أكد مالك آل مالك، مدير عام مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد أن 80 شركة على الأقل دخلت إلى مدينة دبي للإنترنت خلال النصف الأول من العام الحالي 2012، بمعدل 16 شركة شهرياً بنمو بلغت نسبته 10% عن نفس الفترة من العام الماضي. متوقعا أن تسجل المدينة دخول 176 شركة جديدة بنهاية 2012. ولفت إلى أن 80% من الشركات العاملة في دبي للإنترنت تصنف من الشركات الصغيرة والمتوسطة.

موضحا ان سمعة الخدمات النوعية التي تقدمها المنطقة الحرة للإنترنت سبقتها إلى العالم، وهو ما جعل كبرى الشركات تتهافت على افتتاح مقارها الإقليمية في دبي، وكذلك اتاح لجميع الأطراف تبادل الخبرات وتقديم الحلول والخدمات المبتكرة عبر التواصل المباشر بين كبار اللاعبين الدوليين والإقليميين والمحليين.

وقال إن إدارة مدينة دبي للإنترنت تتعاون مع الشركات الكبرى الموجودة فيها لتقديم المزيد من الحلول والأفكار بما يدعم مسيرة القطاع التقني في الدولة.

وأشار إلى ان 25% من الشركات التي تم تسجيلها في النصف الأول من 2012 هي شركات انترنت وملتيميديا، وأن 25% منها هي شركات برمجيات وحلول اعمال.

وأوضح أن حجم النمو في عدد الشركات يعتبر جيدا، إذ تم تسجيل 167 شركة في 2011، متوقعا أن يصل إلى إجمالي الشركات المتوقع في 2012 إلى ما يتجاوز هذا الرقم. وأن هناك 16 شركة تسجل بمعدل كل شهر في المدينة، أي أن هناك 4 شركات اسبوعيا تدخل إلى المنطقة الحرة.

وقال ان 5 شركات شهريا قامت بتوسيع حجم عملياتها في العام الماضي، وان هذه النسب لا تزال مستمرة بفضل وجود هذا العدد الكبير من الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تتوسع يوما بعد يوم.

وأشار إلى أن 90% من أكبر 500 شركة على قائمة فورتشن متواجدة في مدينة دبي للإنترنت، وأن 7 أو 8 شركات من أكبر 10 شركات عالمية من حيث القيمة السوقية متواجدة في المدينة. وأن مدينة دبي للإنترنت استقطبت أكثر من 1647 شركة متخصصة في التقنية.

وأوضح آل مالك أن مدينة دبي للإنترنت تعتمد سياسة التوسع العقاري وفقا لحجم طلب الشركات القائمة وتلك القادمة إليها. قائلا ان نسب الإشغال في المدينة تجاوزت نسبة 90% إلى الآن. وأنها تمتلك مساحات من المكاتب تكفي لمواجهة معدلات الطلب لسنتين مقبلتين على الأقل. وأن أي توسعات لاحقة ستكون بناء على حاجة القطاع المقبلة.

وتوقع أن يستمر النمو في مدينة دبي للإنترنت في 2012 بوتيرة أعلى من العامين الماضيين، عبر تسجيل المزيد من الشركات الجديدة وتوسع الشركات القائمة. لافتا إلى أن التركيز سيكون على الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية والعالمية في المرحلة المقبلة، بحكم أنها تمثل مستقبل القطاع.

وفيما يلي نص الحوار:

كم عدد الشركات التي انضمت إلى مدينة دبي للإنترنت في 2012؟

هناك 80 شركة على الأقل دخلت إلى مدينة دبي للإنترنت خلال النصف الأول من العام الحالي 2012، بنمو بلغت نسبته 10% عن نفس الفترة من العام الماضي. ويتوقع أن تسجل المدينة دخول 176 شركة جديدة بنهاية 2012.

مكانة

ما نسبة الشركات المتوسطة والصغيرة من إجمالي عدد الشركات العاملة في منطقتكم الحرة؟

لا تزال الشركات الصغيرة والمتوسطة تمثل الأغلبية، إذ ان 80% من الشركات العاملة في دبي للإنترنت تصنف من الشركات الصغيرة والمتوسطة.

