرها ليس للمنطقة فحسب وإنما كذلك للسوق العالمي بنطاقه الواسع، حيث مثل الإطلاق الجديد لعقد النحاس الآجل علامة رئيسية على هذا التوجه الاستراتيجي الجديد، ونحن سوف نتطلع إلى إطلاق منتجات جديدة تتعلق بالسلع والعملات بعد دراسة اتجاهات الطلب.
ثانيهما: نحن نسعى إلى توسيع نطاق مزايا التداول على منتجات المشتقات بما يحقق الفائدة لأعداد أكبر من المتداولين في المنطقة، وبغرض تحقيق الهدف الأول، نحن نعمل على زيادة الوعي بشأن فوائد التداول على منتجات المشتقات المدرجة في بورصة دبي للذهب والسلع، فنحن نؤمن بأنه بإمكان القسم الغالب من مجتمع المتداولين في المنطقة زيادة ربحية أعمالهم وإدارة المخاطر بشكل أفضل من خلال استخدام منتجات المشتقات المدرجة في البورصة باعتبارها أدوات تحوط واستثمار، فضلاً عن ذلك، نحن نسعى إل» تعزيز أحجام وسيولة التداول على المنتجات القائمة من خلال استحداث تعديلات مهمة على العقود وتحفيز صناع السوق على تقديم أسعار أفضل.
منصة تداول جديدة
ماهي الرؤى المستهدفة من قيام بورصة دبي للذهب والسلع بتطوير منصة التداول؟
دخلت بورصة للذهب والسلع في اتفاقية شراكة مع شركة سينوبر للتقنيات المالية أحد المزودين الرئيسيين لتقنيات التداول، وذلك بهدف تطوير منصة تداول جديدة للبورصة التي نعتقد بأنها سوف تساعد بشكل مؤثر في تعزيز وتدعيم سوق المتاجرة في المشتقات في بورصة دبي للذهب والسلع، وتعكس خصائص ومعالم منصة التداول احدث الابتكارات التكنولوجية التي من شأنها أن تدعم رؤيتنا الخاصة بتطوير سوق منتجات المشتقات في المنطقة.
ولدى بورصة دبي للذهب والسلع خطط طموحة للنمو خلال الأعوام المقبلة، ونحن واثقون بأن المنصة الجديدة سوف تدعم كل من النمو المتوقع في أحجام التداول وإطلاق منتجات جديدة ومبتكرة، وسوف تمكن المنصة الجديدة بورصة دبي للذهب والسلع من زيادة كفاءة وسيولة السوق.
وباستخدام أحدث تكنولوجيات شركة سينوبر للتقنيات المالية، فإن بورصة دبي للذهب والسلع سوف تكون في موقع يعزز قدرتها على التفوق في سرعة تنفيذ الصفقات والاستجابة لمتطلبات واحتياجات مجتمع أعضائها الآخذة في التطور المتزايد، خاصة بالنسبة للمتداولين بأحجام كبيرة والآخرين الذين يستخدمون نظام التداول الآلي بناء على نماذج رياضية وهو التداول الخوارزمي، ومن شأن التفوق في سرعة تنفيذ الصفقات واتساع نطاق الوظائف المتعلقة بالتداول والمقاصة أن يسمحا لبورصة دبي للذهب والسلع بأن تقدم لأعضائها نظام تداول مرناً، هذا.
وفي الوقت ذاته، تجتذب البورصة فرص أعمال جديدة من المستثمرين الأفراد والمؤسساتيين فضلاً عن أصحاب التداول بأحجام كبيرة، أكثر من ذلك، تتيح منصة التداول الجديدة لبورصة دبي للذهب والسلع إمكانية خفض التكلفة التشغيلية الإجمالية وتحسين الكفاءة على نحو يتيح لها التركيز بشكل متزايد على تقديم خدمات ذات قيمة مضافة كبيرة لأعضائها.
وهكذا، تمكن التكنولوجيا الجديدة بورصة دبي للذهب والسلع من تحقيق رؤيتها بأن تكون بورصة قيادية في المنطقة بما يساعد المستثمرين في العالم والمنطقة من العثور على أدوات مبتكرة وكفؤة في إدارة المخاطر ضمن بيئة تداول آمنة ومنظمة بشكل متقن.
