أكد محمد عبد العزيز الباقر، نائب رئيس مجموعة "غلف ماركيتنغ غروب" الإماراتية أن المجموعة بصدد ضخ أكثر من 120 مليون درهم لافتتاح مصنع لحوم "روز بولتري" في مجمع دبي للاستثمار منتصف العام المقبل 2012 بكلفة أولية قدرها 50 مليون درهم. و70 مليون أخرى لمشاريع لوجستية متنوعة. إلى جانب افتتاح أكبر متجر تجزئة لماركة سن اند ساند في السعودية على مستوى دول الخليج، وآخر في الإمارات مخصص لفئة الاطفال، مؤكدا أن لا نية لدى المجموعة لدخول أي عمليات اكتتاب خلال السنوات الخمس المقبلة، نظرا لوفرة السيولة اللازمة لتنفيذ خطط التوسعات الاستثمارية المطروحة أمام مجلس الإدارة حاليا.

وأوضح الباقر أن مجموعة "غلف ماركيتنيغ غروب" تمتلك 55 فرعا في الإمارات و 50 فرعا في دول مجلس التعاون الخليجي تعرف بسن اند ساند، وتمتلك حصة سوقية كبيرة من هذا القطاع، الذي تشير الدراسات إلى أن حجمه في الدولة يقدر بحوالي 6 مليارات دولار.

 

توسعات مدروسة

تستعد مجموعة "غلف ماركيتنغ غروب" للمزيد من التوسعات وتنويع نشاطاتها الاستثمارية خلال العام المقبل 2012، من خلال افتتاح مصنع لحوم روز بولتري في مجمع دبي للاستثمار منتصف العام المقبل بكلفة أولية قدرها 50 مليون درهم.

وأكد محمد عبد العزيز الباقر، نائب الرئيس للمجموعة الإماراتية أن لا نية لدى المجموعة بدخول أي عمليات اكتتاب خلال السنوات الخمس المقبلة، نظرا لوفرة السيولة اللازمة لتنفيذ خطط التوسعات الاستثمارية المطروحة أمام مجلس الإدارة حاليا.

وأكد الباقر في حوار خاص مع البيان ان سنوات الأزمة المالية العالمية الماضية لم تؤثر على الكفاءة الائتمانية للمجموعة التي نأت بنفسها منذ انطلاق أعمالها في العام 1975 بدبي عن الاستثمار في العقار والأسهم، والتركيز على قطاع البيع بالتجزئة وتحديدا في المعدات والتجهيزات الرياضية والألبسة والخدمات اللوجستية والأغذية والصيدلة وغيرها.

 

توسعات إقليمية ومحلية

بعد الافتتاح الكبير لمتجرين لنايكي ستورز في فيستفال سيتي ومركز أبن بطوطة للتسوق هذا العام، نسعى حاليا لافتتاح أكبر متجر لسن اند ساند في دول مجلس التعاون الخليجي في المملكة العربية السعودية تحديدا خلال العام المقبل، ونحن الآن بصدد تحديد موقع هذا المتجر. ونحن سنضع كل ثقلنا في هذا المشروع نظرا لأن السوق السعودية هي الأكبر في المنطقة. وتحتاج منا الكثير من الجهد والمتابعة ليكون المتجر علامة فارقة في مسيرتنا كمجموعة إماراتية تمتلك الخبرة في أسواق المنطقة.

محليا تستعد المجموعة لافتتاح متجر لسن اند ساند الشهر الجاري مخصص للاطفال في مجمع سبينيز أم سقيم بدبي، ليكون اول متجر متخصص يقدم الالبسة الرياضية للاطفال في الدولة. بناء على طلب من العملاء في الإمارات، كما قال محمد الباقر.

فرص هائلة

وقال محمد الباقر:"رأى الوالد منذ تأسيس المجموعة فرصا استثمارية هائلة في قطاع البيع بالتجزئة منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي، ولهذا ضم وكالة نايكي الرياضية إلى قائمة الوكالات التي كانت تبشر بمستقبل كبير في دبي، وتوسعت الأعمال من مجرد متجر منفرد في ذلك الوقت لتصبح فيما بعد أكثر من مائة متجر هذا العام، ولتكون مجموعة غلف ماركيتنغ غروب هي ثاني أقدم وكيل لنايكي في العالم.

وأضاف:تعتبر سلسلة متاجر سن آند ساند، من أكبر متاجرنا واكثرها شعبية على الإطلاق في الإمارات والخليج، إذ تضم أكثر من 80 ماركة أزياء عالمية تحت مظلتها".

وأشار إلى أن مصنع لحوم فارم فريش بدبي شكل نقلة نوعية أخرى في اتجاه تنويع النشاطات الاستثمارية، منذ العام 1971، بالرغم من أن بورصة اللحوم لا تقل خطورة عن غيرها من بورصات السلع الأولية الأخرى، نظرا لتقلب أسعارها وتغير مصادرها. إلا أن المصنع اثبت قدرته على المنافسة إقليميا ومحليا ولديه حاليا قائمة من العملاء الكبار مثل طيران الإمارات والاتحاد وغيرها من الشركات الإقليمية.

كما وسعت "غلف ماركيتنيغ غروب" نشاطاتها قبل مدة إلى قطاع الصيدلة مفتتحة أكثر من عشرين فرعا في أقل من عام تحت اسم "سوبر كير" لتصبح نموذجا متطورا ومنافسا ضمن فئتها.

 

نشاطات متنوعة

وإلى جانب ذلك تتولى شقيقة محمد الباقر أميرة مسؤولية إدارة سلسلة الحضانة البريطانية الإماراتية منذ عام 2000 التي تضم 4 حضانات إلى جانب مدرسة من المقرر افتتاحها قريبا.