كيف تنظرون إلى دخول شركة "فيسبوك" إلى مدينتكم، وهل لنا ان نتوقع دخول شركات أخرى مثل تويتر في القريب العاجل؟

نفخر باستضافة "فيسبوك" كأهم الشركات الشابة التي أسهمت بثورة نوعية في صناعة الإنترنت في مجملها. لاسيما أنها تمتلك قاعدة مستخدمين تصل إلى 3.1 ملايين مستخدم من سكان الإمارات.

ومن شأن افتتاح الشركة مقرها الإقليمي في مدينة دبي للإنترنت أن يخولها الاستفادة من فرص النمو الهامة المتاحة في شريحة التواصل الاجتماعي عبر المنطقة.

ولا بد من الاشارة إلى ان تأثير الإعلام الاجتماعي لا يقتصر على المستخدمين والمستهلكين فحسب، بل يمتد تأثيره ليصل إلى صناع القرار في المنطقة، كما يؤثر أيضاً على الخطط طويلة الأمد لكبريات الشركات التي تتخذ من المنطقة مقراً لها.

تميز

قد يبدو سؤالا بديهيا، لكن لماذا تختار الشركات الكبرى مدينة دبي للإنترنت دون سواها؟

السبب في ذلك هو السمعة والخدمات النوعية التي تقدمها المنطقة الحرة للإنترنت والتي سبقتها إلى العالم. وهو ما جعل كبرى الشركات تتدافع على افتتاح مقارها الإقليمية في دبي، وكذلك اتاح لجميع الأطراف تبادل الخبرات وتقديم الحلول والخدمات المبتكرة عبر التواصل المباشر بين كبار اللاعبين الدوليين والإقليميين والمحليين.

وإدارة مدينة دبي للإنترنت تتعاون مع الشركات الكبرى الموجودة فيها لتقديم المزيد من الحلول والأفكار بما يدعم مسيرة القطاع التقني في الدولة.

ما طبيعة الشركات المسجلة لديكم من حيث النشاط؟

هناك 25% من الشركات التي تم تسجيلها في النصف الأول من 2012 تصنف من شركات الإنترنت والملتيميديا أو الوسائط المتعددة. كما أن نسبة 25% منها هي شركات برمجيات وحلول اعمال.

حجم النمو

مقارنة بالعام الماضي كيف ترون حجم الإقبال على منطقتكم الحرة ؟

حجم النمو في عدد الشركات يعتبر جيدا، إذ تم تسجيل 167 شركة في 2011، متوقعا أن يصل إجمالي الشركات المتوقع في 2012 إلى ما يتجاوز هذا الرقم. وهناك 16 شركة تسجل بمعدل كل شهر في المدينة، أي ان هناك 4 شركات اسبوعيا تدخل إلى المنطقة الحرة.

كما ان 5 شركات شهريا قامت بتوسيع حجم عملياتها في العام الماضي، وان هذه النسب لا تزال مستمرة بفضل وجود هذا العدد الكبير من الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي تتوسع يوما بعد يوم.

يتردد كثيرا أن مدينة دبي للإنترنت تفضل استقطاب الشركات الصغيرة فقط، فهل هذا صحيح؟

نحن لا ننكر بأن التركيز سيكون على الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية والعالمية في المرحلة المقبلة، بحكم أنها تمثل مستقبل القطاع التقني العالمي والإقليمي. ولنا في تجارب حية مثل تويتر وفيسبوك دليل على هذه المقولة.

وفي الجهة المقابلة، فهناك 90% من أكبر 500 شركة على قائمة فورتشن متواجدة في مدينة دبي للإنترنت.

كما أن 7 أو 8 شركات من أكبر 10 شركات عالمية من حيث القيمة السوقية متواجدة في المدينة.

إذن، ما إجمالي عدد الشركات المسجلة بنهاية العام الحالي 2012 ؟

بلغ عدد الشركات المسجلة بنهاية العام الماضي 1400، وإذا اضفنا 176 تقريبا متوقعة بنهاية العام الحالي، فإن الرقم سيرتفع إلى 1576 شركة على الأقل.

التوسع العقاري

ماذا عن نسب الإشغال ووفرة المساحات في المدينة؟

تعتمد مدينة دبي للإنترنت سياسة التوسع العقاري وفقا لحجم طلب الشركات القائمة وتلك القادمة إليها. واعتقد أن نسب الإشغال في المدينة تجاوزت نسبة 90% إلى الآن. وأنها تمتلك مساحات من المكاتب تكفي لمواجهة معدلات الطلب لسنتين مقبلتين على الأقل.

