أطلقت إنتل مؤخراً، معالجها الجديد معالج الشبكات العصبية نيرفانا «إن إن بي»، الذي يمثل الجيل الأول من معالجات السيليكون، التي صممتها إنتل خصيصاً للشبكات العصبية، ويتمتع بقدرة ترقى إلى المتطلبات الحاسوبية العالية اللازمة لتشغيل الشبكات العصبية العميقة، التي ستتيح أداءً عالياً، وتفتح آفاقاً من التوسع لنماذج الذكاء الاصطناعي. وتخطط إنتل لشحن الرقاقات إلى بعض شركائها قبل نهاية العام.
وتعتزم الشركة إحداث ثورة في حوسبة الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الصناعية بفضل هذا المعالج، كما تخطط لتطبيق التقنية في قطاع الرعاية الصحية والسيارات والخدمات المتعلقة بحالة الطقس ووسائل التواصل الاجتماعي. وتهدف الشركة إلى مضاعفة أداء الذكاء الاصطناعي مئة مرة بحلول عام 2020.
