قال روجر كريسي النائب الأعلى لرئيس شركة بوز ألن هاملتون العالمية التي تعنى بتقديم الاستشارات والاستراتيجيات التقنية والأمنية والإدراية إن الإمارات ستلعب دورا قياديا في مساعدة الاقتصاد العالمي على الخروج من أزمته، وهو دور لعبته الإمارات في الماضي وستستمر في لعبه. وأضاف ان الإمارات تمتلك استراتيجية قادرة على حماية اقتصادها من الأزمات التي تجتاح الغرب حالياً.
وذكر في حوار خاص لـ(البيان) على هامش إطلاق مكتب الشركة الجديد في أبوظبي أن الاستقرار الاقتصادي للإمارات يمنحها ميزة كبيرة في الوقت الحاضر، مشيرا إلى أن استثمارات الإمارات تتوزع في مناطق عديدة في العالم ولا تقتصر على منطقة بعينها، وهي استثمارات بعيدة المدى تتمتع بوضعية جيدة للغاية تمكنها من تجنب أزمة الديون التي يعيشها الغرب اليوم.
وأكد كريسي أن قرار شركة بوز ألن هاملتون العالمية تأسيس مقر لها في أبوظبي جاء بسبب إيمان الشركة بالفرص الهائلة التي تقدمها الإمارات للشركات وللانطلاق عبرها إلى أسواق المنطقة، واصفاً اسواق الإمارات بكونها أحد أسرع الأسواق نمواً في المنطقة، وقال إن الشركة ستركز في تقديمها للخدمات على قطاعات ثلاثة، وهي الطاقة والرعاية الصحية والخدمات المالية من خلال خدمات التكنولوجيا والاستراتيجيات وإدارة التغيير والتحليلات المتقدمة التي تقدمها بوز ألن هاملتون، مما سيتيح مزيداً من الدعم والمساندة لتلك القطاعات سريعة النمو.
من جانب آخر، حذر كريسي من نمو الجرائم الإلكترونية والتجسس الإلكتروني بشكل سريع للغاية في العالم، كما حذر من البرمجيات الخبيئة التي يمكن حقن الشبكات بها من خلال أجهزة الكمبيوتر إما عن طريق فلاش (يو أس بي) أو محرك الجدعة أو عن طريق العمل الفردي فوق سطح المكتب . وأكد أهمية اقتناء المؤسسات والشركات السياسات والأنظمة المتقدمة وطرق الاستخدام الصحيحة لتلك الأنظمة لصد أي ثغرات تمكن القراصنة الإلكترونيين من الولوج إلي البيانات السرية لتلك المؤسسات، سواء الحكومية أو الخاصة او الأفراد، ومن ثم الاطلاع عليها واستخدامها.
وفيما يلي نص الحوار:
استراتيجية اقتصادية
هل ترى بأن الإمارات قادرة على مقاومة أية صدمات قد تحدثها أزمات اقتصادية جديدة في العالم ؟
الإمارات تمتلك استراتيجية اقتصادية قادرة على حمايتها من الأزمات المالية التي تجتاح الغرب اليوم . ولكن في ظل نظام العولمة القائم والذي يجعل الاقتصاديات في العالم أكثر ارتباطا فعلى الإمارات أن تكون حذرة جدا من خلال مراقبة ما يحدث في الغرب بتتبع شديد وأن تأخذ قراراتها الاقتصادية بالحسبان ما يحدث من أزمات مالية في الولايات والاتحاد الاوروبي. وأعتقد بأن الاستقرار الاقتصادي للإمارات يمنحها ميزة كبيرة في الوقت الحاصل، وما نراه اليوم هو أن استثمارات الإمارات تتوزع في مناطق عديدة في العالم، ولا تقتصر على منطقة بعينها، وهي استثمارات على المدى البعيد، وكنتيجة لذلك أرى بأن الاستثمارات الإماراتية في وضعية جيدة للغاية تمكنها من تجنب أزمة الديون التي يعيشها الغرب اليوم. القيادة في الإمارات تدرك الترابط بين الاقتصاديات الإقليمية والاقتصاديات المحلية.
