كشف المهندس معمر الكثيري نائب الرئيس للمشاريع الهندسية في واحة دبي للسيليكون، أن إجمالي استثمارات الواحة في مشاريع البنية التحتية "شوارع ومحطات كهرباء ومياه ووحدات سكنية ومكاتب وغيرها من المرافق" بلغت إلى الآن 3.67 مليارات درهم وأن إجمالي مساحة مشروع واحة دبي للسيليكون بلغ 7.14 ملايين متر مربع تم استغلال 54% منه فقط. موضحاً أن الطلب على الوحدات السكنية في الواحة يشهد ارتفاعاً مستمراً وأن نسبة إشغال الوحدات السكنية المنجزة إلى الآن أكثر من 95%.
وقال إن الواحة طرحت مناقصات المرحلة الثالثة من الوحدات الصناعية الخفيفة التي تشمل بناء مخازن ومكاتب يبلغ عددها 22 وحدة وتصل تكلفتها 22 مليون درهم، وأنه سيبدأ تنفيذها خلال الأيام القليلة المقبلة على أن تستكمل في الربع الأول من 2013.
مشيراً إلى أن إجمالي مساحة المرافق الصناعية الخفيفة بلغ 1.2 مليون متر مربع فيما بلغت مساحة المرافق التعليمية 303 آلاف متر مربع والمساحة السكنية 698 ألف متر مربع والمساحة التجارية 803 آلاف متر مربع ومساحة المرافق العامة 1.326 مليون متر مربع (باستثناء الطرقات).
وأوضح أن إجمالي عدد الوحدات السكنية التي تم إنجازها في واحة دبي للسيليكون إلى الآن بلغ 1900 وحدة تشمل الفلل والشقق.
قائلاً ان الواحة استكملت ما يقارب 64 كيلومتراً من الشوارع الرئيسية وأنها تتولى صيانتها دورياً. ونفذت شبكات الصرف الصحي بكلفة 130 مليون درهم وتوفر ما بين 3 آلاف إلى 10 آلاف متر مكعب يومياً من المياه المستخدمة في الري الزراعي. ولفت إلى أنه سيتم فتح طريق شارع العين خلال العام الجاري بكلفة تصل إلى 10 ملايين درهم. كما تخطط لطريق آخر مع المدينة العالمية.
موضحاً أن الواحة أدخلت خدمات "دو" إليها بناءً على طلب من الشركات العاملة وأن الأخيرة بدأت فعلياً في تمديد شبكة أليافها لتتمكن من تقديم خدماتها مباشرة للشركات.
البنية التحتية أولا
شدد المهندس معمر الكثيري نائب الرئيس للمشاريع الهندسية في واحة دبي للسيليكون، أن الواحة ماضية في تنفيذ استكمال بنيتها التحتية التي تعد الدعامة السادسة الرئيسية من هيكليتها وذلك وفقاً للمخطط الزمني الموضوع.
لافتاً إلى أن الملامح النهائية لواحة دبي للسيليكون بدأت بالنضوج لتصبح مجتمعاً نموذجياً مستقلاً من حيث احتياجاته ومكوناته الحياتية، بما في ذلك المجمعات السكنية والمكتبية والمرافق الخدمية المتكاملة التي تشمل الجامعات والمدارس والحضانات والعيادات الطبية ومراكز التسوق والمساجد والحدائق ومحطات توليد الكهرباء وتكرير المياه.
وأوضح الكثيري أن مشاريع البنية التحتية التكميلية التي بدأ تنفيذها في العام 2006 تسير وفقاً للبرنامج المخطط، وأن غالبيتها مشاريع متوسطة الحجم، وأنه تم تنفيذ جزء كبير منها بالرغم من دخول أكبر أزمة اقتصادية عرفها العالم بنهاية 2008 إلا أن الواحة التزمت ببرنامجها التطويري الرامي إلى إنشاء أحدث وأكبر منطقة حرة إقليمياً توفر للمستثمرين كل الخدمات والمرافق التي يحتاجونها للعمل والعيش معاً.
الوحدات الصناعية
وأشار معمر إلى ان الواحة بدأت فعلياً في طرح مناقصات المرحلة الثالثة من الوحدات الصناعية الخفيفة التي تشمل بناء مخازن ومكاتب يبلغ عددها 22 وحدة وتصل تكلفتها 22 مليون درهم، سيبدأ تنفيذها خلال الأيام القليلة المقبلة على أن تستكمل في الربع الأول من 2013.
وعلى التوازي مع ذلك، أوضح أن مشروع المسجد الكبير في الواحة الذي تم ترسيته على جلفار للمقاولات بمبلغ 4.7 ملايين درهم ويتسع لأكثر من 800 مصل، سيتم افتتاحه قبل شهر رمضان في الشهر السابع من العام الجاري.
وقال إن هناك عدداً من المشاريع التكميلية المطروحة أمام مجلس إدارة واحة دبي للسيليكون تشمل إنشاء وحدات سكنية ومكتبية ومرافق اقتصادية جديدة هي قيد الدراسة والموافقة عليها.
