كشف الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة المصري عن ان خطوات تنفيذ المشروع الاماراتي المصري لانتاج الطاقة الشمسية تسير بخطى متسارعة، مشيرا الى ان المشروع يجري تنفيذه بالشراكة بين شركة مصدر بحصة ‬50٪ وهيئة الطاقة المتجددة في مصر بحصة ‬50٪، حيث تبلغ القدرة الانتاجية للمشروع الذي يقام بمصر ‬200 ميجاوات. وقال الدكتور حسن يونس في تصريحات لــ «البيان الاقتصادي» على هامش افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل ‬2011 ان هناك تعاونا كبيرا بين «مصدر» وهيئة الطاقة المتجددة المصرية، مشيرا الى اهمية القمة التي تضم قادة عالميين وصانعي قرار في مجال تطوير الطاقات المتجددة، مما يتيح فرصا ممتازة للتعاون البناء وتبادل الخبرات في كافة المجالات المتعلقة بتكنولوجيا وتمويل وتطوير مشروعات الطاقة المتجددة. وأضاف ان الوفد المصري يقدم خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل ‬2011 التى تستضيفها أبوظبي تجربة مصر في مجال انتاج الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة وما تخطط لتنفيذه للوصول إلى انتاج ‬20٪ من الطلب على الكهرباء بمصر، من خلال الطاقة المتجددة بحلول عام ‬2020. واشار الى ان مصر تنتج حاليا ‬550 ميجاوات تم تشغيلها وربطها بالشبكة القومية من محطات الطاقات المتجددة سواء من الرياح او الطاقة الشمسية او المائية، وهذا لم يتحقق في أي دولة بالشرق الاوسط وإفريقيا، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تنفيذ عدة مشروعات لزيادة انتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة، وتتولى الدولة حاليا تنفيذ مشروعات تنتج ‬1350 ميجاوات وتتمثل مساهمة القطاع الخاص في هذا المجال في تنفيذ عدد من المشروعات، من بينها مشروع بطاقة ‬250 ميجاوات، إضافة إلى مشروع آخر لاستغلال طاقة الرياح لإنتاج ‬1000 ميجاوات. واوضح ان هناك خطة لرفع مساهمة القطاع الخاص الى ‬63٪ في المشاريع المستقبلية لإنتاج الطاقة المتجددة بمصر. وقال الدكتور حسن يونس ان هناك محطة جديدة للطاقة الشمسية سيتم تشغيلها الشهر المقبل لإنتاج ‬140 ميجاوات باستغلال الطاقة الشمسية وتعد من اكبر ‬4 محطات على مستوى العالم في هذا القطاع، إضافة إلى مشروع آخر في كوم أمبو شمال أسوان لإنتاج ‬100 ميجاوات، كما ان هناك خطوات لتمويل محطتين خلايا فوتو فولتية بطاقة اجمالية تبلغ ‬40 ميجاوات، مشيرا إلى أن المركز الاقليمي للطاقة المتجددة في القاهرة المقام بالتعاون مع المانيا والدنمارك والاتحاد الأوروبي يوفر خدماته الفنية لعشر دول عربية.