تمكن قطاع الإعلان في الدولة من تفادي تأثيرات الأزمة المالية العالمية التي اندلعت عام 2008، حيث شهد الإنفاق الإعلاني على مستوى العالم تراجعاً استمر حتى عام 2010 ليعود خلاله السوق الإعلاني للتعافي بشكل محدود. وقد سجلت صناعة الإعلان مستويات نمو قياسية خلال السنتين الماضيتين، وكانت التوقعات بأن يستمر الإنفاق بنمو مضطرد لكن تداعيات الأزمات الاقتصادية المتتابعة تركت أثرا بالغاً تمثل في انخفاض حاد في الإنفاق الإعلاني من قبل القطاع العام والخاص في مختلف أنحاء العالم. البيان