وأشار المهندس إلى أن الطلب على الوحدات السكنية في الواحة يشهد ارتفاعاً مستمراً بالرغم من طرح مشروعين كبيرين من الشقق السكنية والفلل نظراً لجودة التشطيبات فيهما وأسعارهما المنافسة والمعقولة. إذ بلغت نسبة إشغال الوحدات السكنية المنجزة إلى الآن أكثر من 95%.
وأوضح الكثيري أن الواحة حرصت على الموازنة ما بين المساحات السكنية والمكتبية والصناعية الخفيفة وتلك الخضراء في مدينتها، بنسبة ثابتة لا تتجاوز الثلاثين بالمائة، وأنها ماضية في خطتها المتوازنة.
العقار أكثر طلباً
وأكد أنه مع وصول نسب الإشغال في الوحدات السكنية إلى مرحلة الإشباع وازدياد طلب العاملين في الواحة على المزيد منها فإن الإدارة تنظر في التوسع أكثر فيها، إذ قامت بهذا الصدد بتكليف لجنة متخصصة لدراسة هذه الطلبات لتتخذ قراراً بشأنها في مرحلة مقبلة.
وأشار الكثيري إلى أن إجمالي مساحة مشروع واحة دبي للسيليكون يبلغ 7.14 ملايين متر مربع وأن إجمالي استثمارات الواحة في مشاريع البنية التحتية التي تشمل البنية الأساسية من شوارع ومحطات كهرباء ومياه ووحدات سكنية ومكاتب وغيرها من المرافق بلغت إلى الآن 3.67 مليارات درهم.
وأن إجمالي مساحة المرافق الصناعية الخفيفة بلغ 1.2 مليون متر مربع أي 17.34% من إجمالي مساحة الواحة، فيما بلغت مساحة المرافق التعليمية 303 آلاف متر مربع أي 4.2% من إجمالي المساحة، وبلغت المساحة السكنية 698 ألف متر مربع أي 9.7% من إجمالي مساحة الواحة، وبلغت المساحة التجارية 803 آلاف متر مربع أي 11.2 ألف متر مربع أو 11.23% من إجمالي مساحة الواحة. فيما بلغ إجمالي مساحة المرافق العامة 1.326 مليون متر مربع (باستثناء الطرقات) أي 18.56% من إجمالي مساحة الواحة إلى الآن.
وتفصيلاً قال الكثيري إن الواحة أطلقت خلال الأزمة الاقتصادية العالمية في 2009 مشروع الفلل خلال معرض سيتي سكيب وطرحت 365 فيلا جاهزة للبيع، فكان الإقبال عالياً، وتم بيعها بالكامل تقريباً ولم يتبق إلا 40 فيلا، بالرغم من عدم تقديم أي تخفيضات على أسعارها أو تقديم أي خصومات تذكر. وهو ما أكد حينها أن الالتزام الصارم من قبل الواحة بتنفيذ مشاريعها بأرقى المواصفات والمعايير بصرف النظر عن الظروف أو المعطيات الآنية هو الطريق الأقصر إلى نيل ثقة المستثمرين بمختلف أطيافهم. مشيراً أن أسعار الفلل السكنية ارتفع 10% خلال الفترة الماضية، إلا أن الطلب استمر في الارتفاع.
1900 وحدة سكنية
وأوضح أن إجمالي عدد الوحدات السكنية التي تم إنجازها في واحة دبي للسيليكون إلى الآن بلغ 1900 وحدة تشمل الفلل والشقق.
كما تدرس الواحة طرح مشروع مستشفى داخل أرضها يتسع لحوالي 150 سريراً، إلى جانب عيادات طبية ستكون موجودة ضمن مركز تسوق تباع لمشروع السدر الذي سيتم افتتاحه قريباً.
وبالرغم من زخم المشاريع التي تم إنجازها في السكن والمكاتب والمساحات الخضراء والمرافق العامة، فإن الواحة لم تستغل إلى الآن سوى 54% من إجمالي مساحتها.
ولفت الكثيري إلى أن الواحة في 2006 استكملت ما يقارب 64 كيلومتراً من الشوارع الرئيسية وأنها تتولى صيانتها دورياً. كما نفذت شبكات الصرف الصحي بكلفة 130 مليون درهم وتوفر ما بين 3 آلاف إلى 10 آلاف متر مكعب يومياً من المياه المستخدمة في الري الزراعي وقد تم توصيل 49 بناية وبقي 12 بناية جاري توصيلها بالشبكة.
ولفت إلى أن الواحة ستكمل ربط مدينتها بالشوارع الرئيسية الخارجية بفتح طريق شارع العين خلال العام الجاري بكلفة تصل إلى 10 ملايين درهم. كما تخطط لطريق آخر مع المدينة العالمية.
