اختتمت وزارة شؤون الرئاسة مشاركتها في الدورة السادسة والثلاثين من أسبوع جيتكس للتقنية 2016 في إطار جهودها لتسليط الضوء على تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة بأن يكون الابتكار أسلوب حياة في دولة الإمارات والانتقال إلى الحكومة الذكية وتسهيل وصول ابتكارات الوزارة وتطبيقاتها الذكية إلى مختلف شرائح المجتمع. واستطاعت وزارة شؤون الرئاسة أن تجعل من مشاركتها في جيتكس 2016 فرصة استثنائية أطلعت فيها زوار المعرض والمشاركين فيه على أبرز مشاريعها الذكية فيما اطلعت على أفضل الابتكارات المشاركة من داخل الدولة وخارجها.
وعلى مدار أيام معرض جيتكس التقني 2016 شهد جناح الوزارة إقبالاً جماهيرياً مميزاً وكان محل اهتمام الشيوخ والمسؤولين وكبار الشخصيات الذين أبدو إعجابهم بالمشاركة وأشادوا بالمبادرات والتطبيقات الذكية التي حفل بها الجناح والمتمثلة بالمكتب الافتراضي والمتحف التقني وبتطبيقات الأرشيف الوطني: تطبيق شجرة عائلة آل نهيان وتطبيق أرشفة المواقع الإلكترونية للجهات الرسمية وكبار الشخصيات وتطبيق «وثق الذكي»..اضافة إلى تطبيق المركز الوطني للأرصاد والزلازل «طقس الإمارات» والتطبيق الذكي لجامع الشيخ زايد.. وثمنوا الموضوعات التي تناولتها الحلقات النقاشية الثلاث التي نظمتها الوزارة واستشرفت الآفاق المستقبلية للتطور الذكي.
كما شهد جناح وزارة شؤون الرئاسة تكريم الطلبة الفائزين بجوائز مسابقة المختبر الطلابي الذي ترعاه بشكل دوري.
وقال أحمد الحساني رئيس قسم الشبكات والخادمات في وزارة شؤون الرئاسة إن كل ما حققته مشاركتنا في جيتكس من نجاح تعود إلى التوجيهات السديدة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومتابعته الحثيثة وتحفيزه على الابتكار والإبداع وبناء معرفة تقنية وذكية في سياق التحول إلى الخدمات الذكية.
وأضاف الحساني إن مشاركة الوزارة والجهات التابعة لها تنوعت ما جعل جناحها يشهد إقبالاً واسعاً وهذا دليل على الوعي المتزايد بين أوساط المجتمع بأهمية المبادرات الذكية للوزارة والتي تتصف بالإبداع والابتكار.. واستطعنا أن نستفيد من أفضل الخبرات والإنجازات المعروضة وأن نمهد لتعاون نأمل في أن يكون مثمراً وبناء مع شركات التطوير التقني الخاصة والمتخصصة.
واستقطب المتحف التقني في الجناح اهتمام عدد كبير من الزوار بثرائه إذ يصطحب الزائر عبر فيلم يعرض على شاشة كبيرة في رحلة تعيد إلى ذاكرة المشاهد أساليب العمل اليدوي بالورق والقلم في الماضي وصولاً إلى الحواسيب وتقنياتها ثم تحول المؤسسات إلى عالم الإنترنت والتوجه الحالي إلى الحكومة الإلكترونية.