قال باتريك شلهوب، الرئيس التنفيذي المشترك لمجموعة شلهوب أن دبي تأتي في المرتبة الثانية عالمياً من حيث توافر العلامات التجارية العالمية في قطاع التجزئة، حيث يتواجد ما نسبته 85 % من العلامات التجارية الراقية والسلع الفاخرة في دبي، ولفت إلى أن 70 % من المنتجات الفاخرة المصنفة في المراتب الأولى والثانية متواجدة في أسواق الإمارة مما يعزز مكانة دبي كإحدى أبرز المدن العالمية التي تتمتع بأكبر عدد من العلامات التجارية العالمية وذلك وفقاً للدراسات السوقية المتخصصة.

وبالرغم من عدم وجود بيانات دقيقة، إلا أن شلهوب قدّر نمو سوق التجزئة في دبي خلال العام 2011 بما يتراوح بين 12 18 % متفوقة في ذلك على الكثير من الأسواق العالمية، وأرجع ذلك إلى نجاح الإمارة في تنويع قاعدة الزوار والسياح القادمين إليها خاصة في ظل تزايد اعداد السياح الصينيين بالإضافة إلى الزوار من دول الخليج المجاورة، وأشار إلى أن الربيع العربي دفع بالعديد من السياح لتغيير وجهات سفرهم من دول مثل سوريا ومصر وتونس والتوجه إلى دبي لقضاء إجازاتهم فيها.

وأشار شلهوب إلى أن الديناميكية الخاصة لسوق دبي توفر فرصا استثمارية متجددة لكنها تفرض في الوقت ذاته تحدياً أمام الشركات العاملة فيها لمواكبة التحديات والمنافسة.

وخلال حديثه الخاص مع (البيان الاقتصادي)، دعا الرئيس التنفيذي لمجوعة شلهوب إلى أن يتجه المطورون إلى التخصص القطاعي فيما يتعلق بمراكز التسوق، أي تلك المخصصة لأحياء سكنية معينة أو المتخصصة في منتجات محددة، وأشار إلى ضرورة أن يأخذ المطورون عند وضع أسعار الإيجارات في عين الاعتبار قدرة فئات المنتجات على تحمل تكاليف الإيجار في مراكز التسوق لضمان تقديم أوسع نطاق ممكن من الخدمات والسلع في مراكز التسوق. وتالياً نص الحوار:

 

تقييم أداء

كيف تقيمون أداء سوق التجزئة بدبي خلال عام 2012 ؟

شهد قطاع التجزئة في دبي نمواً بشكل عام، وتشير تقديراتنا بالرغم من غياب البيانات الدقيقة إلى تحقيق هذا القطاع لنمو بنسبة تتراوح بين 12 18 % وذلك بدعم من تزايد أعداد الزوار والسياح في ظل رؤية دبي الاستراتيجية لتنويع حركة السياحة فيها من حيث الجنسيات والدول حيث شهدنا إقبالاً متزايداً للسياح الصينيين بالإضافة إلى نمو حركة السياحة من دول الخليج المجاورة، ومن جانب آخر كانت لأحداث الربيع العربي انعكاساتها الإيجابية هنا، فالكثير من الخليجيين والأوربيين غيروا خطط إجازاتهم وسفرهم إلى دول مثل سوريا ومصر وتونس واتجهوا إلى قضاء عطلاتهم في دبي لما تتميز به من مرافق ومناطق جذب سياحية متميزة، وترجم ذلك في نمو حركة الطيران إلى الإمارة وزيادة نسب الإشغال الفندقي ونمو قطاع التجزئة.