الشبكة التقنية دو واتصالات معاً
أكد المهندس معمر الكثيري أن الواحة أدخلت خدمات شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" إليها بناءً على طلب من الشركات العاملة فيها التي تحتاج إلى بديل في حال وقوع أي خلل مفاجئ في الاتصالات. مشيراً إلى أنها بدأت فعلياً في تمديد شبكة أليافها في الواحة لتتمكن من تقديم خدماتها مباشرة للشركات.
فكرة واحة دبي للسيليكون
حرصت دبي على تنويع اقتصادها عبر إدخال التصنيع المرتبط بالتقنيات العالية، ومن هنا ولدت فكرة واحة دبي للسيليكون التي توصف بأنها المجمع الأكثر تكاملاً في العالم لصناعة أشباه الموصلات والإلكترونيات المتناهية الصغر. وتأتي إقامة دبي للسيليكون لتعزز مساعي دبي لتتصدر مسيرة التقدم التكنولوجي في المنطقة. كمجمع صناعي مؤسس على العلوم والتكنولوجيا بهدف اجتذاب الصناعة المتطورة لأشباه الموصلات والإلكترونيات المتناهية الصغر إلى الإمارة.
ويعتبر المشروع استكمالاً للمبادرات القائمة فعلاً، مثل مدينة دبي للإنترنت ومدينة دبي للإعلام، والتي وضعت دبي في مركز الطليعة في الاقتصاد الرقمي الجديد في الشرق الأوسط، في الوقت الذي ساعدت فيه دبي على تنويع اقتصادها لمواجهة موارد النفط المتضائلة، كما أتاحت لها للمرة الأولى تطوير قطاع اقتصادي جديد متخصص بتصميم وتصنيع التقنيات العالية.
وقد أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء عن المشروع في أكتوبر 2002. وأكد سموه أنه منذ اتضحت علامات التغيرات الدولية، شرعنا في إقامة أساس متين للاقتصاد الجديد، ونظرنا في جميع الاتجاهات لأننا نريد أن نكون في طليعة الاقتصادات الناشئة. وإن الإنجازات التي حققناها خلال السنوات الماضية قد وضعت بلادنا ضمن أوائل الدول في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وقد أصبحت دبي محور المنطقة في قطاع التقنيات الجديدة، مما يعزز من ثقتنا برؤيانا للمستقبل ويؤكد لنا صحة طريقنا ويشجعنا على المضي قدماً. إن توفير مزية المنطقة المعفاة من الضرائب ليس حافزاً كافياً لاجتذاب صناعة جديدة بأكملها لدبي، وذاك هو السبب الذي يجعل واحة دبي للسيليكون أكثر من مجرد مجمع صناعي تقليدي لأنها توفر سلسلة من خدمات الدعم ومرافق التعليم والأبحاث والتطوير ضمن هيكلها، فضلًا عن توفير حوافزنا الاقتصادية الأخرى. ولم تكتف بتوفير البنية التحتية فقط. لقد أنجزت أخيراً خطة أساسية لتحديد احتياجات البنية التحتية، واستخدام الأرض ومفاهيم التصميم الحضرية لواحة دبي للسيليكون
الاستثمارات العقارية مؤشر حيوي
تمكنت واحة دبي للسيليكون خلال العام 2010 على صعيد الاستثمارات العقارية من الانتهاء من بيع وتأجير معظم مشروع فلل السدر البالغة تكلفته 1.55 مليار درهم، إذ أنه بعد الانتهاء من بيع وتأجير المرحلة الأولى في المشروع تم الانتهاء من أعمال الإنشاءات في المرحلة الثانية في يونيو 2010، حيث تم بالفعل بيع وتأجير غالبية وحدات هذه المرحلة قبل الانتهاء منها، وهو ما يعد مؤشراً حيوياً على تعافي الأسواق المحلية وعودتها إلى الأوضاع الطبيعية.
وتجرى حالياً أعمال التطوير والإنشاءات في 82 موقعاً في واحة دبي للسيليكون، حيث تم الانتهاء من أعمال الإنشاءات في 76 مبنى مجهزاً داخل الواحة منذ تأسيسها ويبلغ التعداد السكاني داخل الواحة 26 ألفاً و835 ساكناً ويستهدف المشروع عند الانتهاء منه استيعاب حوالي 160 ألفاً من السكان.
كما تم الانتهاء من أعمال الإنشاءات في المسجد الأول داخل الواحة الذي تصل سعته إلى 300 شخص، حيث تم تسليمه في يونيو 2010، فيما يتوقع الانتهاء من المسجد الثاني، الذي يتم تصميمه حالياً ويتسع لـ 1000 مصل قبل رمضان 2012، أما المسجد الثالث فتجري حالياً أعمال إعادة تصميمه بالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.
كما تضم واحة دبي للسيليكون مدرستين هما مدرسة جيمس، والمدرسة الهندية العليا. كما انتهت الواحة من تحديث المرحلة الأولى من محطة معالجة المياه بالتعاون مع شركة ماتيتو العالمية بتكلفة تصل إلى 30 مليون درهم.

