أكد عبد اللطيف الملا، الرئيس التنفيذي للمجموعة - تيكوم للاستثمارات، أن الشركة تدرس حاليا عددا من العروض لإدارة مشاريع المدن الذكية في عدد من دول شرق أوروبا وآسيا وإفريقيا. وأشار إلى أن قيمة الأرض التي تم شراؤها لإنشاء مشروع المدينة الذكية في الهند تضاعفت 8 مرات عن سعرها السابق، وأن إجمالي كلفة المشروع المزمع ستتجاوز بضعة مليارات من الدولارات عند استكمال مراحله. لافتا إلى أن تيكوم والحكومة الهندية ستسمحان بدخول شركاء محليين وآخرين دوليين في مشروع "سمارت سيتي كوتشي".
وأكد أن المرحلة الأولى من مشروع المدينة الذكية "سمارت سيتي مالطا" قد تم انجازه بنسبة 90%، وأن تيكوم الآن بصدد تقييم المرحلة الثانية من المشروع نظرا للإقبال الكبير على المدينة التي تقع في قلب الاتحاد الأوروبي الذي يمر بأزمة اقتصادية خانقة دفعت بالكثير من الشركات الأوروبية والآسيوية للبدء بترحيل مراكز أعمالها إلى مالطا.
وأوضح أن النتائج المالية لتيكوم للاستثمارات خلال العام الماضي 2011 كانت جيدة، إذ حققت نموا في الأرباح بواقع خانتين عشريتين، بالرغم من تبعات الأزمة المالية العالمية.
وقال إن تيكوم قادرة على إدارة 5 إلى 6 مدن ذكية معاً، وأن تضيف إلى محفظتها مدينة أو اثنتين كل عامين.
موضحا أن أزمة العقار العالمية لم تؤثر على أعمال الشركة مباشرة، لكنها جففت السيولة العالية المتاحة، وهو ما انعكس على القطاع الاعلامي الذي كان أكبر المتضررين من الأزمة. وأكد الملا أن توسيع مدينة دبي للاستوديوهات يحتل أولوية قصوى نظرا للطلب الدولي المتزايد على أذون تصوير الأفلام والبرامج من قلب مدينة دبي التي تمتلك أحدث بنية تحتية وحضرية في العالم بشهادة الجميع. وأن قرارا بنقل حوالي 500 موظف من الإدارة في تيكوم إلى المنطقة قد صدر.
وقال ان الطلب على المدينة الصناعية والمدينة العمالية الذي يشهد ارتفاعا مطردا يشير بكل وضوح إلى أن الاقتصاد المحلي ماض في حث الخطى نحو التعافي بسرعة أكبر من الدول الأخرى.
شراكات عالمية
أكد الرئيس التنفيذي للمجموعة - تيكوم للاستثمارات، أن دبي آخذة في التعافي بسرعة أكبر من غيرها، لأنها تمتلك مقومات اقتصادية ذاتية كالبنية التحتية وتنوع مصادر الدخل إلى جانب أهم ميزة وهي الأمن والاستقرار الاجتماعي والسياسي الذي أصبح عملة نادرة في غالبية دول المنطقة.
وقال إن الشركة تدرس عددا من العروض لإدارة مشاريع المدن الذكية في عدد من دول شرق أوروبا وآسيا وإفريقيا، موضحا أن العروض لا تزال قيد الدراسة، إلى حين استكمال مشروع المدينة الذكية "سمارت سيتي كوتشي" في الهند، الذي بدأ مركز مبيعاته بمباشرة عمله قبل اسبوعين تقريبا، متوقعا أن يتم انجاز أعمال الإنشاءات في المبنى الأول خلال 18 إلى 24 شهرا .
وقال إن تيكوم والحكومة الهندية ستسمحان بدخول شركاء محليين وآخرين دوليين في مشروع "سمارت سيتي كوتشي".
وأوضح الملا أن النتائج المالية لتيكوم للاستثمارات خلال العام الماضي 2011 كانت جيدة بكل المقاييس، إذ حققت نموا في الأرباح بواقع خانتين عشريتين، بالرغم من تبعات الأزمة المالية العالمية. مؤكدا أن هناك فرص نمو في الأسواق الخارجية في شرق أوروبا وشرق آسيا وإفريقيا، وأن التركيز سيكون على المدن الذكية.