وكيف يقارن ذلك بأداء باقي الأسواق العالمية؟

قدرت دراسة صادرة عن إحدى الشركات الاستشارية العالمية نمو سوق التجزئة العالمية في مجال المنتجات الفاخرة بنسبة 8 % في 2011 وقد بلغت 10 %، وكان النمو مدفوعاً بتطور السوق الصينية وأسواق جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط في المرتبة الثانية وجنوب أميركا في المرتبة الثالثة، وبالنظر إلى الأسواق المتطورة، فقد تراوحت نسب النمو فيها بين 2 3 %، حيث شهدت السوق الأميركية نمواً ملحوظاً في 2011 فيما شهدت نظيرتها الأوروبية جموداً في مستويات الطلب أما دبي فقد تفوقت في أدائها.

 

المرتبة الثانية عالميا

هل شهدت سوق دبي دخول علامات تجارية جديدة في 2011؟

تتميز دبي بكونها إحدى المدن العالمية التي تتمتع بأكبر عدد من العلامات التجارية المتواجدة في أسواقها، وتشير بعض الدراسات السوقية إلى أنها تأتي في المرتبة الثانية من حيث توافر العلامات التجارية العالمية أي ما يناهز 85 % من العلامات التجارية الراقية في مجال السلع الفاخرة، وتصل النسبة إلى 70 % بشكل إجمالي من حيث العلامات التجارية المصنفة في المرتبة الأولى والثانية من الفئة الفاخرة، وفي ظل ديناميكية أسواقها، حافظت دبي على جاذبيتها التجارية واستمرت في استقطاب

علامات تجارية وشركات جديدة في قطاع التجزئة. وكان من أبرز العلامات الفاخرة العالمية التي دخلت إلى دبي "برادا ميوميو"، التي أعادات دخول سوق دبي من خلال متاجر "فيث ساكس أفنيو"، ومن جانبنا قمنا بتقديم علامات جديدة وفي مقدمتها ماركة "توري بورش" الأميركية حيث كانت دبي من أولى الأسواق العالمية التي تصدر إليها، وكان هناك ماركات أخرى على غرار "هاكيت" وغيرها.

 

ديناميكية دبي

هل يعني ذلك أن قطاع التجزئة بشكل عام وسوق المنتجات الفاخرة لم يصل إلى مرحلة التشبع بعد ؟

تتميز سوق دبي بكونها ديناميكية جداً حيث تتغير قواعد اللعبة فيها بشكل دائم، وهي على عكس الأسواق المستقرة التي تستطيع رصد تشبع فيها مما يفرض تحديات على أي داخل جديد.

قد يكون هناك فائض في العرض في بعض فئات قطاع التجزئة بدبي، لكني لا أنظر إليه على أنه تشبع، لأن قاعدة المستهلكين هنا متغيرة باستمرار مع تجدد ما يقارب 15 % من المقيمين بشكل ما كل عام، وهناك تدفق مستمر السياح، فحتى الداخلين الجدد إلى السوق أمامهم فرص كثيرة. أما في الأسواق الأخرى الأقدم عهداً كالقاهرة أو دمشق على سبيل المثال فهناك تغييرات محدودة وتعتمد بشكل اساسي على قاعد العرض والطلب التقليدية، أما في دبي.

فالنجاح لا يتوقف على هذه القاعدة فقط، حيث توفر ديناميكية التغيير المستمر في السوق فرصاً جديدة، لكن مرة أخرى لا يمكن التسليم بأي شيء، فحتى لو كانت الشركة متواجدة بقوة لمدة طويلة قد تجد نفسها فجأة على هامش السوق في حال لم تواكب التطورات، فالتحديات متواصلة في دبي.

 

صناعة الموضة

إلى جانب مكانتها كسوق استهلاكية، هل تستطيع دبي أن تلعب دوراً رئيسياً في رسم الاتجاهات الرئيسية في مجال الموضة على غرار مدن مثل باريس ونيويورك؟

إن لدبي دوراً مهماً على هذا الصعيد لكن على المستوى الإقليمي لكن العالمي، ويشمل ذلك الهند وباكستان وإيران وافريقيا، حيث يمكن لهذه الأسواق أن تتبع خطوط الموضة والتي تحددها سوق دبي، ويمكن تشبيه هذا الدور بالمكانة الاقليمية التي تتمتع بها كل من سنغافورة وهونغ كونغ على صعيد الأسواق الآسيوية.