ما هي المنتجات الجديدة التي تخططون لقيدها في البورصة عن طريق استخدام تكنولوجيا التداول الجديدة؟
تتمحور استراتيجية بورصة دبي للذهب والسلع فيما يتعلق بالمنتجات حول إطلاق المنتجات الصحيحة في التوقيت الصائب، حيث يرتكز إطلاق أي منتج جديد على ظروف وأوضاع السوق من جانب، وطلب المشاركين في السوق من جانب آخر، وتقوم بورصة دبي للذهب والسلع بإجراء مراجعة منتظمة لمنتجاتها بغرض تقييم أدائها واستكشاف إمكانية استحداث منتجات جديدة.
وتقوم بورصة دبي للذهب والسلع خلال العام الجاري باستكشاف إدراج عقود آجلة جديدة تتعلق بسلع منتقاة وعملات دول الأسواق الناشئة، فبالفعل، تعد بورصة دبي للذهب والسلع المنصة الأولى في العالم التي توفر منصة للتداول الحر على عملات الأسواق الناشئة، فقد نجح عقد الروبية الهندية الآجل المدرج في بورصتنا في جذب اهتمام متزايد من جانب المشاركين في السوق سواء أكانوا مستثمرين أفراداً أو مؤسساتيين، ويندرج هؤلاء ضمن نطاق متسع يتراوح بين البنوك المتعددة الجنسيات وأسواق عدم التسليم الآجل وكيانات الأعمال الأخرى، ويسهم هؤلاء بشكل مؤثر في نمو قاعدة أعضاء البورصة، إذ ان بورصة دبي للذهب والسلع توفر بيئة منظمة وآمنة للمستثمرين الدوليين على نحو يحصن مراكزهم في عملات الأسواق الناشئة الحرة.
هل بالإمكان الكشف عن قيمة الاستثمار في منصة التداول الجديدة؟
كجزء من سياسة بورصة دبي للذهب والسلع، ليس في وسعنا الكشف عن إجمالي الاستثمار في منصتنا الجديدة.
ما هي المحفزات الرئيسية وراء التخطيط لإدراج عقد نفط دبي الآجل؟
كجزء من سياسة البورصة، نحن لسنا في وضع التعليق على منتجات جديدة تكون محل دراسة ونظر من جانبنا، وذلك حتي نكون مستعدين وأن نكون قد حصلنا على موافقة هيئة الأوراق المالية والسلع، ونحن سوف نقوم بتزويد السوق بمعلومات كاملة بشأن كافة المنتجات الجديدة عندما ننتهي منها.
عقد الوقود الآجل
ما هو تقييمكم لأداء عقد زيت الوقود الآجل؟ وهل تعتقدون بأن العقد بحاجة لأن يصبح أكثر سيولة في تداوله؟
تقوم بورصة دبي للذهب والسلع بإجراء مراجعة دورية لمنتجاتها بغرض تقييم أدائها واستكشاف إمكانية استحداث مبادرات جديدة وإجراء تغييرات في العقود بما يعزز سيولة تداولها، وعلى غرار حال المنتجات الأخرى، نحن سوف نسعى لإضافة صناع سوق جدد فضلاً عن تحفيزهم لكي يعززوا سيولة وأحجام تداول منتجاتنا.
ما هي أسباب تنامي الاهتمام بتداول العملات؟
يعكس الاهتمام المتنامي بتداول العملات تزايد طلب المشاركين في السوق على التحوط ضد مخاطر العملات في ظل بيئة اقتصادية متقلبة تهيمن على عالمنا اليوم، وقادت العملات أغلب نمو أحجام التداول بالبورصة في العام 2011، فهي استأثرت بحصة بلغت نسبتها 88% من إجمالي حجم العقود المتداولة في العام المذكور، ووقف حجم عقود العملات المتداولة بحلول نهاية العام 2011 عند مستوى 3.657.609 عقدا، بزيادة نسبتها 177% مقارنة بالعام 2010.
