تشير سجلات القرية إلى تنوع توجهات الإنفاق وفقاً للفئة العمرية للزوار، حيث ينفق الشباب من ذكور وإناث على الألعاب الترفيهية فيما تفضل العائلات والنساء تحديداً التسوق في المتاجر، بينما ينفق الرجال على المطاعم. وتؤكد تلك السجلات تكامل الخدمات الترفيهية والخدمية ضمن القرية بما يلبي متطلبات وحاجات جميع الشرائح، حيث أظهرت الدراسات التي تقوم بها الإدارة إلى أن معظم زوار القرية يترددون عليها مرتين أو ثلاثا في الموسم.