ونفى الملا أن يكون هناك خطة لإعادة هيكلة كبرى أخرى في المرحلة الحالية، مشيرا إلى احتمال إعادة هيكلة جزئية على مستوى الشركة وفقا لمتطلبات السوق والظروف وفقا لقاعدة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
وقال إن الأداء المالي لمؤسسة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" والتي تمتلك فيها تيكوم 20% من أسهمها يؤكد سلامة الخيارات الاستثمارية أيضاً على المستوى المحلي، موضحا أن هناك استعداداً كاملاً من تيكوم والمجموعة الأم لرفع حصتها في أسهم "دو" في المرحلة المقبلة، بهدف رفع السيولة فيها إذا ما أقر مجلس إدارتها ذلك كما حدث العام الماضي من خلال طرح أسهم حقوق الاقلية.
دبي استوديو عالمي
أكد عبد اللطيف الملا، الرئيس التنفيذي لتيكوم للاستثمارات، أن توسيع مدينة دبي للاستوديوهات يحتل أولوية قصوى نظرا للطلب الدولي المتزايد على أذون تصوير الأفلام والبرامج من قلب مدينة دبي التي تمتلك أحدث بنية تحتية وحضرية في العالم بشهادة الجميع.
ولفت الملا إلى ان عمليات التوسع في مدينة دبي للاستوديوهات يجري بشكل تدريجي، وأن قرارا بنقل حوالي 500 موظف من الإدارة في تيكوم إلى المنطقة الحرة قد صدر لتعزيزها، وأنه بناء على الطلب فقد تم التعاون مع المستثمرين لإنشاء مكاتب وفنادق ومرافق خدمية أخرى لتكون مقرا لعملياتهم.
وقال ان الطلب على المدينة الصناعية والمدينة العمالية الذي يشهد ارتفاعا مطردا يشير بكل وضوح إلى أن الاقتصاد المحلي ماض في حث الخطى نحو التعافي بسرعة أكبر من الدول الأخرى. فيما وصلت كل من مدينة دبي للإنترنت ودبي للإعلام لنسب إشغال عالية جدا، بات التركيز على توسيع المنطقتين لتلبية الطلب المتزايد على خدماتهما أمراً ملحاً.
المدن الذكية أولاً
أكد الرئيس التنفيذي لتيكوم للاستثمارات أن مشروعات "سمارت سيتي"، لتطوير مدن لصناعات المعرفة حول العالم مثل "سمارت سيتي مالطا" و"سمارت سيتي كوتشي" تحقق تقدما ثابتا. وقال عبد اللطيف الملا إن خبرة تيكوم في تطوير المجمعات والمرافق المتخصصة، تتعاون مع حكومة دبي والحكومة الاتحادية لوضع سياسات وقوانين داعمة لنمو الأعمال، وإنها تركز على الشركات التي تحفز المنافسة الشريفة في السوق، بما في ذلك "إي هوستينغ داتا فورت" وهي مزود حلول واستشارات الخدمات التقنية المدارة، والمجموعة العربية للإعلام.
تيكوم وإعصار الأزمة العالمية
ورداً على سؤال عن تأثير أزمة الاقتصاد العالمي، وأزمة ديون سيادية التي تعصف بأوروبا على استثمارات تيكوم الخارجية، قال الملا: أثرت الأزمة المالية العالمية بشكل حاد على الدول والشركات حول العالم. ولم تسلم أي دولة ضمن منظومة الاقتصاد المالي العالمي من نتائجها.
وتتميز شركة تيكوم بنموذج أداء أعمالها المحافظ، وتتابع الشركة بشكل دؤوب ووثيق للتطورات الاقتصادية بمنظور عالمي، مما مكنها مع بوادر الآزمة التي نشهدها بإدارة محافظ أعمالها بشكل ناضج ومسؤول لتجنب الآثار الاقتصادية السلبية وتقييم الاستثمارات بالشكل المناسب. مشيرا إلى أن "تيكوم للاستثمارات" ذات طبيعة فريدة، إذ تعمل في 10 مجمعات أعمال عبر قطاعات تتراوح بين تقنية المعلومات والاتصالات والإعلام، مرورا بالطاقة النظيفة، والتكنولوجيا الحيوية، والتعليم والصناعة.