الفرص الهائلة
بداية لماذا وقع اختياركم على الإمارات لتأسيس مكتب لكم فيها؟
اخترنا الإمارات لتأسيس مكتب لنا بسبب الفرص الهائلة التي تقدمها الإمارات للشركات لتأسيس مراكز لها تنطلق عبرها إلي أسواق المنطقة. إضافة إلى أن الإمارات أحد أسرع الأسواق نموا في المنطقة، وهي تقود المنطقة في القطاع التكنولوجي والطاقة والرعاية الصحية. كما أننا نرى الإمارات بأنها المكان الأمثل لإبراز قدراتنا في بوز ألن هاملتون من خلال تقديمنا للاستشارات المتخصصة والتي تتماشى مع رؤية الإمارات التي تسعى لتحقيقها. بمعني آخر، فإن بوز ألن هاملتون بإمكانها أن تساعد الإمارات في تحقيق أهدافها الموضوعة من خلال رؤيتها لعام 2030 . حيث التكنولوجيا وكذلك استخدام التكنولوجيا في إدارة رأس المال البشري وفي العديد من القطاعات الأخرى، حيث إننا بإمكاننا أن نقدم دعما ومساندة كبيرة لمساعدة الإمارات في تحقيق أهدافها.
قطاعات ثلاثة
ما الخدمات التي ستقدمونها عبر هذا المكتب، وما الذي تسعون إلى تحقيقه؟
نحن نركز في تقديمنا للخدمات على قطاعات ثلاثة، فتجاريا نحن نركز على قطاع الطاقة والرعاية الصحية، وكذلك الخدمات المالية. فنحن بإمكاننا من خلال خدماتنا والتي تشمل خدمات التكنولوجيا والاستراتيجيات وإدارة التغيير والتحليلات المتقدمة تقديم الكثير من الدعم والمساندة لتلك القطاعات، فهذه القطاعات قطاعات سريعة النمو، وهي قطاعات تحظى بأولوية عالية لدى الإمارات والمنطقة بشكل عام، وبالتالي نحن نؤمن بأننا كشركة عالمية تمتلك سمعة كبيرة في العالم قادرين على تقديم الدعم والمساندة المطلوبة لكل من الحكومات والشركات في تلك القطاعات الثلاثة.
مستقبل الطاقة
لو تحدثنا بتفصيل أكثر عن قطاع الطاقة، ما الذي يمكن أن تقدموه في هذا القطاع؟
من المهم جدا أن ننظر، وخاصة بالنسبة للجيل الثاني وقضايا الطاقة، لمستقبل الطاقة، وبرأيي أن الأهم يكمن في البنية التحتية في هذا القطاع من خلال كيفية العمل بشكل أفضل لحماية البنية التحتية لقطاع الطاقة من خلال وسائل عديدة مثل قدرات الشبكة الذكية، والتي يجب تطبيقها بشدة، وبإمكاننا مساعدة العملاء في فهم هذا النوع من الشبكات أيضا نرى أن هناك طرقا وسبلا عديدة لجعل استخدام الطاقة أكثر فاعلية وإدارة قطاع الطاقة بشكل أفضل كذلك. أيضا هناك أمن منشآت النفط والغاز من خلال نظام التحكم الرقمي أو نظام التحكم الصناعي، فاليوم وفي ظل الظروف القائمة في المنطقة والعالم يجب أن تكون عمليات تأمين منشآت النفط والغاز أولويات عالية جدا بالنسبة للدول، وهي بالفعل أصبحت كذلك.
