أكد المشاركون في الحلقة النقاشية «مكتب المستقبل وتقنياته الافتراضية» التي نظمها جناح وزارة شؤون الرئاسة أمس أن المعيار الأساسي لوضع موظف المستقبل وضمان فاعليته في ظل التطور الرقمي لن يكون بساعات الدوام وإنما بالإنجاز والإنتاج.

واتفق المشاركون على أن مكتب المستقبل يجب أن يفعّل الأدوات المستقبلية للجيل الجديد وأن الفكر المؤسسي والبيئة المؤسسية يجب أن تتناسب مع التطور المتواصل وذلك بإزالة الحواجز التقليدية وطرق التعامل، مشيرين إلى أنه ليس بالأمر السهل بالنسبة للشركات لاسيما تطوير العنصر البشري ليتلاءم مع معطيات العصر الرقمي المتطور.

وتحدث ضيوف الحلقة التي أدارتها موزة الهاملي مدير مكتب التطوير المؤسسي في وزارة شؤون الرئاسة وشاركت فيها هند المعلا رئيس الابتكار والسعادة والإبداع في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي وجوني كرم نائب الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى شركة سيزكس وديفد كوندوروجيان مدير حلول العملاء لدى شركة ديل عن التكنولوجيا التي تطورت بسرعة وفي ظل هذا التطور صار التركيز على الإنجاز والإنتاجية.

وأوضح المشاركون أن التفكير اختلف مع اختلاف الخدمات، وتطور التكنولوجيا فرض تغييراً في أساليب الخدمة وقربها من المستهلك وحد من استعمال الورق والارتباط بمكان معين أو بموظف محدد.