وأضاف: كغيرنا طبعا، نحن غير محصنين ضد الأزمة، لذا واجهنا تحديات كانت مميزة بطبيعتها. ومع وجود اكثر من 4,500 شركة تعمل ضمن مجمعات أعمالنا، ندرك تماما بأن حقيقة نمونا كمؤسسة يرتبط ارتباطا وثيقا بنمو شركاء أعمالنا، حيث قامت بعض الشركات بخفض حجم أعمالها للتكيف مع الأزمة، الأمر الذي جسد المشكلة الأبرز التي واجهت تيكوم للاستثمارات جراء الأزمة المالية العالمية. وبغرض مواجهة هذه التحديات، قمنا بالتواصل بشكل دائم مع شركاء أعمالنا، وذلك لفهم مستلزماتهم المتغيرة.
وتحديد الكيفية التي يمكن من خلالها التعاون سوية بشكل أفضل لتجاوز آثار الأزمة. فعلى سبيل المثال، قمنا بإطلاق مركز استدامة ودعم الأعمال، وذلك لتوفير خدمات استشارية مجانية لشركاء أعمالنا فيما يتعلق بمعالجة المخرجات والتحديات التي انطوت عليها الأزمة المالية العالمية.
ومن ناحية أخرى تستفيد تيكوم للاستثمارات من حقيقة وجودها في سوق ناشئة تواصل استقطاب استثمارات هامة، حيث توقع معهد التمويل الدولي نمو اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 4% خلال العام الحالي 2012.
وتشهد السوق فرصا هامة متاحة في قطاعات ذات إمكانيات نمو واعدة، بالإضافة إلى النمو السكاني، والبنية التحتية المتطورة التي تتميز بها الدولة، بفضل الاستثمارات الهامة، والإنفاق الحكومي في هذا المجال والذي عكس رؤية استثمارية بعيدة الأمد، فضلاً عن الاستقرار الذي تنعم به البلاد والذي يلعب دوراً كبيراً في جذب الاستثمارات، والمراتب والتصنيفات المتقدمة التي تحتلها الإمارات على صعيد سهولة أداء الأعمال، والقوانين والتشريعات التي تدعمها.
تأثير القطاع العقاري
قال الملا إن تيكوم للاستثمارات تحرص على المحافظة على توازن السوق العقارية، واستعادة عافيته وثقة المستثمرين على المستويين المحلي والعالمي، إذ دخلت في شراكة استراتيجية مع صندوق الإمارات للاستثمار العقاري، وبموجب هذه الشراكة البالغة قيمتها 170 مليون درهم إماراتي، حصلنا على حصة 25% في الصندوق، بالإضافة إلى سيولة مخصصة للاستثمار في فرص تطويرية جديدة.
وأضاف: سنستفيد من السيولة والحصول على زيادة القيمة جراء تعافي سوق العقارات المحلي، وسوف نقوم أيضا بمساعدة صندوق الإمارات للاستثمار المحلي في رؤيته لإطلاق اكتتاب عام أولي. ومن الضروري أن يقوم المطورون بخطوة لتشكيل شراكات استراتيجية مع صندوق الإمارات للاستثمار العقاري، وذلك لوضع الأسس لسوق عقاري مدار باحترافية في الإمارات.
وإدارة الصندوق ستتم وفقا لأفضل الممارسات العالمية في مجال حوكمة الشركات وإدارة المخاطر والشفافية وعلاقات المستثمرين، مشيرة إلى حرصها على تحقيق أعلى مستويات الحوكمة الرشيدة والشفافية في اقتصاد إمارة دبي.