وبهدف الارتقاء بمكانة دبي كصانع رئيسي لتوجهات الموضة والأزياء من الضروري توفير بيئة ملائمة وجاذبة لأبرز المتخصصين في مجال التصميم بما يشجعهم على الابتكار والإبداع، أي لا يتوقف الأمر عند استقطاب أشهر المصممين ودور الأزياء العالمية فقط، بل يكمن في بناء مزيج من المهارات البشرية الخلاقة ذات النظرة العالمية، وهو أمر يمكن تحقيقه لكنه ليس بالضرورة من الأهداف الضرورية للإمارة التي يمكنها استقطاب أبرز المصممين الهنود أو السعوديين المهرة والمبتكرين الذين يتمتعون بسمعة ونفوذ في عالم الموضة والأزياء، وهنا يمكن لدبي أن تلعب دوراً بارزاً في قطاع التجزئة وهي بالأساس حققت الكثير من الانجازات وتتمتع بجاذبية في هذا المجال.

هل كان لوجودكم في دبي دور في نجاح أعمالكم على مدى السنوات الماضية ؟

أصبحت دبي المقر الرئيسي للشركة منذ عام 1990، حيث انتقلنا إليها من الكويت إبان الغزو العراقي هناك، وكنا قد بدأنا التخطيط للانتقال إلى دبي منذ العام 1988 على أن تستمر عملية النقل لخمس سنوات لتأسيس أعمالنا تدريجياً في دبي وكانت الخطوة الأولى استئجار أرض في جبل علي، لكن بعد الغزو العراقي قررنا الإسراع بالعملية.

تميزت دبي منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم برؤية ثاقبة لتبوؤ مكانة متقدمة كمركز عالمي متطور. وباعتبار أن أعمالنا تمتد على الصعيد الاقليمي منذ أواخر الخمسينات وبدايات الستينات، لذا كانت الخطوة باتخاذ دبي كمقر رئيسي داعماً كبيراً لنمو مجموعتنا وتطور أعمالنا على مستوى المنطقة وهو ما يتطلب سهولة الانتقال والسفر ونقل البضائع وشحنها واستقبال عملائنا وشركائنا ومــــــوردينا، ودبي هي الأفضل على الإطلاق في هذه المجالات نظــــراً لإمكانــاتها ذات المستوى العالمي، وقد ساعد وجودنا في دبي في استقطاب أبرز المهارات البشرية الخبيرة من مختلف أنحاء العالم نظراً لتطوير المرافق ونمط المعيشة فيها.

وقد ساهمت جميع تلك العوامل في توفير المنصة الملائمة في دبي لاستخدامها كمركز اقليمي ولعبت دوراً كبيراً في تعــزيز ودعم عملياتنـــــا في باقي أسواق المنطقة.

 

آفاق 2012

ما هي نظرتكم لآفاق عام 2012؟

ستكون التقلبات السمة الأبرز لعام 2012 في ظل الظروف العالمية والاقليمية، بدءًا من تداعيات أزمة اليورو وتباطؤ الاقتصاد الأوروبي وصولاً إلى انعكاسات الربيع العربي، لكن وفي الطرف المقابل ستستمر الثروات بالنمو في ظل ارتفاع أسعار النفط واستمرارا الإنفاق الحكومي السخي. نتوقع أن تكون الصورة في 2012 غائمة مما يتطلب منا الترقب والتفاعل السريع مع المتغيرات، وبالرغم من ذلك لدي نظرة إيجابية بشكل عام، فعندما تكون لديك أساسيات قوية والقدرة على إضافة قيمة حقيقية للمستهلكين يمكن لك الخروج من مثل هذه الفترات بشكل أقوى من السابق.

