تعمل علاقات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتحديداً بين الحكومات وشركات التقنية التي تتخذ من وادي السيليكون مقراً، على تعزيز اتباع أفضل الممارسات في معايير أمن الإنترنت الخاصة بالمدن الذكية، في وقت تبرز سوق الشرق الأوسط سوقاً رئيسية في هذا المضمار. وقد بات تأمين المدن الذكية أمراً شديد الإلحاح.
وكان ما يقرب من نصف الشركات والمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا (45 %) أفاد بوقوع حوادث تتعلق بأمن الإنترنت في النصف الأول من العام 2016، وفقاً لشركة أمن الإنترنت الروسية «كاسبرسكي لاب».
ويُنتظر في ظلّ تفاقم الحوادث والهجمات الإلكترونية أن يبلغ حجم سوق أمن الإنترنت في الشرق الأوسط حوالي عشرة مليارات دولار بحلول 2019، أي ضعف حجمها الذي وصل إلى 5 مليارات في 2014، بحسب تقرير حول أمن الإنترنت المستقبلي في الشرق الأوسط، صادر عن «ماركتس آند ماركتس».
وتحسباً لهذا النمو المستمر، بدأت شركات التقنية العالمية بإبرام علاقات شراكة مع الحكومات في جميع أنحاء العالم لمساعدة المدن الذكية على تجديد تصوراتها لمسائل القدرة على الصمود بمرونة، وذلك عبر مراكز عالمية مثل وادي السيليكون ولندن ودبي.