بيئة مستقرة وآمنة
إلى أي مدى أسهمت الاضطرابات الحاصلة في المنطقة في رفع تعداد الشركات المتحولة من المنطقة إلى الإمارات باعتبارها ملاذاً آمناً؟
باعتقادي وبالنظر إلى التغيرات الحاصلة في المنطقة فإنه بالتأكيد دولة مثل الإمارات وقطر ودول أخرى في المنطقة تقدم بيئة مستقرة وآمنة لمزاولة الأعمال. كما أن بيئة الأعمال هنا مختلفة ومتميزة عن باقي بيئات الأعمال في باقي المنطقة، وبالتالي كانت جذابة للعديد من الشركات من العالم لممارسة أعمالها وأنشطتها في السوق الإماراتي. أما بالنسبة إلي بوز ألن هاملتون فقد كنا قد قررنا تأسيس مكتب للشركة في أبوظبي حتى قبل حدوث التغييرات التي تشهدها المنطقة منذ بداية العام الحالي. فقد كنا نخطط لتأسيس تواجد لنا في الإمارات منذ العام الماضي، وما تشهده المنطقة من تغيرات يؤكد أن قرارنا بتأسيس مكتب لنا في أبوظبي كان قرارا صائبا.
أما بالنسبة للقطاعات التي نحن قادرون على تقديم خدمات واستشارات لها فهي التكنولوجيا والأمن الإلكتروني، ورأينا ذلك في الولايات المتحدة ومناطق أخرى في العالم، وهي موجودة هنا في المنطقة، فهناك حاجة لتأمين المعلومات على الإنترنت، كما أن الاعتماد الكبير لنا على الإنترنت للطاقة والاتصالات والمعلومات يحتاج منا لانتباه أكبر وحاجة أكبر لتأمين المعلومات التي لدينا تجاه العديد من التهديدات، وهناك تهديدات نركز عليها تحديدا يطلق عليها اسم (ايه بي تي)، وهذه الظواهر تحتاج من الحكومات والشركات النظر إلى الأمن الإلكتروني بشكل مختلف عن نظرتهم له قبل أربع أو خمس سنوات، لأن هذه التهديدات أصبحت أكثر تعقيدا بكثير وأكثر استمراية.
كما أن استغلال الضعف في الشبكات بطرق لم نشهدها من قبل يجعل هناك ضرورة قصوى لاهتمام بشكل أكبر بأمن الشبكات. أما المنطقة الأخرى والتي تحظى باهتمامنا فهي التي تعرف بالاستراتجية وقدرات المؤسسات، وبالتالي نحن نعمل على أن ينظر عملاؤنا في كيفية أن يكونوا أكثر تنظيما من منظورات عديدة، منها إدارة رأس المال البشري في وقت نحتاج إلى توظيف الناس بشكل أفضل، وكيف يمكن نشرهم من خلال الشركات والمؤسسات الحكومية ليكونوا أكثر نشاطا واحترافية ويقدموا الخدمات المطلوبة، وبالتالي إدرة رأس المال البشري هي منطقة نمتلك فيها خبرة طويلة من خلال مساعدة الحكومة الأميركية على التنظيم الأكبر والقدرة على تقديم الأفضل، وجزء آخر نهتم به يعرف باسم إدارة التغيير، وهذا يعني أن الحكومات والوزارات والمؤسسات ستنظر إلى المشكلات وكيف هيكلوا للتعامل مع هذه المشكلات.
وبالتالي إن كان يجب تغيير بعض من تلك الهيكليات للتعامل مع المشكلات، وخاصة في ما يتعلق بمشكلات التغير في ما يتعلق بالطلب، وبالتالي فإن ما نطلق عليه إدارة التغيير نقدم من خلاله قدرات كبيرة للشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة للتعامل مع المشكلات. أما الخدمة الثالثة التي نقدمها فتتمثل في التحليلات المتقدمة، والتي تساعد الحكومات والمؤسسات على تحليل البيانات وإستخدام تلك البيانات بشكل احترافي وفعال. ونحن نمتلك خبرات كبيرة جدا مع عملائنا في الولايات المتحدة من خلال استخدام التحليلات المتقدمة لجعل أعمالهم أكثر فعالية ورفع قدراتهم العملية.