ما أبرز التحديات التي تواجه قطاع التجزئة؟

أعود للحديث عن المنافسة المحتدمة في سوق دبي، فنحن بحاجة دائمة لتعديل عروضنا واستثماراتنا للبقاء في الصدارة، ومن جانب آخر فإن ارتفاع أسعار المشاريع العقارية يشكل تحدياً للشركات العاملة في قطاع التجزئة، وفي حال حصلنا على مواقع متميزة في مراكز التسوق البارزة فهناك ضغط من المطورين من حيث رفع التكاليف لكننا نريد الحفاظ على تنافسيتنا من حيث الأسعار والارتقاء دائماً بتجربة وخدمة التسوق في متاجرنا.

 

الانفاق الاستهلاكي

كيف تنظرون إلى ثقة المستهلك والانفاق الاستهلاكي بشكل عام في 2011؟

لمسنا شعوراً عاماً بالارتياح لدى المستهلك في 2011 في ظل عدم تراجع دخل الأفراد مقارنة مع أجواء الخوف والترقب التي سادت عامي 2009 و2010 حين خفض المستهلكون من انفاقهم إلى حد كبير، لكن ذلك لم يشمل جميع الفئات، إذ لم يكن الأمر كذلك بالنسبة للمجمعات الخليجية.

لكن مع حلول 2012، قد تعاود مشاعر القلق والترقب طريقها إلى ثقة المستهلك في ظل ما يحصل في بعض الاقتصاديات العالمية حتى في حال عدم تأثر الدخل الشخصي، فهنا العامل النفسي هو المقلق بالنسبة لنا وليس المستجدات الاقتصادية.

ما تقييمكم لأسعار الإيجارات في مراكز التسوق في دبي وما أبرز آفاقها المستقبلية؟

هناك مواقع ممتازة وأخرى جيدة، هناك بعض المراكز التجارية التي تقدم أسعارا مخفضة وتنافسية جداً، مقابل أخرى تقدم أسعارا مرتفعة جداً، وهنا أود أن أركز على تأثير تكلفة الإيجار على سعر المنتج، فبعض مراكز التسوق تفرض أسعاراً لا تناسب بعضاً من السلع والمنتجات التي لا تستطيع حدودها السعرية تحمل مثل هذه الزيادات، وبالنسبة لملّاك ومطوري المراكز التجارية عليهم ان يأخذوا بعين الاعتبار ما يناسب المستهلك، ففي حال كانت أسعار الإيجارات لديهم تناسب فقط بعض السلع التي يمكن أن تتحمل مثل تلك تكاليف فقد يصل بها الحال إلى عدم القدرة على توفير الخيارات التي يطلبها المستهلك.

 

تـاريخ

57 عاماً في تجارة التجزئة

 

كانت البداية عام 1955 عندما افتتح ميشيل شلهوب وزوجته وداد أول متجر لعلامة "كريستوفل" في دمشق، وسرعان ما باتت مجموعة شلهوب إحدى أضخم الشركات العاملة في قطاع التجزئة عبر المنطقة، وتتولى المجموعة اليوم تمثيل وتوزيع عدد من أشهر العلامات التجارية العالمية في مجال مستحضرات التجميل والعطور والألبسة والاكسسوارات، بالإضافة إلى مجال الهدايا الفاخرة،

وقد دخلت المجموعة في مشاريع مشتركة مع عدد من أبرز الماركات العالمية ومنها "لويس فيتون"، و"فندي" و"كريستيان ديور كوتور" وساكس فيفث أفنيو"، وتشمل عمليات مجموعة شلهوب تمثيل وتوزيع علامات تجارية من طراز "لوريال" و"ديور" و"لانفان" و"لاكوست" و"كارولينا هيريرا" و"باكارات" وغيرها، ويتبع للمجموعة ستين شركة تضم 7300 موظفاً في 14 دولة.