وأي توسعات لاحقة ستكون بناء على حاجة القطاع المقبلة، على الرغم من أننا نرى بأن النمو في مدينة دبي للإنترنت في 2012 سيستمر بوتيرة أعلى من العامين الماضيين عبر تسجيل المزيد من الشركات وتوسع الشركات القائمة.

هل انتم راضون عن أداء المنطقة الحرة في العام الماضي؟

نعم، إذ استقطبت مدينة دبي للإنترنت 167 شركة تقنية تحت مظلتها في 2011، أي بمعدل 13 شركة جديدة كانت تدخل إلى دبي للإنترنت شهريا. كما أن أكثر من 600 شركة قائمة نفذت عمليات توسع في نشاطاتها، أي بمعدل 5 شركات شهريا وسعت أعمالها عبر توسيع مساحة مكاتبها وتوظيف المزيد من الكفاءات البشرية.

مزايا منفردة

هل من شروط تضعها الشركات الراغبة في الانضمام إليكم ؟

لقد تجاوزت سمعة دبي الآفاق، لذا تدرك شركات التقنية العالمية الباحثة عن موطئ قدم فيها أنها ستجد جميع متطلبات تأسيس مقرات لها بأسرع وقت وأرقى الخدمات بما يتناسب مع حجمها ومواصفاتها ونشاطها.

وهذا عائد إلى السمعة المرموقة التي تتمتع بها الإمارة ومناطقها الحرة، والى البنية التحتية المتطورة التي توفرها المنطقة ومستويات الخدمة المنافسة والبيئة التشريعية الواضحة.

هل الأزمة الاقتصادية العالمية، وتحديدا الديون السيادية الأوروبية تؤثر على اعمالكم وقدرات الشركات المنتمية لها على الاستمرار إقليمياً؟

الجميع يدرك أن قطاع تقنية المعلومات استطاع خلال سنوات الأزمة الاقتصادية العالمية الماضية تحقيق معدلات نمو جيدة، مخالفا بذلك تراجع أداء القطاعات الأخرى.

وحققت مدينة دبي للإنترنت نتائج ايجابية بالرغم من قوة الأزمة المالية العالمية وتراجع الإنفاق على التقنية، وتحديدا في 2009 و2010. ولا نعتقد أن أزمة الديون السيادية الأوروبية ستؤثر مباشرة على المنطقة الحرة أو الشركات العاملة فيها، نظرا لارتفاع مستويات الإنفاق على التقنية في منطقتنا، سواء عبر الاستثمارات الحكومية أم شركات القطاع الخاص.

كما أن المرحلة السابقة بما حملته من تحديات صعبة لم تؤد إلى تراجع الإمارات عن موقعها ضمن أهم 30 دولة على مؤشرات القياس الدولية المتنوعة تقنيا، إذ حافظت على مراكز متقدمة على مؤشرات الجاهزية الإلكترونية والحكومة الإلكترونية ومعدلات انتشار الإنترنت والهاتف المتحرك.

ويجب أن تكون النظرة تفاؤلية بالمرحلة المقبلة، وهي تستلزم المزيد من العمل على تعزيز مكانة الدولة من اجل وضعها في مواقع متقدمة في مصاف الدول العشر أو العشرين الأولى على مؤشرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. مستفيدة من الإنجازات التراكمية التي حققها الاقتصاد المحلي واستثمارات البنية التحتية الضخمة التي ضختها الدولة خلال سنوات الطفرة، ما جعل البنية التحتية بما فيها التقنية الأحدث والأكثر تطورا في العالم، ضمن فئتها عالميا.

قوانين متطورة

كيف تتعاملون مع أدوات الترويج عبر شبكة الإنترنت وما القوانين الخاصة بالتجاوزات الرقمية في الدولة؟

تأتي الحاجة إلى تطوير القوانين المحلية لتواكب مصالح كل من الأفراد والشركات، ولدعم نمو القطاع وتسهيل استخدام التقنيات والعمليات الإلكترونية. ومما لا شك فيه أن وجود مثل هذا الأطر التشريعية يعد ضرورياً لضمان أن تولي العروض التسويقية بالمنطقة ما يكفي من الاهتمام بما يحتاجه ويتطلع إليه العملاء تماماً، وبالتالي مساعدتهم على اتخاذ قرارات صائبة.