أجندة طموحة
هل النمو السريع للإمارات يجعلها بحاجة لهذا النوع من الخدمات، وخاصة الحاجة المستمرة للمؤسسات لحماية بياناتها؟
بالتأكيد ما نراه في الإمارات هو رؤية هائلة واستباقية ونهج فيه عزم وإصرار على تحقيق الأهداف التي وضعتها الحكومة، وبالتالي الحاجة لتحليلات أكثر فاعلية، وبالتالي نشر البيانات أصبح اليوم حاجة كبيرة أكبر من أي وقت مضى. برأيي أن الإمارات تمتلك أجندة طموحة وقامت بجهود كبيرة لتحقيق العديد من العناصر في تلك الأجندة على الأرض، والسؤال المطروح اليوم هو ما الذي يمكن أن نقدمه لدعم ومساندة الإماراتيين للاستمرار في تنفيذ أجندتهم الطموحة تلك والتي يسعون لتحقيقها؟.
أزمة الديون السيادية
لنتحدث قليلا عن أزمة الديون السيادية المتعاظمة في الغرب والتي أصبحت تشاهد على الأرض في وول ستريت وشوارع مال أخرى في اوروبا .. هل الأزمة التي نشهدها اليوم أسوأ بكثير من الأزمة المالية التي عصفت في العالم في 2008 ؟
أعتقد بأن مستوى الأزمة الراهنة على قدر كبير من الخطورة وبعض عناصر تلك الأزمة قد تثير قلقا أكبر وتجعل أزمة الديون السيادية الراهنة أكثر خطورة من الأزمة التي ضربت العالم في عام 2008 . وما نراه اليوم هو أن الاقتصاد العالمي لا يزال ضعيفا ومريضا جدا، كما أن عدم الاستقرار في منطقة من العالم ينعكس آثاراه على العالم بأسره، واليوم نرى بأن تحديات أزمة الديون السيادية في الولايات المتحدة وأوروبا بالتزامن مع وضع اقتصادي قاس في الولايات المتحدة حيث معدلات البطالة لا تزال مرتفعة بحدود 9 %، وكذلك خلق فرص العمل لا يزال أكثر بطئا، بعكس ما تمنى الكثيرون، وبالتالي هناك حلول قليلة متاحة لتخليص الاقتصاد العالمي من هذه الوضعية الصعبة من خلال خلق مزيد من فرص العمل وخلق اقتصاد قوي مستقر، وهذا هو السؤال وهو كيف يمكن خلق نمو اقتصادي قوي ومستدام في الوقت الراهن؟ وهذه هي الصعوبة الكبيرة التي تواجهها الحكومة الأميركية اليوم في ظل أزمة ديون سيادية مشتعلة في أوروبا أيضاً، مما يجعل فرص النمو الاقتصادي تشكل تحديا حقيقيا.
اقتصاديات المنطقة
هل الصورة القاتمة التي رسمتها لاقتصاديات الغرب تنطبق على اقتصاديات المنطقة؟
لا .. الصورة مختلفة تماما في المنطقة، رغم أن ما يحدث في الغرب سيكون له بعض التأثير في المنطقة، مثل الـتأثير في الاستثمارات الحكومية في الغرب وفي القرارات الاقتصادية لدول المنطقة، ولكن يبقى الوضع الاقتصادي للمنطقة أفضل بكثير من نظيره في الغرب.
الأزمة الراهنة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بدأت تطال وبشراسة قلب القطاع المصرفي في الغرب، فكل يوم نسمع عن خفض في التقييم الائتماني وتهاو لكثير من البنوك هناك .. هل سيصعب ذلك خروج الغرب من أزمته؟
الأزمة الحاصلة اليوم في أوروبا جزء منها كان بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية التي ولدت في الولايات المتحدة منذ عامين . والحاصل اليوم أن هناك هشاشة في الوضع الاقتصادي، بحيث إذا لم نكن حذرين فقد نواجه بتهاوي مزيد من المؤسسات المالية، وهذا سيكون له تداعيات خطيرة جدا على الاقتصاد العالمي. وقد ذكرت المظاهرات في الشارع الأميركي وشوارع أوروبا، وأنا أعتقد بأن تلك المظاهرات تعكس الغضب والإحباط الشديد للشعور السائد بأنه لم يفعل الكثير لحد الآن لخلق استقرار في الاقتصاد وخلق نمو، وكنتيجة لذلك ينظر الناس للخيارات القائمة ليستنتجوا بأنها ليست بالجيدة، ولذلك يخروجون للشوارع للتظاهر.