وأشار باتريك شلهوب الرئيس التنفيذي لمجموعة "شلهوب" إلى أن سوق الإمارات بما فيها دبي وأبوظبي، بالإضافة إلى السعودية وقطر والكويت كانت من بين الأسواق الأفضل أداءً بالنسبة للمجموعة، وأكد على التزام المجموعة بالبقاء في الأسواق التي تواجه تحديات نتيجة الأحداث الأخيرة على غرار البحرين ومصر وسوريا، لكنها فضلت التمهل في بعض خططها التوسعية. ولفت شلهوب إلى أن الشركة ستعيد دخول السوق العراقية خلال العام الجاري.

 

رأي

المستقبل لمراكز التسوق المتخصصة

 

قال باتريك شلهوب إنه بالنسبة لمراكز التسوق في دبي، تكمن الفرصة في أن يتخصص كل منها في مجال معين الأمر الذي لم يحصل بعد للأسف، لكني أرى أن التطور يتجسد في عملية فرز أكثر في مراكز التسوق، حيث سيتخصص بعضها بتقديم الخدمات للأحياء المحيطة بها، أو ما يتعارف على تسميتها "كميونيتي مول"، وتلك المتخصصة في منتجات محددة كالالكترونيات على سبيل المثال، والمراكز الشاملة. والمطورون حالياً لا يدفعون بهذا الاتجاه، لكن ذلك سيحصل سواء فعلوا ذلك أم لا، نظراً لدخول وخروج البعض من السوق، وهنا أقترح عليهم اختيار الفئة المستهدفة أو نمط المركز الذي يهدفون إليه منذ البداية.

 

فرص

المجموعة تستبعد الاستحواذ على علامات تجارية عالمية

 

في ضوء التحديات التي تواجهها بعض سلاسل التجزئة الشهيرة في أوروبا، بدأت أنظار الشركات الخليجية لاقتناص فرص للاستحواذ على بعض عمليات تلك المتاجر، لكن باتريك شلهوب، استبعد اهتمام مجموعة شلهوب بالاستحواذ على أي من العلامات التجارية العالمية، مفضلاً التركيز على نشاطات المجموعة الرئيسية وهي التجزئة وعمليات التوزيع وخدمات التسويق، وقال :" لا أعتقد شخصياً أن الشركات الخاسرة اليوم قد توفر بالضرورة فرصا استثمارية جيدة، الأمر يعتمد على التقييم، ويجب النظر إلى أساسيات عملياتها و فرص نموها وحجم الاستثمار المطلوب والعائد المتوقع على الاستثمار".

أما على الصعيد المحلي والإقليمي، لاحظ شلهوب تخارج العديد من الشركات من قطاعات غير رئيسية بالنسبة لها في ظل حاجتها للاستثمار أكثر في مجالات عملها الرئيسية، بالتالي يرى أن هناك فرص استحواذ بدأت في الظهور، لكنه أشار إلى أن تلك الشركات ليست بالضرورة تواجه متاعب مالية، بل هناك تركيز على الاختصاص الرئيسي لكل شركة. وأضاف :"بالنسبة لنا نحن متواجدون محلياً واقليمياً منذ بداية الستينات في المنطقة.

وفي الطرف المقابل هناك العديد من الشركات التي لطالما تمتعت بصدارة أسواقها المحلية لكنها ذات نشاط إقليمي ضعيف، وفي حال أرادت الحفاظ على حجم عملياتها مع استمرار تركيزها القطاعي يجب عليها الاتجاه أكثر وأكثر للتوسع إقليمياً أي نحو المشاريع المشتركة أو الاستحواذات الجديدة، وهو ما سنراه في المنطقة خلال الفترة القادمة".

وأشار إلى أن مجموعة "شلهوب" قامت باقتناص بعض الفرص في السابق وسترصد ما يظهر في المستقبل، حيث قامت بشراء جزء من مشاريع مجموعة "السواني" السعودية في الإمارات إلى جانب بعض من متاجر مجموعة المانع.

واضاف :"ما دامت الفرص المتاحة مغرية وتسهم في تطور شركتنا سنتجه للاستحواذ على الصعيد الإقليمي لكن تركيزنا يعتمد على تطوير أعمالنا داخلياً".