وقد أضحت عقود العملات الآجلة بشكل متزايد إحدى فئات الأصول الأكثر جاذبية، مع بلوغ قيمة تداول العملات يوميا بحسب تقييمات بنك التسويات الدولية ـــ إلى حوالي 4 تريليونات دولار، ومن شأن استمرار تذبذبات أسعار صرف العملات الناتج عن عدم اليقين الاقتصادي العالمي أن دفع المستثمرين نحو استخدام بورصة دبي للذهب والسلع في التحوط ضد مخاطر أسعار صرف العملات.
النمو المستقبلي
ماهي التوقعات لمعدلات نمو التداول في بورصة دبي للذهب والسلع خلال النصف الثاني من العام الجاري؟
اجتازت بورصة دبي للذهب والسلع عتبة الــ4 ملايين عقد في يوليو من العام الجاري، وهو يعد أكبر رقم قياسي تسجله البورصة على مدار تاريخها، والأمر المشجع هنا أن أحجام التداول قفزت من 3 ملايين عقد إلى 4 ملايين عقد في غضون 25 يوم تداول، وفي الحقيقة، تجاوزت بورصة دبي للذهب والسلع إجمالي حجم التداول السنوي لعام 2011 والبالغ قوامه 4.044.138 عقدا في غضون 134 يوم تداول، وتدعونا معدلات النمو هذه إلى التوقع بأننا سوف نشهد في العام 2012 معدلاً استثنائياً في نمو حجم التداول في البورصة.
ما هي في نظركم العملات الأكثر متاجرة في البورصة من بين العملات المدرجة؟
تمثل عقود الروبية الهندية الآجلة المحرك الرئيسي للنمو الذي شهدته أحجام التداول على العملات المدرجة في البورصة خلال العام 2011، ووصل حجم التداول على مدى الفترة الممتدة من العام المذكور حتى الآن 1.356.993 عقدا بزيادة بلغت نسبتها 1331 % مقارنة بالعام السابق عليه. والمتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في العام 2012، إذ قادت مرة أخرى عقود الروبية الهندية نمو حجم التداول على العملات في شهر يونيو من العام الجاري الذي قفز بنسبة 290 بالمقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي ليصل إلى 797.328 عقدا.
كيف تقيمون اهتمام المستثمرين المؤسساتيين بالتداول على عقود الروبية الآجلة؟ وما هو المحرك الرئيسي لزيادة أحجام التداول على هذه العقود؟
قاد الاهتمام الدولي باقتصاد وعملة الهند النجاح الذي سجله عقد الروبية الهندية المدرج في بورصة دبي للذهب والسلع، فمن شأن النمو السريع للتدفقات التجارية الهندية أن أدى إلى زيادة الاستثمارات العابرة للحدود والتذبذبات في أسعار الصرف بشكل خلق الحاجة إلى التحوط ضد المخاطر، كما أن زيادة التبادل التجاري بين الهند ودول الشرق الأوسط يعد بمثابة العامل الرئيسي وراء النمو الضخم في أحجام التداول على عقود الروبية الهندية المدرجة في بورصة دبي للذهب والسلع.
حيث يحقق العقد فوائد ومزايا لتوليفة متنوعة من المشاركين في السوق بما في ذلك التجار والمضاربون والمصدرون والموردون وأصحاب الأعمال في دولة الإمارات، حيث جذبت عقود الروبية الهندية الآجلة اهتماماً متزايدا من جانب المشاركين في السوق الأفراد والمؤسساتيين على حد سواء المصارف وأسواق الغير التسليم الآجل والتجار وكيانات الأعمال الأخرى والذين ساهموا في النمو الملحوظ في قاعدة أعضاء البورصة.
عقد نفط دبي محل تشاور
أجاب غاري أندرسون الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع في معرض رده علي سؤال بشأن أشكال المشاورات التي تم إجراؤها خلال مرحلة التحضير لعقد نفط دبي الآجل بقوله: نحن نتواصل بشكل دائم مع الأعضاء والسوق بغرض التعرف على آرائهم ووجهات نظرهم بشأن المنتجات الجديدة التي نعتزم إدراجها، فعلي سبيل المثال، جاء إدراج أول عقود محفظة عملات البورصة والتي أدرجت في العام 2005 نتيجة للاستطلاع آراء الأعضاء الذين اقترحوا بأنه سوف يكون هناك طلب قوي على هذه المنتجات من قبل عملائهم.
وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان لديه شعور بالقلق من إمكانية إدراج عقد يعد بمثابة تكرار لعقد خام عمان الآجل المدرج في بورصة دبي للطاقة. أجاب قائلاً: ينصب دائماً تركيزنا على توفير نطاق من العقود الداعمة لأعضاء البورصة وعملائهم على نحو احتياجاتهم في الاستثمار والتحوط. وسيعد أي عقد نفط يجري إدراجه في المستقبل جزءاً من جهودنا الرامية إلى توسيع مثل هذه الفرص في السوق، وسيرتكز دائماً على طلب محدد بوضوح.
مراجعة كاملة لعقد الصلب الآجل
كشف غاري أندرسون عن أن البورصة تقوم في الوقت الحالي بمراجعة كافة الأبعاد المتعلقة بعقد الصلب الآجل بما في ذلك القواعد التي تحكم تداوله بهدف تدعيم العقد وإعادة النشاط إلى تداوله، مشيراً إلى أن البورصة تجري مباحثات مع الأعضاء والمشاركين في السوق للتعرف على وجهات نظرهم بشأن كيفية تدعيم العقد، وذلك كجزء من عملية المراجعة.
وأوضح غاتريل أن عقد الصلب الآجل سجل أحجام تداول صحية في العام 2007، وذلك عندما جرى إطلاقه، ولكونه يعد الأول من نوعه في العام، فلم يكن متوقعاً أن يتماشى حجم تداوله مع أحجام تداول المنتجات الأخرى المدرجة في بورصة دبي للذهب والسلع، ولقد شهد عقد الصلب الآجل تداولاً غير نشط اثر التباطؤ العالمي والإقليمي في أنشطة العقارات.
خطط توسيع محفظة المعادن النفيسة
أكد غاري أندرسون أن البورصة لديها خطط تهدف إلى توسيع محفظة منتجاتها من المعادن النفيسة، مشيراً إلى أن البورصة تقوم بمراجعة محفظة منتجاتها بشكل دوري وان كانت هناك طلبات بأن يتم إدراج عقود للذهب تتضمن تسليم كميات أكبر من الذهب، فضلاً عن مطالب أخرى تتعلق بإدراج عقود للذهب أكثر صغراً جنباً إلى جنب مع عقود الذهب الآجلة الحالية، وأوضح أن البورصة تقوم بشكل دوري بتقييم هذه الآراء بغرض إدراجها ضمن خططها المستقبلية فيما يتعلق بمنتجاتنا، وذلك على الرغم من أننا لم ننته بعد من خطتنا الخاصة بتوسيع محفظة منتجاتنا من المعادن النفيسة.
وأجاب غاتريل في معرض رده على سؤال بشأن ما إذا كانت عقود الذهب الآجلة مازالت تحتفظ بوضعيتها بوصفها الخيار المفضل في التداول بقوله: توفر عقود الذهب الآجلة المدرجة في بورصة دبي للذهب والسلع أداة استثنائية في التحوط ضد مخاطر الانكشاف السعري في ظل بيئة متقلبة، وهو ما يسمح للمشاركين في السوق تحقيق أرباح عندما يتحرك السوق على المسارين الصعودي والهبوطي، وبالنظر إلى حقيقة أن بورصة دبي للذهب والسلع تعتبر سوقاً مالياً على درجة عالية من التنظيم، تحمي عقود الذهب الآجلة المتداولة في البورصة المشاركين في السوق من مخاطر الطرف المقابل وزيادة الطلب والعرض، فضلاً عن توفير الحماية ضد تقلبات السوق، وقد ساهمت هذه العوامل مجتمعة في زيادة أحجام ونشاط التداول على عقود الذهب الآجلة في بورصة دبي للذهب والسلع.