وأكد الباقر أن إجمالي الاستثمارات المعلن عنها خلال الأشهر القليلة المقبلة تبلغ قيمتها 120 مليون درهم موزعة كالتالي: 70 مليون درهم في مشاريع لوجستية، و50 مليونا ستضخ لتشييد وتجهيز مصنع اللحوم روز بولتري في مجمع دبي للاستثمار منتصف العام المقبل. إلى جانب استثمار لا يزال قيد البحث والتفاوض مع شركات هولندية متخصصة في الخبز المفرزن لا تزال قيمة الاستثمار فيه غير محددة.

 

حصة سوقية

وأوضح الباقر أن مجموعة "غلف ماركيتنيغ غروب" التي تنشط في سوق البيع بالتجزئة الرياضية منذ أربعين عام تقريبا وتمتلك 55 فرعا في الإمارات و 50 فرعا في دول مجلس التعاون الخليجي تعرف بسن اند ساند، تمتلك حصة سوقية كبيرة من هذا القطاع، الذي بالرغم من أهميته لا تزال قيمته غير محددة بالضبط، بالرغم من ان بعض الدراسات تشير إلى أن حجمه في الدولة يقدر بحوالي 6 مليارات دولار.

وأشار إلى أن المجموعة لم تكن لتحقق هذا النجاح لولا الدعم غير المحدود الذي تقدمه الدولة للشركات الوطنية، ولولا النظرة المستقبلية الثاقبة لأصحاب السمو شيوخ الإمارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله،.

 

مساهمة

الشركات العائلية العمود الفقري للاقتصاد الوطني

 

تعد الشركات المدارة من قبل العائلة الصغيرة أو الممتدة، العمود الفقري الذي يرتكز عليه اقتصاد غالبية الدول العربية، لما تقدّمه هذه الشركات من مساهمة كبيرة في الاقتصاد الوطني من جهة وما تخلفه من أثر اجتماعي وسياسي من جهة أخرى. لما تمتلكه من قدرات على الابتكار وسرعة هيكلة إستراتيجية أعمالها والتكيف مع مقتضيات السوق. أما الابتكار المنفتح فهو أحد الميول الجديدة التي بدأ بعض الشركات العائلية يسير باتجاهها لأنّه يساعدها على التنافس في بيئة صارمة والتكيف مع سرعة التطور والإبداع.

وترى باربارا هاوزر، رئيس مجلس إدارة شركة باربارا هاوزر الأميركية، أن كل عائلة تختلف عن الأخرى وأن كل واحدة لها حاجاتها إلى إرساء قواعدها الخاصة. ولكن القاسم المشترك الذي يجمع بينها هو قيامها على نظام هيكلي مثالي يساعد كل واحدة منها على تحسين المهارات التي يتحلّى بها متخذو القرارات فيها، ما يؤدي بدوره إلى تعزيز نظام إدارة عائلي أمتن وأقوى. وأما إعادة الهيكلة فهي أيضا عنصر أساسي يجب أن تعتمده الشركات العائلية لأنه يساعدها على اكتشاف أفكار جديدة والانفتاح للسوق بشكل أفضل.

ومن الشركات العائلية الناجحة في الإمارات والخليج على سبيل المثال مجموعة جاشنمال في الإمارات وشركة الزياني للاستثمارات في البحرين، وشركة عبد الله المسعود وأولاده، وصديقي واولاده ولوتاه وغيرها من الأسماء التي توسعت لتصبح في مراحل لاحقة من أهم الشركات القابضة في الإمارات والمنطقة.

 

دراسة

حوكمة الشركات العائلية والجيل الثالث

 

ذكرت دراسة حديثة أن حجم ونشاط الشركات العائلية في دول المنطقة لا يزال يمثل الجزء الأكبر من حجم ونشاط شركات القطاع الخاص كما أنها تعد من أهم الجهات التي توفر فرص عمل في القطاع الخاص في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وتسهم بشكل رئيس في إجمالي الناتج المحلي غير النفطي فيها. إلا أن الشركات العائلية تواجه تحديات ومخاطر الاستمرار وذلك عند استلام الجيل الثالث من العائلة إدارة الشركة كما أن عددا كبيرا من الشركات العائلية تدار حاليا من قبل الجيل الثاني ومشاركة محدودة من الجيل الثالث بالإضافة إلى أن الشركات العائلية ستواجه مرحلة انتقالية في إدارة الشركات من قبل الجيل الثالث خلال العقد الحالي والقادم.

وتشير الدراسة إلى أن التحديات في تحقيق التوازن بين معطيات الإدارة والملكية والعلاقات العائلية والتخطيط الاستراتيجي الذي يحكم تقاطع هذه المعطيات ويحقق الانتقال السلس من مرحلة لأخرى مما يؤدي إلى تعزيز فرص استمرار الشركة. وتكمن التحديات التي تواجه الشركات العائلية في تحقيق التوازن بين معطيات الإدارة والملكية والعلاقات العائلية والتخطيط الاستراتيجي الذي يحكم تقاطع هذه المعطيات ويحقق الانتقال السلس من مرحلة لأخرى مما يؤدي إلى تعزيز فرص استمرار الشركة.

ومن المخاطر التي تواجه الشركات العائلية عديدة ويمكن الحد منها من خلال خيارين الأول: التطبيق الاختياري لمبادئ الحوكمة أو تحويل الشكل القانوني إلى شركة مساهمة، مشيرا إلى عوامل يجب أن تؤخذ في الاعتبار حال اتخاذ القرار بتحويل الشركة إلى شركة مساهمة عامة مدرجة وهي: المحافظة على حقوق المساهمين والعدالة بينهم دون النظر إلى حجم ملكيتهم في الشركة والإفصاح الفوري عن أي من التطورات المهمة.