النتائج المالية 2011
فاق أداء تيكوم في عام 2011 التوقعات، مع تحقيق إيرادات مستقرة ومعدلات إشغال قوية. وخلال 2011، حظيت تيكوم بمعدلات إشغال قوية قاربت 88% في كل من مدينة دبي للإنترنت، وقرية دبي للمعرفة، ومدينة دبي للإعلام، ما يمثل مستويات متفوقة مقارنة بمعدل الإشغال في دبي.
وأظهرت تيكوم للاستثمارات، أداء قويا وثابتا في عام 2011 في مجمعات الأعمال الأحد عشر التابعة لها، والتي تركز على القطاعات المبنية على المعرفة. وعلى مر السنوات العشر الماضية، نجحت تيكوم في الحفاظ على شركائها التجاريين وفي استقطاب شركاء جدد؛ ففي العام الماضي، استقطبت مجمعات تيكوم للأعمال 654 شركة جديدة مثل كريستي+كو، وسوني بكتشرز، وفيليبس للإلكترونيات، وفيزا، وجامعة آميتي.
وجهدت تيكوم للاستثمارات هذا العام مع شركائها في الأعمال طويلة الأمد، لتأمين اتفاقيات إيجار لعدة سنوات، بغية الحفاظ على معدلات إشغال قوية وثابتة في محفظتها.
وقد سيطرت المناطق الحرة في دولة الإمارات على "تقرير مجلة الاستثمارات الأجنبية المباشرة (FDI) حول المناطق الحرة المستقبلية في الشرق الأوسط 2011/2012"، حيث ضمت أفضل 25 منطقة صناعية في الشرق الأوسط 15 منطقة في الإمارات من أصل ما يزيد على 130 منطقة حرة عبر المنطقة. ومن بين هذه المناطق كانت سبعة من مجمعات أعمال تيكوم للاستثمارات.
أرباح المجموعة
أظهرت البيانات المالية لمجموعة دبي القابضة التي صدرت عن العام 2011 ارتفاع الإيرادات المتكررة بنسبة 7 بالمئة إلى 6 مليارات درهم في حين بلغ إجمالي الإيرادات 8.8 مليارات درهم. وبينت النتائج المالية لها أن إجمالي الأصول بلغ 97.4 مليار درهم، فيما انخفض إجمالي الديون بمقدار مليار و240 مليون درهم، إذ تحسنت نسبة الديون إلى الأصول إلى 0.13 كما تحسنت نسبة الديون إلى الملكية إلى 0.93.
وارتكزت إيرادات تيكوم للاستثمارات للعام 2011 على معدلات الإشغال القوية التي حققتها مجمعات الأعمال وانخفاض معدل خسارة شركاء الأعمال، كما أنها لاتزال تحافظ على نسب إشغال مرتفعة بمعدل 88 بالمئة في مدينة دبي للإنترنت وقرية دبي للمعرفة ومدينة دبي للإعلام التي تمثل مستويات متفوقة مقارنة بمعدل الإشغال التجاري في دبي البالغ 56 بالمئة.
وحققت الإمارات الدولية للاتصالات ـ طبقاً للتقرير المالي للمجموعة ـ خروجاً جزئياً ناجحاً من استثمارها في شركة أكسيوم تيليكوم، وعلى الرغم من الظروف السياسية الصعبة، حققت اتصالات تونس أداء ممتازاً في حين نجحت شركة دو في الاستحواذ على 46 بالمئة من سوق مستخدمي الهاتف المتحرك في الإمارات.
المدن الذكية ورؤوس الأموال
أشار الملا إلى أن نموذج سمارت سيتي مالطا أسهم في استقطاب تيكوم للاستثمارات لاهتمام عالمي تركز حول اعتماد هذا النموذج في مناطق أخرى من العالم. لافتا إلى أنه تم وضع المخطط المدني الرئيسي لمفهوم مشروع سمارت سيتي كوتشي الذي انتقل إلى المرحلة الثانية من نيل الموافقات الضرورية ومن المتوقع إنجازه في أغسطس 2012.