هل سيكون لتلك التظاهرات تأثير في نتائج الانتخابات، وخاصة أن العام المقبل سيشهد انتخابات في الولايات المتحدة وفرنسا؟
أعتقد بأن ذلك سيخلق قلقا في العمليات الانتخابية، فقبل الوصول لانتخابات العام المقبل قد تتغير أشياء كثيرة. وفي الولايات المتحدة إن كان هناك شيء قد تعلمناه فقد تعلمنا بأن أي شخص يخرج بنبوءات مبكرة جدا في العملية السياسية يظهر فيما بعد خطأ تلك التنبؤات.
تحديات
نمو الجرائم والتجسس الإلكتروني
قال روجر كريسي النائب الأعلى لرئيس شركة بوز ألن هاملتون العالمية : هناك حديث عن انتشار أجهزة وبرامج كمبيوتر في أسواق العالم تم حقنها المسبق بفيروس يتيح للقراصنة في أي مكان في العالم الولوج عبر تلك الأجهزة إلي المعلومات الخاصة بصاحب الجهاز.
وأضاف: إن ما نراه اليوم هو أن الجرائم والتجسس الإلكتروني ينموان بشكل سريع للغاية. البرمجيات الخبيئة يمكن حقن الشبكات بها من خلال أجهزة الكمبيوتر إما عن طريق فلاش ( يو أس بي) أو محرك الجدعة أو عن طريق العمل الفردي فوق سطح المكتب، حيث يتم استهدافهم من خلال التهديد المتقدم المستمر للدخول إلى شبكاتهم، ومن ثم تحميل هذه الفيروسات والبرمجيات الخبيئة من خلال تقينات معينة مثل الصيد بالرمح الإلكتروني، حيث يتم استهداف الفرد دون غيره، وتتم مراقبة سلوك هؤلاء الأفراد إلكترونيا، ومن ثم يضعون استراتيجية معينة لجعل هذا الفرد يقوم بتنفيذ أمور إلكترونية تتيح الولوج إلى بيانات هذا الفرد من قبل هؤلاء القراصنة، وبالتالي الطرق التي يستخدمونها متطورة للغاية.
وكلما استثمرت الشركات في التصدي للقرصنة الإلكترونية استثمر القراصنة في طرق تمكنهم من الإختراق الإلكتروني لأنظمة الشبكات تلك. التصدي ما بين شركات الحلول الأمنية والقراصنة أشبه بالعجلة المستمرة في الدوران، والتي لا تتوقف، وبالتالي علينا أن نكون متقدمين بدرجة عن القراصنة هؤلاء، كما أن الأمر لا يتعلق بالحصول على التكنولوجيا، ولكن بكيفية استخدام تلك التكنولوجيا، وبالتالي من المهم جدا أن يكون لدى المؤسسات والشركات السياسات الصحيحة والطرق الصحيحة.
معضلة
الحاجة لإدارة سياسية لحل الأزمة
قال روجر كريسي: لا يوجد حل سريع للأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة، وما نراه اليوم هو أن القادة السياسيين في الغرب لا يملكون خيارات جيدة، وليس لديهم حلول متاحة تخرج تلك الاقتصاديات من أزماتها وتخلق فرص عمل ونمو مرة أخرى. والكثير من القرارات التي اتخذت في الماضي وأدت إلي خلق نمو في الاقتصاديات في الماضي لا تجدي مع هذه الأزمة.
ودعا إلى إيجاد حلول سريعة للخروج من الأزمة، حيث إن هذه الحكومات تواجه بالفعل معضلة في الأزمة الراهنة.