ماذا عن صناعة التعهيد، هل أصبحت ضمن أولويات المستثمرين والشركات في المنطقة؟

بدأت الشركات مجددا بتبني خطط تعهيد خدمات تقنية المعلومات والأعمال، لخفض النفقات وتحقيق القيمة المضافة. وبدأ اهتمام الشركات بعمليات التعهيد في ظل التوجهات الاستثمارية الجديدة لأقسام تقنية المعلومات نحو تعهيد خدماتها التقنية.

ولذلك، تبرز مجموعة من العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار، ومنها دور مزودي خدمات التعهيد، واعتماد أفضل الممارسات، والإدارة المتواصلة للأداء، ومراجعة الخدمات والأسعار التي تنص عليها العقود، وأمن البيانات، بالإضافة إلى أمن الإنترنت.

وتسعى الشركات الإقليمية إلى العمل مع مزودي الخدمات على إنجاز الأعمال التي تتسم بأهمية كبرى، وبما يساعدها على تحقيق كفاءة تشغيلية أكبر.

 

مستقبل القطاع

 

 

 

أكد مدير عام مدينة دبي للإنترنت تركيز المنطقة على الشركات الصغيرة والمتوسطة، المحلية والعالمية، في المرحلة المقبلة، بحكم أنها تمثل مستقبل القطاع التقني العالمي والإقليمي. موضحا أن تجارب حية مثل تويتر وفيسبوك هي خير دليل على هذا التوجه. إلا أنه وفي الجهة المقابلة أوضح قدرة المدينة على استقطاب 90% من أكبر 500 شركة على قائمة فورتشن لتكون حاضرة فيها.

لافتا إلى أن 7 أو 8 شركات من أكبر 10 شركات عالمية من حيث القيمة السوقية متواجدة في المدينة. وأن عدد الشركات المسجلة بلغ بنهاية العام الماضي 1400، وأن الرقم سيرتفع إلى 1576 شركة على الأقل.

 

مدينة دبي للإنترنت بالأرقام

 

 

عدد شركاء الأعمال: أكثر من 1500

عدد العاملين في مجال المعرفة: حوالي 25000

عدد شركاء الأعمال في المركز: 158

عدد الجنسيات العاملة في المدينة: 150

 

 

دخول «فيسبوك» مكسب ثنائي الاتجاه

 

 

أكد مالك سلطان آل مالك، مدير عام مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد أن مدينة دبي للإنترنت تفخر باستضافة "فيسبوك" كأهم الشركات الشابة التي أسهمت بثورة نوعية في عالم الإنترنت في مجملها. لافتا إلى أن فيسبوك حالياً تمتلك قاعدة مستخدمين تقارب 36.18% من سكان الإمارات، أي حوالي 3.1 ملايين مستخدم.

وأوضح أن من شأن افتتاح الشركة لمقرها الإقليمي في مدينة دبي للإنترنت أن يخولها الاستفادة من فرص النمو المهمة المتاحة في شريحة التواصل الاجتماعي عبر المنطقة. وإن تأثير الإعلام الاجتماعي لا يقتصر على المستخدمين والمستهلكين فحسب، بل يمتد تأثيره ليصل إلى صناع القرار في المنطقة.

كما يؤثر أيضاً على الخطط طويلة الأمد لكبريات الشركات التي تتخذ من المنطقة مقراً لها. وقال إن المواقع الالكترونية مثل "غوغل"، و"ياهو"، و"فيسبوك"، و"يوتيوب" تحظى بشعبية واسعة في المنطقة، إذ تعد من بين أكثر 10 مواقع انتشاراً بين مستخدمي شبكة الإنترنت. وهو ما يؤكد على وصولها العالمي وقوة علامتها التجارية.

وأضاف: نحن واثقون من أن حضور هذه الشركات العالمية العملاقة في منطقتنا الحرة المختصة بتقنية المعلومات والاتصالات سينطوي على فوائد متبادلة، وبالأخص لعموم شركاء أعمالنا، حيث نستضيف ما يزيد على 1400 شركة عاملة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات، وجميعها حريصة على تفعيل حضورها في فضاء الإعلام الاجتماعي.