ويعرض مفهوم المخطط الرئيسي المرافق العالمية المتميزة التي سيقدمها المشروع للشركات. كما يقدم مفهوم المخطط المدني الرئيسي تصورا بصريا لمفهوم العيش والعمل الملهم في المشروع، والذي يمكن أن يستقطب المختصين في مجال المعرفة ويقدم لهم جميع الحوافز التي تشجعهم على البقاء. كما يُعنى المخطط بجميع جوانب حياة العاملين في مجال المعرفة بما في ذلك تعليم أولادهم، والرعاية الصحية، وأماكن التسوق، والوحدات السكنية. وستعد البنية التحتية الذكية لسمارت سيتي من أهم عوامل الدعم الرئيسية التي تميز المشروع.
ومن المقرر أن يتم إنجاز أعمال الإنشاءات للمرحلة الأولى من مشروع سمارت سيتي كوتشي في غضون فترة 18 إلى 24 شهرا من تاريخ منح العقد للمقاول. وستتضمن الفترة الزمنية اختبارا وتعهيدا لأنظمة المباني، والمساحات التزينية والبنية التحتية للمرحلة الأولى.
خارطة الطريق المقبلة
توقع الملا لتيكوم مواصلة تحقيق أداء متميز لأعمالها في عام 2012، وزيادة قاعدة عملائها المتنوعة بفضل مكانتها الرائدة في السوق واستراتيجيتها لتقديم أسعار تنافسية. وأن يؤدي ما سبق إلى إيرادات ومعدلات إشغال أعلى، مدعومة بزيادة الكفاءة التشغيلية واستراتيجيات الكلفة التي تم تنفيذها في السنوات الماضية، ما سيترجم إلى أرباح أعلى. مؤكدا أن تيكوم تواصل تركيزها على تعميم نموذج أعمالها في مالطا وكوتشي وزيادة توسيع تواجدها الجغرافي.
مشيرا إلى أن الإمارات تحتاج لمواصلة مسيرة تنوعها الاقتصادي، وتطوير امكانياتها في مجالات نقل الخبرات الاختصاصية والتكنولوجية على المستوى العالمي، إلى التركيز على بناء المناطق الحرة لدعم نجاح الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية، وذلك من خلال تزويدها بالحوافز، والدعم، والمجمعات المتخصصة، وقنوات التواصل العالمية.
ووقعت تيكوم مؤخرا اتفاقية مع "مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة"، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، مذكرة تفاهم تقضي بتشجيع رواد الأعمال بين مواطني دولة الإمارات وتعزيز التعاون في هذا القطاع دعما ورفدا لاقتصاد البلاد. كما تم إطلاق مركز ماجد بن محمد (in5)، مبادرة مدينة دبي للإنترنت، وهو مركز دعم الابتكار الذي يهدف إلى الترويج لريادة الأعمال والابتكار في مجال التكنولوجيا في دولة الإمارات.
الصورة الاقتصادية المشرقة للدولة تساهم في استقطاب الاستثمارات
أكد الرئيس التنفيذي لتيكوم للاستثمارات أن دبي أخذت في التعافي بسرعة أكبر من غيرها، لأنها تمتلك مقومات اقتصادية ذاتية كالبنية التحتية وتنوع مصادر الدخل إلى جانب أهم ميزة وهي الأمن والاستقرار الاجتماعي والسياسي الذي أصبح عملة نادرة في غالبية دول المنطقة.
وشدد على أن أهم اسباب سرعة تعافي دبي من تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية والعقارية يتمثل في سرعة القيادة في التعامل مع الأزمة والتعايش معها بدلاً من اتخاذ موقف الانكار، مشيرا إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كانت واضحة وصريحة بشأن التعامل مع هذا الواقع الجديد وسبل مواجهته بكل وعي ومسؤولية، عبر سن القوانين والتشريعات والإجراءات التنفيذية التي من شأنها تفعيل دور القطاعات الاقتصادية المتضررة لتستطيع اختصار الزمن والخروج من عنق الأزمة.
وأضاف أن الاقتصاد الكلي والصورة المشرقة للدولة لعبا دوراً في تعزيز وجود الاستثمارات الحالية واستقطاب المزيد من رؤوس الأموال الباحثة عن الأمن والبيئة التشريعية المشجعة للاستثمار.

